ضعيف أبي داود - الأمصفحات 3-42

كِتابُ الطّهارةِ

صفحات 3-42
عن هذه الطبعة
عَلَم
ناصر الدين الألباني
الكتاب
ضعيف أبي داود - الأم
المؤلف
محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)دار النشر: مؤسسة غراس للنشر والتوزيع - الكويت
الطبعة
الأولى - 1423 هـ
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
الكتاب
ضعيف أبي داود - الأم
المؤلف
محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
الطبعة
الأولى - 1423 هـ
عدد الأجزاء
2

223-

باب الصلاة يوم الجمعة قبل الزوال

200- عن ليث عن مجاهد عن أبي الخليل عن أبي قتادة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنه كره الصلاة نصف النهار؛ إلا يوم الجمعة.
وقال: " إن جهنم تسجر؛ إلا يوم الجمعة ". قال أبو داود: " هو مرسل؛ مجاهد أكبر من أبي الخليل، وأبو الخليل لم يسمع من أبي قتادة ". (قلت: هو مع إرساله ضعيف؛ ليث- هو ابن أبي سليْم- وكان اختلط) .؟ إسناده: حدثنا محمد بن عيسى: ثنا حسّان بن إبراهيم عن ليث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان.
الأولى: الانقطاع بين أبي الخليل وأبي قتادة- كما ذكر المؤلف، وأقره المنذري في "مختصره " (2/15) -. والأخرى: ليث- وهو ابن أبي سليم،- وهو ضعيف لسوء حفظه واختلاطه.
والحديث أخرجه ابن عدي في "الكامل " (1/99) ، والبيهقي (3/193) من طريقين آخرين عن حسان بن إبراهيم الكِرْماني ... به.
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس؛ إلا يوم الجمعة.

أخرجه الشافعي (1/52/148) عن إبراهيم بن محمد قال: حدثني إسحاق ابن عبد الله عن سعيد المقبري عنه.
وهذا سند ضعيف جداً من أجل إبراهيم بن محمد وإسحاق؛ فإنهما متروكان.
لكن هذا القدر صحيحُ المعنى؛ كما بينه العلامة ابن القيم في "زاد المعاد" (1/143-144) . 224-

باب في وقت الجمعة

[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ] 225-

من باب النداء يوم الجمعة

201- وفي رواية عن ابن إسحاق عن الزهري عن السائب بن يزيد قال: كان يُؤذنُ بين يدي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا جلس على المنبر يوم الجمعة على باب المسجد، وأبي بكر وعمر ... ثم ساق نحوه.
(قلت: منكر بزيادة: على باب المسجد) . إسناده: حدثنا النُّفيْليُّ: ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن السّائب بن يزيد.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم؛ [غير محمد بن إسحاق، فإنه مدلس، وقد عنعنه] () ؛ إلا أنه لم يحتج به، وإنما استشهد بخمسة أحاديث له.
(
) ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق؛ سقطت من قلم الشيخ رحمه الله.

والذي استقر عليه الرأيُ عند المحققين: أنه حسن الحديث إذا صرح بالتحديث، وقد فعل في رواية للإمام أحمد بنحوه؛ يأتي ذكرها في الكلام على الرواية التالية في الكتاب، وهي في " الصحيح " (999- 1000) ، وليس فيها قوله: على باب المسجد.
ففي ثبوتها عندي وقفة، وبخاصة أنه قد تابعه سبعة من الثقات على أصل الحديث؛ لم يذكر أحد منهم هذه الزيادة:- على باب المسجد-؛ كما حققه العلامة العظيم آبادي في "عون المعبود" (1/424- 425) . والحديث أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (7/1172/6642) من طريق أحمد بن خالد الوهبي (الأصل: الذهبي، وهو خطأ مطبعي) . ثنا محمد بن إسحاق ... به.
ثم أخرجه هو (6643- 6645) ، وابن أبي شيبة في "المصنف " (1/222) من طرق أخرى عن ابن إسحاق ... به؛ دون الزيادة؛ فهي منكرة.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
(تنبيه) : رواية ابن إسحاق- بهذه الزيادة- عزاها الحافظ في "افتح " (2/394) للطبراني فقط! وسكت عنها! 226-

باب الإمام يكلم الرجل في خطبته

227-

باب الجلوس إذا صعد المنبر

228-

باب الخطبة قائماً

[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]

229-

باب الرجل يخطُبُ على قوس

202- عن عبد ربه عن أبي عياض عن ابن مسعود: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا تشهد قال: " الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده رسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئاً ". (قلت: إسناده ضعيف؛ عبد ربه- وهو ابن أبي يزيد-، وأبو عياض مجهولان) . إسناده: حدثنا محمد بن بشار: ثنا أبو عاصم: ثنا عمران عن قتادة عن عبد ربه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان: الأولى: أبو عياض مجهول؛ كما في "التقريب ". والأخرى: عبد ربه- وهو ابن أبي يزيد، وقيل غير ذلك- وهو مجهول أيضاً

  • كما قال ابن المديني-، وقال الحافظ: "مستور".
    وأعله المنذري (2/18) بعمران هذا- وهو ابن داور-، وليس بشيء فإنه- وإن تكلم فيه؛ فإن الراجح أنه- حسن الحديث، وإنما العلة ما ذكرت.

والحديث أخرجه البيهقي (3/215) ، والطبراني في " الكبير" (2/3/80) عن أبي عاصم ... به.
203- عن يونس: أنه سأل ابن شهاب عن تشهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الجمعة؟ ... فذكر نحوه.
قال: ومن يعصِهما؛ فقد غوى، ونسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يُطِيْعُه، ويطيع رسوله، ويتبع رضوانه، ويجتنب سخطه؛ فإنما نحن به وله.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لإرساله، وبه أعله المنذري) . إسناده: حدثنا محمد بن سلمة المرادي.
أخبرنا ابن وهب عن يونس.
قلت: وهذا سند رجاله ثقات؛ ولكنه مرسل، وبه أعله المنذري.
والحديث أخرجه البيهقي (3/215) من طريق أخرى عن ابن وهب ... به، وساقه بتمامه.
230-

باب رفع اليدين على المنبر

204- عن عبد الرحمن بن معاوية عن ابن أبي ذُباب عن سهْل بن سعد قال: ما رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شاهراً يديه قط يدعو على مِنْبره، ولا على غيره، ولكن رأيته يقول هكذا- وأشار بالسبابة، وعقد الوسطى بالإبهام-.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لسوء حفظ ابن معاوية) .

إسناده: حدثنا مسدد: ثنا بشر- يعني: ابن المفضل-: ثنا عبد الرحمن

  • يعنىِ: ابن إسحاق- عن عبد الرحمن بن معاوية.
    قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته عبد الرحمن بن معاوية- وهو ابن الحويرث، أبو الحويرث المدني-.
    قال مالك والنسائي: " ليس بثقة ". وقال ابن معين وغيره: " لا يحتج به ". ووثقه في رواية.
    وقال الحافظ: " صدوق سيئ الحفظ ". وأعله المنذري بعلة أخرى أيضاً فقال (2/20) : " في إسناده عبد الرحمن بن إسحاق القرشي المديني- ويقال له: عباد بن إسحاق-، وعبد الرحمن بن معاوية.. وفيهما مقال ". قلت: وابن إسحاق حسن الحديث عندنا؛ فالعلة من شيخه.
    والحديث أحرجه البيهقي (3/210) من طريق المصنف.
    وأخرجه أحمد (5/337) : ثنا رِبْعِيُ بن إبراهيم: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق ... به.
    وابن خزيمة (1450) ، والحاكم (1/535- 536) - وصححه! ووافقه الذهبي! -، وأبو يعلى (4/1825) ،- وعنه ابن حبان (2404) ، والطبراني (6/6023) - من طريق أخرى عن عبد الرحمن ... به.
    ويزيد الحديث ضعفاً: أن أبا الحويرث هذا [اضطرب] اضطراباً شديداً في متنه؛ فرواية المؤلف صريحة في نفي رفع يديه- على المنبر وغيره- نفياً مطلقاً، وكذلك رواية ابن خزيمة وابن حبان، بخلاف رواية أحمد فإنه قال: " ما كان يدعو إلا يضع يديه حذو منكبيه ". وقال الحاكم:

يجعل إصبعيه بحذاء منكبيه! وقال ابن حبان بدل قوله: وعقد الوسطى بالإبهام: ... بإصبعه السبابة من يده اليمنى/يقوسها.
وكذا في ابن خزيمة إلا أنه وقع فيه: يحركها.
مكان: يقوسها.
ومما تقدم يظهر خطأ المعلق على "الإحسان " (3/466) في قوله: " حديث صحيح بشواهده "! 231-

باب إقصار الخطب

232-

باب الدنو من الإمام عند الموعظة

233-

باب الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث

[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ] 234-

باب الاحتباء والإمام يخطب

205- عن خالد بن حيان الرّقِّي: ثنا سليمان بن عبد الله بن الزبرقان عن يعلى بن شداد بن أوس قال: شهدت مع معاوية بيت المقدس، فجمّع بنا، فنظرت فإذا جل من في المسجد أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فرأيتهم مُحْتبِين، والإمام يخطب.
(قلت: إسناده ضعيف، ابن الزبرقان لين الحديث، والرقي صدوق يخطئ) . إسناده: حدثنا داود بن رُشيْد: ثنا خالد بن حيان الرقي.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: سليمان بن عبد الله بن الزِّبْرِقان؛ لم يوثقه غير ابن حبان! ولم يرْوِ عنه غير الرقي هذا، ويحيى بن سلام البصري وهو ضعيف، وقال الحافظ في " التقريب ": " لين الحديث ". والأخرى: خالد بن حيان الرّقِي؛ مختلف فيه، وقال الحافظ: " صدوق يخطئ ". والحديث أخرجه البيهقي (3/235) من طريق المصنف.
206- قال أبو داود: " كان ابن عمر يحْتبي والإمام يخطب.
وأنس بن مالك، وشُريْح، وصعصعة بن صُوْحان، وسعيد بن المسيب، وإبراهيم النخعي، ومكحول، وإسماعيل بن محمد بن سعد، ونُعيْمُ بن سلامة قال: لا بأس بها ". (قلت: لم أجد من وصل ذلك عنهم إلا ابن عمر؛ فوصله عنه البيهقي بسند ضعيف) . لم أجد من وصل شيئاً من هذه الآثار؛ إلا أثر ابن عمر؛ فوصله البيهقي (3/235) من طريق أيوب بن سويد عن يونس عن نافع: أن ابن عمر كان يحتبي يوم الجمعة والإمام يخطب.
وهذا إسناد ضعيف؛ أيوب بن سويد- قال في "الميزان "-: " ضعفه أحمدُ وغيره، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن معين: ليس

بشيء.
وقال ابن المبارك: ارم به.
وقال البخاري: يتكلمون فيه.
والعجبُ من ابن حبان ذكره في "الثقات "! فلم يصنع جيداً، وقال: رديء الحفظ ". 207- قال أبو داود: " ولم يبلغني أن أحداً كرهها؛ إلا عبادة بن نُسى ". (قلت: لم أر من وصله) . لم أر من وصله.
235-

باب الكلام والإمام يخطب

236-

باب استئذان المحدث الإمام

237-

باب إذا دخل الرجل والإمام يخطب

238-

باب تخطي رقاب الناس يوم الجمعة

239-

باب الرجل ينعس والإمام يخطب

[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ] 240-

باب الإمام يتكلم بعد ما ينزل من المنبر

208- عن جرير بن حازم عن ثابت عن أنس قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينزل من المنبر، فيعرض له الرجل في الحاجة؛ فيقومُ معه حتى يقضي حاجته، ثم يقوم فيصلي.
قال أبو داود: " الحديث ليس بمعروف عن ثابت؛ هو مما تفرد به جرير ابن حازم ".

(قلت: جرير ثقة؛ لكنه وهِم في هذا الحديث؛ كما قال البخاري وغيره، قالوا: والصحيح المشهور عن ثابت ما روى حماد بن سلمة وغيره عنه عن أنس قال: أقيمت صلاة العشاء فقام رجل فقال: يا رسول الله! إن لي حاجة؟ فقام يُناجيه حتى نعِس القوم أو بعض القوم، ثم صلى بهم.
وهو في الكتاب الآخر رقم (198)) . إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم عن جرير [هو] ابن حازم- لا أدري كيف؟ قاله 1 مسلم أوْلا؟ - عن ثابت ... قال أبو داود ... قلت: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ إلا أن العلماء- ومنهم المصنف- أعلُوه بتفرد جرير بن حازم بروايته بهذا السياق، ووهّمُوه في ذلك؛ كما يأتي.
والحديث أخرجه النسائي (1/209) ، والترمذي (2/394) ، وابن ماجه (1/345) ، والبيهقي (3/224) ، والطيالسى (1/144/696) ، وأحمد (3/213) من طرق أخرى عن جرير بن حازم عن ثابت ... به.
وقال الترمذي: " هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم.
وسمعت محمداً يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث، والصحيح ما روي عن ثابت عن أنس قال ... (فذكر الحديث الذي رأيته آنفاً) . قال محمد: والحديث هو هذا، وجرير ابن حازم ربما يهم في الشيء وهو صدوق ". وقال البيهقي- عقب قول المصنف المذكور آنفاً، وإشارته إلى ما ذكرنا عن البخاري-:

" والمشهور عن ثابت ما أخْبرنا ... ثم ساق الحديث من طريق حماد بن سلمة وعمارة كلاهما عن ثابت.
وقال في حديث عمارة: رواه مسلم ". قلت: ورواه أيضاً من طريق حمّاد، كما رواه المصنف في الكتاب الآخر.
241-

باب من أدرك من الجمعة ركعة

242-

باب ما يقرأ به في الجمعة

243-

باب الرجل يأتم بالإمام وبينهما جدار

244-

باب الصلاة بعد الجمعة

245-

باب صلاة العيدين

246-

باب وقت الخروج إلى العيد

[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ] 247-

باب خروج النساء في العيد

209- عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما قدم المدينة؛ جمع نساء الأنصار في بيت، فأرسل إلينا عمر بن الخطاب، فقام على الباب، فسلّم علينا، فرددنا عليه السلام، ثم قال: أنا رسولُ رسولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إليكن، وأمرنا بالعيدين أن نُخْرِج فيهما الحُيّض والعُتّق، ولا جُمُعة علينا، ونهانا عن إتباع الجنائز.

(قلت: إسناده ضعيف؛ إسماعيل هذا مجهول) . إسناده: حدثنا أبو الوليد- يعني: الطيالسي- ومسلم قالا: ثنا إسحاق بن عثمان: حدثني إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية ... قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته إسماعيل هذا، فإنه لم يرو عنه غير إسحاق ابن عثمان هذا؛ فهو مجهول، وإن أخرج حديثه هذا ابنُ خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"؛ فذلك من تساهلهما الذي عرِفا به؛ ولذلك قال الحافظ في المُترْجمِ: " مقبول ". يعني: عند المتابعة- كما نص عليه في مقدمة كتابه-، وإلا؛ فلين الحديث عند التفرد.
ولما كان الحديث بهذا السياق والتمام قد تفرد به؛ فهو ضعيف.
وأصل الحديث عند الشيخين، وهو في الكتاب الآخر (1041- 1043) . والحديث أخرجه أحمد (6/408- 409) ، والبزار (1/54/71) من طريق أخرى عن إسماعيل ... به أتم منه.
248-

باب الخطبة يوم العيد

249-

باب يخطب على قوس

250-

باب ترك الأذان يوم العيد

[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]

251-

باب التكبير في العيدين

211- عن أبي عائشة جليس لأبي هريرة ... كيف كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكبِّر في الأضحى والفطر؟ ... * 252-

باب ما يقرأ في الأضحى والفطر

253-

باب الجلوس للخطبة

254-

باب الخروج إلى العيد في طريق، وبرجع في طريق

[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ] 255-

باب إذا لم يخرج الإمام للعيد من يومه؛ يخرج من الغد

212- عن إسحاق بن سالم- مولى نوفل بن عدي-: أخبرني بكر بن مُبشرٍ الأنصاري قال: كنت أغدو مع أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المصلى يوم الفطر ويوم الأضحى؛ فنسلك بطْن بطْحان، حتى نأتي المصلى، فنصلي مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم نرجع من بطْنِ بطْحان إلى بيوتنا.
(قلت: إسناده ضعيف؛ إسحاق مجهول الحال.
والمتن منكر مخالف لما ثبت عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كان إذا خرج إلى العيد؛ رجع من غير الطريق الذي ذهب فيه.
* نقل إلى "الصحيح "؛ كما أشار الشيخ رحمه الله تعالى؛ فقال: "ثم وجدت له طريقاً أخرى؛ فانظر "الصحيحة" (2997) ، وانقله إلى "الصحيح " ". انظره ثمة برقم (1046/م) . انظر الكتاب الآخر (1049) [254- باب] ) . إسناده: ثنا حمزة بن نصير: ثنا ابن أبي مريم: ثنا إبراهيم بن سُويد: أخبرني أنيس بن أبي يحيى: أخبرني إسحاق بن سالم مولى نوفل بن عدي ... قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ إسحاق بن سالم مجهول الحال؛ كما قال الحافظ في "التقريب ". بل قال الذهبي في "الميزان ": " لا يعرف إسحاق وبكر بغير هذا الخبر ". وقال الحافظ في ترجمة بكر من " التهذيب ": " وأثْبت ابن حبان وابن عبد البر وابن السكن صحبته، وقال: إن إسناد حديثه صالح، وصححه الحاكم، وقال ابن القطان: لا تعْرف صحبته من غير هذا الحديث، وهو غير صحيح.
كذا قال ". قلت: ولعل وجه قول ابن القطان في الحديث: ل وهو غير صحيح ": أنه معارض لما ثبت عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن غير واحد من أصحابه أنه: كان إذا خرج إلى العيد؛ رجع من غير الطريق الذي ذهب فيه.
أخرجه البخاري وغيره من حديث جابر، ومضى في الكتاب الآخر (1049) [254- باب] من حديث ابن عمر.
وأما غمْز الحافظ إياه بقوله: " كذا قال "؛ فلم يظهر لي وجهه.
والله أعلم.
والحديث أخرجه البيهقي (3/309) من طريق المصنف، ومن طريق الحاكم، وهذا في "المستدرك " (1/296) من طريق أخرى عن ابن أبي مريم ... به.
وسكت عليه هو! والذهبي!!

256-

باب الصلاة بعد صلاة العيد

] تحته حديث واحد.
انظره في "الصحيح " [ 257-

باب يصلي بالناس العيد في المسجد إذا كان يوم مطر

213- عن عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فرْوة سمع أبا يحيى عبيد الله التيمي يُحدِّثُ عن أبي هريرة: انه أصابهم مطر في يوم عيدٍ، فصلى بهم النّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة العيدِ في المسجدِ.
(قلت: إسناده ضعيف، عيسى وأبو يحيى التيمي لا يعرفان، وقال الذهبي: " هذا حديث فرد منكر "، وقال الحافظ: " إسناده ضعيف ") . إسناده: حدثنا هشام بن عمار: ثنا الوليد.
(ح) وثنا الربيع بن سليمان: ثنا عبد الله بن يوسف: ثنا.
الوليد بن مسلم: ثنا رجل من القرويين- وسمّاه الربيع في حديثه: عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة- سمع أبا يحيى عبيد الله التيمي يحدث عن أبي هريرة.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان: الأولى: أبو يحيى عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي.
قال أحمد: " أحاديثه مناكير لا يعرف ". والأخرى: عيسى بن عبد الأعلى.
قال الذهبي:

" لا يكاد يعرف، وحديثه هذا فرد منكر، قال ابن القطان: لا أعلم عيسى هذا مذكوراً في شيء من كتب الرجال، ولا في غير هذا الإسناد ". وقال الحافظ: " مجهول ". ولهذا قال في "التلخيص " (2/83) : " وإسناده ضعيف ". والحديث أخرجه الحاكم (1/295) ، وعنه البيهقي (3/310) من طريق أخرى عن الربيع بن سليمان.
وابن ماجه (1/394) من طريق أخرى عن الوليد بن مسلم ... به.
وقال الحاكم: " صحيح الإسناد، وأبو يحيى التيمي صدوق "! كذا قال! ووقع في "تلخيص المستدرك ": " على شرطهما ". وأظنه خطأً من الطابع أو الناسخ؛ فإنه خطأ محض.
وأما تصحيح الحاكم فمن تساهله الذي اشتهر به.
258- جُمّاعُ أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها 259-

باب في أي وقت يحول رداءه إذا استسقى

260-

باب رفع اليدين في الاستسقاء

261-

باب صلاة الكسوف

[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]

262-

من باب من قال: أربع ركعات

214- عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أُبيِّ بنِ كعبً قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بهم، فقرأ بسورة من الطُّول، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم قام الثانية، فقرأ سورة من الطُول، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو؛ حتى انجلى كسوفها.
(قلت: إسناده ضعيف؛ أبو جعفر الرازي لين، وقوله: خمس ركعات.
منكر- كما قال الذهبي-، والمحفوظ عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن غير واحد من أصحابه: ركوعان وسجدتان.
أخرجه الشيخان وغيرهما، وانظر الأحاديث (1070- 1072)) . إسناده: حدثنا أحمد بن الفرات بن خالد أبو مسعود الرازي: أخبرنا محمد ابن عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن أبيه عن أبي جعفر الرازي.
قال أبو داود: " حُدِّثْتُ عن عمر بن شقيق: ثنا أبو جعفر الرازي.- وهذا لفظه وهو أتم- عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أُبيِّ بنِ كعب ". قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل أبي جعفر هذا، قال الحافظ: " صدوق سيئ الحفظ ". والحديث أخرجه الحاكم (1/333) من طريق أخرى عن محمد بن عبد الله ابن أبي جعفر الرازي ... به.

ووصله عبد الله بن أحمد من طريق عمر، فقال (5/134) : ثنا روح بن عبد المؤمن المقري: ثنا عمر بن شقيق ... به.
وأخرجه البيهقي من طريق عبد الله وجماعة عن روح.
وقال: " إسناده لم يحتج بمثله صاحبا الصحيح ". وهذا كلام لا يشفي؛ إذ لا يفيد تضعيفاً صريحاً، ولا تحسيناً، وقد فهم بعضهم منه تقويته- كما في "نيل الأوطار"-.
وأما الحاكم فقال: " رواته صادقون ". فرده الذهبي بقوله: " خبر منكر، وأبو جعفر لين ". قلت: ووجه النكارة أنه تواتر من رواية جماعة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنه صلى في الكسوف ركعتين، في كل ركعة ركوعان، وكل ما خالف ذلك معلول؛ كما فصلته في كتاب لي في "الكسوف " () ، وانظر الكتاب الآخر.
215- عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه صلى في كسوفِ، فقرأ، ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم سجد.
والأخرى مثلها.
(قلت: وهذا إسناد معلول، ومن غير محفوظ؛ قال البيهقي: " وحبيب بن أبي ثابت وإن كان من الثقات، فقد كان يدلس، ولم أجده ذكر سماعه عن طاوس، ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به عن طاوس ". وقال ابن (
) وقد طبع بعد وفاة الشيح رحمه الله تعالى.
(الناشر) . حبان (4/224) : " هذا الحديث ليس بصحيح؛ لأن ابن أبي ثابت لم يسمعه من طاوس ". والمحفوظ من طرق ثلاث عن ابن عباس: ركوعان وسجدتان.
وهو في الكتاب الآخر (1072)) . إسناده: حدثنا مسدد: ثنا يحيى عن سفيان: ثنا حبيب بن أبي ثابت.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ ولكن له علة وهي: عنعنة حبيب بن أبي ثابت؛ فإنه مدلس.
قال الحافظ برهان الدين الحلبي في "التبيين لأسماء المدلسين " (ص 7) : " قال ابن حبان: كان مدلساً.
وروى أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال: قال لي حبيب بن أبي ثابت: لو أن رجلاً حدثني عنك ما باليت أن أرويه عنك ". وقال الحافظ العسقلاني في "الطبقة الثالثة " من رسالته (ص 12) : " تابعي مشهور، يكثر التدليس، وصفه بذلك ابن خزيمة والدارقطني وغيرهما ". قلت: كالبيهقي، وقد نقلت لفظه آنفاً.
قلت: ثم إن متنه شاذ؛ فإن المحفوظ- من طرق ثلاث- عن ابن عباس: ركعتان في كل ركعة ركوعان؛ وليس أربعة.
وقد خرجت طرقه في الكتاب السابق الذكر، وإحداها في الكتاب الآخر.
والحديث أخرجه الطحاوي (1/193) ، والبيهقي (3/327) من طرق أخرى عن مسدد ... به.
وأخرجه مسلم (3/34) ، والنسائي (1/215) ، والترمذي (2/446) ، وأحمد (1/346) من طرق أخرى عن يحيى بن سعيد ... به.

وفي "المسند " أيضاً (1/225) ، ومسلم والنسائي والطحاوي من طرق أخرى عن سفيان الثوري ... به.
وقد اختلفوا في هذا الإسناد؛ فصححه مسلم، وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح ". وأعله البيهقي وابن حبان- بما قد نقلناه عنهما آنفاً، وهو الصواب، وقول ابن حبان أخذته من "التلخيص " (2/90) -. وللحديث وجوه أخرى من العلل، تراجع في كتابي الخاص في "صلاة الكسوف ". 216- عن ثعْلبة بن عِبادٍ العبْدِي- من أهل البصرة-: أنه شهد خطبةً يوماً لسمُرة بن جندبٍ قال: قال سمرة: بينما أنا وغلام من الأنصار نرمي غرضيْنِ لنا، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة- في عين الناظر من الأفق-، اسودت حتى آضتْ كأنها تنّومةٌ؛ فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد؛ فوالله! ليحْدِثن شأنُ هذه الشمس لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أمته حدثاً، قال: فدفعنا فإذا هو بارز، فاسْتقْدم فصلى، فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتاً، قال: ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتاً، ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتاً، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، قال: فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، قال:

ثم سلم، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد أنه عبده ورسوله.
ثم ساق أحمد بن يونس خطبة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(قلت: إسناده ضعيف؛ ثعلبة هذا مجهول كما قال الذهبي وغيره) . إسناده: حدثنا أحمد بن يونس: ثنا زهير: ثنا الأسود بن قيس: حدثني ثعلبة بن عِباد العبدي.
قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير ثعلبة بن عباد العبدي، وهو مجهول؛ كما قال ابن حزم في "المحلى" (5/94) ، وتبعه ابن القطان، ونقلوا مثله عن ابن المديني والعجلي.
وأما ابن حبان فذكره في "الثقات "! وتعقبه الحافظ في "التلخيص " (2/92) : " مع أنه لا راوي له إلا الأسود بن قيس ". ولهذا قال في "التقريب ": " مقبول ". يعني: عند المتابعة؛ وإلا فلين الحديث عند التفرد.
وقد تفرد هنا.
والحديث أخرجه الطحاوي (1/197) من طريق أخرى عن أحمد بن يونس ... به مختصرا.
وأخرجه النسائي (1/218- 219) ، وابن حبان (598) ، والحاكم (1/329- 330) ، والبيهقي (3/339) ، وأحمد (6/15) من طرق أخرى عن زهير بن معاوية ... به.
وتابعه سفيان عن الأسود بن قيس ... به مختصراً جداً.
أخرجه الترمذي (2/451) ، وابن ماجه (1/382) ، والطحاوي، والحاكم (1/334) والبيهقي وقال الترمذي:

" حديث حسن صحيح ". وقال الحاكم في "الموضعين ": " صحيح على شرط الشيخين "! ووافقه الذهبي في الموضع الأول! وهذا منهما خطأ فاحش، وقد تنبه له الذهبي بعْدُ؛ فقال في الموضع الآخر: " قلت: ثعلبة مجهول، وما أخرجا له شيئاً ". وفي الحديث نكارة ظاهرة: وهو اقتصاره على ذكر ركوع واحد في كل ركعة، والصواب الذي تواترت به الأحاديث: ركوعان في الركعة- كما تقدم-.
وفيه أنه أسر بالقراءة، وقد صح عن عائشة: أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جهر بها، وهو في الكتاب الآخر (1074) . 217- عن أبي قِلابة عن قبيصة الهلالي قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فخرج فزِعاً يجر ثوبه وأنا معه- يومئذ بالمدينة-، فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام، ثم انصرف وانجلت، فقال: " إنما هذه الآيات يُخوِّفُ الله بها، فإذا رأيتموها؛ فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة ". (قلت: هذا إسناد ضعيف، له علتان: الأولى: عنعنة أبي قلابة فقد ذُكِر بالتدليس.
والأخرى: الاضطراب عليه في إسناده على وجوه كثيرة؛ فمرة قال: عن قبيصة الهلالي.
ومرة قال: عن النعمان بن بشير.
ومرة زاد فقال: أو غيره.
ومرة أدخل بينهما رجلاً.
وبه أعله البيهقي فقال: " هذا مرسل؛ أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير، إنما رواه عن رجل عن النعمان، وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة ". يعني: قوله: " كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة ". قلت: وهي منكرة لأن الأحاديث الصحيحة تأمر بالصلاة حتى تنجلي، وهذا يستلزم أن تكون أطول من أطول صلاة مكتوبة

  • وهي الصبح- بأضعاف مضاعفة، وهكذا صلاها صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى قرأ في القيام الأول سورة (البقرة) ، مع العلم أن فيها أربع قيامات وأربع ركوعات، وأربع سجدات، وهي في الطول قريب بعضها من بعض، فأين هذا من الصلاة المكتوبة؟!) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا وهيب: ثنا أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة.
    قلت: وهذا إسناد رجال ثقات رجال الشيخين؛ إلا أنه أعل بعلتين: الأولى: عنعنة أبي قلابة، فقد ذكر بالتدليس؛ ولو يسيراً.
    والأخرى: الاضطراب في إسناده على أيوب؛ فرواه وهيب عنه هكذا.
    وتابعه عبيد الله بن الوازع- عند النسائي (1/219) -، وعبد الوهاب الثقفي
  • عند أحمد (5/60) -، وعبد الوارث- عند البيهقي (3/334) -. وخالفهم عبيد الله بن عمر فقال: عن أيوب عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير، أو غيره 0 وقال مرة: عن قبيصة الهلالي، أو غيره.
    أخرجه الطحاوي (1/195) . وخالفهم عباد بن منصور فقال: عن أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامر:

أن قبيصة الهلالي حدثه.
أخرجه المصنف كما يأتي بعده.
وقال عبد الوارث عند أحمد (4/267) : ثنا أيوب عن أبي قلابة عن رجل عن النعمان بن يشير.
وكذلك أخرجه البيهقي (3/333) . وخالفه الحارث بن عمير؛ فأسقط الرجل من بينهما- كما يأتي في الكتاب بعد حديث-.
وقد توبع أيوب على هذا الوجه من جماعة- ذكرتهم فما "كتاب الكسوف "- وأعله البيهقي فقال: " هذا مرسل؛ أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير، إنما رواه عن رجل عن النعمان، وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة ". قلت: يعني قوله: " كأحدث صلاة مكتوبة ". قلت: وهي لفظة منكرة كما بينته آنفاً.
وقد اختلف على أيوب في متنه أيضاً؛ كما شرحته فما الكتاب المفرد في "صلاة الكسوف "، فليرجع إليه من شاء التوسع.
والحديث أخرجه الحاكم (1/333) ، وعنه البيهقي (3/334) من طريق أخرى عن موسى بن إسماعيل ... به.
وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين، والذي عنده أنهما عللاه بحديث ريحان بن

سعيد عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامر عن قبيصة، وحديث يرويه موسى بن إسماعيل عن وهيب لا يعلله حديث ريحان عن عباد ". يعني: الرواية التي بعدها.
وأقول: وهذا رد صحيح، ولذلك وافقه الذهبي؛ ولكن فاتهما الاضطراب على أيوب وأبي قلابة في إسناده- الذي سبق بيانه آنفاً-، فهو علة الحديث، مع ما فيه من الاضطراب في متنه المشار إليه، والنكارة التي سبق بيانها آنفاً.
218- وفي رواية عن عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامر: أن قبيصة الهلالي حدثه: أن الشمس كسفت ... بمعناه.
قال: حتى بدت النجوم.
(قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ هلال بن عامر: لا يعرف- قاله الذهبي-.
وعباد بن منصور: ضعيف.
وخالفه عبد الوارث فقال: عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل عن النعمان بن بشير- كما مضى في الذي قبله-.
وقوله: حتى بدت النجوم.. منكر أيضاً) . إسناده: حدثنا أحمد بن إبراهيم: ثنا ريحان بن سعيد: ثنا عباد بن منصور.
قلت: وهذا إسناد ضعيف.
هلال بن عامر قال الذهبي في "الميزان ": " لا يعرف ". وقال الحافظ: " مقبول، وقيل: له رؤية ". وعباد بن منصور ضعيف من قبل حفظه، وقد خولف في إسناده- كما تقدم بيانه في الذي قبله-.

وقوله في متنه: حتى بدت النجوم.. منكر؛ لتفرده دون كل الثقات الذين رووا هذه القصة عن عشرين صحابياً، وقد خرجت أحاديثهم في الكتاب المفرد في هذه الصلاة.
ثم لينظر هل معناه صحيح في نفسه؟ أعني: هل تبدو النجوم إذا كان كسوف الشمس كلياً؛ فإني لا أعرف ذلك؟ والحديث أخرجه البيهقي (3/334) من طريق المصنف.
263-

باب القراءة في صلاة الكسوف

264-

باب ينادى فيها بالصلاة

265-

باب الصدقة فبها

266-

باب العتق فيها

[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ] 267-

من باب من قال: يركع ركعتين

219- عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فجعل يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت.
(قلت: وهذا إسناد منقطع؛ قال البيهقي: " أبو قلابة لم يسمعه من النعمان "، بينهما رجل.
وذكر السؤال عن الشمس فيه.. منكر.
وذكر بعضهم التسليم قبل السؤال!) .

إسناده: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني: حدثني الحارث بن عمير البصري عن أيوب السختياني عن أبي قِلابة.
قلت: وهذا إسناد منقطع بين أبي قلابة والنعمان- كما سبق بيانه في الذي قبله-، وذكر السؤال فيه منكر؛ لم يأت إلا من طريق أبي قلابة، وزاد بعضهم فيه التسليم قبل السؤال، وهو منكر أيضاً فقال: فجعل يصلي ركعتين ويسلم ويسأل! وهذا منكر أيضاً؛ لعدم وروده في شيء من أحاديث الكسوف على كثرتها- كما بينته في كتابي الخاص في "صلاة الكسوف "-.
والحارث بن عمير البصري فيه كلام؛ لكن الراجح أنه ثقة- كما حققه العلامة عبد الرحمن اليماني في كتابه القيم "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " (1/220/68) -؛ على أنه قد خولف في إسناده- كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله-.
268-

باب الصلاة عند الظلمة ونحوها

220- عن عبيد الله بن النضر: حدثني أبي قال: كانت ظلمةٌ على عهدِ أنس بن مالك، قال: فأتيت أنساً، فقلت: يا أبا حمزة! هل كان يصيبكم مثل هذا على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: معاذ الله، إن كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة.
(قلت: إسناده ضعيف، النضر والد عبيد الله: مستور، وأعله البخاري بالاضطراب) .

إسناده: حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد: حدثني حرمِيُ بن عمارة عن عبيد الله بن النضر: حدثني أبي ... قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير النضر- وهو: ابن عبد الله ابن مطرِ القيسي البصري-، ترجمه ابن أبي حاتم في موضعين من كتابه (4/1/473- 477) ترجمة مختصرة، تشعر أنه مجهول عنده، وقال الحافظ في "التقريب ": " مستور ". ولم يوثقه غير ابن حبان! فهو علة الحديث.
وأعله النذري بشيء آخر فقال (2/46) : " حكى البخاري في "التاريخ " فيه اضطراباً ". والحديث أخرجه الحاكم (1/334) ، وعنه البيهقي (3/342- 343) من طريق أخرى عن حرمي بن عمارة ... به.
وقال الحاكم: " صحيح الإسناد، وعبيد الله هذا: هو ابن النضر بن أنس بن مالك، وقد احتجا بالنضر ". وتعقبه الذهبي بقوله: " إنه يقول لأبيه: (يا أبا حمزة) ! ". قلت: كأنه يعني أنه لو كان كما قال الحاكم: عبيد الله بن النضر بن أنس؛ لم يقل لأبيه: يا أبا حمزة!.. بل: يا أبتي! وأقول: هبْ أنه كما قال الحاكم؛ فما فائدة كونهما أخرجا لأبيه النضر، وابنه عبيد الله لا يعرف له عين ولا أثر؟ 269-

باب السجود عند الآيات

] تحته حديث واحد.
انظره في "الصحيح " [

تفريع أبواب صلاة السفر 270-

باب صلاة المسافر

271-

باب متى يقصر المسافر؟

272-

باب الأذان في السفر

273-

باب المسافر يصلي وهو يشكُّ في الوقت

[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ] 274-

باب الجمع بين الصلاتين

221- عن عبد الله بن نافع عن أبي مودود عن سليمان بن أبي يحيى عن ابن عمر قال: ما جمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين المغرب والعشاء قط في السفر إلا مرة.
قال أبو داود: " وهذا يروى عن أيوب عن نافع عن ابن عمر موقوفاً على ابن عمر: أنه لم ير ابن عمر جمع بينهما قط إلا تلك الليلة.
يعني: ليلة اسْتًصْرِخ على صفية.
وروي من حديث مكحول عن نافع: أنه رأى ابن عمر فعل ذلك مرة أو مرتين ". (قلت: إسناده ضعيف، عبد الله بن نافع- وهو المخزومي المدني- لين الحفظ، وقد صح من طرق عن ابن عمر وغيره: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يجمع بين صلاة المغرب والعشاء في السفر.
أخرجه الشيخان والمصنف في الكتاب الآخر (1090) ، وهو يدل على أن ذلك كان من عادته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فهو مخالف لهذا،

274- الجمع بن الصلاتين إسناده: حدثنا قتيبة: ثنا عبد الله بن نافع ... قلت: هذا إسناد ضعيف، عبد الله بن نافع: هو المخزومي مولاهم أبو محمد المدني؛ قال الحافظ: " ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين ". قلت: وحديثه هذا منكر؛ لخالفته للحديث الذي ذكرته آنفاً.
وقد أعله المنذري في " مختصره " (2/54) بابن نافع هذا، وذكر أقوال العلماء فيه، التي منها قول أبي حاتم: " ليس بالحافظ، هو لين يعرف حفظه وينكر، وكتابه أصح ". ومما يضعفه ما علقه المصنف عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ... موقوفاً.
وقد وصله أحمد (2/150) من طريق ابن جريج: أخبرني نافع قال: جمع ابن عمر بين الصلاتين مرة واحدة، جاءه خبر عن صفية ... 222- عن أبي الزبير عن جابر: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غابت له الشمس بمكة، فجمع بينهما بـ (سرِف) . (قلت: إسناده ضعيف؛ لعنعنة أبي الزبير) . إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا يحيى بن محمد الجاري: ثنا عبد العزيز ابن محمد عن مالك عن أبي الزبير.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل عنعنة أبي الزبير؛ فإنه مدلس، والجاري صدوق يخطئ؛ ولكنه قد توبع كما يأتي.

والحديث أخرجه البيهقي (3/164) من طريق المؤلف، والنسائي (1/99) ، والطحاوي (1/96) من طريقين آخرين عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ... به.
وقال البيهقي: " ورويناه من حديث الحماني عن عبد العزيز، ورواه الأجلح عن أبي الزبير كذلك ". 223- عن هشام بن سعد قال: بينهما عشرة أميال.
يعني: بين (مكة) و (سرِف) . (قلت: هذا مقطوع) . إسناده: حدثنا محمد بن هشام- جار ابن حنبل-: ثنا جعفر بن عون عن هشام بن سعد.
275-

باب قصر قراءة الصلاة في السفر

[تحته حديث واحد.
انظره في "الصحيح "] 276-

باب التطوع في السفر

224- عن أبي بُسْرة الغِفاريِّ عن البراء بن عازبٍ الأنصاري قال: صحبت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمانية عشر سفراً، فما رأيته ترك ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر.
(قلت: إسناده ضعيف، أبو بُسْرة لا يعرف، وقال الترمذي: " حديث غريب ") .

إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا الليث عن صفوان بن سليم عن أبي بسرة الغفاري.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي بسرة هذا، قال الذهبي في "الميزان ": " لا يعرف " فهو علة الحديث.
والحديث أخرجه الترمذي (2/435) بإسناد المصنف.
وأخرجه البيهقي (3/158) من طريق ابن وهب عن الليث بن سعد وأبي يحيى بن سليمان عن صفوان بن سليم ... به.
وقال الترمذي: " حديث غريب، وسألت محمداً عنه؛ فلم يعرفه إلا من حديث الليث بن سعد، ولم يعرف اسم أبي بسرة، ورآه حسناً ". 277-

باب التطوع على الراحلة، والوتر

278-

باب الفريضة على الراحلة من عذر

[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ] 279-

باب متى يتم المسافر؟

225- عن علي بن زيد عن أبي نضْرة عن عمران بن حصين قال: غزوت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة، لا يصلي إلا ركعتين، ويقول: " يا أهل البلد! صلُّوا أربعاً؛ فإنا قوم سفْرٌ ".

(قلت: إسناده ضعيف؛ علي بن زيد- وهو ابن جدعان-، قال المنذري: " تكلم فيه جماعة من الأئمة ". وقوله: ثماني عشرة.
منكر؛ لمخالفته لرواية "الصحيح ": تسعة عشر.
وهو في الكتاب الآخر من حديث ابن عباس رقم (1114 و 1115)) . إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد.
(ح) وثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا ابن علية- وهذا لفظه-: أخبرنا علي بن زيد ... قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير علي بن زيد- وهو ابن جدعان- وهو ضعيف؛ كما في " التقريب "، وبه أعله المنذري في "مختصره " (2/61) وقال ما ذكرناه آنفاً.
والحديث أخرجه أحمد (4/431 و 432) : ثنا إسماعيل عن علي بن زيد ... به.
وأخرجه هو (4/430) ، والبيهقي (3/151 و 153) من طرق أخرى عن حماد ابن سلمة.
226- عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: أقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة.
قال أبو داود: " روى هذا الحديث عبدة بن سليمان وأحمد بن خالد الوهْبِي وسلمة بن الفضل عن ابن إسحاق ... لم يذكروا فيه ابن عباس ". (قلت: يعني: أن الصواب في إسناده: أنه مرسل؛ ليس فيه ابن عباس.
وإسناده ضعيف؛ لعنعنة ابن إسحاق، فإنه مدلس.
وقال البيهقي: " الصحيح مرسل ") .

إسناده: حدثنا النفيلي: ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ إلا أن ابن إسحاق مدلس، وقد عنعنه.
وأعله المصنف بمخالفة محمد بن سلمة للجماعة الذين سماهم آنفاً، فإنه أسنده عن ابن عباس، وهم أرسلوه.
قلت: ومحمد بن سلمة- مع كونه ثقة؛ فقد- تابعه ابن إدريس عند البيهقي (3/151) ؛ فالعلة ما ذكرنا.
والحديث أخرجه البيهقي من طريق المصنف.
ثم أخرجه من طريق أخرى عن ابن إدريس ... به مرسلا، وقال: " هذا هو الصحيح مرسل ". وأخرجه ابن ماجه (1/333) من طريق أخرى عن ابن سلمة ... به.
227- شريك عن ابن الأصبهاني عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أقام بمكة سبع عشرة يصلي ركعتين.
(قلت: إسناده ضعيف؛ شريك- وهو ابن عبد الله القاضي- سيئ الحفظ.
ثم هو بهذا اللفظ غير محفوظ، والصحيح- كما قال البيهقي- بلفظ: تسع عشرة؛ كما رواه البخاري في "الصحيح "، وهو في الكتاب الآخر (1115)) . إسناده: حدثنا نصر بن علي: أخبرني أبي: ثنا شريك ... قلت: وهذا سند ضعيف؛ شريك- وهو ابن عبد الله القاضي - معروف بسوء

الحفظ؛ فلا يحتج به، لا سيما عند المخالفة.
والمحفوظ عن عكرمة بلفظ: تسع كما أخرجه البخاري وغيره من طريق أبي عوانة عن عاصم وحصين عن عكرمة ... به.
وتابعه عباد بن منصور عن عكرمة ... به.
وهو في الكتاب الأحر كما ذكرت آنفاً.
227/م () - عن عمر بن علي بن أبي طالب: أن علياً رضي الله عنه كان إذا سافر؛ سار بعدما تغربُ الشمسُ، حتى تكاد أن تظلم، ثم ينزل فيصلي المغرب، ثم يدعو بعشائه فيتعشي، ثم يصلي العشاء، ثم يرتحل ويقول: هكذا كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنع.
(قلت: إسناده صحيح) (
) . إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وابن المثنى قالا: ثنا أبو أسامة: قال ابن المثنى قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده: أن علياً رضي الله عنه ... قلت: وهذا إسناد صحيح؛ رجاله كلهم ثقات، لكن عبد الله بن محمد لم يوثقه غير ابن حبان، وقال: * هذا الحديث أشار الشيخ رحمه الله إلى نقله من " الصحيح " قائلاً: "ينقل إلى " الضعيف " إلا إذا وجد له متابع أو شاهد".

" يخطئ ويخالف ". وفي " التقريب ": "مقبول ". والحديث أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (1/136) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده.
وقد عزاه المنذري في "مختصره " (2/63) للنسائي، ولعله يعني في "الكبرى" له.
ورواه البزار (2/255- بيروت) . 280-

باب إذا أقام بأرض العدو يقصر

[تحته حديث واحد.
انظره في "الصحيح "] 281-

باب صلاة الخوف

228- (قال أبو داود) : " وكذلك (رواه) قتادة عن الحسن عن حِطان عن أبي موسى فعله ". (قلت: يعني: أنه صلى بأصحابه ركعتين بالجماعة في صفين: لما ركع وسجد؛ تابعه الصف الأول، وقام الآخر يحرسونهم.
فلما قاموا من السجدتين؛ ركع وسجد الصف الآخر.
ثم قاموا، وتأخر الصف الأول، وحل مكانه الصف الآخر.
ثم ركع بهم أبو موسى وسجد، وقام الصف الثاني- الذي كان الأول- يحرسونهم.
فلما جلس للتشهد؛ ركعوا وسجدوا وجلسوا معه، فسلم بهم جميعاً.
قلت: ولم أر من وصله بهذا السياق.
ووصله ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن أبي موسى بسياق آخر مخالف لهذا، وإسناده صحيح على شرط الشيخين) . لم أر من وصله بالسياق المذكور.
وإنما أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف " (2/116/1-2) ، وابن جرير الطبري في "التفسير" (153/19/0361) من طريق يونس بن عبيد عن الحسن: أن أبا موسى صلى بأصحابه صلاة الخوف بأصبهان- إذ غزاها-.
قال: فصلى بطائفة من القوم ركعة، وطائفة تحرس [مواجهةً العدوّ] ، فنكص هؤلاء الذين صلى بهم ركعة، وخلفهم الآخرون؛ فقاموا مقامهم، فصلى بهم ركعة ثم سلّم؛ فقامت كل طائفة فصلت ركعة.
وإسناده صحيح مرسل.
لكن وصله ابن أبي شيبة (2/115/1) ، وابن جرير (10363) من طريق قتادة عن أبي العالية الرياحي: أن أبا موسى الأشعري ... فذكره نحوه.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
282-

باب من قال: يقوم صف مع الإمام

... 283-

باب من قال: إذا صلى ركعة وثبت قائماً

... 284-

باب من قال: يكبرون جميعاً وإن كانوا مستدبري القبلة

... 285-

باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة

... [ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]

286-

باب منْ قال: يصلي بكل طائفة ركعةً، ثم يسلم،

فيقوم الذين خلفه فيصلون ركعة، ثم يجيء الآخرون إلى مقام هؤلاء؛ فيصلون ركعة 229- عن خصيْفٍ عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال: صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الخوف؛ فقاموا صفّاً خلف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وصف مستقبل العدو، فصلى بهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! ركعة، ثم جاء الآخرون؛ فقاموا مقامهم، واستقبل هؤلاء العدو؛ فصلى بهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ركعة، ثم سلم، فقام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا، ثم ذهبوا، فقاموا مقام أولئك- مستقبلي العدو- ورجع أولئك إلى مقامهم؛ فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا.
(قلت: إسناده ضعيف.
قال البيهقي: " هذا الحديث مرسل، أبو عبيدة لم يُدْرِكْ أباه، وخصيف الجزري ليس بالقوي ") . إسناده: حدثنا عمران بن ميسرة: ثنا ابن فضيل: ثنا خصيْفٌ ... قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان: الأولى: الانقطاع بين أبي عبيدة- وهو ابن عبد الله بن مسعود- وأبيه؛ فإنه لم يسمع منه؛ كما صرح بذلك هو نفسه.
والأخرى: ضعف خصيْفٍ- وهو ابن عبد الرحمن الجزري-؛ قال الحافظ: " صدوق سيئ الحفظ، خلط بآخره ". وقد أعله البيهقي بذلك كما تراه آنفاً.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة (2/115/1) ، وأحمد (1/375- 376) قالا:

حدثنا محمد بن فُضيْل ... به.
وأخرجه الدارقطني (187) من طريق أخرى عن ابن فضيل.
وأخرجه الطحاوي (1/184) ، وأحمد (1/409) من طرق أخرى عن خصيف.
230- وفي رواية عن شرِيْكٍ عن خُصيْفٍ ... بإسناده ومعناه، قال: فكبّر نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكبر الصّفّان جميعاً.
(قلت: إسناده ضعيف؛ من أجل الارسال الذي بينّا، وشريك سيئُ الحفظ أيضاً) . إسناده: حدثنا تميم بن المنتصر: أخبرنا إسحاق- يعني: ابن يوسف- عن شريك.
قال أبو داود: " رواه الثوري بهذا المعنى عن خصيف "- قلت: وهذا إسناد ضعيف أيضاً؛ لانقطاعه- كما بيناه آنفاً-، وشريك ضعيف أيضاً.
231- عن عبد الصّمد بن حبِيْبٍ قال: أخبرني أبي: أنهم غزوْا مع عبد الرحمن بن سمرة كابل؛ فصلى بنا صلاة الخوف هكذا.
إلا أن الطائفة التي صلى بهم ركعة، ثم سلم؛ مضوْا إلى مقام أصحابهم، وجاء هؤلاء فصلّوْا لأنفسهم ركعة، ثم رجعوا إلى مقام أولئك، فصلّوْا لأنفسهم ركعة.
(قلت: إسناده ضعيف؛ حبيب- وهو ابن عبد الله الأزدي- مجهول.
وابنه عبد الصمد- قال البخاري-: " لين الحديث، ضعّفه أحمد ") . قلت: قال المصنف عقب الحديث السابق:

" وصلى عبد الرحمن بن سمُرة هكذا، إلا أن الطائفة ... فصلوْا لأنفسهم ركعة.
حدثنا بذلك مسلم بن إبراهيم: ثنا عبد الصمد بن حبيب ... فصلى بنا صلاة الخوف ". قلت: هذا إسناد ضعيف؛ وله علتان: جهالة حبيب؛ قال أبو حاتم- وتبعه الذهبي والعسقلاني-: "مجهول ". وابنه عبد الصمد ضعفه أحمد والبخاري- كما سبق- وقال ابن معين: " ليس به بأس ". والحديث أخرجه البيهقي (3/261) من طريق المؤلف.
287-

باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضُون

288-

باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعتين

[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ] 289-

باب صلاة الطالب

232- عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال: بعثني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى خالد بن سفيان الهذلي ... () () نقل إلى "الصحيح "؛ فقد قال الشيخ رحمه الله تعالى: لينقل إلى " الصحيح "، وانظر "الصحيحة" (3293) ". انظره ثمة برقم (1135/م) .

جارٍ التحميل