كِتابُ الطّهارةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- ضعيف أبي داود - الأم
- المؤلف
- محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)دار النشر: مؤسسة غراس للنشر والتوزيع - الكويت
- الطبعة
- الأولى - 1423 هـ
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
- الكتاب
- ضعيف أبي داود - الأم
- المؤلف
- محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الطبعة
- الأولى - 1423 هـ
- عدد الأجزاء
- 2
إسناده: حدثنا شجاع بن مخْلد: ثنا هشيم: أخبرنا يونس بن عبيد عن الحسن.
قال أبو داود: " هذا يدل على أن الذي ذُكِر في القنوت ليس بشيء، وهذان
الحديثان يدلان على ضعْف حديث أُبي: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قنت في الوتر ".
قلت: وهذا إسناد ضعيف أيضاً؛ لأن الحسن لم يدرك خلافة عمر، فقد وُلِد
لسنتين منها؛ فهو إسناد منقطع كما قال الزيلعي؛ ولذلك ضعفه النووي في
(........) * .
وإذا عرفت ذلك؛ فاستدلال المصنف بالحديثين على ضعف حديث أبي لا
يستقيم؛ ما داما غير ثابتين، وحديث أُبى صحيح عندي- كما حققته في الكتاب
اخر (1283) - ولفظه:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قنت- يعني- في الوتر: قبل الركوع.
فليس فيه أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَِ استمر على القنوت في الوتر.
وعليه؛ فلا تعارض بينه
وبين الحديثين لو ثبتا.
فتأمل.
341-
باب في الدعاء بعد الوتر
342-
باب في الوتر قبل النوم
343-
باب في وقت الوتر
344-
باب في نقض الوتر
345-
باب القنوت في الصلوات
346-
باب في فضل التطوع في البيت
347-
باب طول القيام
348-
باب الحث على قيام الليل
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
349-
باب في ثواب قراءة القران
259- عن زبّان بن فائِد عن سهل بن معاذ الجُهنِي عن أبيه: أن رسول
الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
" من قرأ القران وعمل بما فيه؛ ألبِس والده تاجاً يوم القيامة، ضوْؤُهُ
أحسنُ من ضوْءِ الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم؛ فما ظنكم
بالذي عمل بهذا؟! ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ زبان بن فائد ضعيف.
وبه أعله الذهبي؛
فقال: " ليس بالقوي) .
إسناده: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح: أخبرنا ابن وهب: أخبرني يحيى
ابن أيوب عن زبان بن فائد.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير زبان بن فائد، وهو ضعيف
- كما قال الحافظ-.
والحديث أخرجه الحاكم (1/567) من هذه الطريق، وطريق أخرى عن ابن وهب ... به.
وأخرجه أحمد (3/440) من طريق ابن لهيعة: ثنا زبان ... به.
وقال الحاكم:
" صحيح الإسناد "! ورده الذهبي بقوله: " قلت: زبان ليس بالقوي ". 350-
باب فاتحة الكتاب
351-
باب من قال: هي من الطول
352-
باب ما جاء في آية الكُرسيّ
353-
باب في سورة: (الصمد)
354-
باب في المعوذتين
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
355-
باب استحباب التّرْتِيْلِ في القراءة
260- عن يعلى بن ممْلكٍ:
أنه سأل أم سلمة عن قراءة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصلاته؟
فقالت: وما لكم وصلاته؟ كان يصلي، وبنام قدْر ما صلى، ثم يصلي
قدْر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح.
ونعتتْ قراءته؛ فإذا هي تنْعتُ قراءته حرفاً حرفاً.
(قلت: إسناده ضعيف؛ يعلى بن ممْلكٍ مجهول) .
إسناده: حدثنا يزيد بن خالد بن موْهبِ الرّمْلي: ثنا الليث عن ابن أبي مُليْكة
عن يعلى بن ممْلك.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير يعلى بن مملك، فهو مجهول،
قال الذهبي:
" ما حدث عنه سوى ابن أبي مليكة ". ولذا قال الحافظ:
" مقبول ". يعني: عند المتابعة.
والحديث أخرجه النسائي (1/158 و 242) ، والترمذي (2/152) ، وأحمد
(6/294 و 300) من طريق أخرى عن الليث بن سعد ... به.
وقال الترمذي:
" حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد عن
ابن أبي مُليْكة عن يعلى بن مملك عن أم سلمة.
وقد روى ابن جريج هذا الحديث
عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقطع قراءته.
وحديث الليث
أصح ".
قلت: وصله أحمد (6/323) ، والترمذي وقال:
" حديث غريب ".
356-
باب التشديد فيمن حفظ القرآن، ثم نسِيه
261- عن يزيد بن ابي زياد عن عيسى بن فائد عن سعد بن عبادة
قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه؛ إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة
أجْذم ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ يزيد ضعيف، وعيسى مجهول، ولم يسمع من ابن
عبادة.
وقال الحافظ: " في إسناده مقال ") .
إسناده: حدثنا محمد بن العلاء: أخبرنا ابن إدريس عن يزيد بن أبي
زياد.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه ثلاث علل:
الأولى: الانقطاع بين عيسى بن فائد وابن عبادة؛ فإنه لم يدركه؛ كما
يأتي.
الثانية: جهاله ابن فائد.
قال ابن المديني:
" مجهول ". وكذا قال الحافظ، وقال الذهبي:
" لا يدْرى من هو ". ولهذا قالى ابن عبد البر:
" هذا إسناد رديء في هذا المعنى، وعيسى بن فائد لم يسمع من سعد بن
عبادة ولا أدركه ". قال الذهبي:
" قد رواه شعبة وجرير وخالد بن عبد الله وابن فضيل عن يزيد (بن أبي
زياد) ؛ فأدخلوا رجلا بين ابن فائد وببن سعد.
وقيل غير ذلك ".
الثالثة: يزيد بن أبي زياد- وهو- الهاشمي مولاهم، قال الحافظ:
" ضعيف، كبِر فتغير، صار يتلقن ". وقال في "الفتح " (9/70) :
" في إسناده مقال ".
357-
باب: " أنزل القران على سبعة أحرف "
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
358-
باب الدعاء
262- عن عبد الملك بن محمد بن أيمن عن عبد الله بن يعقوب بن
إسحاق عمن حدثه عن محمد بن كعب القرظيِّ: حدثني عبد الله بن
عباس: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
" لا تستروا الجدر، من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه؛ فانما ينظر في
النار، سلوا الله ببطون أكفِّكم ولا تسألوه بظهُورها، فإذا فرغْتُم؛ فامسحوا
بها وجوهكم ".
قال أبو داود: " زي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب؛
كلها واهية، وهذا الطريق أمْثلها، وهو ضعيف أيضاً! ".
(قلت: وضعْفُه ظاهر؛ فإن الراي عن محمد بن كعب لم يُسم، ومن دونه
مجهولان) .
إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة: ثنا عبد الملك بن محمد بن أيمن ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالمجهولين.
أما الراوي عن محمد بن كعب فظاهر.
وأما عبد الله بن يعقوب بن إسحاق- وهو- المدني، فقال الذهبي:
" لا أعرفه " وقال الحافظ:
" مجهول الحال ".
وعبد الملك بن محمد بن أيمن حِجازِي.
قال الحافظ:
"مجهول ".
والحديث أخرجه الحاكم (4/269- 270) من طريق محمد بن معاوية: ثنا
مُصادف بن زياد المديني- قال: وأثنى عليه خيراً- قال: سمعت محمد بن كعب
القرظي ... فذكره نحوه دون قوله: " سلوا الله ... ".
وسكت عليه الحاكم! وقال الذهبي- وأخرجه (1/536) من طريق صالح بن
حيان عن محمد بن كعب ... بالشطر الأخير فقط-:
" محمد بن معاوية النيسابوري: كذبه الدارقطني؛ فبطل الحديث ".
قلت: ومصادف بن زياد مجهول- كما في "الميزان "-، ولعله هو شيخ
عبد الله بن يعقوب بن إسحاق؛ الذي لم يُسمّ في روايه المصنف.
2/262- عن ابن لهيعة عن حفص بن هاشم بن عُتْبة بن أبي وقّاص
عن السائب بن يزيد عن أبيه:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا دعا، فرفع يديه؛ مسح وجهه بيديه.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة حفص، وضعف ابن لهيعة) .
إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا ابن لهيعة ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان:
الأولى: حفص هذا.
قال الذهبي:
" روى عنه ابن لهيعة وحده، لا يدرى من هو؟ ".
وقال الحافظ في "التقريب ":
"مجهول ".
وفي الباب عن ابن عمر عند الترمذي، وإسناده ضعيف جداً؛ فلا يتقوى
الحديث به؛ خلافاً لمن حسنه، وهو مخرح في "الإرواء" (433) ، وفي "الصحيحة"
تحت الحديث (595) ؛ ولذلك ضعفهما شيخ الإسلام ابن تيمية فقال:
" لا تقوم بهما حجة ".
انظر "مجموع الفتاوى" (22/514- 519) () .
263 (**) - عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن عائشة قالت:
سُرِقتْ ملحفة لها؛ فجعلت تدعو على منْ سرقها فجعل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يقول:
"لا تُسبِّخِي عنه ".
قال أبو داود: " (لا تُسبخِي) ؛ أي: لا تخففِي عنه ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لعنعنة حبيب، فإنه مدلس) .
إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن
حبيب بن أبي ثابت.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، رجال الشيخين.
وإنما علته عنعنة حبيب؛ () كذا في الأصل، أنهى الشيخ كلامه دون ذكره للعلة الثانية وهي: ضعف ابن لهيعة.
(**) هذا الحديث علق عليه الشيخ رحمه الله تعالى قائلاً:
" ينقل إلى "الصحيح "؛ لأنه ترجح عندي أخيراً أنه قليل التدليس (يعني: حبيباً) ،
ولذلك مشى أصحاب "الصحاح " عنعنته؛ فهو حجة ما لم تظهر في حديثه علة.
انظر
"الصحيحة" (3413) ". وقد فاتنا نقله.
قدر الله وما شاء فعل.
(الناشر) .
فإنه كان يدلس، بل قال الحافظ:
" كان كثير الإرسال والتدليس ".
والحديث أخرجه أحمد (6/45) ، وابن أبي شيبة (10/348/9626) : ثنا أبو
معاويه: ثنا الأعمش ... به.
وتابعه سفيان الثوري عن حبيب ... به.
أخرجه أحمد (6/251) من طريق إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم عن
عائشة ... به بلفظ:
" لا تسبِّخِي عليه؛ دعيه بذنبه ".
وهذا ضعيف منقطع؛ إبراهيم- وهو: ابن يزيد النخعي- لم يثبت سماعه من
عائشة وإبراهيم بن مهاجر- وهو: البجلي الكوفي- لين الحديث- كما قال الحافظ-.
وله طريق أخرى، أخرجه الثقفي في "الثقفيات " (ج 3/رقم 35- نسختي)
عن سعد بن الصلت عن الحجاج بن أرطاة عن ابن أبي مُليْكة قال:
سُرِق لعائشة ... الحديث بلفظ:
" لا تسبخِي عنه؛ دعيه يؤتى أجره يوم القيامة ".
وهذا إسناد ضعيف؛ ابن أرطاة مدلس أيضاً، وسعد بن الصلت لم أجد من
ترجمه.
ثم رأيته في "الجرح والتعديل " (2/1/86) برواية جمْع عنه، ووثقه ابن
حبان، وقال:
" ربما أغرب ".
264- عن عاصم بن عميد الله عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر
رضي الله عنه قال:
استأذنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في العُمْرةِ، فأذن لي، وقال:
" لا تنْسنا يا أخي! من دعائك! ".
فقال كلمة ما يسُرُّني أن لي بها الدنيا.
قال شعبة: ثم لقيت عاصماً بعدُ بالمدينة ... فحدثنيه، وقال:
" أشْرِكْنا يا أخي! في دعائك ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ عاصم بن عبيد الله قال الحافظ: " ضعيف ") .
إسناده: حدثنا سليمان بن حرب: ثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير عاصم بن
عبيد الله، فهو ضعيف- كما في "التقريب "-، وهو عاصم بن عبيد الله بن عاصم
ابن عمر بن الخطاب.
والحديث أخرجه الطيالسي في " مسنده " (رقم (10)) : ثنا شعبة ... به.
وأخرجه البيهقي (5/251) من طريق أخرى عن سليمان بن حرب ... به.
وأخرجه أحمد (1/29) من طريق أخرى عن شعبة ... به.
وتابعه سفيان الثوري عن عاصم ... به.
أخرجه أحمد (2/59) ، والترمذي (2/274) ، وابن ماجه (2/211)
والبيهقي أيضاً، وقال الترمذي:
" حديث حسن صحيح "!
كذا قال! وهو من تساهله الذي نبهْتُ عليه قريباً، وقد تعقبه المنذري في
"مختصره " (2/146) بأن عاصماً قد تكلم فيه غير واحد من الأئمة.
ومنه تعلم خطأً ابن تيمية رحمه الله في جزْمِه بنسبة الحديث إلى النبي
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ حيث قال في "تلخيص الاستغاثة" (ص 40) :
" وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمر لما ودعه: " لا تنْسنا من دعائك- أو: أشْرِكْنا في
دعائك-! ".
ونحوه في جوابٍ له عمن سأله عن الاستنجاد بالقبور في "مجموع الفتاوى"
(27/64) !
ولعله لم يستحضر علته حين كتب ذلك، وكان في حفظه تصحيح الترمذي
إياه.
فقد ذكر تخريجه في "القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة" (1/192-
المجموع) ، وممن عزاه إليه: "الترمذي وصححه "! فإنه كثير الاعتماد على حفظه
رحمه الله تعالى.
359-
باب التسبيح بالحصى
265- عن سعيد بن أبي هلال عن خزيمة عن عائشة بنت سعد بن أبي وقّاص عن أبيها: أنه دخل مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على امرأة، وبين يديها نوىً- أو: حصىً- تسبح به، فقال: " أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا- أو: أفضل-؟ " فقال:
" سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في
الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق،
والله اكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا
حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ خزيمة مجهول، وابن أبي هلال كان اختلط) .
إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا عبد الله بن وهب: أخبرني عمرو: أن
سعيد بن أبي هلال حدثه ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير خزيمة، قال
الذهبي:
" لا يعرف.
تفرد عنه سعيد بن أبي هلال ".
وكذلك قال الحافظ في "التقريب " أنه:
" لا يعرف "
وسعيد: رماه أحمد وغيره بالاختلاط.
والحديث أخرجه الترمذي (2/275) ، وابن حبان (2330) من طريق أخرى
عن ابن وهب ... به.
وقال:
" حديث حسن غريب "!
وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (1/335) عن سعيد.
وسقط اسم
خزيمة من رواية ابن حبان!
360-
باب ما يقول الرجل إذا سلم
266- عن داود الطفاويِّ قال: حدثني أبو مسلم البجلِي عن زيد بن
أرقم قال: سمعت نبي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول- وقال سليمان: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يقول- دبر صلاته:
" اللهمّ ربّنا ورب كل شيء! أنا شهيد أنك أنت الربُّ وحدك، لا
شريك لك.
اللهمّ ربّنا ورب كل شيء! أنا شهيد أن محمداً عبدُك ورسولك.
اللهمّ ربّنا ورب كل شيء! أنا شهيد أن العِباد كلّهم إخوة.
اللهمّ ربّنارب كل شيء! اجعلني مُخْلِصاً لك وأهْلِي في كل ساعة
في الدنيا والآخرة.
يا ذا الجلال والاكرام! اسمع واستجب، الله أكبر الأكبر اللهم نور
السماوات والأرض! - قال سليمان بن داود: ربّ السماوات والأرض-،
الله أكبر الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله أكبر الأكبر ".
(قلت: إسناده ضعيف، أبو مسلم مجهول، وداود لين الحديث) .
إسناده: حدثنا مسدد وسليمان بن داود العتكيّ- وهذا حديث مسدد- قالا:
ثنا المعتمر قال: سمعت داود الطفاوي ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو مسلم البجلي قال الذهبي:
"لايعرف ".
وداود: هو ابن راشد الطُّفاوي، قال الحافظ: " لين الحديث ". 361-
باب في الاستغفار
267- عن مولى لأبي بكر الصديق عن أبي بكر الصديق قال: قال
رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" ما أصر من استغفر؛ وإن عاد في اليوم سبعين مرة ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة مولى الصِّديق.
وقال الترمذي: " ليس
إسناده بالقوي ") .
إسناده: حدثنا النُفيْلِيُّ: ثنا مخْلد بن يزيد: ثنا عثمان بن واقد العُمري عن
أبي نُصيْرة عن مولىً لأبي بكر الصديق.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله موثقون؛ غير مولى الصديق فهو مجهول.
والحديث أخرجه الترمذي (2/273) ، والبيهقي في "الشعب " (2/358/2)
من طريق أخرى عن عثمان بن واقد ... به.
وقال الترمذي:
" حديث غريب.
إنما نعرفه من حديث أبي نُصيْرة، وليس إسناده بالقوي ".
قلت: وعلته مولى أبي بكر، قال الحافظ في "التقريب ":
"مجهول ".
وأما الحافظ ابن كثير فقال في "التفسير" (1/408) - بعد أن ساق الحديث هن
رواية المؤلف والترمذي والبزار وأبي يعلى في "مسنديهما"-:
" وقول علي بن المديني والترمذي: ليس إسناد هذا الحديث بذاك.
فالظاهر أنه
لأصل جهالة مولى أبي بكر، ولكن جهالة مثله لا تضُر؛ لأنه تابعي كبير، ويكفيه
نسبته إلى أبي بكر.
فهو حديث حسن "!
كذا قال! وما أرى له وجْهاً من القبول؛ لأن الرجل مجهول العين، أما لو كان
مجهول الحال، وقد روى عنه جمع من الثقات، ولم يظهر له حديث منكر؛ فنعم.
والله أعلم.
وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى من حديث ابن عباس؛ لكن فيه متروك،
ولذا أخرجته في "الضعيفة" (4474) .
268- عن الحكم بن مصعب: ثنا محمد بن علي بن عبد الله بن
عباس عن أبيه: أنه حدثه عن ابن عباس أنه حدثه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" من لزِم الاستغفار؛ جعل الله له من كل ضِيْقٍ مخْرجاً، ومن كل هم
فرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ الحكم مجهول) .
إسناده: حدثنا هشام بن عمار: ثنا الوليد بن مسلم: ثنا الحكم بن مصعب ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحكم هذا مجهول، قال أبو حاتم:
" لا أعلم روى عنه غيره ".
وأما ابن حبان فذكره في "الثقات "! ولكنه قال:
" يخطئ ". قال الحافظ:
" هذا مُقِل جدأ.
فإن كان أخطأً؛ فهو ضعيف.
وقد قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابن حبان في "الضعفاء" أيضاً، وقال: روى عنه أبو المغيرة أيضاً، لا يجوز
الاحتجاج بحديثه، ولا الرواية عنه؛ إلا على سبيل الاعتبار ". انتهى.
وهو تناقض صعب! وقال الأزدي:
" لا يتابع على حديثه؛ فيه نظر ".
والحديث رواه النسائي وابن ماجه والحاكم، وهو مخرج في "تخريج الترغيب "
(2/ 268) ، و "الأحاديث الضعيفة " (706) .
269- عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُعْجِبُه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً.
(قلت: إسناده ضعيف؛ أبو إسحاق- وهو السّبِيْعي- مدلس مختلط، وقد
عنعنه) .
إسناده: حدثنا أحمد بن علي بن سُويْدٍ السّدوسيُّ: ثنا أبو داود عن إسرائيل.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لأن أبا إسحاق- وهو عمرو بن عبد الله السبيعي-
مدلس وقد عنعنه، ثم هو إلى ذلك مختلط.
وإسرائيل- وهو حفيده- ممن روى عنه
بعد الاختلاط؛ كما في مقدمه ابن الصلاح.
والحديث مخرج في "الضعيفة" (4281) ؛ فلا داعي لإعادة تخريجه.
362-
باب النهي عن ان يدعو الانسان على أهله وماله
363-
باب الصلاة على غير النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر " الصحيح ") ]
364-
باب الدعاء بظهر الغيب
2/269- عن عبد الرحمن بن زياد عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن
عمرو بن العاص: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
" إن أسْرع الدعاءِ إجابةً دعوةُ غائبٍ لغائبٍ ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لضعف حفظ عبد الرحمن بن زياد) .
إسناده: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح: ثنا ابن وهب: حدثني عبد للرحمن
ابن زياد.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن زياد- هو ابن أنْعم الإفريقي-،
قال الحافظ:
"ضعيف في حفظه ".
والحديث أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (623) ، والترمذي (1981) من
طريقين اخرين عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ... به نحوه، وقال:
" حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والإفريقي يضعف في الحديث
- وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنْعم- ". 365-
باب ما يقول الرجل إذا خاف قوماً
366-
باب في الاستخارة
[ليس تحتهما حديث علي شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
367-
باب في الاستعاذة
270- ... عن عمر بن الخطاب قال:
كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتعوذ من خمس: من الجبن، والبخل ... ()
271- عن ضُبارة بن عبد الله بن أبي السّلِيْكِ عن دُويد بن نافع: ثنا
أبو صالح السمّان قال: قال أبو هريرة:
إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يدعو؛ يقول:
" اللهم! إني أعوذ بك من الشقاق، والنِّفاق، وسوء الأخلاق ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة ضُبارة) .
إسناده: حدثنا عمرو بن عثمان: ثنا بقية: ثنا ضُبارةُ بن عبد الله بن أبي
السلِيْك.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ضُبارةُ هذا لم يوثقه غير ابن حبان! ومع ذلك فقد
ليّنه بقوله:
" يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه ". وكأنه لذلك قال الذهبي في "الميزان ":
" فيه لين ". والأقرب قوله في "المغني ":
"شيخ لبقية.
لايعرف ".
ولذلك جزم الحافظ في "التهذيب " و"التقريب " بأنه مجهول.
وأما المنذري فذهل عن هذا كله؛ فأعله بما لا يقدح فقال: () نقل إلي " الصحيح "؛ بإشارة من الشيخ رحمه الله تعالى.
فانظره ثمة برقم (1376/م) .
" وفي إسناده بقية بن الوليد ودويد بن نافع؛ وفيهما مقال "!
والحديث أخرجه النسائي (2/316) بإسناد المصنف ومتنه.
1/272- عن أنس: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول:
" اللهم! إني اعوذ بك من صلاة لا تنفع ".
وذكر دعاءً اخر.
(قلت: حديث صحيح، وصححه ابن حبان) .
إسناده: حدثنا محمد بن المتوكل: ثنا المعتمر قال: قال أبو المعتمر أرى أن
أنس بن مالك حدثنا ...
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير محمد بن المتوكل- وهو
ابن أبي السري-، وهو ضعيف، لكنه لم يتفرد به؛ كما يأتي.
والحديث أخرجه ابن حبان في "صحيحه " (2441- موارد) من طريق هُريم
ابن عبد الأعلى: حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: حدثنا
أنس ... به.
فذكره ولم يشُك في إسناده، وساق متنه بتمامه مثل حديث أبي
هريرة قبله، لكنه لم يقل:
" أعوذ بك من الأربع ".
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم () . () كان هذا الحديث في "الصحيح " برقم (1385) ، ثم أشار الشيخ رحمه الله تعالى إلي
نقله إلي هنا-؛ لذا فإنك تجد التخريج يتفق و"الصحيح "، ثم تبين ضعفه-؛ فقال:
" ثم تبين أن في "الموارد" اقحاماً منه جملة الصلاة هذه فلا تصح.
فينقل الى "الضعيف " ".
ثم أخرجه ابن حبان (2440) ، والطيالسي (1/258) ، وأحمد (3/192)
بإسناد اخر جيد عن قتادة عن أنس ... نحوه.
والنسائي (2/316) ، وأحمد (3/283) من طريق حفص بن عمر عن
أنس ... به.
ورجاله موثقون.
2/272- عن غسّان بن عوف: أخبرنا الجُريرِي عن أبي نضْرة عن أبي
سعيد الخدري قال:
دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار
يقال له: أبو أُمامة، فقال:
" يا أبا أمامة! ما لي أراك جالساً في المسجد، في غير وقت الصلاة؟ ".
قال: هُمُومٌ لزِمتْني وديون يا رسول الله! قال:
" أفلا أعلمك كلاماً إذا أنت قُلْته؛ أذهب الله عز وجل همك، وقضى
عنك دينك؟ ".
قال: قلت: بلى يا رسول الله! قال:
" قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم! إني أعوذ بك من الهم
والحزن، وأعوذ بك من العجْزِ والكسل، وأعوذ بك من الجُبْنِ والبُخْلِ،
وأعوذ بك من غلبةِ الديْن، وقهْرِ الرجال ".
قال: ففعلت ذلك؛ فأذهب الله عز وجل همِّي، وقضى عني ديْني.
(قلت: إسناده ضعيف.
واستغربه المصنف في رواية الآجري عنه.
وقال
المنذري: " غسان ضُعّف ") .
إسناده: حدثنا أحمد بن عبيد الله الغدانِيُ: أخبرنا غسان بن عوف.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير غسان بنِ عوف، ضعفه
الساجي والأزدي، وقال العقيْلِيّ:
" لا يتابع على كثير من حديثه ".
قلت: وهذا الحديث من الأحاديث التي جاءت في أسئلة الأجري للمصنف،
فقال:
" ساكلت أبا داود عن غسان بن عوف الذي يحدث عن الجُريرِيِّ بحديث
الدعاء؟ فقال: شيخ بصري، وهذا حديث غريب ".
انتهى كتاب الصلاة من "ضعيف أبي داود" بُعيْد عصر يوم
الاثنين 27 جمادى الأولى سنة 1394 هـ
ويليه بإذن الله: "كتاب الزكاة"، أسأل الله تعالى تيسير إتمامه!
3-