مسند ابن الجعدأَبُو الْمُؤَمَّلِ

أَبُو الْمُؤَمَّلِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن الجعد
الكتاب
مسند ابن الجعد
المؤلف
علي بن الجَعْد بن عبيد الجَوْهَري البغدادي (المتوفى: 230هـ)تحقيق: عامر أحمد حيدر
الناشر
مؤسسة نادر - بيروت
الطبعة
الأولى، 1410 - 1990 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1720 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْمُؤَمَّلِ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ يَعْنِي مِثْلَ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قَالَ: هَكَذَا وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى أَوْ تَحْتَ خَدِّهِ "

1721 - سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ يَقُولُ: قَدِمَ شُعْبَةُ إِلَى بَغْدَادَ مَرَّتَيْنِ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ بِبَغْدَادَ فِي زَمَنِ أَبِي جَعْفَرٍ وَزَمَنِ الْمَهْدِيِّ

1722 - قَالَ: وَسَمِعْتُ شُعْبَةَ، يَقْرَأُ ﴿كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ [الفجر: 18] "

1723 - قَالَ عَلِيٌّ: وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عِنْدَ شُعْبَةَ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ

شُعْبَةُ عَنْ سَيَّارِ بْنِ أَبِي سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ الْعَنَزِيِّ

1724 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، فَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ

1725 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ حَدَّثَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ»

1726 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ لَيْلًا فَلَا يَأْتِيَنَّ أَهْلَهُ طُرُوقًا حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ

1727 - وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو دَاوُدَ، وَغُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ، وَزَادَ فِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا دَخَلْتَ فَعَلَيْكَ بِالْكَيْسِ الْكَيْسِ» ، حَدَّثَنَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمِ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا شُعْبَةُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

1728 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ قَالَ: كَانَ بَيْنَ عُمَرَ وَأَبِي خُصُومَةٌ فَقَالَ عُمَرُ: " اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَجُلًا، فَجَعَلَا بَيْنَهُمَا زَيْدًا قَالَ: فَأَتَيَاهُ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ، فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِهِ، فَقَالَ: هَذَا أَوَّلُ جَوْرِكَ جُرْتَ فِي حُكْمِكَ، أَجْلِسْنِي وَخَصْمِي، فَجَلَسَا قَالَ: فَقَصَّا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ زَيْدٌ: لِأَبِي الْيَمِينُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ شِئْتَ أَعْفَيْتُهُ قَالَ: فَأَقْسَمَ عُمَرُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ أَقْسَمَ لَهُ لَا تُدْرِكُ بَابَ الْقَضَاءِ حَتَّى لَا يَكُونَ لِي عِنْدَكَ عَلَى أَحَدٍ فَضِيلَةٌ "

1729 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ «وَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَفَرَ لِي خَطِيئَةً مِنْ خَطَايَايَ، وَأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفْ نَسَبِي»

1730 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ قَالَ: قِيلَ لِلُقْمَانَ مَا حِكْمَتُكَ؟ قَالَ: «لَا أَسْأَلُ عَمَّا كُفِيتُ وَلَا أَتَكَلَّفُ مَا لَا يَعْنِينِي»

1731 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الْبَزَّازُ، نَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَنْحَرُ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ، فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ» قَالَ: وَكَانَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ خَالَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَدْ ذَبَحَ، فَقَالَ: «إِنَّ عِنْدِي جَذَعَةً هِيَ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ» قَالَ: «اذْبَحْهَا مَكَانَهَا، وَلَنْ تُجْزِئَ أَوْ تُوُفِّيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ»

1732 - رَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نَا رَوْحٌ، وَحَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ اللَّهِ، نَا أَبِي، نَا رَوْحٌ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَبَايَعُوا بِالْحَصَا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَايَعُوا الْمُلَامَسَةَ، وَمَنِ اشْتَرَى مِنْكُمْ مُحَفَّلَةً، فَلْيَرُدَّهَا، وَلْيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ»

1733 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَيَّارٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُمَا سَمِعَا عُبَادَةَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَيَّارٌ فِي حَدِيثِهِ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ يَحْيَى: عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا، وَمَكْرَهِنَا وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَنَقُولُ بِالْحَقِّ حَيْثُ كَانَ لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» قَالَ شُعْبَةُ: وَلَمْ يَذْكُرْ سَيَّارٌ هَذَا الْحَرْفَ حَيْثُ كَانَ، وَذَكَرَهُ يَحْيَى أَيْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَحْمَدَ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَ رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ، وَالْإِسْنَادُ وَاللَّفْظُ

1734 - حَدَّثَنَا جَدِّي، نَا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارٍ، ونَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَيَّارٍ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ حَجَّ وَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»

1735 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، أنَا دَاوُدُ، وَوَهْبٌ قَالَا: نَا شُعْبَةُ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ

جارٍ التحميل