كتاب الصوم
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ناصر الدين الألباني
- الكتاب
- ضعيف أبي داود - الأم
- المؤلف
- محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)دار النشر: مؤسسة غراس للنشر والتوزيع - الكويت
- الطبعة
- الأولى - 1423 هـ
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
- الكتاب
- ضعيف أبي داود - الأم
- المؤلف
- محمد ناصر الدين الألباني (المتوفى: 1420هـ)
- الطبعة
- الأولى - 1423 هـ
- عدد الأجزاء
- 2
عن حجاج عن قتادة ... ؛ فلم يصرح بالتحديث، وهو الصواب عندي.
فقد قال أحمد (5/20) : ثنا هشيم: أنا حجاج بن أرطاة عن قتادة ... به.
وتابعه جمع عن حجاج ... به؛ معنعناً.
أخرجه أحمد (5/12) ، والطبراني (6900 و 6901) .
وله عنده (7037) طريق أخرى عن سمُرة؛ لكن فيها غير واحد من الضعفاء
والمجهولين.
122-
باب في كراهية حرْق العدو بالنار
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
123-
باب الرجل يكْرِي دابّته على النصف أو السهم
460- عن عمرو بن عبد الله عن واثِلة بن الأسْقع قال:
نادى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة تبوك؛ فخرجت إلى أهلي، فأقبلت وقد
خرج أولُ صحابة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فطفقت في المدينة أنادي: ألا من
يحمل رجلاً له سهمه؟ فنادى شيخ من الأنصار قال: لنا سهْمه؛ على أن
نحْمِله عقبةً، وطعامه معنا.
قلت: نعم.
قال: فسِرْ على بركةِ الله تعالى.
قال: فخرجت مع خير صاحبِ، حتى أفاء الله علينا؛ فأصابني
قلائِصُ، فسُقْتًهًنّ حتى أتيته، فخرج فقعد على حقِيْبة من حقائِبِ إبِلِه،
ثم قال: سقْهُن مًدْبِراتٍ، ثم قال: سقْهُنِّ مًقْبِلاتٍ.
فقال.
ما أرى قلائِصك
الا كراماً.
قال: إنما هي غنيمتك التي شرطْت لك.
قال: خذْ قلائِصك يا
ابن أخي! فغيْر سهْمِك أردْنا.
(قلت: إسناده ضعيف؛ عمرو بن عبد الله- وهو السيْبانِي؛ بالسين المهملة- لا يعرف؛ كما قال الذهبي) .
إسناده: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدِّمشْقِيُ أبو النّضْر: ثنا محمد بن
شُعيْب: أخبرني أبو زُرْعة يحيى بن أبي عمرو السّيبانى عن عمرو بن عبد الله: أنه
حدثه عن واثِلة بن الأسْقع ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير عمرو بن عبد الله- وهو
السّيْبانِيُ؛ بفتح السين المهملة، ووقع في "التقريب " وغيره بالعجمة؛ وهو تصحيف،
قال الذهبي:
" تابعي لا يُعْرف، ما علِمْتُ روى عنه سوى يحيى بن أبي عمرو السيْبانِيِّ ".
والحديث أخرجه البيهقي (9/28) من طريق المؤلف.
124-
باب في الأسير يُوْثق
461- عن مسلم بن عبد الله عن جُنْدُبٍ بن مُكيْث قال: بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الله بن غالب اللّيْثِي 1 في سرِية- وكنت فيهم-، وأمرهم أن يشُنوا الغارة على بني المُلوح ب (الكدِيْد) ؛ فخرجنا، حتى إذا كناب (الكدِيْد) 2 ؛ لقينا الحارث بن البرْصاء الليْثِي فأخذناه، فقال: إنما جِئْتُ أريدُ الاسلام، وإنما خرجت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ! فقلنا: إن تكن مسلماً؛ لم يضُرّك رِباطُنا يوماً وليلة، وإن تكن غير ذلك؛ نسْتوْثِق منك؛ فشددْناه وِثاقاً.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة مسلم بن عبد الله- وهو ابن خبيب-) .
إسناده: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معْمر: ثنا عبد الوارث:
ثنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير مسلم بن عبيد الله- وهو ابن
خبيب الجهني-، لم يوثقه أحد؛ حتى ولا ابن حبان! ولذلك قال الخزْرجِي في
"الخلاصة":
" مجهول ". وأشار إلى ذلك الذهبي بقوله في "الميزان ":
" تفرد عنه يعقوب بن عتبة ".
وسقطت ترجمته من "التقريب " للحافظ، وصنِيْعه فى "التهذيب " يشْعِرُ بما
أشار إليه الذهبي.
والله أعلم.
والحديث في "سيرة ابن هشام " (4/282) عن ابن إسحاق: حدثني يعقوب
ابن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ... به؛ إلا أنه قال: غالب بن عبد الله، وقال:
قديد.. في الموضع الثاني.
وهكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" (1726) : حدثنا علي بن عبد العزيز:
ثنا أبو معمر المُقْعدُ ... به.
ثم أخرجه هو، وأحمد (3/467- 468) ، والحاكم (2/124) ، وعنه البيهقي
(9/88- 89) من طرق أخرى عن ابن إسحاق ... به.
وله عند الأوليْنِ تتِمًةٌ طويلة في إتيانهم (الكدِيْد) ، وشنِّهِم الغارة عليهم، وقال
الحاكم:
" صحيح على شرط مسلم "! ووافقه الذهبي!
وهذا من أوهامهما؛ لما عرفت من جهالة ابن خبيب، ولم يخرج له مسلم.
462- عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعْدِ بن زُرارة قال:
قُدِم بالأُسارى حين قُدِم بهم، وسوْدة بنتُ زمْعة عند آل عفْراء في
مُناخِهِم على عوْف ومُعوذ ابني عفراء- قال: وذلك قبل أن يُضْرب عليهنّ
الحجاب-.
قال: تقول سودة: والله! إني لعندهم إذ أتيْتُ؛ فقيل: هؤلاء الأُسارى
قد أُتِي بهم؛ فرجعْتُ إلى بيتي ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه، وإذا أبو يزيد سهيلُ
ابنُ عمرو في ناحية الحجرة مجموعةٌ يداهُ إلى عُنُقِه بحبْلٍ ... ثم ذكرت
الحديث.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لارساله.
يحيى هذا تابعي لم يدرك القصة، ولا
أسْندها إلى صحابِي) .
إسناده: حدثنا محمد بن عمرو الرازي قال: ثنا سلمةُ- يعني: ابن الفضل-
عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عبد الله.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ إلا أنه مرسل، كما بينت آنفاً.
وقد روي موصولاً؛ ولكنه لا يصح كما يأتي، وسلمة بن الفضل- وهو الأبرش-
وإن كان فيه كلام؛ فهو أثبت الناس في ابن إسحاق؛ كما قال جرير- أعني:
ابن عبد الحميد الكوفي الرازي-، وقد توبع كما سترى.
والحديث في "سيرة ابن هشام " (2/287- 288) التي رواها من طريق زياد بن
عبد الله البكائي عن ابن إسحاق قال: وحدثني عبد الله بن أبي بكر ... إلخ؛
فذكره مرسلاً، لم يجاور به يحيى.
وتابعه يونس بن بُكيْر عن ابن إسحاق ... به.
أخرجه الحاكم (3/22) ، وعنه البيهقي (9/89) ؛ إلا أنه وقع في "المستدرك "
موصولا، فقال: عن يحيى.. عن جده.
فذِكْرُ الجد في هذا الإسناد منكر؛ لمخالفته لكل الروايات عن ابن إسحاق،
حتى لرواية البيهقي التي تلقاها عن الحاكم؛ فهي من الأخطاء الواقعة في
"المستدرك " التي لم يتمكن الحاكم من تحرير كتابه منها، فقوله عقبه:
" صحيح على شرط مسلم "! وهم على وهم، وإن لم يتنبه له الذهبي فوافقه
عليه! والمعصوم من عصمه الله تعالى.
125-
باب في الأسير ينال منه ويضرب ويقرر
126-
باب في الأسير يكره على الإسلام
[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
127-
باب قتْل الأسِير ولا يعْرض عليه الاسلام
463- عن عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد انحزومي قال:
حدثني جدي عن أبيه:
أنْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يوم فتح مكة:
" أربعةٌ لا أُؤمنُهُم في حِلٍّ ولا حرم ... " فسمّاهم.
قال: وقيْنتيْنِ كانتا لمِقْيس، فقُتِلتْ إحْداهما، وأفْلتتِ الأخرى؛
فأسْلمت.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة عمرو بن عثمان.
ويقال فيه: عُمر، وهو
الصواب عند المؤلف وغيره) .
إسناده: حدثنا محمد بن العلاء قال: ثنا زيد بن حُباب قال: أخبرنا عمرو
ابن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد المخزومي.
قال أبو داود: " لم أفهم إسناده من ابن العلاء كما أُحب ".
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير عمرو بن عثمان، فإنه لم يوثقه
أحد غير ابن حبان، ولم يرو عنه ثقة غير زيد بن حُباب، ولذلك اقتصر الحافظ في
"التقريب " على قوله فيه:
" مقبول ". ويعني: عند التابعة.
ولم أر من تابعه فيبقى حديثه غير مقبول.
ويقال في اسمه (عُمر) ، وهو الصواب؛ كما في "التهذيب "، ونقله عن المؤلف
في "كتاب التفرد".
قلت: ولعل قول أبي داود عقب الحديث: " لم أفْهمْ إسناده ... " إلخ؛ يشير
إلى هذا الاسم من السند، والله أعلم.
ثم تبين له الصواب من رواية غيرِ شيْخِه
ابن العلاء.
وقد تابعه علي بن حرب: نا زيد بن الحباب: نا عُمرُ بن عثمان ... فذكره
على الصواب.
أخرجه الدارقطني في "السن " (4/168/29) ، وعنه البيهقي (9/212) .
128-
باب في قتل الأسير صبراً
[تحته حديث واحد.
انظره في " الصحيح "]
129-
باب في قتل الأسير بالنبل
464- عن بُكيْرِ بن الأشجِّ عن ابن تِعْلِي قال:
غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فأُتِي بأربعةِ أعلاج من
العدو؛ فأمر بهم فقُتِلُوا صبْراً.
قال أبو داود: " قال لنا غير سعيد عن ابن وهب في هذا الحديث قال:
بالنبْل صبراً.
فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ينهى عن قتل الصّبْر.
فوالذي نفسي بيده! لو كانت دجاجةً؛ ما صبرْتُها.
فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالد بن الوليد؛ فأعتق أربع رقاب ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لاضطراب الرواة على بكيْرٍ؛ فقال أكثرهم عنه عن
أبيه عبد الله بن الأشجِّ، ولا يعرف) .
إسناده: حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا عبد الله بن وهْب قال: أخبرني
عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشجِّ عن ابن تِعْلِي قال ...
قلت: وهذا إسناد ظاهره الصحة، فإن رجاله ثقات رجال الشيخبن؛ غير ابن
تِعْلِي- بكسر المثناة الفوقية، وإسكان المهملة، ثم لام مكسورة، كما في "الخلاصة"
وغيره-.
ووقع في أكثر المصادر الآتي ذكرها (يعلى) - بالثناة التحتية؛ جرياً على
الجادة! - وهو تصحيف لم يتنبه له إلا القليل، واسمه: عبيْد، وقد وثقه النسائي
وابن حبان (3/169) ، وقال:
" روى عنه عبد الله بن الأشج، وبكيْر بن عبد الله بن الأشج ".
كذا وقع فيه، ولعل الأصل: (أو) ؛ فإن الرواة عنه اختلفوا عليه كما يأتي بيانه.
والحديث أخرجه أحمد (5/422) : ثنا سُريْج: ثنا ابن وهْب ... به؛ وفيه
زيادة: " بالنبل ".
وكذا أخرجه ابن حبان (1660) من طريق حرْملة بن يحيى عن ابن
وهب ... به.
وخالفهم جمْعٌ؛ منهم أحمد بن عبد الرحمن بن وهب- عند الطحاوي في
"شرح معاني الآثار" (3/182) -، وأحمد بن صالح- عند الطبراني في "المعجم
الكبير" (4002) - فقالا: حدثنا ابن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث أن بكيراً
حدثه عن أبيه عن عبيد بن تِعْلي ... به.
فزاد كلاهما في الإسناد: " عن أبيه لا- وهو عبد الله بن الأشج-.
وهذا هو
الأرجح؛ لأن جماعة من الثقات قد تابعوا عمرو بن الحارث على هذه الزيادة؛
منهم يزيد بن أبي حبيب- عند الدارمي (2/83) ، وأحمد والطحاوي، والطبراني
(4001) والبيهقي (9/71) -، وعبد الله بن لهيعة- عند أحمد والطحاوي-.
ومحمد ابن إسحاق- عند الطحاوي والطبراني والبيهقي-، لكن الطبراني لم يذكر
في رواية عنه هذه الزيادة عنه.
وكذلك أخرجه من طريق عبيد الله بن أبي جعفر عن بكير ... لم يذكرها.
لكن في الطريق إليه عبد الله بن صالح، وفيه ضعف معروف؛ فلا يحتج به.
وإذا عرِف ما ذكرنا من الاختلاف؛ يتبين أن رواية من قال: عن بكير عن
أبيه؛ أرجح لوجهين:
الأول: أنهم أكثر؛ لا سيما وهو رواية عن عمرو بن الحارث؛ فروايته الموافقة
لهم أولى بالاعتماد من روايته المخالفة.
كما لا يخفى.
والأخر: أنها زيادة من ثقة، بل ثقات؛ فهي مقبولة، وهذا هو الذي اعتمده
الحافظ؛ فقال في " التهذيب ":
" وهو الصحيح ".
وقد سها عن هذا؛ فوقف عند ظاهر الإسناد؛ فقال في "الفتح " (9/644) :
" أخرجه أبو داود بسند قوي "!
وقلده المعلق على "الإحسان " (12/425- المؤسسة) .
وفي النهي عن صبْرِ البهائِم غير ما حديث صحيح؛ منها حديث أنس في
"الصحيحين "، وهو في "صحيح المؤلف " برقم (2507) .
وإذا تبين هذا، يتضح أن علة الحديث عبد الله بن الأشج؛ فإتي لم أجد أحداً
ذكره إلا ابن حبان، فقد أورده في "الثقات " (3/128) برواية ابنه بكير هذا؛ فهو
مجهول لا يعرف.
والله أعلم.
130-
باب في المنّ على الأسير بغير فداء
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
131-
باب في فِداءِ الأسير بالمال
465- عن ابي العنْبسِ عن أبي الشّعْثاءِ عن ابن عباس:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعل فِداء أهل الجاهلية يوم بدرٍ أربعمائة.
(قلت: إسناده ضعيف؛ أبو العنْبس لا يُعرف اسمه ولا حاله) .
إسناده: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك العيْشِي قال: ثنا سفيان بن حبِيْب
قال: ثنا شعبة عن أبي العنْبسِ.
قلت: هذا إسناد ضعيف؛ لأن أبا العنبس هذا لا يعرف اسمه ولا حاله؛ كما
بينته في "الإرواء" (5/44) ، وخرجته هناك مع مخالف له أقوى منه؛ فراجعه.
132-
باب في الإمام يقيم عند الظهور على العدو بعرصتهم
133-
باب في التفريق بين السبي
134-
باب الرخصة في المدركين يفرّق بينهم
135-
باب المال يصيبه العدو من السلمين، ثم يدركه صاحبه
... 136-
باب في عبيد المشركين يلحقون بالمسلمين فيُسلِمون
137-
باب في إباحة الطعام في أرض العدو
138-
باب في النهي عن النهبى إذا كان في الطعام قلة
...
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
139-
باب في حمْلِ الطعام من أرض العدو
466- عن ابن حرْشفٍ الأزْدِيِّ عن القاسم- مولى عبد الرحمن- عن
بعض أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
كنا نأكل الجزر في الغزو ولا نقْسِمُه، حتى إن كنا لنرجع إلى رحالنا
وأخْرِجتنا منه ممْلأة.
(قلت: إسناده ضعيف، لجهالة ابن حرْشف) .
إسناده: حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني
عمرو بن الحارث أن ابن حرْشف الأزدي حدثه ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته ابن حرشف هذا، فإنه لا يعرف؛ كما قال
الذهبي في "الميزان "، وقال الحافظ في "التقريب ":
"مجهول ".
وأعله المنذري بشيخه القاسم مولى عبد الرحمن؛ فقال:
" تكلم فيه غير واحد "! فلم يصنع شيئاً؛ لأن القاسم حسن الحديث، ودونه
المجهول.
والحديث رواه البيهقي (9/61) عن المصنف، لكن اختلط فيه إسناده بغيره
كما نبه عليه المعلق.
140-
باب في بيع الطعام إذا فضل عن الناس في أرض العدو
141-
باب في الرجل ينتفع من الغنيمة بالشيء
142-
باب في الرخصة في السلاح يُقاتل به في المعركة
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
143- في تعظيم الغلول
467- عن أبي عمْرة عن زيد بن خالد:
أن رجلاً من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّي يوم خيبر، فذكروا ذلك
لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:
" صلُّوا على صاحِبِكم ". فتغيرت وجوه الناس لذلك! فقال:
" إن صاحِبكم غلّ في سبيل الله ".
ففتًشْنا متاعه فوجدنا خرزاً من خرزِ يهود لا يساوي دِرْهميْن!
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة أبي عمرة) .
إسناده: حدثنا مسدد: أن يحيى ين سعيد وبِشْر بنِ المُفضل حدّثاهم عن
يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبّان عن أبي عمْرة.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير أبي عمرة وهو
غير معروف؛ كما أشار إلى ذلك الذهبي بقوله:
" ما روى عنه سوى محمد بن يحيى بن حبّان ". وقال الحافظ في "التقريب ":
" مقبول ". يعني: عند المتابعة، وما وجدت له متابعاً!
والحديث أخرجه الحاكم (2/127) من طريق أخرى عن مسدد ... به، وقال:
" صحيح على شرط الشيخين "! ووافقه الذهبي!
وهذا من أوْهامِهِما؛ فإن أبا عمرة- مع جهالته- لم يخرج له الشيخان مطلقاً.
وأخرجه مالك (2/14- 15) ، والنسائي في "الجنائز"، وابن ماجه (2848) ،
وابن الجارود (1081) ، والبيهقي (1/9 " 1) ، وعبد الرزاق (9591) ، وأحمد
(4/114 و 5/192) ، والحميدي (815) ، والطبراني في "الكبير" (5174-
5181) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري ... به.
144-
باب في الغلول إذا كان يسيراً؛
يتركه الإمام ولا يحرّق رحله
[تحته حديث واحد.
انظره في "الصحيح "]
145-
باب في عُقُوبةِ الغالِّ
468- عن صالح بن محمد بن زائدة- قال أبو داود: " وصالح هذا أبو
واقد "- قال:
دخلت مع مسْلمة أرض الروم، فأُنِي برجل قد غل؛ فسأل سالماً عنه؟
فقال: سمعت أبي يحدث عن عمر بن الخطاب عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:
" إذا وجدْتُم الرجل قد غلّ فأحرقوا متاعه واضرِبُوه ".
قال: فوجدْنا في متاعِه مُصْحفاً؛ فسأل سالماً عنه؟ فقال: بِعْه، وتصدقْ
بثمنه.
(قلت: إسناده ضعيف؛ صالح هذا ضعفهُ الجمهور.
وقال البخاري: " تركه
سليمان بن حرب.
منكر الحديث "، ثم ذكر له هذا الحديث.
وقال
الدارقطني: " أنكروه عليه، ولا أصْل له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ") .
إسناده: حدثنا النُفيْلِيُّ وسعيد بن منصور قالا: ثنا عبد العزيز بن محمد- قال
النفيلي: الأنْدراورْدِيُ- عن صالح بن محمد بن زائدة.
قلت.
وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير صالح هذا، فإنه
ضعيف اتفاقاً- إلا قول أحمد: " ما أرى به بأساً "-؛ بل قال البخاري في "التاريخ
الكبير":
" تركه سليمان بن حرب.
منكر الحديث.
يروي عن سالم عن ابن عمر عن
عمر- رفعه-:
" منْ غلّ؛ فأحرِقُوا متاعه ". وقال ابن عباس عن عمر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في
الغلُول، ولم يحرق ".
وحديث عمر الذي أشار إليه: أخرجه مسلم (1/75) وغيره، وفيه أن رجلاً
قيل فيه: فلان شهيد، فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" كلا! إني رأيته في النار في برْدة غلّها- أو عباءة- ". الحديث.
وبصالح هذا أعله المنذري، ونُقِل عن الدارقطني ما ذكرته آنفاً.
والحديث أخرجه الترمذي (1461) ، والحاكم (2/127- 128) ، والبيهقي
(9/102- 103) ، وأحمد (1/22) من طرق عن الدّراورْدِي ... به.
وقال الترمذي:
" حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ".
ثم حكى عن البخاري معنى ما نقلته عنه آنفاً، وكذلك فعل البيهقي، وزاد
" أصحابنا يحتجون بهذا في الغلول؛ وهذا باطل ليس بشيء ".
469- وفي رواية عنه قال:
غزوْنا مع الوليد بن هشام- ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر، وعمر بن
عبد العزيز-، فغل رجلٌ متاعاً؛ فأمر الوليد بمتاعِه؛ فأحْرِق، وطِيْف به، ولم
يُعْطِه سهْمه.
قال أبو داود: " وهذا أصح الحديثين؛ رواه غير واحد: أن الوليد بن
هشام حرّق رحْل زياد بن سعد- وكلان قد غلّ-، وضربه ".
(قلت: وهو مقطوع) .
إسناده: حدثنا أبو صالح محْبُوب بن موسى الأنطاكي قال: أخبرني أبو إسحاق عن صالح بن محمد قال: غزونا ... قلت: إسناده ضعيف؛ لما عرفت آنفاً من حال صالح بن محمد، وأبو إسحاق
- هو الفزارِيُ، واسمه إبراهيم بن محمد- ثقة حافظ، ومحبوب ثقة أيضاً، وقد توبع
كما يأتي.
ثم إن الحديث مقطوع موقوف على الوليد بن هشام- وهو الوليد بن هشام بن الوليد-؛ وهو مجهول، مات سنة ثلاث وعشرين- كما في "الجرح والتعديل " (9/20) ، ويعني: بعد المائة-، ولم يذكره ابن كثير ولا غيره في وفيات هذه السنة.
والله أعلم.
والحديث أخرجه البيهقي (9/103) من طريق المؤلف، وأخرجه عبد الرزاق (5/247/9510) عن إبراهيم بن محمد ... به نحوه.
470- عن الوليد بن مسلم قال: ثنا زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبا بكر وعمر حرّقوا متاع الغالِّ وضربوه- زاد في رواية: ومنعوه سهْمه-.
(قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ زهير بن محمد- وهو الخراساني المكيُ- ضعيف في رواية الشاميين عنه- وهذه منها-، والوليد بن مسلم شامي يدلس تدليس التسوية.
وضعف البيهقي الحديث) . إسناده: حدثنا محمد بن عوْفِ قال: ثنا موسى بن أيوب قال: ثنا الوليد بن مسلم ...
قال أبو داود: " وزاد فيه علي بن بحْرٍ عن الوليد- ولم أسمعه منه-: ومنعوه
سهْمه ".
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته زهير بن محمد هذا- وهو الخراساني الكي
التميمي-، وهو مختلف فيه، والراجح التفصيل الذي صرح به الإمام البخاري
وغيره:
" ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح ".
قلت: والوليد بن مسلم شامي، ثم هو معروف بأنه كان يدلس تدليس
التسوية، ولم يصرح بتحديث زهير عن عمرو؛ فهذه علة أخرى، وقد قيل: إن
زهيراً هذا هو غير المكي.. فإن ثبت ذلك؛ فهو مجهول.
فالحديث على كل حال
ضعيف، وبه جزم البيهقي.
والحديث أخرجه ابن الجارود (1082) ، والحاكم (2/130- 131) - وعنه
البيهقي (9/102) - من طريقين عن علي بن بحْرِ ... به؛ وفيه الزيادة.
وقال
الحاكم:
" حديت غريب صحيح "! ووافقه الذهبي! مع أنه ترجم لزهير بنحو ما ذكرته
عن البخاري، وقال في "الكاشف ":
" ثقة يغْرِب، ويأتي بما ينْكر ".
وأما البيهقي فصرح بتضعيف الحديث، واستدل بأحاديث أوردها في الباب
ليس فيها أمر بالتحريق- أحدها عند المصنف في الباب الذي قبل هذا، وهو
في "الصحيح " برقم (2429) -، وأعله بالوقف والجهالة؛ كما يأتي في الرواية
التالية.
471- وفي رواية أخرى عن الوليد عن زهير بن محمد عن عمرو بن
شعيب ... قوله.
(قلت: وهذا- مع ضعف إسناده- مقطوع) .
إسناده: وحدثنا الوليد بن عتبة وعبد الوهاب بن نجْدة قالا: ثنا الوليد ... لم
يذكر عبد الوهاب بن نجْدة الحوْطِيُ منْع سهْمِه.
قلت: وهذا إسناد كالذي قبله ضعْفاً؛ ولكنه مقطوع موقوف على عمرو بن
شعيب متناً، ولعل هذا الاختلاف في إسناده مما يؤكد ضعف زهير وسوء حفظه.
والله أعلم.
والحديث أخرجه البيهقي (9/102) من طريق المؤلف، وقال عقبه:
" ويقال: إن زهيراً مجهول؛ وليس بالمكي ".
قلت: هذا خلاف ما جرى عليه العلماء في تراجم الرجال! فإنهم:
أولاً: لم يذكرواو (زهيْريْن) اثنين: مكياً.. وغير مكي.
وثانياً: قد ذكروا في شيوخ المكي عمرو بن شعيب، وفي الرواة عنه الوليد
ابن مسلم؛ كما تراه في "تهذيب الكمال " للمزي، و "الكاشف " للذهبي
وغيرهما.
بل إن المزي قد ذكر الحديث نفسه في ترجمة زهير بن محمد التميمي- وهو
المكي؛ كما تقدم من كتابه "تحفة الأشراف " (6/314) -؛ فثبت أنه معروف وليس
بمجهول، ولكنه ضعيف؛ على التفصيل الذي سبق بيانه.
146-
باب النهي عن السترعلى منْ غلّ
472- عن سليمان بن موسى أبي داود قال: ثنا جعفر بن سعد بن
سمُرة بن جندب: حدثني خُبيْبُ بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة
عن سمرة بن جندب قال:
أما بعد؛ وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:
" منْ كتم غالاً؛ فإنه مِثْلُه ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء والمجهولين) .
إسناده: حدثنا محمد بن داود بن سفيان قال: ثنا يحيى بن حسان قال: ثنا
سليمان بن موسى أبو داود ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء والمجهولين:
1- سليمان بن سمُرة: مجهول الحال؛ كما قال ابن القطان.
2- خُبيْب بن سليمان: مجهول العين؛ أفاده جمْعٌ كالحافظ وغيره.
3- جعفر بن سعد: ليس بالقوي.
4- سليمان بن موسى: لين، وقال الذهبي في ترجمة جعفر:
" فسليمان هذا ليس بالمشهور، وبكل حال هذا إسناد مظلم، لا ينص بحكم ".
ومن أوهام العلماء قول المناوي في "فيض القدير":
" رمز المصنف لحسنه؛ وهو كما قال أو أعلى، فقد قالوا: رجاله ثقات "!
قلت: فلعل هذا طُبع خطأًً تحت هذا الحديث؛ لأنني لا أتصوّر عالماً بأحوال الرجال يقول في هذا الإسناد: " رجاله ثقات "!! والحديث أخرجه الطبراني في "الكبير" (7023) من طريق دُحيْم عن يحيى ابن حسان ... به؛ لكن سقط من الناسخ أو الطابع: (سليمان بن موسى) . وتابعه عنده (7024) محمد بن إبراهيِم بن خبيب.. ولا يعرف، وإن وثقه ابن حبان، مع أنه قال: " لا يعتبر بما انفرد به من الإسناد "! 147-
باب في السلب يُعطى القاتل
148-
باب في الإمام يمنع القاتل السلب إن رأى
... 149-
باب في السلب لا يخمسُ
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
150-
باب من أجازعلى جرِيْح مُثْخنٍ يُنفّل من سلبِه
473- عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال:
نفّلنِي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم بدْرٍ سيْف أبي جهل- كان قتله-.
(قلت: إسناده ضعيف؛ أبو عبيدة لم يسمع من أبنه عبد الله بن مسعود،
وأبو إسحاق- وهو السبيعي- كان قد اختلط) .
إسناده: حدثنا هارون بن عباد قال: ثنا وكيع عن أبيه عن أبي إسحاق.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لما ذكرت انفاً، وهارون بن عبّاد- وهو الأزدي
الأنطاكي- لم يوثقه أحد؛ فهو مجهول الحال، وقال الحافظ:
"مقبول ".
قلت: يعني عند المتابعة، وقد خالفه الإمام أحمد فقال (1/444) : ثنا وكيع:
ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق ... به مطولاً.
وقد رواه جمْعٌ اخر عن أبي إسحاق- منهم سفيان وشعبة-؛ لم يذكروا فيه
(التنْفِيْل) . وهما رويا عنه قبل الاختلاط؛ ففي ثبوته وقفة عندي، بخلاف أصل
القصة؛ فهي ثابتة كما تراه في "الصحيح " (2427) .
151-
باب فيمن جاء بعد الغنيمة؛ لاسهم له
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
152-
باب في المرأةِ والعبدِ يحْذيان مِن الغنيمةِ
474- عن رافع بن سلمة بن زياد: حدثني حشْرج بن زياد عن جدته أم أبيه: أنها خرجت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة خيبر سادس سِتِّ نِسْوة، فبلغ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فبعث إلينا فجئنا، فرأينا فيه الغضب، فقال: " مع منْ خرجْتنّ، وبإذن من خرجتن؟! ".
فقلنا: يا رسول الله! خرجنا نغْزِلُ الشّعر، ونُعِيْنُ [به] 1 في سبيل الله،
ومعنا دواءٌ للجرْحى، ونناول السِّهام، ونسْقي السّويق.
فقال:
"قُمْن " 2 .
حتى إذا فتح الله عليه خيبر؛ أسْهم لنا كما أسهم للرجال.
قال:
فقلت: لها: يا جدّةُ! وما كان ذلك؟ قالت: تمراً.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة رافِع وحشْرج.
وقد ضعّفه الخطابي، وأقره
المنذري.
ثم هو مخالف لحديث ابن عباس في الباب: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُسْهِمْ
للنساء، وهو في "الصحيح " (2439)) .
إسناده: إبراهيم بن سعيد وغيره: أخبرنا زيد بن الحباب قال: ثنا رافع بن
سلمة بن زياد.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة رافع وحشْرج؛ كما بينته في "الإرواء"
(1238) ؛ ولهذا قال الخطابي في "معالم السنن " (4/49) :
" وإسناده ضعيف؛ لا تقوم الحجة بمثله ".
وأقره المنذري في "مختصره "، وأشار إلى ضعفه الحافظ ابن حجر في
"الفتح " (6/78) ، فإنه عزاه للمصنف من طريق حشْرج هذا، وقد قال في
"التقريب ":
" مقبول ". يعني: عند المتابعة، وإلا؛ فلين الحديث- كما صرح فى المقدمة-،
وقال في رافع- الراوي عنه-:
"مجهول ".
وكذا قال في حشرج في "تلخيص الحبير" (ص 273- هند) .
والحديث أخرجه البيهقي (6/332- 333) من طريق المؤلف، وأحمد
(5/271 و 6/371) من طرف أخرى عن رافع ... به.
ثم هو مُخالِفٌ بظاهره لحديث ابن عباس المشار إليه انفا.
وقد تأوله البيهقي ثم
ابن القيم في "التهذيب " بما يتفق معه، ولا ضرورة إلى ذلك بعد تبينِ ضعفه.
والله
أعلم.
153-
باب في المشرك يُسهم له
154-
باب في سُهمان الخيل
[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
155-
باب فيمن أسْهم له سهْماً
475- عن يعقوب بن مُجمع عن عمه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري عن عمه مُجمعِ بن جارية الأنصاري- وكان أحد القُراء الذين قرؤوا القران- قال: شهدنا الحُديْبِيّة مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلما انصرفنا عنها؛ إذا الناس يهزون الأباعِر، فقال بعض الناس لبعض: ما للنّاسِ؟ قالوا: أُوْحي إلى
رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فخرجنا مع الناس نُوْجِفُ؛ فوجدنا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفاً على
راحلته عند (كُراع الغمِيمْ) ، فلما اجتمع عليه الناس؛ قرأ عليهم:
" (إنّا فتحْنا لك فتْحاً مُبِيْناً) ".
فقال رجل: يا رسول الله! أفتْحٌ هو؟ قال:
" نعم؛ والذي نفس محمد بيده! إنه لفتح ".
فقُسِّمت خيْبرُ على أهل الحديبية؛ فقسّمها رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ثمانية
عشر سهْماً، وكان الجيش ألفاً وخمْسمائة، فيهم ثلاثُماثة فارس؛ فأعطى
الفارس سهْمين، وأعطى الرّاجِل سهْماً.
قال أبو داود: " حديث أبي معاوية أصح، والعمل عليه.
وأرى الوهم
في حديث مُجمِّعٍ أنه قال: ثلاثمائة فارس ... وكانوا مائتي فارس " 1 .
(قلت: وعلته يعقوب هذا فإنه لا يعرف، وفي متنه نكاره كما أشار إلي
ذلك المؤلف، وتبعه البيهقي، وحديث أبي معاوية تراه في "الصحيح " (2443)
بلفظ: " أسهم لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم، سهماً له، وسهمين لفرسه ") .
إسناده: حدثنا محمد بن عيسى: ثنا مُجمِّع بن يعقوب بن مجمِّعِ بن يزيد
الأنصاري قال: سمعت أبي يعقوب بن مجمِّعٍ ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات؛ غير يعقوب بن مجمِّع؛ فهو مجهول
عندي لم يرو عنه أحد من الثقات غير ابنه مجمع، ولم يوثقه غير ابن حبان! وقد
أشار إلى تمريض توثيقه الذهبيّ في "الكاشف " بقوله:
" وُثِّق "، والحافظ بقوله:
" مقبول ". أي: عند المتابعة، وإلا؛ فليِّنُ الحديث، وما علمت له متابعاً.
والحديث أخرجه الحاكم (2/131) ، والبيهقي (6/325) من طريق أخرى عن
محمد بن عيسى ... به.
وأخرجه الدارقطني (4/105) ، وأحمد (3/420) من طريقين اخرين عن
مجمع بن يعقوب ... به.
وقال الحاكم:
" حديث كبير صحيح الإسناد "! ووافقه الذهبي! وابن التركماني في
" الجوهر النقي "!
وأما البيهقي فقد أعله بنحو ما أعله المؤلف به آنفاً، وذُكِر عن الشافعي أنه قال:
" مجمعِّ بن يعقوب لا يعرف ".
قلت: هذا القول إنما يليق بأبيه يعقوب- لما سبق بيانه-، وأما مجمِّع نفسه فهو
معروف، قد وثّقه جمْعٌ، وقال فيه الحافظ:
" صدوق ". ولذلك قال ابن القطان فما كتابه:
" وعلة هذا الحديث الجهل بحال يعقوب بن مجمِّع، ولا يعرف روى عنه ابنه،
وابنه ثقة ".
نقله الشيخ أبو الطيب في "التعليق المغني "، وادعى أن الحاكم سكت عنه!
وهذا خلاف ما ذكرته عن النسخة المطبوعة من "المستدرك "، وخلاف ما نقله ابن
التركماني؛ كما تقدم.
فلعل ذلك في نسخة مخطوطة منه وقعت للشيخ المذكور.
والله أعلم.
156-
باب في النّفل
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
157-
باب في نفْل السرية تخرج من العسكر
476- عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر قال:
بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سريةً إلى نجْد، فخرجْتُ معها، فأصبْنا نعماً
كثيراً؛ فنفّلنا أميرُنا بعيراً بعيراً لكل إنسان، ثم قدِمْنا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فقسم بيننا غنيمتنا؛ فأصاب كلّ رجل منا اثنا عشر بعيراً بعد الخُمُس، وما
حاسبنا رسولُ اللهِ طاِ! بالذي أعطانا صاحِبُنا، ولا عاب عليه ما صنع،
فكان لكلِّ رجلٍ منا ثلاثة عشر بعيراً بنفلِه.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لعنعنة ابن إسحاق، ولتفرده بذكر أن النفل كان
من رأس الغنيمة، دون الثقات الذين تابعوه على رواية أصل الحديث- كمالك
وغيره- كما ذكره ابن عبد البرِّ) .
إسناده: حدثنا هنّاد قال: ثنا عبدة عن محمد بن إسحاق..-
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.
وأيضاً فقد جاء
الحديث من رواية جمع من الثقات- كمالك وغيره- لم يذكر أحد منهم أن النفل
كان من رأس الغنيمة.
وبذلك أعله ابن عبد البر كما نقله عنه في "عون المعبود" (3/32) ، بل قد
صح عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال:
" لا نفل إلا بعد الخمس " كما رواه المصنف وغيره، وقد تقدم في "الصحيح "
برقم (2459) .
والحديث أخرجه البيهقي (6/312- 313) من طريق يعلى بن عبيد: ثنا
محمد بن إسحاق ... به نحوه.
158-
باب فيمن قال: الخمس قبل النّفل
159-
باب في السرية ترد على أهل العسكر
160-
باب في النّفل من الذهب والفضة ومن أول مغنم
161-
باب في الإمام يستأثر بشيء من الفيء لنفسه
162-
باب في الوفاء بالعهد
163-
باب في الإمام يُستجنّ به في العهود
164-
باب الإمام يكون بينه وبين العدو عهد فيسير إليه
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
165-
باب في الوفاء للمعاهد وحُرمة ذمّتِه
166-
باب في الرسل
167-
باب في أمان المرأة
168-
باب في صُلح العدو
169-
باب في العدو يؤتى على غِرّة وُيتشبّه بهم
170-
باب في التكبيرعلى كل شرف في المسير
171-
باب في الاذن في القُفُول بعد النهي
172-
باب في بعثة السرايا
(1) 173-
باب في إعطاء البشير
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
174-
باب في سجودِ الشكرِ
477- عن موسى بن يعقوب عن ابن عثمان- قال أبو داود: وهو يحيى
ابن الحسن بن عثمان- عن الأشعث بن إسحاق عن عامر بن سعد عن أبيه
قال:
خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مكة نريد المدينة.
فلما كنا قريباً من * في طبعة الدعاس: "في بعثة البشراء".
(الناشر) .
(عزْوزا) 1 ؛ نزل، ثم رفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خرّ ساجداً؛ فمكث
طويلاً، ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خرّ ساجداً؛ فمكث طويلاً،
ثم قام فرفع يديه ساعة، ثم خرّ ساجداً- ذكره أحمد ثلاثاً- قال:
" إني سألت ربِّي، وشفعت لأُمّتى؛ فأعطانى ثلث أمّتى، فخررْتُ
ساجداً شُكْراً لربي.
ثم رفعتُ رأسي، فسألت ربِّي لأُمّتي؛ فأعطاني ثلث أمتي، فخررْتُ
ساجداً لربي شكْراً.
ثم رفعت رأسي، فسألت ربِّي لأُمّتي؛ فأعطاني الثلث الآخر، فخررْتُ
ساجداً لربي ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة الأشعث ويحيى.
وأعله المنذري بموسى بن
يعقوب!) .
إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا ابن أبي فديْك: حدثني موسى بن
قال أبو داود: " أشعث بن إسحاق أسقطه أحمدُ بنُ صالح حين حدثنا به،
فحدثني به عنه موسى بن سهل الرّمْلي ".
قلت وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الأشعث والراوي عنه؛ كما في "الإرواء "
(2/228) .
وهذا اولى من إعلاله بموسي بن يعقوب- وهو الزّمْعِي-؛ كما فعل المنذري
"وفيه مقال "!
والحديث أخرجه البيهقي (2/370) من طريق المؤلف.
175-
باب في الطُّروق
176-
باب في التّلقِّي
177-
باب فيما يستحب من إنفاد الزاد في الغزو إذا قفل
178-
باب في الصلاة عند القدوم من السفر
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا.
(انظر "الصحيح ") ]
179-
باب في كِراءِ المقاسِم
478- عن الزمْعِي عن الزُّبيْر بن عثمان بن عبد الله بن سراقة: أن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أخبره: أن أبا سعيد أخبره: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إياكم والقُسامة ". قال: قلنا: وما القُسامةُ؟ قال: "الشيْء ُيكون بين الناس؛ فيجِيْءُ فينْتقِصُ منه ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة عثمان هذا، وأعله المنذري بالزمْعِي! وأشار
البغويُ لضعف الحديث) .
إسناده: حدثنا جعفر بن مُسافِرٍ التنًيْسِيُّ: ثنا ابن أبي فُديْك: ثنا الزمْعِيُ ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته الزبير هذا، فإنه لم يوثقه أحد غير ابن حبان!
ولم يرو عنه غير الزمعي- وهو موسى بن يعقوب- المذكور في سند الحديث الذي
قبله؛ ولذلك قال الذهبي في "الميزان ":
" لا يعرف إلا بهذا الخبر.
تفرد عنه الزمعي؛ ففيه جهالة ". وقال الحافظ:
" مقبول ". يعني: عند المتابعة، ولم أجد له متابعاً.
وأعلًه المنذريُ بالزمعي- كما فعل في الذي قبله-! فلم يصنع شيئاً! وأشار
البغوي إلى ضعْف الحديث؛ كما يأتي في الذي بعده.
والحديث أخرجه البيهقي (6/356) من طريق المؤلف.
479- وعن شريكٍ- يعني: ابن أبي نمِرٍ - عن عطاء بن يسارعن النبي
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... نحوه، قال:
" الرجلُ يكون على الغنائم بين الناس؛ فيأخذ من حظِّ هذا، وحظِّ هذا"
(قلت: إسناده ضعيف؛ لارساله، وبه أعله البغوي والمنذري.
وشريك
- وهو ابن عبد الله بن أبي نمر- فيه ضعف) . إسناده: حدثنا القعنبي: ثنا عبد العزيز- يعني: ابن محمد- عن شريك.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لإرساله، وضعف شريك، فإنه- مع كونه من
رجال الشيخين- قال الحافظ فيه:
" صدوق يخطئ ".
واقتصر الحافظ النذري على إعلاله بالإرسال.
وسبقه إلى ذلك الحافظ البغوي
في "شرح السنة" فقال:
" هذا حديث مرسل، ويروى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي
سعيد الخدري عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
يشير إلى الحديث الذي قبله، وقد خرجْتُهُما في "الضعيفة" (2478-
2479) .
والحديث أخرجه البيهقي (6/356) من طريق المؤلف وغيره.
180-
باب في التجارة في الغزو
480- عن عبيد الله بن سلْمان: أن رجلاً من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حدثه قال:
لما فتحنا خيْبر؛ أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي؛ فجعل الناس
يتبايعون غنائِمهُم.
فجاء رجل فقال: يا رسول الله! لقد ربِحْتُ ربِحْاً ما ربح
اليوم مثله أحد من أهل هذا الوادي! قال:
"ويحك! ماربحْت؟ ".
قال: ما زِلْتُ أبِيْعُ وأبتاعُ حتى ربحت ثلاثمائة أوقية؛ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
" أنا انْبِئك بخيرِ رجلٍ ربح ". قال: ما هو يا رسول الله!؟ قال: " ركعتين بعد الصّلاة ". (قلت: إسناده ضعيف؛ ابن سلْمان مجهول) . إسناده: حدثنا الربيع بن نافع: ثنا معاوية- يعني: ابن سلام- عن زيد
- يعني: ابن سلام- أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني عبيد الله بن سلمان ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن سلام هذا مجهول؛ كما في "التقريب "،
وأشار إلى ذلك الذهبيُّ بقوله في "الميزان ":
" ما روى عنه سوى أبي سلام الأسود في غنائم خيبر ".
والحديث سكت عنه المنذري!
وأخرجه البيهقي (6/332) من طريق المؤلف.
181-
باب في حمل السلاح إلى أرض العدو
481- عن أبي إسحاق عن ذي الجوْشن- رجل من الضِّباب- قال:
أتيت النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعد أن فرغ من أهل بدرٍ - بابن فرس لي يقال لها:
(القرْحاء) ، فقلت: يا محمد! إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه.
قال:
" لا حاجة لي فيه.
وإن شئت أن أقِيْضك به المختارة من دروْعِ بدْرٍ؛
[فعلت] ".
قلت: ما كنت أقِيْضه اليوم بغرّة.
قال:
" فلا حاجة لي فيه "!
(قلت: إسناده ضعيف؛ أبو إسحاق- وهو السّبيعي- كان اختلط، مع كونه
مدلساً وقد عنعنه، وقد قيل: إنه لم يسمع من ذي الجوْشن؛ وإنما سمع من ابنه
شِمْرٍ، وليس بأهل للرواية؛ ولهذا قال المنذري: " والحديث لا يثبت ") .
إسناده: حدثنا مُسدّدٌ: ثنا عيسى بن يونس: أخبرني أبي عن أبي إسحاق.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير مسدد
تفرد عنه البخاري، لكنه معلول بأبي إسحاق- وهو السبيعي-؛ فإنه كان اختلط،
ثم هو إلى ذلك مدلس- كما تقدم مراراً-، وقد عنعنه كما ترى، وبه أعله
المنذري؛ فقال:
" قيل: إن أبا إسحاق لم يسمع من ذي الجوشن، وإنما سمع من ابنه شِمْر.
وقال أبو القاسم البغوي:
ولا أعلم لذي الجوشن غير هذا الحديث، ويقال: إن أبا إسحاق سمعه من
شِمْرِ بنِ ذي الجوشن عن أبيه.
والله أعلم.
والحديث لا يثبت؛ فإنه دائر بين الانقطاع، أو رواية من لا يعتمد على
روايته ".
يشير إلى شِمْرٍ هذا، وقد قال فيه الذهبي:
" ليس بأهل للرواية؛ فإنه أحد قتلة الحسين رضي الله عنه ".
قلت: وإن مما يؤيد الانقطاع أن الحديث رواه أحمد (4/68) من طريق أخرى
عن جرير بن حازم عن أبي إسحاق الهمْداني قال:
قدِم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذو الجوشن وأهدى له فرساً- وهو يومئذ مشرك- ...
الحديث نحوه.
فهذا مرسل؛ ولذلك قال الحافظ في ترجمة ذي الجوشن من "التقريب ":
" أرْسل عنه أبو إسحاق ".
والحديث أخرجه البيهقي (9/108- 109) من طريق المؤلف، وأخرجه أحمد
(4/67-68 و 68) من طريقين اخرين عن عيسى بن يونس ... به.
(تنبيه) : لم يترجم الطبراني في "العجم الكبير" لذي الجوشن هذا؛ فدل ذلك
على أنه لم يتمكن من استيعاب جميع الصحابة الذين رووْا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛
خلافاً لما ذكر في المقدمة.
والله أعلم.
182-
باب في الاقامة بأرض الشرك
[تحته حديث واحد.
انظره في " الصحيح "]
10-