ذِكْرُ غَوْرِ الْمَاءِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ غَيْرَ زَمْزَمَ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الفاكهي، أبو عبد الله
- الكتاب
- أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن العباس المكي الفاكهي (المتوفى: 272هـ)
- المحقق
- د. عبد الملك عبد الله دهيش
- الناشر
- دار خضر - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1414
- عدد الأجزاء
- 6 أجزاء في 3 مجلدات [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة تخريج الأحاديث، وفي الهامش قطوف من كلام المحقق]
ثَنِيَّةُ أَذَاخِرَ: الَّتِي تُشْرِفُ عَلَى حَائِطِ خُرْمَانَ.
وَمِنْ أَذَاخِرَ فِيمَا يُقَالُ، دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَقَبْرُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بِأَصْلِهَا.
النَّقْوَاءُ الْعُلْيَا: رَدْهَةٌ وَرَاءَ سِدْرَةِ خَالِدٍ، مَاءٌ كَانَ النَّاسُ يَنْزِلُونَهُ , وَفِيهِ ثَنِيَّةٌ تُسْلَكُ إِلَى نَخْلَةَ مِنْ شِعْبِ بَنِي عَبْدِ اللهِ.
وَالْمُسْتَوْفِرَةُ: ثَنِيَّةٌ تُظْهِرُكَ عَلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ حَائِطُ ثُرَيْرٍ كَانَ لِلْبُوشَنْجَانِيِّ وَعَلَى رَأْسِهَا أَنْصَابُ الْحَرَمِ فَمَا سَالَ مِنْهَا مِمَّا يَلِي ثُرَيْرٍ فَهُوَ حِلٌّ وَمَا سَالَ مِمَّا يَلِي الشِّعْبَ فَهُوَ حَرَمٌ.
2508 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ أَبُو يَحْيَى قَالَ: ثنا خَالِدُ بْنُ سَالِمٍ، مَوْلَى ابْنِ صَيْفِيٍّ قَالَ: كُنَّا فِي نُزْهَةٍ لَنَا بِشِعْبِ آلِ عَبْدِ اللهِ فَخَرَجْنَا نَتَمَشَّى بِهِ فَإِذَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فَقِيهُ أَهْلِ مَكَّةَ فِي إِزَارٍ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ نَاحِيَةِ ثُرَيْرٍ وَمَعَهُ جَرِيدَةٌ فِيهَا ثَوْبٌ قَدْ جَعَلَهُ مِثْلَ الْبَنْدِ وَهُوَ يَقُولُ: لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: مَا هَذَا يَا أَبَا عُثْمَانَ؟ قَالَ: كُنَّا فِي نُزْهَةٍ لَنَا فَبِعْنَا الْإِمَارَةَ مِنْ فُلَانٍ فَجَارَ عَلَيْنَا فَخَرَجْنَا لَهُ "
ذِكْرُ شِقِّ مُسْفِلَةِ مَكَّةَ الْيَمَانِيِّ وَمَا فِيهِ مِمَّا يُعْرَفُ مِنَ الْمَوَاضِعِ وَالْجِبَالِ وَالشِّعَابِ وَالْآبَارِ إِلَى مُنْتَهَى مَا أَحَاطَ بِهِ الْحَرَمُ فَحَدُّ ذَلِكَ أَجْيَادُ الصَّغِيرُ، وَهُوَ الشِّعْبُ الْمُلَاصِقُ بِأَبِي قُبَيْسٍ مُسْتَقْبِلُهُ أَجْيَادُ الْكَبِيرُ، وَعَلَى فَمِ الشِّعْبِ دَارُ هِشَامِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ، وَدَارُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ إِلَى الْمُتَّكَأِ، مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيُقَالُ: إِنَّمَا سُمِّيَ أَجْيَادًا أَنَّ خَيْلَ تُبَّعٍ كَانَتْ فِيهِ، وَقَدْ قَالُوا: بَلْ هِيَ خَيْلُ إِسْمَاعِيلَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
2509 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أَبَاكُمْ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوَّلُ مَنْ ذُلِّلَتْ لَهُ الْخَيْلُ الْعِرَابُ؛ فَأَعْتَقَهَا وَأَوْرَثَكُمْ حُبَّهَا؛ وَذَلِكَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ حَتَّى أَتَى أَجْيَادَ، فَأَلْهَمَهُ اللهُ تَعَالَى الدُّعَابَةَ بِالْخَيْلِ، فَدَعَا فَلَمْ يَبْقَ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ عَلَيْهَا فَرَسٌ إِلَّا أَتَاهُ، وَذَلَّلَهُ اللهُ لَهُ وَأَمْكَنَهُ مِنْ نَوَاصِيهَا "
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: فَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ أَجْيَادَ؛ لِأَنَّهَا اجْتَمَعَتْ فِي أَجْيَادَيْنِ "
رَأْسُ الْإِنْسَانِ: الْجَبَلُ الَّذِي بَيْنَ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ وَبَيْنَ أَبِي قُبَيْسٍ، يُقَالُ لَهُ: رَأْسُ الْإِنْسَانِ.
أَنْصَابُ الْأَسَدِ: جَبَلٌ بِأَجْيَادَ الصَّغِيرِ فِي رَبْعِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، مُشْرِفٌ عَلَى أَجْيَادَ الْكَبِيرِ فِي أَقْصَى الشِّعْبِ.
وَفِي أَجْيَادَ الصَّغِيرِ بِأَصْلِ الْخَنْدَمَةِ بِئْرٌ يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ عِكْرِمَةَ، عَلَى بَابِ شِعْبِ الْمُتَّكَأِ، حَفَرَتْهَا زَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ.
وَعِنْدَ الْمُتَّكَأِ بِئْرٌ حَفَرَهَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ، وَهُوَ أَمِيرُ مَكَّةَ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ.
شِعْبُ الْخَاتَمِ: بَيْنَ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ شِعْبَ الْخَاتَمِ؛ أَنَّ خَاتَمَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ الَّذِي كَانَ يَكُونُ فِي كَفِّهِ رُئِيَ فِي كَفِّهِ، وَقَدْ سَقَطَتْ بِمَكَّةَ بِأَجْيَادَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، وَقَدْ قُتِلَ فِي نَاحِيَةِ الْبَصْرَةِ، فَيُقَالُ: إِنَّ بَعْضَ الطَّيْرِ أَخَذَ يَدَهُ فَأَلْقَاهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، سَمِعْتُ رَجُلًا بَصْرِيًا يَقُولُ ذَلِكَ.
جَبَلُ نُفَيْعٍ: مَا بَيْنَ بِئْرِ زَيْنَبَ بِنْتِ سُلَيْمَانَ حَتَّى تَأْتِيَ أَنْصَابَ الْأَسَدِ وَإِنَّمَا سُمِّيَ نُفَيْعًا؛ أَنَّهُ كَانَ فِيهِ أَدْهَمُ لِلْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ كَانَ يَحْبِسُ فِيهِ غِلْمَانَهُ وَكَانَ ذَلِكَ الْأَدْهَمُ يُسَمَّى نُفَيْعًا.
الْمَيْغَةُ: وَهُوَ جَبَلُ خَلِيفَةَ وَبِهِ يُعْرَفُ الْيَوْمَ مُشْرِفٌ عَلَى أَجْيَادَ الْكَبِيرِ وَعَلَى الْخَلِيجِ وَالْحِزَامِيَّةِ وَهُوَ خَلِيفَةُ بْنُ عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَكْرٍ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي جَنْدَعٍ كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَكَنَ فِيهِ وَابْتَنَى، وَمَسِيلُهُ يَمُرُّ فِي مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ الْخَلِيجُ يَمُرُّ فِي دَارِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَقَدْ خُلِجَ هَذَا الْخَلِيجُ تَحْتَ بُيُوتِ النَّاسِ وَابْتَنَوْا فَوْقَهُ وَكَانَ يُسَمَّى هَذَا الْجَبَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَيْدًا وَكَانَ مَا بَيْنَ دَارِ الْحَارِثِ الصَّغِيرَةِ إِلَى مَوْقِفِ الْبَقَرِ بِأَصْلِ جَبَلِ خَلِيفَةَ سُوقٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْكَثِيبُ أَسْفَلَ مِنْ جَبَلِ خَلِيفَةَ وَهُوَ الْيَوْمَ مِنْ حَدِّهِ ذَلِكَ إِلَى مَوْقِفِ الْبَقَرِ مِنْ أَعْمَرِ فَجٍّ بِمَكَّةَ وَأَكْثَرِهِ أَهْلًا وَصَانِعًا , وَفِي هَذَا الْفَجِّ زُقَاقُ جُحُوشٍ وَفِيهِ زُقَاقُ وَحْوَحِ بْنِ الْأَسْلَتِ أَخِي أَبِي مُقَيَّرِ بْنِ الْأَسْلَتِ، وَإِذَا أَفْضَيْتَ مِنْهُ أَفْضَيْتَ إِلَى رِبَاعٍ لِلْكِنَانِيِّينَ , فَمِنْهَا دَارُ مَالِكِ بْنِ الضَّجْنَانِ الْكِنَانِيِّ يُعْرَفُ الْيَوْمَ بِدَارِ مَالِكٍ وَلَهُمْ رَبْعٌ عِنْدَ بُيُوتِ الْمُنْكَدِرِيِّ وَفِيهِ رَبْعٌ فِي أَوَّلِ الزُّقَاقِ لِابْنِ حُفَيْصِ بْنِ مُحْلِفَا مَوْلَى آلِ مَاجِدَةَ.
وَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ حُفَيْصِ بْنِ مُحْلِفَا حَدِيثَ " مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ خُيَلَاءً ". وَفِي أَجْيَادَ الْكَبِيرِ مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ النَّمَارِقُ وَمَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ الْمَشَاجِبُ نَاحِيَةَ الدَّحْضَةِ.
2510 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا الصُّبْحَ ثُمَّ أَدْخُلُ جِيَادَ فَأَقْضِي حَاجَتِي فَمَا أَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِي "
وَالْمَشَاجِبُ: مَوْضِعٌ بِأَجْيَادَ مُشْرِفٌ عَلَى السَّلَمَاتِ مُتَنَزَّهٌ لِلشَّبَابِ بِأَجْيَادَ الْكَبِيرِ عِنْدَ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمِيَاهُ يَحْبِسُ الْمَطَرَ , كَانَ فَتَيَانٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَتَنَزَّهُونَ هُنَالِكَ.
مَحْرَزَةُ الْغَوْثِ: كَانَتْ بَيْنَ دَارِ الدَّوْمَةِ وَدَارِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، وَالْغَوْثُ مِنَ الْأَزْدِ فَأَخَذَهَا آلُ زُهَيْرٍ فَبَنَوْا بِهَا بُيُوتًا.
قَرْنُ الْقُرْطِ: بِذَنَبِ أَجْيَادَيْنِ جَمِيعًا، عَلَيْهِ رَبْعُ آلِ مُرَّةَ بْنِ
عَمْرٍو الْجُمَحِيِّ وَإِنَّمَا سُمِّيَ قَرْنَ الْقُرْطِ؛ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَبْتَاعُونَ عِنْدَهُ الْقُرُطَ وَعِنْدَهُ مُنْقَطَعُ ضَفِيرَةِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَا بَيْنَ دَارِ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى، وَدَارِ قَيْسِ بْنِ السَّائِبِ إِلَى الدَّحْضَةِ مِنَ الشِّقِّ الْيَمَانِيِّ وَإِلَى صَخْرَةِ لُقْمَانَ , وَهِيَ جَاهِلِيَّةٌ , وَهِيَ صَخْرَةٌ مُلْقَاةٌ فِي الطَّرِيقِ.
السَّلَمَاتُ: فِي ظَهْرِ الدَّحْضَةِ وَهِيَ تَصُبُّ فِي اللَّاحِجَةِ.
شِعْبُ الْعَرُوسِ: مُنْقَطَعُ السَّلَمَاتِ بِأَجْيَادَ الْكَبِيرِ.
صَخْرَةُ الْغُرَابِ بِأَجْيَادَ الْكَبِيرِ فِي مَدْبَرِهَا، يَدْفَعُ شِقُّهَا الشَّامِيُّ عَلَى أَجْيَادَ الْكَبِيرِ، وَشِقُّهَا الْيَمَانِيُّ فِي اللَّاحِجَةِ.
الْبَوَّالَةُ: بِأَقْصَى جِيَادَ الْكَبِيرِ أَقْصَى الشِّعْبِ.
الْجَرُّ وَالْمِيزَابُ: مَوْضِعٌ بِأَجْيَادَ عِنْدَ الْمِيَاهِ مِحَبِسٌ لِلْأَمْطَارِ.
الْحَفْرُ: مَوْضِعٌ يُدْعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْحَفْرَ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ الْعَاصِ دَخَلَ فِي دَارِ عِيسَى بْنِ مُوسَى
الْأَصْفَى: وَيُقَالُ: الْمَصَافِيُّ بِالدَّحْضَةِ مَوَاضِعُ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ فِي أَيَّامِ الرَّبِيعِ وَالْخَرِيفِ.
اللَّاحِجَةُ: هِيَ الثَّنِيَّةُ الَّتِي بِأَصْلِ بُيُوتِ أَبِي أَحْمَدَ الْمَرْوَانَيِّ ثُمَّ إِلَى الْجَبَلِ الْمُشْرِفِ عَلَى كَثِيبِ الرَّمْضَةِ وَبُيُوتِهَا , وَهِيَ آخِرُ عُمْرَانِ مَكَّةَ مِنْ أَسْفَلِهَا وَفِيهَا يَقُولُ الشَّاعِرُ: [البحر الوافر] مَتَى أَرَ عَرْمَسًا تَهْوِي بِرَحْلٍ ... إِلَى الرَّمَضَاتِ تُهْدِ بِكَ الطَّرِيقَا
الْغُرَابَاتُ: جِبَالٌ سُودٌ مُصْطَفَّاتٌ عَلَى يَمِينِكَ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى الْمُسْفِلَةِ.
الْمَيْثِبُ: مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى أَسْفَلِ الرَّمْضَةِ وَفِيهِ رَدْهَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ.
ثَمَدُ: الشِّعْبُ الَّذِي خَلْفَ بُيُوتِ بَنِي زُرَيْقِ بْنِ وَهْبِ اللهِ.
ثَنِيَّةُ بَنِي عَظْلٍ: هِيَ الثَّنِيَّةُ الَّتِي تَضْرِبُ عَلَى حَائِطِ ابْنِ طَارِقٍ.
الْيَحَامِيمُ: أَيْضًا جِبَالٌ أَسْفَلَ الْمَجْزَرَةِ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ
شِعْبُ الْبَيْنِ: فِيهِ الْمَجْزَرَةُ بِالْمُسْفِلَةِ الْيَوْمَ وَفِيهِ طُرِحَ تُرَابُ وَادِي مَكَّةَ حِينَ عُزِقَ.
ذَاتُ الرِّمَاضِ: شِعْبٌ يُفَرَّعُ مِنْ ثَوْرٍ وَيَصِيرُ فِي بَطْنِ اللَّاحِجَةِ.
قَالَ الشَّاعِرُ فِي اللَّوَاحِجِ وَهَذِهِ الْمَوَاضِعِ:
[البحر الكامل]
إِنَّ اللَّوَاحِجَ قَدْ عَلِمْـ ... ـنَ مِنَ الْمَخَارِجِ فِي الرَّبِيعْ
ذَاتُ الرِّمَاضِ فَثَوْرُ مَنْ ... يَرْبُعْ صَنِيعَ ابْنِ الرَّبِيعْ
سَامِي الْمَنْظَرِ: قَرْنٌ أَسْفَلَ مِنَ الطَّلُوبِ دُونَ أَضَاءَةِ لَبَنٍ كَانَتْ قُرَيْشٌ يَجْلِسُونَ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ يَنْتَظِرُونَ تِجَارَتَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَ مِنَ الْيَمَنِ.
أَضَاءَةُ لَبَنٍ: وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ أَضَاءَةَ لَبَنٍ؛ لِأَنَّ الْجَبَلَ الْمُطِلَّ عَلَيْهَا يُقَالُ لَهُ لَبَنٌ.
وَالْأَضَاءَةُ: فِي الْوَادِي وَهِيَ خَبْتٌ يَجْتَمِعُ سَيْلُ وَادِي مَكَّةَ فِيهِ.
السَّرْدُ: الْجَبَلُ الَّذِي بَيْنَ الطَّلُوبِ وَاللَّاحِجَةِ , وَيُقَالُ لِرَأْسِهِ: الْمَيْثَبُ , وَفِيهِ رَدْهَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ يُقَالُ لَهَا النَّبْعَةُ.
أَضَاءَةُ الْحِمَامِ: عِنْدَ الْجَبَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْحُبْشِيُّ يَحْبِسُ الْمَاءَ بَيْنَ أَضَاءَةِ لَبَنٍ وَبَيْنَ الْحُبْشِيِّ وَمِنْهَا يَمْتَدِرُ النَّاسُ الْمَدَرَ الْحُرَّ.
الْمُرَوَّحُ: مَوْضِعٌ هُنَاكَ قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر الوافر] وَذُو الْمُرَوَّحِ أَقْفَرَ مِنْ ضُفَيَّا ... وَبُدَّلَ بَعْدَ سَاكِنِهِ الْحِمَامَا وَمُقَابِلُهُ شِعْبُ بَنِي الْحَلَّاقِ.
ذَنَبُ الطَّاوُسِ: يُقَابِلُ شِعْبَ بَنِي الْحَلَّاقِ , وَفِيهِ بِئْرُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ.
اللَّاحِجَةُ السَّلَمَاتُ: وَهِيَ تَصُبُّ عَلَى الْأَجْنَا , يَزْعُمُ آلُ خَالِدِ بْنِ الْعَاصِ أَنَّهَا لَهُمْ , وَبِهَا لَهُمْ ثَلَاثَةُ آبَارٍ , وَقَدِ انْدَفَنَتْ مِنْهَا بِئْرَانِ.