مسند ابن الجعدشَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ

شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الجعد
الكتاب
مسند ابن الجعد
المؤلف
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر - بيروت
الطبعة
الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

2110 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: " إِذَا

كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ قَالَ: فَقُلْتُ: مَا الْقُلَّتَانِ؟ قَالَ: الْجَرَّتَانِ "

2111 - حَدَّثَنَا مُحْرِزٌ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا: نَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مُتَرَجِّلًا أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

2112 - حَدَّثَنَا مُحْرِزٌ، نَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: " كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعْرٌ قَرِيبٌ مِنْ أُذُنَيْهِ، أَوْ قَالَ: مَنْكِبَيْهِ " شَكَّ مُحْرِزٌ

2113 - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، نَا شَرِيكُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ﴾ [البقرة: 142] مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، كَانُوا يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا إِلَى الْكَعْبَةِ "

2114 - حَدَّثَنَا مُحْرِزٌ، نَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: اعْتَمَدَ الْبَرَاءُ عَلَى الْأَرْضِ، وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ، فَقَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ»

2115 - وَبِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، " ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: 24] قَالَ: جَدْوَلًا "

2116 - حَدَّثَنَا مُحْرِزٌ، نَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ " ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: 143] قَالَ: صَلَاتَكُمْ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ "

2117 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَرَاءِ، " ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ﴾ [البقرة: 142] قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ "

جارٍ التحميل