فصل ثمَّ يَأْتِي بِدُعَاء الاستفتاح
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الشاشي، أبو بكر
- الكتاب
- حلية العلماء في معرفة مذاهب الفقهاء
- المؤلف
- محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر، أبو بكر الشاشي القفال الفارقيّ، الملقب فخر الإسلام، المستظهري الشافعي (المتوفى: 507هـ)
- المحقق
- د. ياسين أحمد إبراهيم درادكة
- الناشر
- مؤسسة الرسالة / دار الأرقم - بيروت / عمان
- الطبعة
- الأولى، 1980م
- عدد الأجزاء
- 3 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فَيَقُول وجهت وَجْهي للَّذي فطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض حَنِيفا مُسلما وَمَا أَنا من الْمُشْركين إِن
صَلَاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب الْعَالمين لَا شريك لَهُ وَبِذَلِك امرت وَأَنا من الْمُسلمين وَقَالَ مَالك لَا يسن ذَلِك بل يكبر ويفتتح الْقِرَاءَة وَقَالَ أَبُو حنيفَة السّنة أَن يَقُول سُبْحَانَكَ الله وَبِحَمْدِك وتبارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلَا إِلَه غَيْرك وَبِه قَالَ أَحْمد وَقَالَ ابو يُوسُف يجمع بَين الدعائين ثمَّ يتَعَوَّذ قبل الْقِرَاءَة فَيَقُول أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم وَقَالَ مَالك لَا يتَعَوَّذ فِي الْمَكْتُوبَة ويتعوذ فِي قيام رَمَضَان إِذا قَرَأَ وَحكي عَن النَّخعِيّ وَابْن سِيرِين أَنَّهُمَا كَانَا يتعوذان بعد الْقِرَاءَة وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ يَقُول أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم إِن الله هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم
وَقَالَ الْحسن بن صَالح بن حَيّ يَقُول أعوذ بِاللَّه السَّمِيع الْعَلِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم وَقَالَ أَحْمد يَقُول اعوذ بِاللَّه السَّمِيع الْعَلِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم إِنَّه هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم وَفِي الْجَهْر بالتعوذ قَولَانِ وَيسْتَحب التَّعَوُّذ فِي كل رَكْعَة وَهُوَ قَول ابي حنيفَة وَهُوَ فِي الأولى آكِد وَمن أَصْحَابنَا من قَالَ فِيمَا عدا الأولى قَولَانِ وَقَالَ أَبُو حنيفَة الِاسْتِعَاذَة فِي أول رَكْعَة