ليس في كلام العرب(163)

(163)

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن خالَوَيْه
الكتاب
ليس في كلام العرب
المؤلف
الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله (المتوفى: 370هـ)
المحقق
أحمد عبد الغفور عطار
الطبعة
الثانية، مكة المكرمة، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
1 أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

باب ليس في كلام العرب: فعل من المعتل معدول من فاعل إلا

في حرف واحد، وهو طوى، فيما لم ينون، معدول عن طاو، قال الله عز وجل: (طوى، اذهب إلى فرعون إنه طغى) ويقرأ: طوى، كأنه قد بورك فيه مرتين، طوى مثل الثٍّنى والُّنى، وجاء في الحديث: لا ثنى في الصدقة، أي لا يؤخذ خراجان في عام واحد.

وقرأ عيسى بن عمر (طاو اذهب) فطاو وطوى مثل عامر وعمر، وقائم وقثم، لأن فعل في كلام العرب على ثلاثة أوجه: إن كان معدولا عن فاعل لم ينصرف في المعرفة، وانصرف في النكرة، فتقول: مررت بعمر وعمر آخر، يستدل على عدله وتعريفه، لأنه يحسن أن تقول: العُمر.
والثاني- أن يكون فعل اسما واحدا غير معدول مثل صُرد، ولُغز، وجرذ، والجمع: جرذان، ولغزان، وصردان، وهذا ينصرف في كل حال.
والثالث- أن يكون فعل جمعا لفعلة، مثل: زمر، وغُرف، وقبل، جمع قبلة، وزمرة، وغرفة.

جارٍ التحميل