مسند ابن الجعدمَشَايِخُ

مَشَايِخُ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الجعد
الكتاب
مسند ابن الجعد
المؤلف
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر - بيروت
الطبعة
الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

2682 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي

مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ، وَإِنَّهُ لَمُطْلِقُ الْأَزْرَارِ، فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ، فَمَسَسْتُ الْخَاتِمَ» ، فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ، وَلَا ابْنَهُ قَطُّ فِي شِتَاءٍ، وَلَا حَرٍّ إِلَّا مُطْلِقَيْ أَزْرَارِهِمَا

2683 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ امْرَأَتِهِ، وَذَكَرَ أَنَّهَا صَدُوقَةٌ أَنَّهَا سَمِعَتْ مُلَيْكَةَ بِنْتَ عَمْرٍو، وَذَكَرَ، أَنَّهَا رَدَّتِ الْغَنَمَ عَلَى أَهْلِهَا فِي إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهَا وَصَفَتْ لَهَا مِنْ وَجَعٍ بِهَا سَمْنُ بَقَرٍ وَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ، وَلَحْمُهَا دَاءٌ»

2684 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَزَعِ»

2685 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ سَأَلَ عَائِشَةَ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلَّا جَالِسًا، فَكَيْفَ تَرَيْنَ؟ قَالَ: فَقَالَتْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَلَاةُ الرَّجُلِ جَالِسًا عَلَى نِصْفِ صَلَاتِهِ قَائِمًا»

2686 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ ابْنِ بِنْتِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي الْبَيْتِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَشَرِبَ مِنْهَا، وَهُوَ قَائِمٌ فَقَطَعْتُ فَاهَا، وَإِنَّهُ لَعِنْدِي»

2687 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَالْحَارِثُ ابْنُ أَبِي رَبِيعَةَ، وَرَجُلٌ آخَرُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ لَهَا الْحَارِثُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثِينَا بِحَدِيثِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ، فَقُلْتُ: كَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا أَيْ مُكْرَهًا؟ قَالَتْ: يُبْعَثُ عَلَى مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ " قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: إِنَّهَا قَالَتْ: بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهَا لَبَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ

2688 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، نَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانٍ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ، أَوْ قَالَ لَهُ قَائِلٌ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا لِي أَرَاكَ تَمْشِي وَالنَّاسُ يَسْعَوْنَ قَالَ: «إِنْ أَمْشِ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي، وَإِنْ أَسْعَ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْعَى، وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ» ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا لِي أَرَاكَ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُصَبَّغَةَ فِي هَذَا الْمَكَانِ، فَقَالَ: إِنَّمَا هُمَا بِمَدَرٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيِّتَةٍ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا فَخَرَجَتْ مِنْهَا بَيْضَةٌ آكُلُهَا؟ قَالَ: لَا قَالَ: فَخَرَجَ مِنْهَا بَيْضَةٌ، فَفَرَّخْتُهَا فَرْخًا آكُلُهُ؟ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ: فَعَلَ اللَّهُ بِأَهْلِ الْعِرَاقِ "

2689 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، نَا مَنْصُورٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا يَضُرُّكُ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ يَسَارًا، وَلَا رَبَاحًا، وَلَا نَجَاحًا، وَلَا نَجِيحًا، وَلَا أَفْلَحَ، فَإِنَّكَ تَقُولُ: أَثَمَّ هُوَ؟ فَيَقُولُ: لَا، إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعٌ فَلَا تَزِيدَنَّ عَلَى " يَعْنِي ذَلِكَ

2690 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، نَا الْحَكَمُ، «أَنَّ الْعَبْدَ، لَا يُقَادُ مِنَ الْعَبْدِ فِي جُرُوحِ عَمْدٍ، وَلَا خَطَأٍ إِلَّا فِي قَتْلٍ عَمْدٍ، فَإِنُ كَانَ جِرَاحٌ عَمْدًا وَخَطَأً، فَعَلَى الْمَجْرُوحِ فِي قَدْرِ ثَمَنِهِ عَلَى أَهْلِ الْجَارِحِ، فَإِنْ كَانَ عَقْلٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْجَارِحِ خُيِّرَ سَيِّدُ الْجَارِحِ، فَإِنْ شَاءَ فَدَى عَبْدَهُ، وَإِنْ شَاءَ سَلَّمَهُ بِرُمَّتِهِ» يَذْكُرُ ذَلِكَ الْحَكَمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَذَلِكَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، جَعَلَهُ مَالًا

جارٍ التحميل