مسند ابن الجعدصفحات 272-277

مِنْ أَخْبَارِ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ وَزُهْدِهِ

صفحات 272-277
عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الجعد
الكتاب
مسند ابن الجعد
المؤلف
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر - بيروت
الطبعة
الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1807 - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَحَدَّثَنَا حَفْصٌ قَالَ: ذَهَبْتُ إِلَى سُفْيَانَ فَمَرَرْنَا بِغَشَّاشٍ قَدْ أَخَذَ فَتَخَلَّصْنَاهُ، فَلَمَّا أَفْلَتَ وَقَعَ فِي قُلُوبِنَا، فَأَتَيْنَا سُفْيَانَ فَأَخْبَرَنَاهُ بِذَلِكَ، وَلَمْ نُخْبِرْهُ أَنَّا تَخَلَّصْنَاهُ قَالَ: «اذْهَبُوا فَتَخَلَّصُوهُ، فَمَا كَانَ مِنْ إِثْمٍ فَفِي عُنُقِي»

1808 - قَالَ: ونَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ فِيَ يَدِ سُفْيَانَ خَاتَمًا قَطُّ»

1809 - قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «الْبِدْعَةُ أَحَبُّ إِلَى إِبْلِيسَ مِنَ الْمَعْصِيَةِ، الْمَعْصِيَةُ يُتَابُ مِنْهَا، وَالْبِدْعَةُ لَا يُتَابُ مِنْهَا»

1810 - قَالَ: ونَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَنَا بِعَبْدَانَ، فَأَتَيْتُهُ وَبِهِ بَطْنٌ، فَقَالَ لِي: " إِيشْ عِنْدَكَ فِي هَذَا؟

قُلْتُ: تَيَمَّمَ، فَنَفَضَ يَدَهُ فِي وَجْهِي، فَخَرَجْتُ، فَقُلْتُ أنَا أُفْتِي سُفْيَانَ، إِنَّمَا أَرْسَلَ إِلَيَّ إِيشْ عِنْدَكَ فِي هَذَا أَنْ أَصِفَ لَهُ شَيْئًا يَعْنِي دَوَاءً فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ لِأَصَفَ لَهُ، فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَإِذَا عَلَى فَمِهِ سَوِيقُ الْغُبَيْرَاءِ، فَجَعَلَ أَبُو خَالِدٍ يَقُولُ: وَأَيُّ فَمٍ؟ وَأَيُّ فَمٍ؟ "

1811 - قَالَ: ونَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْفُقَيْمِيُّ يَعْنِي يَرْثِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: « [البحر الطويل] لَقَدْ مَاتَ سُفْيَانُ حَمِيدًا مُبَرَّزًا ... عَلَى كُلِّ قَارٍ هَجَّنَتْهُ الْمَطَامِعُ يَلُوذُ بِأَبْوَابِ الْمُلُوكِ بِنِيَّةٍ ... مُبَهْرَجَةٍ وَالزِّيُّ فِيهِ التَّوَاضُعُ يُشَمِّرُ عَنْ سَاقَيْهِ وَالرَّأْسُ فَوْقَهُ ... قَلَنْسُوَةٌ فِيهَا اللَّصِيصُ الْمُخَادِعُ جُعِلْتُمْ فِدَاءً لِلَّذِي صَانَ دِينَهُ ... وَفَرَّ بِهِ حَتَّى حَوَتْهُ الْمَضَاجِعُ عَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ كَانَ إِلَّا تَنَزُّهًا ... عَنِ النَّاسِ حَتَّى أَدْرَكَتْهُ الْمَصَارِعُ بَعِيدٌ عَنْ أَبْوَابِ الْمُلُوكِ مُجَانِبًا ... وَإِنْ طَلَبُوهُ لَمْ تَنَلْهُ الْأَصَابِعُ فَعَيْنِي عَلَى سُفْيَانَ تَبْكِي حَزِينَةً ... شَجَاهَا طَرِيدٌ نَازِحُ الدَّارِ شَاسِعُ يُقَلِّبُ طَرْفًا لَا يَرَى عِنْدَ رَأْسِهِ ... قَرِيبًا حَمِيمًا أَوْجَعَتْهُ الْفَوَاجِعُ فُجِعْنَا بِهِ حَبْرًا فَقِيهًا مُؤَدِّبًا ... بِفِقْهِ جَمِيعَ النَّاسِ قَصَدَ الشَّرَائِعُ عَلَى مِثْلَهُ تَبْكِي الْعُيُونُ لِفَقْدِهِ ... عَلَى وَاصِلِ الْأَرْحَامِ وَالْخُلُقُ وَاسِعُ»

1812 - قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ: «إِذَا كَانَ لَكَ بِرٌّ فَتَعَبَّدْ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فَالْتَمِسْهُ يَعْنِي مِنْ حُلَّةٍ»

1813 - قَالَ: وَحَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ عَتَّابٍ الْفَزَارِيُّ الزَّيَّاتُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو امْرَأَتِي قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَسَأَلْتُ ابْنَهُ عَنِ اسْمِ أَبِي امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَزَاذَ قَالَ: كُنْتُ بِعَبْدَانَ «فَرَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا جِيءَ بِهِ فِي ثِيَابٍ بَيَاضٍ فَوُضِعَ فِي سَفِينَةٍ، فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَدْ مَاتَ عَلَى السُّنَّةِ، وَنَجَا، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جَاءَنَا الْخَبَرُ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ مَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ»

1814 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ الْحَفَرِيَّ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ حَسَنٍ عَنْ سُفْيَانَ وَحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، فَفَضَلَ سُفْيَانُ يَقُولُ: عَلَى حَسَنٍ

1815 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «لَا تَعْبَأْ بِمَنْ لَهُ عِيَالٌ»

1816 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

1817 - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: اسْتَقْرَضَ سُفْيَانُ مِنِّي مَرَّةً أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ عَدَدًا فَقَاضَانِي عَدَدًا، وَقَالَ: «نَحْنُ فِي حِلٍّ، وَأَنْتَ فِي حِلٍّ»

1818 - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، نَا يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «لَوْ كَانَ الْحَدِيثُ مِنَ الْخَيْرِ لَنَقَصَ كَمَا يَنْقُصُ الْخَيْرُ»

1819 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْزَجَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ وَأَنَا أَسْمَعُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَوْصِنِي قَالَ: «إِيَّاكَ وَالْأَهْوَاءَ، إِيَّاكَ وَالْخُصُومَةَ، وَإِيَّاكَ وَالسُّلْطَانَ»

1820 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى يَقُولُ: " إِنْ دَعَوْكَ تَقْرَأُ عَلَيْهِمْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَلَا تَأْتِهِمْ، قُلْتُ لَهُ يَعْنِي لِعُبَيْدِ اللَّهِ: مَنْ ذَكَرَهُ قَالَ: لَا أَدْرِي سُفْيَانَ أَوْ غَيْرَهُ "

1821 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا شِهَابٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ لِرَجُلٍ إِنْ دَعَوْتُكَ تَقْرَأُ عَلَيْهِمْ سُورَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ، فَلَا تَأْتِهِمْ قَالَ أَحْمَدُ: قُلْتُ لِأَبِي شِهَابٍ: مَنْ يَعْنِي؟ قَالَ: السُّلْطَانُ "

1822 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ لِلْإِنْسَانِ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَدْخُلَ فِي جُحْرٍ» قَالَ ابْنُ يُونُسَ: الْيَوْمَ يَنْبَغِي أَنْ يَدْخُلَ فِي قَبْرٍ

1823 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: «عَلَّمَنَا سُفْيَانُ اخْتِصَارَ الْحَدِيثِ»

1842 - حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: قَالَ شُعْبَةُ: " مِثْلُهُ لَيْسَ حَدِيثًا، وَقَالَ سُفْيَانُ: مِثْلُهُ حَدِيثٌ " حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ قَالَ: وَنَا وَكِيعٌ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: سُفْيَانُ أَحْفَظُ مِنِّي، وَمَا حَدَّثَنِي عَنْ شَيْخٍ فَلَقِيتُ الشَّيْخَ إِلَّا وَجَدْتُهُ كَمَا قَالَ سُفْيَانُ

حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ، نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي الْأَعْمَشَ فَنَكْتُبُ عَنْهُ، ثُمَّ نَأْتِي سُفْيَانَ فَنَعْرِضُ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ لِبَعْضِنَا: " هَذَا لَيْسَ فِي حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، فَنَقُولُ: إِنَّمَا حَدَّثَنَا الْآنَ فَيَقُولُ: اذْهَبُوا إِلَيْهِ، فَنَقُولُ لَهُ فَيَقُولُ: صَدَقَ سُفْيَانُ فَيَمْحُوهُ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَرْبِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: «مَا شَبَّهْتُ الْقَارِئَ إِلَّا بِالدِّرْهَمِ الزَّيْفِ، إِذَا كَسَرْتَهُ خَرَجَ مَا فِيهِ»

قَالَ: وَسَمِعْتُ بِشْرًا، عَنِ ابْنِ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: «لَأَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ فَتًى يَتَفَتَّى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ قَارِئٍ»

قَالَ بِشْرٌ: وَقَالَ سُفْيَانُ: «إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ إِلَى قَارِئٍ فَاضْرِبْهُ بِغِنًي»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ، نَا عَبْدَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ سُفْيَانُ: «وَجَدْتُ الْأَمْرَ الِاتِّبَاعَ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْزَجَانِيُّ، نَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشٍ، نَا نُعَيْمُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: " كَانَ إِذَا رَأَى الشَّابَّ قَدْ أَقْبَلَ عَلَى الْعِبَادَةِ وَالصَّلَاةِ قَالَ: وَلَوْ أَنَّ الْمَوْتَ يَعْنِي جَاءَهُ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، عَنْ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ قَالَ: جَاءَنَا مَالٌ فَلَمْ يَقْبَلْهُ سُفْيَانُ، وَقَبِلَهُ سَعِيدٌ قَالَ: فَقُلْتُ لِسُفْيَانَ مَا

مَنَعَكَ أَنْ تَقْبَلَهُ قَالَ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ لِي حَلَالٌ وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَقَعَ لَهُمْ فِي قَلْبِي مَوَدَّةٌ»

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الْبَزَّازُ، نَا ابْنُ عَمَّارٍ، نَا الْمُعَافَى قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَنْتَقِي فِيهِ الْمَوْتُ كَمَا يُنْتَقَى جَيِّدُ الرُّطَبِ»

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ صُحْبَةِ فَتًى، وَلَا أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ صُحْبَةِ قَارِئٍ»

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «مَنْ لَمْ يَتَفَتَّ لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يَتَقَرَّأَ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ السُّكَّرِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ، أُعِيرُ كِتَابِي لِأَحَدٍ؟ قَالَ: «لَا»

قَالَ ابْنُ يَعِيشَ: وَحَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا، يَطْلُبُ هَذَا بِنِيَّةٍ لَأَتَيْتُهُ فِي مَنْزِلِهِ فَحَدَّثْتُهُ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: " لَيْتَنِي أَنْجُو مِنْهُ كَفَافًا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: تَقُولُ هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: نَحْنُ أَعْلَمُ، نَحْنُ أَعْلَمُ "

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ الرَّبِيعِ عَنْ قَوْلِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ مَا أَدْرِي مَا ابْنُ عَوْنٍ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ يَعْنِيَ مِنَ الْفُقَهَاءِ أَفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ، مَا أَدْرِي مَا ابْنُ عَوْنٍ؟» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ يَقُولُ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ، وَذَكَرَ سُفْيَانَ، فَقَالَ: كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ فِي أَنْفُسِنَا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ مُسَدَّدًا يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «مَا غَرِمْتُ دِرْهَمًا قَطُّ فِي بِنَاءٍ»

قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: «إِذَا أَرَدْتُ أَنْ تَزَّوَّجَ فَاهْدِ إِلَى الْأُمِّ»

1843 - قَالَ: ونَا مُسَدَّدٌ قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى: كَانَ سُفْيَانُ يَطْوِي ثِيَابَهُ بِاللَّيْلِ، وَقَالَ لِي: «إِنَّ الثَّوْبَ يَسْتَرِيحُ إِذَا طُوِيَ»

1844 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ونَا مُسَدَّدٌ قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى: قَالَ سُفْيَانُ: " كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مُعَلِّمِي، فَمَاتَ فَمَا تَبِعْتُ جِنَازَتَهُ قَالَ مُسَدَّدٌ: مَا كَانَ يَعْمَلُ إِلَّا بِالنِّيَّةِ

1845 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: أَكَلْتُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ نَاطِفًا مَعْقُودًا بِلَوْزٍ وَبِجَوْزٍ وَخَشْكَنَانَجَ ثُمَّ قَالَ: «أَمَا إِنَّا لَمْ نَعْمَلْهُ إِنَّمَا أُهْدِيَ لَنَا»

1846 - قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: كَانَ سُفْيَانُ يَأْكُلُ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ إِزَارًا قَالَ: «أَخَذْتُهُ بِدِرْهَمٍ وَدَانِقٍ»

1847 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحِ بْنَ يَحْيَى الْقَطَّانَ قَالَ: قَالَ أَبِي: «كَانَ لِسُفْيَانَ كُلَّ يَوْمٍ لَحْمٌ يَأْكُلُهُ»

1848 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: «كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُسَمِّيهِمُ الْحِلَابَ يَعْنِي أَصْحَابَ الْحَدِيثِ»

جارٍ التحميل