بَابَ صِفَةِ الْبَحْرِ وَالْحُوتِ، وَعَجَائِبِ مَا فِيهِمَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو الشيخ الأصبهاني
- الكتاب
- العظمة
- المؤلف
- أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني (المتوفى: 369هـ)
- المحقق
- رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
- الناشر
- دار العاصمة - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1408
- عدد الأجزاء
- 5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: «كَانَ مُطَرِّفٌ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ فَسَبَّحَ سَبَّحَتْ مَعَهُ آنِيَةُ بَيْتِهِ»
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ، حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى مُصْعَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «لَوْلَا مَا غُمِّيَ عَلَيْكُمْ مِنْ تَسْبِيحِ مَا مَعَكُمْ فِي الْبُيُوتِ مَا تَقَارَرْتُمْ»
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: لَوْلَا مَا غَمَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَسْبِيحِ خَلْقِهِ مَا تَقَارَرْتُمْ "، قِيلَ لِسُفْيَانَ: مَنْ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: مِسْعَرٌ
حَدَّثَنَا الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: «صَرِيرُ الْبَابِ تَسْبِيحُهُ»
1205313131 - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: سَمِعَ رَجُلٌ، نَقِيضَ الْبَابِ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا تَسْبِيحٌ
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، حَدَّثَنَا مِنْهَالٌ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6] قَالَ: النَّجْمُ مَا أَنْجَمَتِ الْأَرْضُ وَالشَّجَرُ مَا كَانَ عَلَى سَاقٍ "
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6] قَالَ: " ﴿النَّجْمُ﴾ [الرحمن: 6] كُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ مَعَ الْأَرْضِ فَرْشًا قَالَ: وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الثَّيْلَ النَّجْمَةَ، ﴿وَالشَّجَرُ﴾ [الرحمن: 6] كُلُّ شَيْءٍ قَامَ عَلَى سَاقٍ ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانِ﴾ [الرحمن: 12] إِذَا صَارَ عَلَى سَاقِهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، حَدَّثَنَا الزِّبْرِقَانُ الْأَسَدِيُّ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: النَّجْمُ مَا ذَهَبَ فَرْشًا عَلَى الْأَرْضِ لَيْسَ لَهُ سَاقٌ، وَالشَّجَرُ مَا كَانَ لَهُ سَاقٌ وَقَالَ: ﴿يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6] سُجُودُهُمَا ظِلُّهُمَا
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا أُخِذَ طَائِرٌ وَلَا حُوتٌ إِلَّا بِتَضْيِيعِ التَّسْبِيحِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا
أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «آجَالُ الْبَهَائِمِ كُلِّهَا وَخَشَاشِ الْأَرْضِ وَالْقُمَّلِ وَالْبَرَاغِيثِ وَالْجَرَادِ وَالْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالدَّوَابِّ كُلِّهَا وَالْبَقَرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ آجَالُهَا فِي التَّسْبِيحِ فَإِذَا انْقَضَى تَسْبِيحُهَا قَبَضَ اللَّهُ تَعَالَى أَرْوَاحَهَا وَلَيْسَ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ مِنْهَا شَيْءٌ»
1211373737 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْمُكْتِبُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الرَّقِّيُّ
، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُصَادُ شَيْءٌ مِنَ الطَّيْرِ وَالْحِيتَانِ إِلَّا لِمَا يُضَيِّعُ مِنْ تَسْبِيحِ اللَّهِ تَعَالَى»
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو يَزِيدَ الرَّقِّيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: أتِيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِغُرَابٍ وَافِرِ الْجَنَاحَيْنِ فَجَعَلَ يَنْشُرُ جَنَاحَهُ وَيَقُولَ: «مَا صِيدَ مِنْ مَصِيدٍ وَلَا عُضِّدَتْ مِنْ شَجَرَةٍ إِلَّا بِمَا ضَيَّعَتْ مِنَ التَّسْبِيحِ»
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ شِبْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾ [النور: 41] قَالَ: الصَّلَاةُ لِلْإِنْسِ وَالتَّسْبِيحُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ خَلْقِهِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، وَيُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: 44] قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ فِيهِ الرُّوحُ»
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ
تَعَالَى قَالَ: تَدْرُونَ مَا تَقُولُ الْعَصَافِيرُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ؟ تُسَبِّحُ رَبَّهَا وَتَسْأَلُ قُوتَ يَوْمِهَا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ قَالَ: مَرَّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ بِبُلْبُلٍ سَاقِطٍ عَلَى شَجَرَةٍ يُحَرِّكُ رَأْسَهُ وَيَمِيلُ بِذَنَبِهِ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: تَدْرُونَ مَا يَقُولُ هَذَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَنَبِيُّهُ أَعْلَمُ
قَالَ: يَقُولُ: أَكَلْتُ نِصْفَ تَمْرَةٍ وَعَلَى الدُّنْيَا الْعَفَا " وَمَرَّ بِدِيكٍ يَسْقَعُ فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ؟ يَقُولُ: «اذْكُرُوا اللَّهَ يَا غَافِلِينَ»
1217434343 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدَّثَنَا الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اقْتَمَرَا فَأَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالدِّيَكَةِ أَنْ تُذْبَحَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَقْتُلُ أُمَّةً تُسَبِّحُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: فَتَرَكَهَا "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ قَالَ: حِينَ يَقُولُ الْمَلَكُ: سَبِّحُوا
الْقُدُّوسَ فَحِينَئِذٍ تُحَرِّكُ الطَّيْرُ أَجْنِحَتَهَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زَيْدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَضْرِبُوا وُجُوهَ الدَّوَابِّ فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ»
وَأَخْبَرَنَا الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ زَوَالٍ قَبْلَ الظُّهْرِ يَعْدِلْنَ بِصَلَاةِ السَّحَرِ» وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ولَيْسَ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى تِلْكَ السَّاعَةَ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا حَمْدُونُ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى الْبَكَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُرَيْشِ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
مُوسَى الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى السُّلَمِيُّ، عَنْ مُوسَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ نُوحٌ لِابْنِهِ: آمُرُكَ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا تَسْبِيحُ الْخَلْقِ وَصَلَاةُ الْخَلْقِ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: 44] "
1223494949 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ: «كَانَ أَبِي إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ دَخَلَ الْبَحْرَ يُسَبِّحُ فَتَجْتَمِعُ إِلَيْهِ حِيتَانُ الْبَحْرِ يُسَبِّحُونَ مَعَهُ»
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبَانَ الْعَدَنِيَّ كَانَ يَرْكَبُ الْبَحْرَ غَازِيًا فَإِذَا سَبَّحَ وَكَبَّرَ جَاوَبَهُ هَوَامُّ الْبَحْرِ»
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمُكْتِبِ قَالَ: لَمَّا الْتَقَمَ الْحُوتُ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَتَصَدَّى بِهِ إِلَى الْأَرْضِ سَمِعَهَا تُسَبِّحُ فَقَالَ: أَرَى رَبِّي يُسَبَّحُ بِكُلِّ مَكَانٍ فَقَالَ: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 87]
أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: «لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهُنَّ تَسْبِيحٌ» حَدَّثَنَا الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كَعْبٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الْمُزَنِيِّ: قَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي فَمَنْ أَكْثَرُ لِذِكْرِكَ مِنِّي؟ فَقَامَ عَلَى صَخْرَةٍ إِلَى جَنْبِ نَهْرٍ حَتَّى أَصْبَحَ فَنَادَاهُ ضِفْدَعٌ يَا دَاوُدُ، تَمُنُّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَأَنَا ضِفْدَعٌ أُسَبِّحُ اللَّهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ مِنْ خَشْيَتِهِ فَنَظَرَ فَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ عَلَى الْمَاءِ فَقَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي فَإِنَّ نِعَمَكَ عَلَيَّ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِكَ "
1229555555 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى ضِفْدَعٍ إِلَى جَانِبِهِ أَنْ أَجِيبِيهِ فَقَالَتْ: يَا دَاوُدُ عَجِبْتَ بِلَيْلَتِكَ هَذِهِ وَأَنَا فِي مَكَانِي هَذَا مُنْذُ ثَمَانِمِائَةِ سَنَةٍ أَعْبُدُ اللَّهَ وَأَشْكُرُهُ؟
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَحْدُوجٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ظَنَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّ أَحَدًا لَمْ يَمْدَحْ خَالِقَهُ أَفْضَلَ مِمَّا مَدَحَهُ وَأَنَّ مَلَكًا نَزَلَ وَهُوَ فِي الْمِحْرَابِ وَالْبَرَكَةُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ: يَا دَاوُدُ افْهَمْ إِلَى مَا صَوَّتَ بِهِ الضِّفْدَعُ فَصَمَتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ
السَّلَامُ فَإِذَا الضِّفْدَعُ يَمْدَحُهُ بِمُدْحَةٍ لَمْ يَمْدَحْهُ بِهَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: كَيْفَ تَرَى يَا دَاوُدُ أَفَهِمْتَ مَا قَالَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: مَاذَا قَالَ؟ قَالَ: «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ مُنْتَهَى عِلْمِكَ، يَا رَبِّ » فَقَالَ: «لَا، وَالَّذِي جَعَلَنِي نَبِيَّهُ مَا مَدَحْتُهُ بِمِثْلِ هَذَا»