(101)
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن خالَوَيْه
- الكتاب
- ليس في كلام العرب
- المؤلف
- الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله (المتوفى: 370هـ)
- المحقق
- أحمد عبد الغفور عطار
- الطبعة
- الثانية، مكة المكرمة، 1399هـ - 1979م
- عدد الأجزاء
- 1 أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
باب ليس أحد من أهل اللغة والنحو عرف تفسير عِزويت،
وهو في كتاب سيبويه، ما عرفه الجَرمي ولا المبرد، فسمعت أبا بكر بن الخياط يقول: سألت أبا العباس ثعلبا عن عزويت فقال: يروى بالعين عزويت، وهو القصير، وقال الطبري محمد بن رستم: قال لنا المازني: هو بالغين.
وكذلك اسم دويبة يقال لها عريقصان اختلفوا
فيه، فقال قوم: إنما هو عرنقصان، وقال آخرون: عرقصان.
قال ولا يعرف صفة على مفعل إلا منكبا، وهو عون العريف، ومنكب الإنسان معروف، وأربع ريشات من الطائر مناكب، فالمناكب: النواحي، قال الله تعالى (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) وذكر ابن مجاهد أن رجلا قال لجاريته وهي تقرأ: إن عرفت ما تفسير قوله تعالى (فامشوا في مناكبها) فأنت حرة، قالت: المناكب: الجبال، فسأل جماعة فاختلفوا، فقال أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: دع ما لا تعرف إلى ما تعرف، فأعتقها، وقد قيل: الجبال، وقيل النواحي.