مسند ابن الجعدأَبُو التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ الضُّبَعِيُّ

أَبُو التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ الضُّبَعِيُّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الجعد
الكتاب
مسند ابن الجعد
المؤلف
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر - بيروت
الطبعة
الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1403 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا، يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ»

1404 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَسَكِّنُوا وَلَا تُنَفِّرُوا»

1405 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ»

1406 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ»

1407 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِدَ»

1408 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ: " كُنَّا نَعُدُّ الذَّنْبَ الَّذِي لَا كَفَّارَةَ لَهُ الْيَمِينَ الْغَمُوسَ.
قِيلَ: وَمَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ؟ قَالَ: اقْتِطَاعُ الرَّجُلِ مَالَ أَخِيهِ بِالْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ "

1409 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، نا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ.
وَحَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ: نا شُعْبَةُ، نا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِطُنَا» ، فَإِنْ كَانَ لَيَقُولُ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ» ؟ قَالَ وَكِيعٌ: طَيْرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ، كَانَ يُمَازِحُهُ

1410 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «نَضَحَ بِسَاطًا لَنَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَفَّنَا خَلْفَهُ.
يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

1411 - قَالَ أَحْمَدُ: ونا بَهْزٌ، عَنْ شُعْبَةَ، بِإِسْنَادِهِ قَالَ: " كَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ نَضَحْنَا لَهُ حَصِيرًا قَالَ بَهْزٌ: أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ "

1412 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو دَاوُدَ، وَوَهْبٌ قَالَا: نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ» . يَعْنِي السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى

1413 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو دَاوُدَ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، أنا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ: «اسْمَعْ وَأَطِعْ، وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ»

1414 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: ونا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ، وَغَدَتْ قُرَيْشٌ قَالَتِ الْأَنْصَارُ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعَجَبُ، إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ، وَإِنَّ غَنَائِمَنَا تُقْسَمُ بَيْنَهُمْ.
فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ خَاصَّةً، فَقَالَ: «مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ» ؟ قَالَ: وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ.
قَالُوا: هُوَ مَا بَلَغَكَ.
قَالَ: «أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ، وَتَرْجِعُونَ أَنْتُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ؟» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ قَالَ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ»

1415

حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّبَرِيُّ، نا حَجَّاجٌ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: اسْمُ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَإِنَّمَا كُنَّا نَكْنِيهِ بِأَبِي حَمَّادٍ، وَلَكِنْ بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يُكْنَى وَهُوَ غُلَامٌ بِأَبِي التَّيَّاحِ؛ فَجَرَتْ عَلَيْهِ، وَكَانَ مِنْ خَيْرِ رَجُلٍ بِالْبَصْرَةِ

1416 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَجَّاجٌ، نا شُعْبَةُ قَالَ: قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا إِيَاسٍ يَقُولُ: " مَا بِالْبَصْرَةِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْ أَبِي التَّيَّاحِ.
قَالَ شُعْبَةُ: وَاسْمُ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ

1417 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، نا شُعْبَةُ قَالَ: " رَأَيْتُ أَبَا التَّيَّاحِ، وَأَبَا جَمْرَةَ، وَأَبَا نَوْفَلٍ يُضَبِّبُونَ أَسْنَانَهُمْ بِالذَّهَبِ

1418 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، نا سَيَّارٌ، نا جَعْفَرٌ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي التَّيَّاحِ نَعُودُهُ، فَقَالَ: " وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الْيَوْمَ أَنْ يَزِيدَهُ؛ لِمَا يَرَى فِي النَّاسِ مِنَ التَّهَاوُنِ بِأَمْرِ اللَّهِ، أَنْ يَزِيدَهُ ذَلِكَ جِدًّا وَاجْتِهَادًا.
قَالَ: ثُمَّ بَكَى "

1419 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نا سَيَّارٌ، نا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا التَّيَّاحِ، وَاسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ الضُّبَعِيُّ يَقُولُ: " أَدْرَكْتُ أَبِي وَمَشْيَخَةَ الْحَيِّ، إِذَا صَامَ أَحَدُهُمُ ادَّهَنَ، وَلَبِسَ ثِيَابَهُ.
قَالَ: وَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَتَقَرَّأُ عِشْرِينَ سَنَةً، مَا يَعْلَمُ جِيرَانُهُ "

1420 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ طَيِّئٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْأَخْرَمِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ»

1421 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ»

جارٍ التحميل