ليس في كلام العرب(27)

(27)

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن خالَوَيْه
الكتاب
ليس في كلام العرب
المؤلف
الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله (المتوفى: 370هـ)
المحقق
أحمد عبد الغفور عطار
الطبعة
الثانية، مكة المكرمة، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
1 أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

باب ليس في كلام العرب: فعل دخل عليه الألف واللام عند سيبويه والفراء إلا

قولهم: اليجدع، واليتقصع، واليتتبع، واليسع اسم نبي عليه السلام، واليحمد: قبيلة، وكأنهم أرادوا: الذي يجدع، والذي يتقصع، وإذا سموا رجلا بفعل نحو: يزيد، ويشكر، وتغلب، لم يقولوا: اليزيد، فأما قول الشاعر:

وجدنا الوليد بن اليزيد مباركًا ... شديدا بأعباء الخلافة كاهله

فإنه أزوج باليزيد الوليد للمجاورة، كما قالوا: يأتينا بالغدايا والعشايا، ولا تجمع غداة على غدايا، وإنما أزوج بها العشايا؛ وكما قال النبي عليه السلام في النساء إذا زرن القبور: وليرجعن مأزورات غير مأجورات، وإنما هو موزورات، ولكن أزوج به المأجورات، ومن غريب ما يسمى بالفعل قولهم: تركته بوادي إصمت، وبأطرقا، أي قفر وحش، كان

ثلاثة نفر، فلما بلغوا هذا الموضع، قال أحدهم لصاحبيه: أطرقا، أي اسكتا، فسمي الموضع: أطرقا، وتركته بوادى تضلل، ووادي تهبط، ووادي تخيب؛ إذا هلك، ولم يدر أين صقع وبقع، ولا أدري أي الجراد عاره، فأما قولهم: اذهب بذي تسلم، فمعناه: والله يسلمك، كما يقال: لعا لك، ودعدعا لك، ونقذا لك، كل ذلك معناه سلمك الله وحفظك، وزاد اللحياني: لعالعا.

جارٍ التحميل