مسند ابن الجعددَاوُدُ بْنُ فَرَاهِيجَ

دَاوُدُ بْنُ فَرَاهِيجَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الجعد
الكتاب
مسند ابن الجعد
المؤلف
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر - بيروت
الطبعة
الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1586 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»

1587 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ يَقُولُ: «الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ»

1588 - حَدَّثَنَا صَالِحٌ، نَا عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى وَذَكَرَ دَاوُدَ بْنَ فَرَاهِيجَ، فَقَالَ: كَانَ شُعْبَةُ يُضَعِّفُهُ

1589 - حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا شَبَابَةُ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَأَبَا سَعِيدٍ يَقُولَانِ: " مَا كَانَ لَنَا طَعَامٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا الْأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ " هَكَذَا حَدَّثَ شَبَابَةُ، بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ شَبَابَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحْدَهُ

1590 - حَدَّثَنَاهُ خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ، نَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنَا شُعْبَةُ، نَا دَاوُدُ بْنُ فَرَاهِيجَ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا كَانَ لَنَا طَعَامٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

1591 - حَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، وَوَهْبٌ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ بِمِثْلِهِ

1592 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، نَا أَبِي، نَا وَكِيعٌ قَالَ: ذَكَرَ شُعْبَةُ دَاوُدَ بْنَ فَرَاهِيجَ فَقَصَبَهُ يَعْنِي تَكَلَّمَ فِيهِ قَالَ: أَبِي، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: دَاوُدُ بْنُ فَرَاهِيجَ مَدِينِيُّ

جارٍ التحميل