شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن الجعد
- الكتاب
- مسند ابن الجعد
- المؤلف
- علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
- الناشر
- مؤسسة نادر - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
2331 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٍ، عَنْ سِمَاكٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ نَفْسَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
2332 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ أَنْفَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَإِنَّكُمْ قَدْ أُمِرْتُمْ بِذَلِكَ
2333 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: أَجْنَبْتُ أنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاغْتَسَلْتُ مِنْ جَفْنَةٍ، وَفَضَلَتْ فِيهَا فَضْلَةٌ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَغْتَسِلَ مِنْهَا فَقُلْتُ: قَدِ اغْتَسَلْتُ مِنْهَا فَاغْتَسَلَ، وَقَالَ: «إِنَّ الْمَاءَ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ»
2334 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي سَلَامَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَكُونَنَّ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ أَوْ أَمِيرٌ لَا يَزِنُ أَحَدُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قِشْرَةُ شَعِيرَةٍ
2335 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْرَصِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَالِسًا، حَتَّى أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَجِلٍ يُقَالُ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ كَانَ مُسْلِمًا فَلَحِقَ بِالْأَكْيَرَاخِ فَتَنَصَّرَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ مَا لَكَ؟ قَالَ: وَجَدْتُ دِينَهُمْ خَيْرًا مِنْ دِينِكُمْ
قَالَ: وَمَا دِينُكَ؟ قَالَ: دِينُ عِيسَى، قَالَ عَلِيٌّ: وَأَنَا عَلَى دِينِ عِيسَى، وَلَكِنْ مَا تَقُولُ فِي عِيسَى؟ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ لَمْ أَفْهَمْهَا فَزَعَمَ الْقَوْمُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّهُ رَبُّهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: اقْتُلُوهُ فَتَوَطَّأَهُ الْقَوْمُ حَتَّى مَاتَ، فَجَاءَ أَهْلُ الْحِيرَةِ فَأُعْطُوا بِجُبَّةٍ لَهُ صُوفٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا فَأَبَى عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ وَلَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ "
2336 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ وَقَعَ فِي عَيْنِهِ الْمَاءُ، فَقِيلَ لَهُ نَنْزِعَ الْمَاءَ مِنْ عَيْنِكَ عَلَى أَنَّكَ لَا تُصَلِّي سَبْعَةَ أَيَّامٍ، فَقَالَ: لَا، إِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ وَهُوَ يَقْدِرُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
2337 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: شَهِدْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ وَأَتَاهُ رَجُلٌ ذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَ امْرَأَةً حَرَامًا أَيَتَزَوَّجُ ابْنَتَهَا أَوْ أُمَّهَا قَالَ: «فَإِنْ كُنْتَ أَنْتَ فَانْجُ، ثُمَّ انْجُ، ثُمَّ انْجُِ هِيَ فِي الْحَلَالِ حَرَامٌ فَكَيْفَ فِي الْحَرَامِ»
2338 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ بِلَالٍ الْعَبْسِيِّ قَالَ: " صَلَّى عَمَّارٌ بِالنَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: زَالَتِ الشَّمْسُ، وَقَالَ: بَعْضُهُمْ لَمْ تَزُلْ "
2339 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ مَوْلًى لِابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَمَتَّعْتُ فَنَسِيتُ أَنْ أَذْبَحَ هَدْيًا لِمُتْعَتِي حَتَّى مَضَتْ أَيَّامُ الذَّبْحِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: «عَلَيْكَ مِنْ قَابِلٍ هَدْيَانِ هَدْيٌ لِمُتْعَتِكَ، وَهَدْيٌ لِمَا أَخَّرْتَ»
2340 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَأَلَنِي الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ مَا تَقُولُ فِي هَذَا؟ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، قُلْتُ: مَا لَهُ؟ قَالَ: قَدِمَ الْآنَ وَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ قُلْتُ: يُحِلُّ بِعُمْرَةٍ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلُ فَقَالَ هَكَذَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ