(148)
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن خالَوَيْه
- الكتاب
- ليس في كلام العرب
- المؤلف
- الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله (المتوفى: 370هـ)
- المحقق
- أحمد عبد الغفور عطار
- الطبعة
- الثانية، مكة المكرمة، 1399هـ - 1979م
- عدد الأجزاء
- 1 أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
باب ليس في كلام العرب: ما بني وفيه الألف واللام إلا
الأمس والآن، وقد فسرتهما في الباب الذي قبله، والخاق باق: صوت الحوز عند العراك، والخاش ماش: قماش البيت، والحاث باث: التفرق، وتركت القوم حوثا بوثا: أي مشتتين، والخازباز،
ويقال: الخازُبَاز، والخِزبَاز، والخَازِباز، والخازباء بالمد، ويفسر أنه نبات، وأنه الذباب، أو صوته ويفسر أنه ورم في اللهزمة.
وجميع الظروف منصوب أو مخفوض، تقول: جئت قبلك، ومن قبلك، وكنت عندك، وخرجت من عندك، ومن بعدك، فإذا أفرد بني على الضم، كقوله تعالى: (لله الأمر من قبل ومن بعد) لأن الفتحة والكسرة كانتا فيه مادام مضافا، فلما أفرد وصار غاية بني على الضم الذي لا يكون فيه ليعلم أنه بناء لا إعراب.
ومثله قولك: لم يضرب جزما، ثم تقول: لم يضرب الرجل، فتكسر لالتقاء الساكنين، لأن الفعل يدخله الضم والفتح، ولا يدخله الكسر، فلما أرادوا حركته حرك بالحركة التي لا تكون في الفعل ليعلم أنه حركة بناء لا حركة إعراب.