مسند ابن الجعدصفحات 282-286

مِنْ أَخْبَارِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ وَزُهْدِهِ

صفحات 282-286
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الجعد
الكتاب
مسند ابن الجعد
المؤلف
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر - بيروت
الطبعة
الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1895 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ أُخْتِ يَعْلَى، عَنْ خَالِهِ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ قَالَ: رَأَيْتُ زَائِدَةَ يَجِيءُ بِكُتُبٍ إِلَى سُفْيَانَ فَيَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، فَإِذَا رَأَى خَطَأً صَحَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: «أَغْفَلْتَ يَا أَبَا الصَّلْتِ، أَغْفَلْتَ يَا أَبَا الصَّلْتِ»

1896 - وَرَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَحَدَّثَنِي بِهِ صَالِحٌ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: «كَانَ سُفْيَانُ لَا يَزِيدُ أَحَدًا، وَلَوْ غَابَ عَنْهُ سِنِينَ عَلَى» كَيْفَ أَنْتُمْ؟ "

1897 - قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: " مَا سَمِعْتُ مِنَ، سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَمِعْتُهُ أنَا عَنِ الْأَعْمَشِ، قِيلَ لِيَحْيَى لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّ الْأَعْمَشَ كَانَ يُمَكِّنُ سُفْيَانَ مَا لَا يُمَكِّنُنِي "

1898

قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ شُعْبَةَ، وَلَا يَعْدِلُهُ عِنْدِي أَحَدٌ، وَإِذَا خَالَفَهُ سُفْيَانُ أَخَذْتُ بِقَوْلِ سُفْيَانَ

1899 - قَالَ: وَسَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قُلْتُ: أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ رَأْيُ مَالِكٍ، أَوْ رَأْيُ سُفْيَانَ قَالَ: لَا تَشُكُّ فِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَسُفْيَانُ فَوْقَ مَالِكٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ

1900 - وَقَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: كَانَ وُهَيْبٌ لَا يَعْدِلُ بِمَالِكٍ أَحَدًا، وَكَانَ يُقَدِّمُ سُفْيَانَ فِي الْحِفْظِ

1901 - قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «إِنِّي لَأَدْعُو لِلسُّلْطَانِ، وَأَدْعُو لِأَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ، وَلَكِنْ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَذْكُرَ إِلَّا مَا فِيهِمْ»

1902 - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «مَا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ شَيْءٌ أَدْخَلُ فِي الْقَلْبِ مِنْ هَذَا يَعْنِي الْحَدِيثَ، وَمَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أنَا أَخْوَفُ مِنْهُ مِنْ هَذَا يَعْنِي الْحَدِيثَ»

1903 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، كَتَبَ إِلَى ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَلَامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّي «أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَأُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ كَفَاكَ النَّاسُ، وَإِنً اتَّقَيْتَ النَّاسَ فَلَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، أَمَّا بَعْدُ»

1904 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ، يَذْكُرُ عَنْ عَبَّادٍ السَّمَّاكِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «الْأُمَرَاءُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيُّ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ»

1905 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، نَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ: أَشْهَدُ عَلَى الْحَجَّاجِ، وَعَلَى أَبِي مُسْلِمٍ أَنَّهُمَا فِي النَّارِ قَالَ: «لَا، إِذَا أَقَرَّا بِالتَّوْحِيدِ»

1906 - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنِي رَجُلٌ، لَا أَحْفَظُ اسْمُهُ أَنَّ سُفْيَانَ، مَرَّ فِي زُقَاقِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، وَمَعَهُ رَجُلٌ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى تِلْكَ الْفَوَاكِهِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى بَابِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، لَقِيَ أَحْمُرَةً عَلَيْهَا عُذْرَةٌ، فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: «ذَلِكَ الَّذِي كُنْتُ تَنْظُرُ إِلَيْهِ يَصِيرُ إِلَى هَذَا»

1907 - حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، نَا حَسَنُ بْنُ مَالِكٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَابِدِ قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «يُؤْمَرُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى النَّارِ، فَيُقَالُ هَذَا عِيَالُهُ أَكَلُوا حَسَنَاتِهِ»

1908 - قَالَ بَكْرٌ: وَقَالَ لِي سُفْيَانُ: «إِنَّ الْقِرَاءَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِزُهْدٍ، ازْهَدْ، وَنَمْ وَصَلِّ الْخَمْسَ»

1909 - قَالَ: ونَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «إِنِّي لَأَفْرَحُ بِاللَّيْلِ إِذَا جَاءَ»

1910 - ونَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ إِذَا ذَكَرَ الْمَوْتَ مَكَثَ أَيَّامًا لَا يَنْتَفِعُ بِهِ فَإِنْ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَالَ: «مَا أَدْرِي مَا أَدْرِي»

1911 - قَالَ: ونَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْ وَبَارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ، وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ»

1912 - قَالَ: ونَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْحَارِثِيُّ قَالَ: " خَافَ سُفْيَانُ شَيْئًا فَطَرَحَ كُتُبَهُ، فَلَمَّا أَمِنَ أَرْسَلَ إِلَيَّ وَإِلَى يَزِيدَ بْنِ تَوْبَةَ الْمُرْهِبِيِّ فَجَعَلْنَا نُخْرِجُهَا، فَأَقُولُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ، وَهُوَ يَضْحَكُ، فَأَخْرَجْتُ تِسْعَ قِمْطِرَاتٍ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى هَاهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى أَسْفَلَ مِنْ ثَدْيَيْهِ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: اعْزِلْ لِي كِتَابًا فَحَدِّثْنِي بِهِ فَعَزَلَ لِي كِتَابًا فَحَدَّثَنِي بِهِ "

1913 - قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَيَّاشِ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ غَائِبًا قَدِمَ شُعْبَةُ

1914 - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ يَمَانٍ يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ: " مَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ، قِيلَ: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ فِيهِ نِيَّةٌ قَالَ: طَلَبُهُمْ لَهُ نِيَّةٌ "

1915 - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ، نَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَاصِمَ بْنَ أَبِي النَّجُودِ يَأْتِي سُفْيَانَ يَسْتَفْتِيهِ يَقُولُ: «أَتَيْتَنَا صَغِيرًا، وَأَتَيْنَاكَ كَبِيرًا»

1916 - حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، نَا يَحْيَى قَالَ: " رَأَيْتُ سُفْيَانَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَعَلَى ظَهْرِهِ كِتَابٌ فِي مَوْضِعٍ كَأَنَّهُ مِنْ جِلْدِهِ وَلَيْسَ بِسَوَادٍ: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: 137] "

حَدِيثُ

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ

1917 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " عَزْمُ الطَّلَاقِ انْقِضَاءُ الْأَشْهُرِ الْأَرْبَعَةِ، وَالْفَيْءُ: الْجِمَاعُ "

1918 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»

1919 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَعِزُّ عَلَيْهِ أَنْ يَسْمَعَ مُتَكَلِّمًا بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، حَتَّى يُصَلِّيَ الْغَدَاةَ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ أَوِ الْقُرْآنِ»

1920 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، «أَنَّهُ صَلَّى عَلَى ابْنِ الْمُكَفَّفِ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا»

1921 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ جَوَّابِ التَّيْمِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَقَدْ وَضَحَ الطَّرِيقُ، اسْتَبْقُوا الْخَيْرَاتِ، وَلَا تَكُونُوا عِيَالًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ»

1922 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ نُمَيْرٍ يَقُولُ: جَوَّابُ التَّيْمِيِّ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، قَدْ رَآهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَلَمْ يَحْمِلْ عَنْهُ

1923 - قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: قَالَ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ: «قَدْ رَأَيْتُ جَوَابًا التَّيْمِيَّ، وَكَانَ يَقُصُّ وَيَذْهَبُ مَذْهَبَ الْإِرْجَاءِ»

1924 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قِيلِ لِعَبْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكْثِرُ ذِكْرَ الصَّلَاةِ فِي الْقُرْآنِ ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [المعارج: 34] ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ [المعارج: 23] قَالَ: " ذَلِكَ عَلَى مَوَاقِيتِهَا.
قَالَ: مَا كُنَّا نَرَى إِلَّا أَنْ يَتْرُكَهَا.
قَالَ: لَا، إِنْ تَرَكَهَا كَفَرَ "

1925 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " أَرْبَعٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُنَّ: الْخَلْقُ وَالْخُلُقُ وَالرِّزْقُ وَالْأَجَلُ "

1926 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى "

1927 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي الدِّينَارِ أَوِ الْعَشَرَةِ دَرَاهِمَ»

1928 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ مِسْعَرٌ: لَيْسَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنَ الْمَسْعُودِيِّ.

1929 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: وَقَعَ رَجُلٌ عِنْدَ شُعْبَةَ فِي الْمَسْعُودِيِّ، فَقَالَ: اسْكُتْ، فَإِنَّهُ صَدُوقٌ

1930 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنا الْمَسْعُودِيَّ، عَنْ مُحَارِبٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «التَّمْرُ وَالْبُسْرُ إِذَا خُلِطَا خَمْرٌ»

1931 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: «مَاتَ الْمَسْعُودِيُّ سَنَةَ سِتِّينَ»

1932 - قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ قَالَ: قُلْتُ لِشُعْبَةَ: تَنْهَى النَّاسَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ وَتَأْمُرُنَا بِالْمَسْعُودِيِّ، وَقَدْ قَدِمَ فِي الْبَيْعَةِ مَرَّتَيْنِ قَالَ: «أَنْتَ هَاهُنَا بَعْدُ»

1933 - قَالَ مُعَاذٌ: «وَقَدِمَ عَلَيْنَا الْمَسْعُودِيُّ مَرَّتَيْنِ يُمْلِي عَلَيْنَا إِمْلَاءً، ثُمَّ لَقِيتُهُ بِبَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَمَا أُنْكِرُ مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا، وَجَعَلَ يُمْلِي عَلَيَّ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا أَنْكَرَهُ عَلَى الْمَسْعُودِيُّ»

1934 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: الْمَسْعُودِيُّ ثِقَةٌ

1935 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، «تُوُفِّيَ الْمَسْعُودِيُّ سَنَةَ سِتِّينَ»

جارٍ التحميل