أهل الأثرالأرشيف العلمي

# ٢٣٥ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي متربعا» رواه النسائي، وصححه ابن خزيمة.

# ٢٣٦ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني» رواه الأربعة إلا النسائي، واللفظ لأبي داود، وصححه الحاكم.

# ٢٣٧ - وعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه: «أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي، فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا» رواه البخاري.

# ٢٣٨ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قنت شهرا بعد الركوع، يدعو على أحياء من أحياء العرب، ثم تركه» متفق عليه.

ولأحمد والدارقطني: نحوه من وجه آخر، وزاد: «فأما في الصبح: فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا».

# ٢٣٩ - وعنه رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم، أو دعا على قوم» صححه ابن خزيمة.

# ٢٤٠ - وعن سعد بن طارق الأشجعي رضي الله عنه قال: «قلت لأبي: يا أبت! إنك قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، أفكانوا يقنتون في الفجر؟ قال: أي بني! محدث» رواه الخمسة، إلا أبا داود.

# ٢٤١ - وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: «علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت» رواه الخمسة.

وزاد الطبراني والبيهقي: «ولا يعز من عاديت».

زاد النسائي من وجه آخر في آخره: «وصلى الله على النبي».

وللبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا دعاء ندعو به في القنوت من صلاة الصبح» وفي سنده ضعف.

# ٢٤٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا سجد أحدكم، فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه» أخرجه الثلاثة.

وهو أقوى من حديث وائل بن حجر رضي الله عنهما: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه» أخرجه الأربعة.

فإن للأول شاهدا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما صححه ابن خزيمة، وذكره البخاري معلقا موقوفا.

# ٢٤٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا قعد للتشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، واليمنى على اليمنى، وعقد ثلاثا وخمسين، وأشار بأصبعه السبابة» رواه مسلم.

وفي رواية له: «وقبض أصابعه كلها، وأشار بالتي تلي الإبهام».

# ٢٤٤ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إذا صلى أحدكم فليقل: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه، فيدعو» متفق عليه، واللفظ للبخاري.

وللنسائي: «كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد».

ولأحمد: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علمه التشهد، وأمره أن يعلمه الناس».

ولمسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما: «كان رسول الله يعلمنا التشهد: التحيات، المباركات، الصلوات، الطيبات لله … إلى آخره».

# ٢٤٥ - وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: «سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله، ولم يصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: عجل هذا، ثم دعاه، فقال: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يدعو بما شاء» رواه أحمد، والثلاثة، وصححه الترمذي، وابن حبان، والحاكم.

# ٢٤٦ - وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: «قال بشير بن سعد: يا رسول الله! أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ فسكت، ثم قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد، والسلام كما علمتم» رواه مسلم.

وزاد ابن خزيمة فيه: «فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا؟».

# ٢٤٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا تشهد أحدكم، فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» متفق عليه.

وفي رواية لمسلم: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير».

# ٢٤٨ - وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «علمني دعاء أدعو به في صلاتي؟ قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم» متفق عليه.

# ٢٤٩ - وعن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله» رواه أبو داود بسند صحيح.

# ٢٥٠ - وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» متفق عليه.

# ٢٥١ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يتعوذ بهن دبر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر» رواه البخاري.

# ٢٥٢ - وعن ثوبان رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا انصرف من صلاته: استغفر الله - ثلاثا -، وقال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» رواه مسلم.

# ٢٥٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسع وتسعون، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» رواه مسلم.

# ٢٥٤ - وعن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له: «أوصيك يا معاذ: لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك» رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، بسند قوي.

# ٢٥٥ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت» رواه النسائي، وصححه ابن حبان.

وزاد فيه الطبراني: «و﴿قل هو الله أحد﴾».

# ٢٥٦ - وعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي» رواه البخاري.

# ٢٥٧ - وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب» رواه البخاري.

# ٢٥٨ - وعن جابر رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لمريض صلى على وسادة؛ فرمى بها وقال: صل على الأرض إن استطعت، وإلا فأومئ إيماء، واجعل سجودك أخفض من ركوعك» رواه البيهقي بسند قوي، ولكن صحح أبو حاتم وقفه.


باب سجود السهو وغيره

# ٢٥٩ - عن عبد الله ابن بحينة رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بهم الظهر، فقام في الركعتين الأوليين ولم يجلس، فقام الناس معه، حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه، كبر وهو جالس، وسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم» أخرجه السبعة، وهذا لفظ البخاري.

وفي رواية مسلم: «يكبر في كل سجدة وهو جالس، وسجد الناس معه مكان ما نسي من الجلوس».

# ٢٦٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إحدى صلاتي العشي ركعتين، ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يكلماه، وخرج سرعان الناس، فقالوا: أقصرت الصلاة؟ ورجل يدعوه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذا اليدين، فقال: يا رسول الله! أنسيت أم قصرت؟ فقال: لم أنس ولم تقصر، قال: بلى قد نسيت، فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر» متفق عليه، واللفظ للبخاري.

وفي رواية لمسلم: «صلاة العصر».

ولأبي داود، فقال: «أصدق ذو اليدين؟ فأومؤوا: أي نعم».

وهي في الصحيحين، لكن بلفظ: «فقالوا».

وفي رواية له: «ولم يسجد حتى يقنه الله ذلك».

# ٢٦١ - وعن عمران بن حصين رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بهم فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم» رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، والحاكم وصححه.

# ٢٦٢ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا شك أحدكم في صلاته - فلم يدر كم صلى أثلاثا أم أربعا؟ - فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلى خمسا شفعن صلاته، وإن كان صلى تماما كانتا ترغيما للشيطان» رواه مسلم.

# ٢٦٣ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما سلم قيل له: يا رسول الله! أحدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صليت كذا، قال: فثنى رجليه واستقبل القبلة، فسجد سجدتين، ثم سلم، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليتم عليه، ثم ليسجد سجدتين» متفق عليه.

وفي رواية للبخاري: «فليتم، ثم يسلم، ثم يسجد).

ولمسلم: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام».

ولأحمد، وأبي داود، والنسائي من حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما مرفوعا: «من شك في صلاته؛ فليسجد سجدتين بعد ما يسلم» وصححه ابن خزيمة.

# ٢٦٤ - وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا شك أحدكم، فقام في الركعتين، فاستتم قائما فليمض، وليسجد سجدتين، وإن لم يستتم قائما فليجلس ولا سهو عليه» رواه أبو داود، وابن ماجه، والدارقطني واللفظ له، بسند ضعيف.

# ٢٦٥ - وعن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ليس على من خلف الإمام سهو، فإن سها الإمام فعليه وعلى من خلفه» رواه البزار، والبيهقي، بسند ضعيف.

# ٢٦٦ - وعن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لكل سهو سجدتان بعد ما يسلم» رواه أبو داود، وابن ماجه، بسند ضعيف.

# ٢٦٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ﴿إذا السماء انشقت﴾، و﴿اقرأ باسم ربك﴾) رواه مسلم.

# ٢٦٨ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «﴿ص﴾ ليست من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسجد فيها» رواه البخاري.

# ٢٦٩ - وعنه رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سجد بالنجم» رواه البخاري.

# ٢٧٠ - وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: «قرأت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم النجم، فلم يسجد فيها» متفق عليه.

# ٢٧١ - وعن خالد بن معدان رضي الله عنه قال: «فضلت سورة الحج بسجدتين» رواه أبو داود في المراسيل.

ورواه أحمد، والترمذي موصولا من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، وزاد: «فمن لم يسجدهما، فلا يقرأها» وسنده ضعيف.

# ٢٧٢ - وعن عمر رضي الله عنه قال: «يا أيها الناس! إنا نمر بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه» رواه البخاري.
وفيه: «إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء» وهو في الموطأ.

# ٢٧٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر، وسجد، وسجدنا معه» رواه أبو داود بسند فيه لين.

# ٢٧٤ - وعن أبي بكرة رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا جاءه أمر يسره؛ خر ساجدا لله» رواه الخمسة إلا النسائي.

# ٢٧٥ - وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: «سجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأطال السجود، ثم رفع رأسه وقال: إن جبريل أتاني، فبشرني، فسجدت لله شكرا» رواه أحمد، وصححه الحاكم.

# ٢٧٦ - وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث عليا إلى اليمن … - فذكر الحديث - قال: فكتب علي بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكتاب؛ خر ساجدا» رواه البيهقي، وأصله في البخاري.


باب صلاة التطوع

# ٢٧٧ - عن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: «قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: سل؟ فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود» رواه مسلم.

# ٢٧٨ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «حفظت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشر ركعات - ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح -» متفق عليه.

وفي رواية لهما: «وركعتين بعد الجمعة في بيته».

ولمسلم: «كان إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين».

# ٢٧٩ - وعن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة» رواه البخاري.

# ٢٨٠ - وعنها قالت: «لم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر» متفق عليه.

ولمسلم: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها».

# ٢٨١ - وعن أم حبيبة - أم المؤمنين - رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة؛ بني له بهن بيت في الجنة» رواه مسلم.

وفي رواية: «تطوعا».

وللترمذي: نحوه، وزاد: «أربعا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الفجر».

وللخمسة عنها رضي الله عنها: «من حافظ على أربع قبل الظهر، وأربع بعدها؛ حرمه الله على النار».

# ٢٨٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «رحم الله امرأ صلى أربعا قبل العصر» رواه

أحمد، وأبو داود، والترمذي وحسنه، وابن خزيمة وصححه.

# ٢٨٣ - وعن عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب، ثم قال في الثالثة: لمن شاء، كراهية أن يتخذها الناس سنة» رواه البخاري.

وفي رواية ابن حبان: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى قبل المغرب ركعتين».

ولمسلم عن أنس رضي الله عنه: «كنا نصلي ركعتين بعد غروب الشمس، وكان صلى الله عليه وآله وسلم يرانا، فلم يأمرنا ولم ينهنا».

# ٢٨٤ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح، حتى إني أقول: أقرأ بأم الكتاب؟!» متفق عليه.

# ٢٨٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرأ في ركعتي الفجر: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾» رواه مسلم.

# ٢٨٦ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن» رواه البخاري.

# ٢٨٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا صلى أحدكم الركعتين قبل صلاة الصبح؛ فليضطجع على جنبه الأيمن» رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي وصححه.

# ٢٨٨ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح؛ صلى ركعة واحدة - توتر له ما قد صلى -» متفق عليه.

وللخمسة وصححه ابن حبان: «صلاة الليل والنهار، مثنى مثنى»، وقال النسائي: هذا خطأ.

# ٢٨٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أفضل الصلاة بعد الفريضة: صلاة الليل» أخرجه مسلم.

# ٢٩٠ - وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الوتر حق على كل مسلم، من أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل» رواه الأربعة إلا الترمذي، وصححه ابن حبان، ورجح النسائي وقفه.

# ٢٩١ - وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «ليس الوتر بحتم كهيئة المكتوبة، ولكن سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم» رواه النسائي، والترمذي وحسنه، والحاكم وصححه.

# ٢٩٢ - وعن جابر رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام في شهر رمضان، ثم انتظروه من القابلة فلم يخرج، وقال: إني خشيت أن يكتب عليكم الوتر» رواه ابن حبان.

# ٢٩٣ - وعن خارجة بن حذافة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، قلنا: وما هي يا رسول الله؟ قال: الوتر: ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر» رواه الخمسة إلا النسائي، وصححه الحاكم.

وروى أحمد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه: نحوه.

# ٢٩٤ - وعن عبد الله بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منا» أخرجه أبو داود بسند لين، وصححه الحاكم.

وله شاهد ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه: عند أحمد.

# ٢٩٥ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة - يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا - قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله! أتنام قبل أن توتر؟ قال: يا عائشة! إن عيني تنامان، ولا ينام قلبي» متفق عليه.

وفي رواية لهما عنها رضي الله عنها: «كان يصلي من الليل عشر ركعات، ويوتر بسجدة، ويركع ركعتي الفجر، فتلك ثلاث عشرة».

# ٢٩٦ - وعنها رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر من ذلك بخمس، لا يجلس في شيء إلا في آخرها».

# ٢٩٧ - وعنها رضي الله عنها قالت: «من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فانتهى وتره إلى السحر» متفق عليهما.

# ٢٩٨ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا عبد الله! لا تكن مثل فلان، كان يقوم من الليل، فترك قيام الليل» متفق عليه.

# ٢٩٩ - وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أوتروا يا أهل القرآن، فإن الله وتر يحب الوتر» رواه الخمسة، وصححه ابن خزيمة.

# ٣٠٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا» متفق عليه.

# ٣٠١ - وعن طلق بن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لا وتران في ليلة» رواه أحمد، والثلاثة، وصححه ابن حبان.

# ٣٠٢ - وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوتر بـ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾، و﴿قل يا أيها الكافرون﴾، و﴿قل هو الله أحد﴾» رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي وزاد: «ولا يسلم إلا في آخرهن».

ولأبي داود، والترمذي: نحوه عن عائشة رضي الله عنها، وفيه: «كل سورة في ركعة، وفي الأخيرة ﴿قل هو الله أحد﴾، والمعوذتين».

# ٣٠٣ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أوتروا قبل أن تصبحوا» رواه مسلم.

ولابن حبان: «من أدرك الصبح ولم يوتر؛ فلا وتر له».

# ٣٠٤ - وعنه رضي الله عنها قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من نام عن الوتر أو نسيه؛ فليصل إذا أصبح أو ذكر» رواه الخمسة إلا النسائي.

# ٣٠٥ - وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل» رواه مسلم.

# ٣٠٦ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل طلوع الفجر» رواه الترمذي.

# ٣٠٧ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الضحى أربعا، ويزيد ما شاء الله» رواه مسلم.

وله عنها رضي الله عنها: «أنها سئلت: هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الضحى؟ قالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبه».

وله عنها رضي الله عنها: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي سبحة الضحى قط، وإني لأسبحها».

# ٣٠٨ - وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال» رواه الترمذي.

# ٣٠٩ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة؛ بنى الله له قصرا في الجنة» رواه الترمذي واستغربه.

# ٣١٠ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيتي، فصلى الضحى ثماني ركعات» رواه ابن حبان في صحيحه.


باب صلاة الجماعة والإمامة

# ٣١١ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» متفق عليه.

ولهما عن أبي هريرة رضي الله عنه: «بخمسة وعشرين جزءا».

وكذا للبخاري: عن أبي سعيد، وقال: «درجة».

# ٣١٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «والذي نفسي بيده! لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده! لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء» متفق عليه، واللفظ للبخاري.

# ٣١٣ - وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أثقل الصلاة على المنافقين: صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا» متفق عليه.

# ٣١٤ - وعنه رضي الله عنه قال: «أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل أعمى فقال: يا رسول الله! ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب» رواه مسلم.

# ٣١٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من سمع النداء فلم يأت؛ فلا صلاة له إلا من عذر» رواه ابن ماجه، والدارقطني، وابن حبان، والحاكم، وإسناده على شرط مسلم، لكن رجح بعضهم وقفه.

# ٣١٦ - وعن يزيد بن الأسود رضي الله عنه: «أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا هو برجلين لم يصليا، فدعا بهما، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال لهما: ما منعكما أن تصليا معنا؟ قالا: قد صلينا في رحالنا، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكم، ثم أدركتم الإمام ولم يصل، فصليا معه، فإنها لكم نافلة» رواه أحمد، واللفظ له، والثلاثة، وصححه الترمذي، وابن حبان.

# ٣١٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا - ولا تكبروا حتى يكبر -، وإذا ركع فاركعوا - ولا تركعوا حتى يركع -، وإذا قال سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا - ولا تسجدوا حتى يسجد -، وإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون) رواه أبو داود وهذا لفظه، وأصله في الصحيحين.

# ٣١٨ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى في أصحابه تأخرا، فقال: تقدموا فأتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم» رواه مسلم.

# ٣١٩ - وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: «احتجر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجرة بخصفة، فصلى فيها، فتتبع إليه رجال، وجاءوا يصلون بصلاته … - الحديث وفيه -: أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» متفق عليه.

# ٣٢٠ - وعن جابر رضي الله عنه قال: «صلى معاذ بأصحابه العشاء، فطول عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أتريد أن تكون يا معاذ فتانا؟! إذا أممت الناس؛ فاقرأ بـ ﴿والشمس وضحاها﴾، و﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾، و﴿اقرأ باسم ربك﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾» متفق عليه، واللفظ لمسلم.

# ٣٢١ - وعن عائشة رضي الله عنها - في قصة صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالناس، وهو مريض - قالت: «فجاء حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما، يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر» متفق عليه.

# ٣٢٢ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا أم أحدكم الناس فليخفف، فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة، فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء» متفق عليه.

# ٣٢٣ - وعن عمرو بن سلمة قال: قال أبي: «جئتكم من عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم حقا، قال: فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنا، قال: فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني، فقدموني وأنا ابن ست - أو سبع - سنين» رواه البخاري، وأبو داود، والنسائي.

# ٣٢٤ - وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما - وفي رواية: سنا - ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه» رواه مسلم.

ولابن ماجه من حديث جابر رضي الله عنه: «ولا تؤمن امرأة رجلا، ولا أعرابي مهاجرا، ولا فاجر مؤمنا» وإسناده واه.

# ٣٢٥ - وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «رصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق» رواه أبو داود، والنسائي، وصححه ابن حبان.

# ٣٢٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها» رواه مسلم.

# ٣٢٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - ذات ليلة - فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برأسي من ورائي، فجعلني عن يمينه» متفق عليه.

# ٣٢٨ - وعن أنس رضي الله عنه قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقمت ويتيم خلفه، وأم سليم خلفنا» متفق عليه، واللفظ للبخاري.

# ٣٢٩ - وعن أبي بكرة رضي الله عنه: «أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: زادك الله حرصا ولا تعد» رواه البخاري.

وزاد أبو داود فيه: «فركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف».

# ٣٣٠ - وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة» رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي وحسنه، وصححه ابن حبان.

وله عن طلق رضي الله عنه: «لا صلاة لمنفرد خلف الصف».

وزاد الطبراني من حديث وابصة رضي الله عنه: «ألا دخلت معهم، أو اجتررت رجلا!».

# ٣٣١ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا سمعتم الإقامة؛ فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» متفق عليه، واللفظ للبخاري.

# ٣٣٢ - وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله عز وجل» رواه أبو داود، والنسائي، وصححه ابن حبان.

# ٣٣٣ - وعن أم ورقة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرها أن تؤم أهل دارها» رواه أبو داود، وصححه ابن خزيمة.

# ٣٣٤ - وعن أنس رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استخلف ابن أم مكتوم يؤم الناس وهو أعمى» رواه أحمد، وأبو داود.

ونحوه لابن حبان: عن عائشة رضي الله عنها.

# ٣٣٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «صلوا على من قال: لا إله إلا الله، وصلوا خلف من قال: لا إله إلا الله» رواه الدارقطني بإسناد ضعيف.

# ٣٣٦ - وعن علي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال؛ فليصنع كما يصنع الإمام» رواه الترمذي بإسناد ضعيف.


باب صلاة المسافر والمريض

# ٣٣٧ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «أول ما فرضت الصلاة ركعتين، فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر» متفق عليه.

وللبخاري: «ثم هاجر، ففرضت أربعا، وأقرت صلاة السفر على الأول».

زاد أحمد: «إلا المغرب فإنها وتر النهار، وإلا الصبح فإنها تطول فيها القراءة».

# ٣٣٨ - وعن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقصر في السفر ويتم، ويصوم ويفطر» رواه الدارقطني، ورواته ثقات إلا أنه معلول.

والمحفوظ عن عائشة رضي الله عنها: من فعلها، وقالت: «إنه لا يشق علي» أخرجه البيهقي.

# ٣٣٩ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله يحب أن تؤتى رخصه؛ كما يكره أن تؤتى معصيته» رواه أحمد، وصححه ابن خزيمة، وابن حبان.

وفي رواية: «كما يحب أن تؤتى عزائمه».

# ٣٤٠ - وعن أنس رضي الله عنه: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال، أو ثلاثة فراسخ، صلى ركعتين» رواه مسلم.

# ٣٤١ - وعنه رضي الله عنه قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة إلى مكة؛ فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة» متفق عليه، واللفظ للبخاري.

# ٣٤٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسعة عشر يقصر».

وفي لفظ: «بمكة تسعة عشر يوما» رواه البخاري.

وفي رواية لأبي داود: «سبع عشرة».

وفي أخرى: «خمس عشرة».

وله عن عمران بن حصين رضي الله عنهما: «ثماني عشرة».

وله عن جابر رضي الله عنه: «أقام بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة» ورواته ثقات، إلا أنه اختلف في وصله.

# ٣٤٣ - وعن أنس رضي الله عنه: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر، ثم ركب» متفق عليه.

وفي رواية الحاكم - في الأربعين - بإسناد الصحيح: «صلى الظهر والعصر، ثم ركب».

ولأبي نعيم - في مستخرج مسلم -: «كان إذا كان في سفر، فزالت الشمس صلى الظهر والعصر جميعا، ثم ارتحل».

# ٣٤٤ - وعن معاذ رضي الله عنه قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك، فكان يصلي الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا» رواه مسلم.

# ٣٤٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تقصروا الصلاة في أقل من أربعة برد - من مكة إلى عسفان -» رواه الدارقطني بإسناد ضعيف، والصحيح: أنه موقوف، كذا أخرجه ابن خزيمة.

# ٣٤٦ - وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خير أمتي الذين إذا أساءوا استغفروا، وإذا سافروا قصروا وأفطروا» أخرجه الطبراني في الأوسط بإسناد ضعيف.

وهو في مرسل سعيد بن المسيب عند البيهقي: مختصر.

# ٣٤٧ - وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: «كانت بي بواسير، فسألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة؟ فقال: صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب» رواه البخاري.

# ٣٤٨ - وعن جابر رضي الله عنه قال: «عاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مريضا، فرآه يصلي على وسادة، فرمى بها، وقال: صل على الأرض إن استطعت، وإلا فأومئ إيماء، واجعل سجودك أخفض من ركوعك» رواه البيهقي، وصحح أبو حاتم وقفه.

# ٣٤٩ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي متربعا» رواه النسائي، وصححه الحاكم.


باب الجمعة

# ٣٥٠ - عن عبد الله بن عمر، وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول - على أعواد منبره -: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين» رواه مسلم.

# ٣٥١ - وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان ظل نستظل به» متفق عليه، واللفظ للبخاري.

وفي لفظ لمسلم: «كنا نجمع معه إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء».

# ٣٥٢ - وعن سهل بن سعد رضي الله عنهما قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» متفق عليه، واللفظ لمسلم.

وفي رواية: «في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم».

فصول الكتاب · 19 فصل · 486 صفحة
جارٍ التحميل