شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن الجعد
- الكتاب
- مسند ابن الجعد
- المؤلف
- علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
- الناشر
- مؤسسة نادر - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
573 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَمْسَوْا؛ فَقَدْ سُنَّتْ لَكُمُ الرَّكْبُ»
574 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّهُ صَلَّى عَلَى أَخِيهِ، وَأُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ، فَجَعَلَ الْغُلَامَ مِمَّا يَلِي الْإِمَامَ، وَالْمَرْأَةَ فَوْقَ ذَلِكَ»
575 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ قَالَ: خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي مُكَاتَبٍ مَاتَ، وَقَدْ أَدَّى ثُلُثَيْ مُكَاتَبَتِهِ، وَتَرَكَ أَوْلَادًا أَحْرَارًا مِنَ امْرَأَةٍ حُرَّةٍ.
قَالَ: فَقَضَى أَنْ يُؤْخَذَ مَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ وَيُعْطَى الْبَقِيَّةَ وَلَدُهُ، وَيُرَدَّ وَلَدُهُ إِلَى مَوَالِي أَبِيهِمْ "
576 - وَاسْمُ أَبِي حَصِينٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ الْحُصَيْنِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: سَأَلْتُ شَرِيكًا عَنِ اسْمِ أَبِي حُصَيْنٍ، فَقَالَ: اسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ الْحُصَيْنِ
577 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ قَالَ: دَعَانَا أَبُو حُصَيْنٍ لِيُشْهِدَنَا عَلَى وَدِيعَةٍ اسْتَوْدَعَهَا بَسَاتِيقَ، قَدْ دَفَنَهَا، فَجَعَلَ يُخْرِجُهَا، وَيَدُهُ تَرْعَدُ، وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَسَّتْهَا يَدٌ
578 - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ، نا الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: كَانَ أَبُو الْحُصَيْنِ إِذَا سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ قَالَ: «لَيْسَ لِي وَاللَّهِ بِهَا عِلْمٌ»
579 - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ، نا الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو حُصَيْنٍ: «لَوْ رَأَيْتَ الَّذِيَ أَدْرَكْنَا لَاحْتَرَقَتْ كَبِدُكَ»
580 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: «مَاتَ أَبُو حُصَيْنٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ»
581 - حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُقْرِئِ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ: أُتِيَ أَبُو حُصَيْنٍ بِجَائِزَةٍ مِنَ السُّلْطَانِ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا، فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ لَمْ تَقْبَلْهَا؟ قَالَ: «الْحَيَاءُ وَالتَّكَرُّمُ»
582 - رَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: " دَخَلْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ لِي: انْظُرْ، هَلْ تَرَى أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا نَجْلِسُ إِلَيْهِ؟ انْظُرْ، هَلْ تَرَى أَبَا حُصَيْنٍ؟
583 - قَالَ سُفْيَانُ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ: سُئِلَ عَامِرٌ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: بِمَنْ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: مَا أَنَا بِعَالِمٍ، وَلَا أَتْرُكُ عَالِمًا، وَإِنَّ أَبَا حُصَيْنٍ رَجُلٌ صَالِحٌ
584 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ فَقَالَ: كُوفِيُّ ثِقَةٌ
585 - حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ الْهَرَوِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي حُصَيْنٍ فِي وَجَعِهِ، وَهُوَ مُكِبٌّ، فَقَالَ: " أَرَى أَنَّ بِي وَجَعًا، مَا أَرَانِي أَصْبِرُ عَلَيْهِ.
ثُمَّ قَالَ: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسِهِمْ﴾ [هود: 101] ، ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾ [الزخرف: 76] "
586 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: اسْمُ أَبِي حُصَيْنٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَسَدِيُّ مِنْ أَنْفُسِهِمْ