مسند ابن الجعدشَرِيكٌ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ

شَرِيكٌ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الجعد
الكتاب
مسند ابن الجعد
المؤلف
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر - بيروت
الطبعة
الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

2142 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: تَذَاكَرُوا الْقِيَامَ عِنْدَ الْجِنَازَةِ عِنْدَ عَلِيٍّ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ: " مَا زِلْنَا نَفْعَلُهُ.
قَالَ: صَدَقْتَ "

2143 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ مُهَاجِرٍ الشَّامِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

2144 - وَبِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: " أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ وَقَرَأْتُ عَهْدَهُ أَنْ لَا يَجْمَعَ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ مُلَمْلَمَةٍ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، ثُمَّ أَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا فَأَخَذَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي، وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إِذَا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَخَذْتُ خِيَارَ إِبِلٍ امْرِئٍ مُسْلِمٍ "

2145 - وَبِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ بَيْتَ الْمَالِ فَرَأَى فِيهِ شَيْئًا، فَقَالَ: «أَلَا أَرَى هَذَا هَاهُنَا وَبِالنَّاسِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ؟ فَأَمَرَ بِهِ فَقُسِمَ، وَأَمَرَ بِالْبَيْتِ فَكُنِسَ وَنَضَحَ فَصَلَّى فِيهِ، أَوْ قَالَ فِيهِ يَعْنِي نَامَ»

2146 - وَبِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ زِيَادٍ، أَوْ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَأْكُلَانِ طَعَامًا، وَشِوَاءً، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ لِيُقِيمَ الصَّلَاةَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَا تَعْجَلْ حَتَّى نَأْكُلَ هَذَا الشِّوَاءَ، لَا نَكُونُ فِي أَنْفُسِنَا مِنْهُ أَوْ فِي صُدُورِنَا شَيْءٌ، وَنَحْنُ فِي الصَّلَاةِ»

2147 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ يُقَالُ لَهُ الْجَعْدُ بْنُ بَعْجَةَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ، اتَّقِ اللَّهَ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَقَدْ عَلِمْتَ سَبِيلَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ، ثُمَّ وَعَظَهُ وَعَاتَبَهُ فِي لُبُوسِهِ، فَقَالَ: «مَا لَكَ وَلِلِبُوسِي، إِنَّ لُبُوسِي أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِي الْمُسْلِمُ»

2148 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَتَعْطِفَنَّ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَيْكُمْ عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [القصص: 5] إِلَى قَوْلِهِ ﴿الْوَارِثِينَ﴾ [القصص: 5] " قَالَ: شَرِيكٌ: الضَّرُوسُ: النَّاقَةُ يُنْحَرُ وَلَدُهَا، وَيُحْشَى جِلْدُهْ فَتَعْطِفُ عَلَيْهِ وَتُدِرُّ

2149 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ مَعَ عَلِيٍّ فَقَنَتَ»

2150 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ مَاهَانَ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: " إِذَا حَاضَتِ الْجَارِيَةُ وَجَبَ عَلَيْهَا مَا يَجِبُ عَلَى أُمِّهَا تَقُولُ: مِنَ التَّسَتُّرِ "

جارٍ التحميل