ليس في كلام العرب(108)

(108)

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن خالَوَيْه
الكتاب
ليس في كلام العرب
المؤلف
الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله (المتوفى: 370هـ)
المحقق
أحمد عبد الغفور عطار
الطبعة
الثانية، مكة المكرمة، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
1 أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

باب ليس في كلام العرب ولا في شيء من العربية: ما رجع من معناه إلى لفظه إلا

في حرف واحد استخرجه ابن مجاهد من القرآن، وهو قوله تعالى: (ومن يؤمن بالله) فوحد يؤمن وذكره، على لفظ (من) وكذلك (يدخله جنات) ثم قال: (خالدين فيها أبدا) فجمع خالدين على معنى من ثم قال: (قد أحسن الله له رزقا) فرجع بعد الجمع إلى التوحيد، ومن المذكر إلى المؤنث، ومن لفظه إلى معناه، ولا يرجع من معناه إلى لفظه إجماعا من النحويين، وكان ابن الخياط

يتعجب من ذكاء ابن مجاهد كيف استخرج هذا الخرف بفطنته وحدة أصغريه، قال الله عز وجل: (ومن يقنت منكن لله ورسوله) فذكر على لفظ (من) وهو يريد نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: (وتعمل صالحا) فأنث، ولو قال تقنت ويعمل صالحا لم يجز، وقال: (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن) فوحد وذكر على لفظ (من) ثم قال: (ولا خوف عليهم) فجمع ورجع من لفظ (من) إلى معناه، ولا يجوز بلى من أسلموا، ثم يقول: (وهو محسن) وهذا دقيق حسن.

جارٍ التحميل