الْحَكَمُ عَنْ مُجَاهِدٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن الجعد
- الكتاب
- مسند ابن الجعد
- المؤلف
- علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
- الناشر
- مؤسسة نادر - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
247 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: " كَمْ لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ؟ قُلْتُ: أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا.
قَالَ: «فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَزْدَادُوا إِلَّا نَقْصًا فِي لُحُومِهِمْ، وَأَجْسَامِهِمْ، وَأَعْمَارِهِمْ»
248 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ قَالَ: قَاتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا يَدَ صَاحِبِهِ، فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ، فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتَاهُ، فَخَاصَمَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، كَمَا يَعَضُّ الْبَكْرُ» ؟ فَأَطَلَّهَا فَقَالَ لِيَ الْحَكَمُ، مَا أَطَلَهَا؟ قَالَ: قُلْتُ: أَبْطَلَهَا
249 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: 267] قَالَ: مِنَ التِّجَارَةِ "
250 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: 14] قَالَ: خُزَاعَةَ "
251 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " كُنَّا لَا نَدْرِي مَا الزُّخْرُفُ، حَتَّى رَأَيْنَاهُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ ذَهَبٍ)
252 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ بِصَوْتِهِ»
253 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: " كُنَّا لَا نَدْرِي مَا ﴿يَا مَالِكُ﴾ [الزخرف: 77] ، حَتَّى رَأَيْنَاهُ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (يَا مَالِ)
254 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا: " ﴿مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ﴾ [القمر: 9] قَالَ: اسْتَعَرَ جُنُونًا "
255 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، «أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ.
يَعْنِي بِالْمَاءِ»
256 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: رَأَيْتُ طَاوُسًا إِذَا كَبَّرَ لِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ إِنْسَانٌ: إِنَّهُ يَذْكُرُ، أَوْ يُحَدِّثُ بِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
257 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: «كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَرَى بِلَبَنِ الْفَحْلِ بَأْسًا، وَكَانَ مُجَاهِدٌ يُشْفِقُ مِنْهُ»
258 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنِ الْقَوْمِ يَكُونُونَ فِي السَّفَرِ، فَيَكُونُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: «كَانَ أَبُو عِيَاضٍ، وَمُجَاهِدٌ مُتَوَارِيَيْنِ بِالْكُوفَةِ، فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ، فَكَانَ يَوْمُ فِطْرٍ، فَتَكَلَّمَ أَبُو عِيَاضٍ بِكَلِمَاتِ دُعَاءٍ، وَأَمَّهُمْ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
259 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ قَالَ: سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «كَانَ عِكْرِمَةُ يُرَخِّصُ فِيهِ»
260 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٌ يَقُولَانِ: «لَا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَقَطِّعًا» وَقَالَ الْحَكَمُ: مُتَتَابِعًا أَحَبُّ إِلَيَّ
261 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: " ﴿إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: 33] قَالَ: مَالًا "
262 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ مِثْلَهُ
263 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: كَانَ مُجَاهِدٌ يَقُولُ فِي الْمَجْدُورِ الَّذِي يَخْشَى عَلَى نَفْسِهِ قَالَ: «يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ»
264 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: 110] قَالَ: إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ "