(118)
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن خالَوَيْه
- الكتاب
- ليس في كلام العرب
- المؤلف
- الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله (المتوفى: 370هـ)
- المحقق
- أحمد عبد الغفور عطار
- الطبعة
- الثانية، مكة المكرمة، 1399هـ - 1979م
- عدد الأجزاء
- 1 أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
باب ليس في كلام العرب: بَعْدُ بمعنى قبل إلا
حرفا واحدا في القرآن، قال الله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض) والزبور ههنا القرآن، فالمعنى: ولقد كبتنا في الزبور من قبل الذكر، والأرض ها هنا: الجنة، ولا يدخلا إلا الصالحون.
فأما أرض الدنيا فيرثها الصالحون والطالحون، والأرض في غير هذا أشياء قد فسرت، منها: حافر الدابة، وينشد:
ولم يقَلِّب أرضها البيطار ... ولا لحبليه بها حبار
أي أثر.
وليس في كلام العرب: ثم إلا مهملة، وشيء بعد شيء، لقيت زيدا ثم عمرًا، وقد جاء ثم بمعنى قبل، وهذا غريب، قال الله تعالى: (ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) وقد قال الله تعالى للملائكة: اسجدوا قبل أن يخلقنا، فلذلك تأوله بعضهم قال: معنى خلقناكم، أي خلقنا آباءكم، كما
قال لليهود الذين بين ظهراني رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمانه: (فلم تقتلون أنبياء الله) معناه فلم قتل آباؤكم الأنبياء.