مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارثصفحات 503-513

كِتَابُ الْبُيُوعِ

صفحات 503-513
عن هذه الطبعة
عَلَم
الحارث بن أبي أسامة
الكتاب
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث
المؤلف
أبو محمد الحارث بن محمد بن داهر التميمي البغدادي الخصيب المعروف بابن أبي أسامة (المتوفى: 282هـ)المنتقي: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر الهيثمي (المتوفى: 807 هـ).
المحقق
د. حسين أحمد صالح الباكري
الناشر
مركز خدمة السنة والسيرة النبوية - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، 1413 - 1992
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

442 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ عِنْدَ بِلَالٍ تَمْرٌ قَدْ سَوَّسَ فَبَاعَ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا هَذَا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِعْتُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ فَقَالَ: يَا بِلَالُ «هَذَا لَا يَصْلُحُ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ مِثْلًا بِمِثْلٍ فَمَنْ زَادَ فَقَدْ أَرْبَى»

بَابُ مَا جَاءَ فِي الدَّيْنِ

443 - حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ بِنَفْسِي وَمَالِي صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: «نَعَمْ , إِنْ لَمْ تَمُتْ وَعَلَيْكَ دَيْنٌ لَيْسَ عِنْدَكَ وَفَاؤُهُ»

444 - حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ , ثنا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: " مَنْ دَايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ فَأَتَى دُونَ ذَلِكَ أَرْضَى اللَّهُ هَذَا مِنْ حَقِّهِ وَتَجَاوَزَ عَنْهُ , وَمَنْ دَايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ قَضَاءَهُ قَضَى اللَّهُ لَهُ مِنْهُ، وَقَالَ: حَسِبْتُ أَنِّي لَمْ أَقْتَضِ لَهُ مِنْكَ "

445 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا الْقَاسِمُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَدَّانُ فَقِيلَ لَهَا مَا لَكِ وَلِلدَّيْنِ؟ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ» فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "

بَابٌ فِي مَطْلِ الْغَنِيِّ

446 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ وَمَنْ أُحِيلَ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَحْتَلْ»

بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُفْلِسِ

447 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ شَابًّا سَمْحًا، أَفْضَلَ فَتَيَانِ قَوْمِهِ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى أَغْرَقَ مَالَهُ فِي الدَّيْنِ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُرَمَاؤُهُ، فَلَوْ تُرِكَ أَحَدٌ مِنْ أَجْلِ أَحَدٍ لَتُرِكَ مُعَاذٌ مِنْ أَجْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: «فَبَاعَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ مَالَهُ، فَبَقِيَ مُعَاذٌ لَا مَالَ لَهُ»

448 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ نَجِيحٍ الطَّبَّاعُ، ثنا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمً , عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِغَرِيمٍ لَهُ فَقَالَ: " أَصْلَحَكَ اللَّهُ، إِنَّ لِي عَلَى غَرِيمِي هَذَا حَقًّا، قَالَ: فَقَالَ لِلْآخَرِ مَا تَقُولُ قَالَ: صَدَقَ قَالَ: فَاقْضِهِ إِيَّاهُ قَالَ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنِّي رَجُلٌ مُعْسِرٌ قَالَ: فَقَالَ لِغَرِيمِهِ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: صَدَقَ قَالَ: فَمَا تُرِيدُ؟ قَالَ: احْبِسْهُ لِي قَالَ: أَتَعْلَمُ لَهُ مَالًا تَأْخُذُهُ فَيَكْسِبُهُ فَيَقْضِيكَ؟ قَالَ: لَا , قَالَ: فَمَا تُرِيدُ قَالَ: احْبِسْهُ قَالَ: لَا أَحْبِسُهُ لَكَ أَنْ يَبْتَغِيَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ فَيَقْضِيَكَ وَفِي أَنْ يَبْتَغِيَ لِعِيَالِهِ " قَالَ: غَالِبٌ , وَشَهِدْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ قَضَى بِمِثْلِهَا

بَابُ: النَّاسِ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ

449 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي خِدَاشٍ قَالَ: كُنَّا فِي غَزَاةٍ فَنَزَلَ النَّاسُ مَنْزِلًا فَقَطَعُوا الطَّرِيقَ وَمَدُّوا الْحِبَالَ عَلَى الْكَلَأِ , فَلَمَّا رَأَى مَا صَنَعُوا قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَوَاتٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ»

بَابٌ فِي الشُّرُوطِ

450 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اشْتَرَى حُذَيْفَةُ مِنْ رَجُلٍ نَاقَةً بِأَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَشَرَطَ لَهُ رِضَاهُ مِنَ النَّقْدِ , فَأَتَاهُ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْبَهَانَ كَانَ أَبْصَرَ بِالْوَرِقِ مِنْهُ , فَأَخْرَجَ لَهُ حُذَيْفَةُ كِيسًا فَغَلَّ عَامَّتَهُ , ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِ كِيسًا فَغَلَّ عَامَّتَهُ , ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِ كِيسًا فَغَلَّ عَامَّتَهُ فَقَالَ: إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكُمْ ثَلَاثًا , يَقُولُهَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مِنْ شَرَطَ لِأَخِيهِ شَرْطًا لَا يُرِيدُ أَنْ يَفِيَ لَهُ بِهِ فَهُوَ كَالْمُدْلِي جَارَهُ إِلَى غَيْرِ مَنْفَعَةٍ»

بَابُ مَا جَاءَ فِي الْهَدِيَّةِ

451 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُخَالِطُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُقَالُ لَهُ عِيَاضٌ فَأَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَسْلَمْتَ , أَوْ كُنْتَ أَسْلَمْتَ؟» قَالَ: لَا قَالَ: «إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَنَا زَبَدُ الْمُشْرِكِينَ» قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا الزَّبَدُ؟ قَالَ: الرِّفَدُ

452 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَتَيْنِ أُخْتَيْنِ وَبَغْلَةً وَكَانَ يَرْكَبُ الْبَغْلَةَ بِالْمَدِينَةِ وَاتَّخَذَ إِحْدَى الْجَارِيَتَيْنِ لِنَفْسِهِ فَوَلَدَتْ لَهُ إِبْرَاهِيمَ وَوَهَبَ الْأُخْرَى لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ "

453 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ الْبَجَلِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْوَلِيمَةِ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ: «أَجِيبُوا الدَّاعِيَ وَلَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ»

بَابُ التَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْأَوْلَادِ فِي الْعَطِيَّةِ

454 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَرْحُبِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ , فَلَوْ كُنْتُ مُفَضِّلًا لَفَضَّلْتُ النِّسَاءَ»

بَابُ: لَا يَحِلُّ مَالُ مُسْلِمٍ

455 - حَدَّثَنَا كَثِيرٌ، ثنا جَعْفَرٌ، ثنا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ الْأَصَمِّ قَالَ: تَلَقَّيْتُ عَائِشَةَ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ وَطَلْحَةُ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِهَا وَقَدْ كُنَّا وَقَعْنَا فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَأَصَبْنَا مِنْهُ فَبَلَغَهَا ذَلِكَ فَأَقْبَلَتْ عَلَى ابْنِ أُخْتِهَا تَلُومُهُ وَتَعْذِلُهُ ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَوَعَظَتْنِي مَوْعِظَةً بَلِيغَةً , ثُمَّ قَالَتْ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ سَاقَكَ حَتَّى جَعَلَكَ فِي بَيْتِ نَبِيِّهِ، ذَهَبَتْ وَاللَّهِ مَيْمُونَةُ وَرُمِيَ بِرَسَنِكَ عَلَى غَارِبِكَ , أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَتْقَانَا لِلَّهِ، وَأَوْصَلِنَا لِلرَّحِمِ»

بَابٌ فِي اللُّقَطَةِ

456 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي

مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ , عَنِ الْجَارُودِ قَالَ: قُلْتُ: أَوْ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا؟ قَالَ: «أَنْشِدْهَا وَلَا تَكْتُمْ وَلَا تُغَيِّبْ فَإِنْ وَجَدْتَ صَاحِبَهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ , وَإِلَّا فَمَالُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» , قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ النَّسَائِيِّ: ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرْقُ النَّارِ

جارٍ التحميل