بَابُ الْأَمْرِ بِالتَّفَكُّرِ فِي آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقُدْرَتِهِ وَمُلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ وَعَظَمَتِهِ وَوَحْدَانِيَّتِهِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو الشيخ الأصبهاني
- الكتاب
- العظمة
- المؤلف
- أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني (المتوفى: 369هـ)
- المحقق
- رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
- الناشر
- دار العاصمة - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1408
- عدد الأجزاء
- 5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
قَوَاعِدَهَا؟» قَالُوا: مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ تَمَكُّنَهَا.
قَالَ: «كَيْفَ تَرَوْنَ جَوْنَهَا؟» قَالُوا: مَا أَحْسَنَهُ وَأَشَدَّ سَوَادَهُ.
قَالَ: «كَيْفَ تَرَوْنَ رَحَاهَا اسْتَدَارَتْ؟» قَالُوا: نَعَمْ، مَا أَحْسَنَهَا وَأَشَدَّ اسْتِدَارَتَهَا.
قَالَ: «فَكَيْفَ تَرَوْنَ بَرْقَهَا، أَخَفْوًا أَمْ وَمِيضًا
، أَمْ يَشُقُّ شَقًّا؟» قَالَ: بَلْ يَشُقُّ شَقًّا.
قَالَ: «الْحَيَا» فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَفْصَحَكَ، أَوْ مَا رَأَيْنَا مَنْ هُوَ أَعْرَبُ مِنْكَ قَالَ: «حَقَّ لِي، وَإِنَّمَا نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِي بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي أَصْحَابِهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ عَبَّادٌ: «الْوَمِيضُ شِبْهُ الطُّودِ السَّرِيعِ، وَالْخَفْوُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ السَّحَابَيْنِ، وَالَّذِي يَشُقُّ شَقًّا يَعْتَرِضُ فِي الْأُفُقِ»
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: وَحَدَّثَنِيهِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْغِفَارِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يُنْشِئُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّحَابَ، فَتَنْطِقُ أَحْسَنَ النُّطْقِ، وَتَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْهَاشِمِيِّ، قَالَ: سَأَلْنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ هَذَا، فَقَالَ: «الْمَنْطِقُ الرَّعْدُ، وَالضَّحِكُ الْبَرْقُ»
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ إِلَى أَرْضِهِ بَعْدَ الطُّوفَانِ، وَقَدْ بَثَّ فِيهَا خَلْقَهُ حَتَّى طَلَعَ إِلَى دِقَاقِ الدَّوَابِّ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ الْحِجَارَةِ تُسَبِّحُ بِاسْمِهِ، وَوَكَّلَ الْأَرْضَ بِأَرْزَاقِ خَلْقِهِ، فَقَالَتْ لَهُ الْأَرْضُ: أَرْوِنِي مِنَ الْمَاءِ، وَلَا تُنْزِلْهُ عَلَيَّ مُنْهَمِرًا كَمَا نَزَّلْتَهُ عَلَيَّ يَوْمَ الطُّوفَانِ، وَشَقِّقْنِي وَجَدِّدْنِي، قَالَ: سَأَجْعَلُ لَكِ السَّحَابَ غِرْبَالًا.
قَالَتْ: رَبِّ فَإِنِّي أَخْشَى الرَّعْدَ حِينَ أَسْمَعُ صَوْتَهُ، وَأَظُنُّ أَنَّهَا السَّاعَةُ، وَأَنَّ أَمْرَكَ مِنْ أَمْرِ السَّاعَةِ قَرِيبٌ، قَالَ: فَإِنِّي سَأَجْعَلُ لَكِ أَمَارَةً بَيْنَ يَدَيِ الرَّعْدِ إِذَا رَأَيْتِ الرَّعْدَ، فَشَدِّدِي أَرْكَانَكِ لِلرَّعْدِ.
قَالَتْ: فَإِنَّهَا لَتَشُدُّ حِينَ تَرَى الْبَرْقَ كَمَا يَخَافُ الرَّجُلُ مِنَ الشَّيْءِ يَهَابُهُ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي
أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «السَّحَابُ الْأَسْوَدُ فِيهِ الْمَطَرُ، وَالْأَبْيَضُ فِيهِ النَّدَى وَهُوَ الَّذِي يُنْضِجُ الثِّمَارَ»
722151515 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ
: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا نَشَأَتِ السَّمَاءُ بَحْرِيَّةً، ثُمَّ تَشَاءَمَتْ، فَتِلْكَ عَيْنٌ أَوْ عَامُ غُدَيْقَةَ» يَعْنِي: مَطَرًا كَثِيرًا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الثِّقَةِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «هَذَا سَحَابٌ يُنْشِئُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَيُنْزِلُ اللَّهُ مِنْهُ الْمَاءَ، فَمَا مِنْ مَنْطِقٍ أَحْسَنَ مِنْ مَنْطِقِهِ، وَلَا مِنْ ضَحِكٍ أَحْسَنَ مِنْ ضَحِكِهِ» . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه
وسلم: «مَنْطِقُهُ الرَّعْدُ وَضَحِكُهُ الْبَرْقُ، مَنْطِقُ السَّمَاءِ وَضَحِكُهُ فِيهَا» قَالَ عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو
حَدَّثَنَا ابْنُ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ: «هَذِهِ الْعَنَانَةُ، هَذِهِ رَوَايَا الْأَرْضِ يَسُوقُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَهْلِ بَلَدٍ لَا يَعْبُدُونَهُ»
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْدَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَتُّوَيْهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، رَحِمَهُ
اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «السَّحَابُ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ» ثُمَّ تَلَا ﴿اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا﴾ [الروم: 48]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ: ﴿وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ﴾ [الرعد: 12] قَالَ: «الَّذِي فِيهِ الْمَطَرُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ [الأنبياء: 30] قَالَ: «كَانَتِ السَّمَاءُ لَا تُمْطِرُ، وَالْأَرْضُ لَا تُنْبِتُ فَفُتِقَتْ هَذِهِ بِالْمَطَرِ، وَهَذِهِ بِالنَّبَاتِ» وَقَالَ آخَرونَ: «كَانَتَا رَتْقًا إِحْدَاهُمَا فَوْقَ الْأُخْرَى»
ذِكْرُ الْمَطَرِ وَنُزُولِهِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ رَوْحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ السَّمَاءِ كَفًّا مِنْ مَاءٍ إِلَّا بِمِكْيَالٍ، وَلَا سَفَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَفًّا مِنْ رِيحٍ إِلَّا بِوَزْنٍ وَمِكْيَالٍ، إِلَّا يَوْمَ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِنَّهُ طَغَى الْمَاءُ عَلَى الْخَزَّانِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ﴾ [الحاقة: 11] ، وَيَوْمَ عَادٍ فَإِنَّهُ عَتَتِ
الرِّيحُ عَلَى الْخَزَّانِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾ [الحاقة: 6]
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ﴾ [الحاقة: 11] قَالَ: «لَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ السَّمَاءِ قَطْرَةً إِلَّا بِعِلْمِ الْخَزَّانِ إِلَّا حَيْثُ طَغَى الْمَاءُ، فَإِنَّهُ غَضِبَ بِغَضَبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَطَغَى عَلَى الْخَزَّانِ، فَخَرَجَ مَا لَا يَعْلَمُونَ مَا هُوَ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي خُمَيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «الْمَطَرُ رُوحُ الْأَرْضِ»
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سَعْدٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «يَخْلُقُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اللُّؤْلُؤَ، يَخِرُّ الْأَصْدَافُ مِنَ الْمَطَرِ، تَفْتَحُ الْأَصْدَافُ أَفْوَاهَهَا عِنْدَ الْمَطَرِ مِنَ السَّمَاءِ، فَالْلُؤْلُؤَةُ الْعَظِيمَةُ مِنَ الْقَطْرَةِ الْعَظِيمَةِ، وَالْلُؤْلُؤَةُ الصَّغِيرَةُ مِنَ الْقَطْرَةِ الصَّغِيرَةِ» حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا قُطْبَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَذَكَرَ مِثْلَ مَعْنَاهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ
الْحَسَنِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى السَّحَابِ، قَالَ: «فِيهِ وَاللَّهِ رِزْقُكُمْ، وَلَكِنَّكُمْ تُحْرَمُونَهُ بِخَطَايَاكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ»
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ سُفْيَانُ: حُدِّثْنَا عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ﴾ [الزمر: 21] قَالَ: «كُلُّ نَدًى وَمَاءٍ فِي الْأَرْضِ مِنَ السَّمَاءِ نَزَلَ»
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ دَاوُدَ الْعُرْضِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، رَحِمَهُ اللَّهُ
تَعَالَى قَالَ: «الْبَرَكَةُ فِي الْقُرْآنِ الْمَطَرُ» ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا﴾ [ق: 9]
حَدَّثَنِي خَلِيلُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا﴾ [ق: 9] قَالَ: «الْمَطَرُ»
737101010 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «يَنْزِلُ الْمَاءُ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَتَقَعُ الْقَطْرَةُ مِنْهُ عَلَى الْحِسَابِ مِثْلَ الْبَعِيرِ»
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَبُّوَيْهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «مَا مِنْ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ إِلَّا نَبَتَتْ بِهَا شَجَرَةٌ أَوْ لُؤْلُؤَةٌ»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا جُمْيَعُ بْنُ ثَوْبٍ
، حَدَّثَنَا أَبُو رَاشِدٍ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مُطِرَ قَوْمٌ إِلَّا بِرَحْمَةٍ، وَلَا قَحَطُوا إِلَّا بِسَخْطَةٍ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [الروم: 41] قَالَ: «قُحُوطُ الْمَطَرِ»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ كَعْبٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «لَوْ أَنَّ الْجَلِيدَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ لَمْ يَمُرَّ بِشَيْءٍ إِلَّا أَهْلَكَهُ»