ليس في كلام العرب(80)

(80)

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن خالَوَيْه
الكتاب
ليس في كلام العرب
المؤلف
الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله (المتوفى: 370هـ)
المحقق
أحمد عبد الغفور عطار
الطبعة
الثانية، مكة المكرمة، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
1 أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

باب ليس في كلام العرب: تثنية تشبه الجمع إلا

ثلاثة أسماء وإنما يفرق بينهما بكسرة وضمة، وهن الصنو، والقنو، والرئد- المثل.
والتثنية: صنوان، وقنوان، ورئدان، وهذا نادر مليح، والصنو: النخلة تخرج من أصل أخرى، فلذلك قيل: العم صنو الأب، أي أصلهما واحد، قال الكميت: ولن أعدو العباس صنو نبينا ... وصنوانه ممن أعد وأندب

وقال الله تعالى: (صنوان وغير صنوان) وصنيان، وقنيان، وقُنوان، وقِنوان.
والرئد- المثل، هذه رئد هذه وتربها، وأنشد: وقد ودعوها وهي ذات مؤصد ... مجوب ولما تلبس الإتب رئدها الإتب: الصدرة، وهو الصدار أيضًا، فأما الريد بفتح الراء فحيد الجبل، قيل لأعرابي: ما حروف الجبل؟ قال ريوده.
قيل: وما ريوده! قال: حرفته، جمع

حرف الجبل حرفة، وجمع الحرف من غيره حروف، ومثله أن أعرابيًا سأله رجل فقال: ما المتآزف؟ قال المتكأكئ، قال: فما المتكأكئ؟ قال: الحنزقرة، قال: أنت أحمق.
قال ابن خالويه عفا الله عنه: وفيه من العربية أن النون تخفى عند الواو ولا تظهر، وقد ظهرت في صنوان وقنوان، فيه جوابان، قال أهل البصرة: أظهر ولم يدغم لئلا يلتبس فعلال بفعال.
وقال أهل الكوفة: ليس سكون النون لازما إذا كان يتحرك في صني إذا صغر، وهو في الجمع أصناء.

جارٍ التحميل