مسند ابن الجعدالْحَكَمُ عَنْ شُرَيْحٍ

الْحَكَمُ عَنْ شُرَيْحٍ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الجعد
الكتاب
مسند ابن الجعد
المؤلف
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر - بيروت
الطبعة
الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

166 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: خَرَجَ شُرَيْحٌ إِلَى النَّجَفِ، فَرَأَى فَسَاطِيطَ، وَرَأَى نَاسًا قَدْ بَرَزُوا، قَدْ فَرُّوا مِنَ الطَّاعُونِ، فَقَالَ: «إِنَّا وَإِيَّاهُمْ عَلَى بِسَاطٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّهُمْ مِنْ ذِي حَاجَةٍ لَقَرِيبٌ»

167 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ: «رَأَيْتُ شُرَيْحًا يُصَلِّي فِي بُرْنُسٍ»

168 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ يَقُولُ فِي الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ: «يُؤَجَّلُ سَنَةً» وَقَالَ الْحَكَمُ: لَا يُؤَجَّلُ، هِيَ امْرَأَتُهُ

169 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «يُؤَجَّلُ سَنَةً»

170 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ يَقُولُ: " الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ.
قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِلْحَكَمِ: إِنْ كَانَ أَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ؟ قَالَ: نَعَمْ "

171 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ، شَهِدَا عَلَى رَجُلٍ، أَحَدُهُمَا بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، وَشَهِدَ الْآخَرُ بِأَلْفٍ وَمِائَتَيْنِ، فَقَضَى عَلَيْهِ شُرَيْحٌ بِأَلْفٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: تَقْضِي عَلَيَّ، وَقَدِ اخْتَلَفَ الشَّاهِدَانِ؟ فَقَالَ: «إِنَّهُمَا قَدِ اجْتَمَعَا عَلَى الْأَلْفِ»

172 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، فِي الْمُكَاتَبِ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ يَقُولُ: «يُبْدَأُ بِالدَّيْنِ»

173 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ «أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى أَلْفَيْنِ، وَشَرَطَ لَهَا أَنْ لَا يُخْرِجَهَا مِنْ دَارِهَا، فَإِنْ أَخْرَجَهَا فَصَدَاقُهَا أَرْبَعَةُ آلَافٍ، فَأَخْرَجَهَا، فَخَاصَمَتْهُ إِلَى شُرَيْحٍ، فَقَضَى لَهَا بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ» قَالَ شُعْبَةُ: وَسَأَلْتُ حَمَّادًا، فَقَالَ: لَهَا أَلْفَانِ أَخْرَجَهَا أَوْ لَمْ يُخْرِجْهَا

جارٍ التحميل