بَقِيَّةُ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن الجعد
- الكتاب
- مسند ابن الجعد
- المؤلف
- علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
- الناشر
- مؤسسة نادر - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
2691 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: «كُفْرٌ بِاللَّهِ ادِّعَاءٌ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ، وَكُفْرٌ بِاللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ»
2692 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، أنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِيدَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَتُقْتَلُنَّ، فَلْيَظْهَرَنَّ شِرَارُكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ، فَلَيَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، ثُمَّ تَدْعُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يُجِيبُكُمْ»
2693 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ سَبْرَةَ قَالَ: خَطَبَ مُعَاذٌ، فَقَالَ: " أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ، وَأَنْتُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ عَامَّةُ مَنْ تُصِيبُونَ مِنْ فَارِسَ وَالرُّومِ الْجَنَّةَ، ذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَعْمَلُ لِأَحَدِكُمُ الْعَمَلَ، فَيَقُولُ: أَحْسَنْتَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ أَحْسَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ، وَيَقُولُ: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [الشورى: 26] "
2694 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ، وَنَحْنُ بِخَانِقَيْنَ إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا، فَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ رَجُلَانِ مُسْلِمَانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ بِالْأَمْسِ، وَإِذَا حَاصَرْتُمْ قَصْرًا، فَقَالُوا: نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحُكْمِكُمْ، فَلَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِمْ، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ، ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ مَا شِئْتُمْ، وَإِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ لِلرَّجُلِ: مُتَرَّسٌ يَعْنِي لَا تَخَفْ، فَقَدْ أَمَّنَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الْأَلْسِنَةَ
2695 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَنَا زُهَيْرٌ، نَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ أَوْ جَابِرٌ إِمَامُ الْحَفْرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ عَمَّارًا قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ تَقُولُ فِي أَبْنَاءِ مَنْ قَتَلْنَاهُ؟ قَالَ: لَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ قَالَ: لَوْ قُلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ خَالَفْنَاكَ
مِنْ أَخْبَارِ زُهَيْرٍ
2696 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ أَخِي زُبَيْدٍ الْإِيَامِيِّ قَالَ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ الْجُعْفِيِّ
2697 - حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: " زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ: مَنْ وَلَدِ خُرَيْمِ بْنِ حُدَيْجٍ "
2698 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: «تُوُفِّيَ زُهَيْرٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ»
2699 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: زُهَيْرٌ أَحْفَظُ مِنْ إِسْرَائِيلَ، وَهُمَا ثِقَتَانِ
2700 - قَالَ: وَسَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ قُدَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: يَا شُعَيْبُ، أَنَا لَا، أَكْتُبُ حَدِيثًا إِلَّا بِنِيَّةٍ، فَأَقَمْنَا بِالْبَصْرَةِ فَمَا كَتَبْنَا إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا
2701 - قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا الرُّؤَاسِيَّ يَقُولُ: " كَانَ زُهَيْرٌ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ، مِنَ الْمُحَدِّثِ مَرَّتَيْنِ كَتَبَ عَلَيْهِ: فَرَغْتُ "
2702 - قَالَ يَحْيَى: وَسَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُ الْحَدِيثَ، مِنْ زُهَيْرٍ لَمْ أُبَالِ أَنْ لَا، أَسْمَعَهُ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ»
2703 - قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، يَوْمًا بِحَدِيثٍ عَنْ زُهَيْرٍ، وَشُعْبَةَ، فَقِيلَ لَهُ: تُقَدِّمُ زُهَيْرًا عَلَى شُعْبَةَ، فَقَالَ: كَانَ زُهَيْرٌ أَحْفَظَ مِنْ عِشْرِينَ مِثْلَ شُعْبَةَ
2704 - قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: جَاءَ زُهَيْرٌ إِلَى شُعْبَةَ فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ فِيهِ طُولٌ أَنْ يُمْلِيَهُ عَلَيْهِ فَأَبَى شُعْبَةُ، وَقَالَ: " أنَا أُرَدِّدُهُ عَلَيْكَ حَتَّى تَحْفَظَهُ، فَقَالَ زُهَيْرٌ: أنَا أَرْجُو أَنْ أَحْفَظَهُ، وَلَكِنِّي إِلَى أَنْ أَبْلَغَ الْبَيْتَ يَعْرِضُ لِي الشَّكُّ فَلَمْ تَكُنْ كَذَا؟ أَرِحْنِي وَاسْتَرِحْ مِنِّي قَالَ: يَقُولُ شُعْبَةُ: لَا وَاللَّهِ، لَا يُمَكِّنُنِي بِلِسَانٍ أَلْثَغَ وَحَكَاهُ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ
2705 - حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، وَذَكَرَ، زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، وَأَبَا عَوَانَةَ فَكَأَنَّهُ سَاوَى بَيْنَهُمَا، فَقُلْتُ: فَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ زُهَيْرٍ، فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ زَائِدَةَ عَرَضَ كُتُبَهُ عَلَى سُفْيَانَ قَالَ: وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ كَانَ يُلْقِي السَّقْطَ وَلَا يَزِيدُ فِي كُتُبِهِ أَوْ نَحْوَ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ، قَالَهُ يَحْيَى
2706 - وقيل لِيَحْيَى: أَيُّهُمَا أَثْبَتُ زُهَيْرٌ أَوْ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ؟ فَقَالَ: مَا فِيهِمَا إِلَّا ثَبْتٌ، فَقُلْتُ لِيَحْيَى: زُهَيْرٌ كَانَ نظيرَ سُفْيَانَ، وَشَرِيكٍ وَإِسْرَائِيلَ، فَقَالَ: مَا فِيهِمْ إِلَّا كُلُّ ثَبْتٍ