ليس في كلام العرب(112)

(112)

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن خالَوَيْه
الكتاب
ليس في كلام العرب
المؤلف
الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله (المتوفى: 370هـ)
المحقق
أحمد عبد الغفور عطار
الطبعة
الثانية، مكة المكرمة، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
1 أعده للشاملة/ فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

باب ليس في كلام العرب: مفعول على لفظ فاعل من أفعل إلا

حرفا واحدا، قول العرب: أسمت الماشية في المرعى فهي سائمة، ولم يقولوا: مُسامة، وهذا نادر، قال الله تعالى: (فيه يسيمون) من أسام يسم.
قال ابن خالويه: وأحسبهم أرادوا: أسمتُها أنا فسامت هي، فهي سائمة، كما يقال: أدخلته الدار فهو داخل، قال الله تعالى: (والله أنبتكم من الأرض نباتا)

ولم يقل إنباتا، والمعنى: والله أنبتكم فنبتم أنتم نباتا، ولم يجئ ثلاثي يصير مصدره رباعيا إلا قول امرئ القيس: ورُضتُ فذلَّتْ صَعْبةٌ أيَّ إِذلالِ ولم يقل: أي ذُل، والمصدر أذَل إذلالا، قالوا: والحجة في ذلك أنه لما قال: رُضتها، أي أذللتها كما تُراض الدابة إنما هو إذلالُها.
وقد يجئ المصدر على غير المصدر، عذبته عذابا، والوجه تعذيبا، وأعطيته عطاء، والوجه إعطاء، وأقرضته إقراضا وهو الوجه وقرضا، وفي الحرف ابن مسعود: (وأُنزِلتِ الملائكة إنزالا) ولم تنزيلا.

جارٍ التحميل