مسند ابن الجعدعَمْرٌو، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ

عَمْرٌو، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الجعد
الكتاب
مسند ابن الجعد
المؤلف
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر - بيروت
الطبعة
الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

121 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَثًا، فَظُنُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ أَهْنَاهُ وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ.
قَالَ: وَخَرَجَ عَلَيْنَا حِينَ ثَوَّبَ الْمُثَوِّبُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ صَلَاةِ الْوِتْرِ هَذَا حِينُ وِتْرٍ حَسَنٍ»

122 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: " يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ: عَدُوٌّ مُبْغِضٌ، وَمُحِبٌّ مُفْرِطٌ "

123 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ يُحَدِّثُ أَنَّ سَلْمَانَ دَعَا رَجُلًا إِلَى طَعَامِهِ، فَجَاءَ مِسْكِينٌ، فَأَخَذَ كِسْرَةً، فَنَاوَلَهُ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: «ضَعْهَا مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهَا؛ فَإِنَّمَا دَعَوْنَاكَ لَتَأْكُلَ، فَمَا رَغْبَتُكَ أَنْ يَكُونَ الْأَجْرُ لِغَيْرِكَ، وَالْوِزْرُ عَلَيْكَ؟»

124 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «كُلُّ شَعْرَةٍ لَا يُصِيبُهَا الْمَاءُ جَنَابَةٌ فَمَا فَوْقَهَا؛ وَلِذَلِكَ عَادَيْتُ رَأْسِي.
وَرَأْسُهُ مَجْزُوزٌ»

125 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ، يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصَبِيِّ، عَنْ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ»

126 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ

أَبَا الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: أَهْلَلْنَا هِلَالَ رَمَضَانَ بِذَاتِ عِرْقٍ، فَأَرْسَلْنَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ»

127 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ السَّلَفِ، فِي النَّخْلِ، فَقَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْهُ، وَحَتَّى يُوزَنَ.
قُلْتُ: وَمَا يُوزَنُ؟ قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ: حَتَّى يُحْرَزَ "

128 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أنا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَنْ يَهْلِكَ النَّاسُ حَتَّى يُعْذَرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ»

129 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ قَالَ: صَحِبْتُ سَلْمَانَ، فَأَتَى عَلَى دِجْلَةَ، فَقَالَ: " يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، انْزِلْ، فَاشْرَبْ.
فَنَزَلْتُ، فَشَرِبْتُ، ثم قال: " يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، انْزِلْ، فَاشْرَبْ.
فَنَزَلْتُ، فَشَرِبْتُ، فَقَالَ: مَا نَقَصَ شُرْبُكَ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ؟ قُلْتُ: وَمَا عَسَى أَنْ يَنْقُصَ؟ قَالَ: كَذَلِكَ الْعِلْمُ، فَعَلَيْكَ مِنْهُ بِمَا يَنْفَعُكَ.
ثُمَّ ذَكَرَ مَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُنُوزِ كِسْرَى، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ، وَفَتَحَهُ لَكُمْ، وَخَوَّلَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيُّ، فَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ، وَمَا عِنْدَهُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ، ثُمَّ ذَاكَ يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ.
ثُمَّ مَرَرْنَا بِبَيَادِرَ تَذْرِي، فَقَالَ.
إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ، وَخَوَّلَكُمُوهُ، وَفَتَحَهُ لَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ، وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيُّ، لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ، وَمَا عِنْدَهُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، وَلَا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ، ثُمَّ ذَاكَ يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ "

130 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «نَهَى عُمَرُ عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ، بِالذَّهَبِ نَسْئًا»

131 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ، يُحَدِّثُ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ، فِيمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَهُوَ مُقِيمٌ، ثُمَّ سَافَرَ قَالَ: " يَصُومُ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ، وَيَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185]

قَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ»

132 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «نَهَى عُمَرُ عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ، بِالذَّهَبِ نَسْئًا»

133 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا الْفَزَارِيَّ، يُحَدِّثُ عَنِ امْرَأَةٍ، مِنْهُمْ قَالَتْ: خَرَجَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى النِّسَاءِ، وَهُنَّ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: «إِذَا صَلَّيْتُنَّ مَعَ الْإِمَامِ فَصَلِّينَ بِصَلَاتِهِ، وَإِذَا صَلَّيْتُنَّ وَحْدَكُنَّ فَصَلِّينَ أَرْبَعًا، وَلَأَهْلُ بَيْتِي أَهْوَنُ عَلَيَّ مَوْتًا مِنْ عِدَّتِهِنَّ مِنَ الْجِعْلَانِ، وَلَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلَّا وَهُوَ شَرٌّ مِنَ الْآخَرِ، وَلَبِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَا إِنْ كَذَبْتُ»

134 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اخْتَارَ الْمَدِينَةَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّهَا أَقَلُّهُ طَعَامًا، وَأَمْلَحُهُ مَالًا، إِلَّا مَا كَانَ فِي هَذَا التَّمْرِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ وَلَا الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ»

جارٍ التحميل