بهجة المجالس وأنس المجالسباب التجارة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب التجارة

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن عبد البر
الكتاب
بهجة المجالس وأنس المجالس
المؤلف
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ) [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفضل الكسب عمل اليد، وكلّ بيع مبرور ".

وعنه عليه السلام أنه قال: " أفضل الكسب كسب الصَّانع إذا صحّح ". وقال عليه السلام: " التجار هم الفجّار إلا من برّ وصدق ". وقال عليه السلام: " التاجر الأمين الصدوق مع الشّهداء يوم القيامة ". وقال صلى الله عليه وسلم: " يا معشر التجار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!؟؟ ؟؟؟؟ إن بيعكم هذا يشوبه الحلف، فشوبوه بالصّدقة ". وقال صلى الله عليه وسلّم: " الجالب مرزوقٌ والمحتكر ملعون ". أو قال "..مذموم ". وقال صلّى الله عليه وسلّم: " تسعة أعشار الرّزق في التجارة، والعشر في السَّابياء ". وقال عليه السّلام: " الّلهم بارك لأمّتي في بكورها ". وروي عنه عليه السّلام أنه قال: " من أشراط السّاعة، أن يرفع العلم، ويقبض المال، ويظهر القلم، وتكثر التجار ". وقال صلّى الله عليه وسلّم: " من استقالة أخوه المسلم في بيع باعه منه، فأقاله أقالّه الله من عثرته يوم القيامة ". وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:فرّقوا بين المنايا، واجعلوا الرَّأس رأسين.
وقال عمر: بع الحيوان أحسن ما يكون في عينك.
وقال ابن شهاب: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعرابيّ وهو يبيع مسوّمة فقال: " عليك بأول سومة، أو بأول سوم، فإن الرّبح مع السَّماح ". قيل للزبير رحمه الله: بم بلغت هذا المال؟ قال: إني لم أرد ربحاً، ولم أشتر عيباً.
كان يقال: الأسواق موائد الله في الأرض، فمن أتاها أصاب منها.
قال خالد بن صفوان: في التِّجار لؤم الطبائع، وعيّ اللّسان، وموت القلب، وسوء الأدب، وقصر الهمة، والاشتمال على كل بليّة.
اشترى أعرابيٌ جملاً فندم عليه في شرائه، فجعل يصعِّد النظر فيه، ويصوبه ليجد ما يتوصّل به إلى ردّه فقال البائع: من طلب عيباً وجده.
يقال: الغبن في شيئين، في الرَّداءة أو الغلاء، فإذا استجدت فقد سلمت من أحدهما.
قال الراجز: ما أرخص الغالي إذا كان حسن وقال محمود الورَّاق: وإذا غلا شيءٌ عليّ تركته ... فيكون أرخص ما يكون إذا غلا قال معاوية - رحمه الله - لقوم: ما تجارتكم؟ قالوا: بيع الرقيق قال: بئس التجارة ضمان نفس، ومئونة ضرس.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إذا اشتريت بعيراً فاشتره ضخماً، فإن لم توافق كرماً، وافقت لحماً.
ودخل مالك بن دينار السوق فجلس إلى قومٍ يحدثهم، فقال: كيف سوقكم؟ قالوا: كاسدة.
قال: غششتم.
قال: وكيف متاعكم؟ قالوا: رديء قال: كذبتم.
قال: وكيف كثرته؟ قالوا: قليل.
قال: حلفتم.
كان عبد الله بن مسعود يقول: عجباً للتاجر كيف يسلم إن باع مدح، وإن اشترى ذمّ.
قال سعيد بن المسيّب: إذا أبغض الله عبداً جعل رزقه في الصِّياح.
يعني - والله أعلم - من لا صناعة له إلاّ النداء لغير صلاة محترساً بالليل وبراحاً بالنهار.
ونحو هذا عن الفضيل بن عياض، وزاد كالملاحين ودونهم، ومنهم الذين يصيحون على أسوار المدن بالليل.
قال ابن عباس: من اشترى ما لا يحتاج إليه يوشك أن يبيع ما يحتاج إليه.
قال المغيرة بن حبناء: وما كلُّ حينٍ يصدق المرء ظنُّه ... ولا كلُّ أصحاب التِّجارة يربح ولابن شهاب الزُّهري: ألا كلُّ من يهدي له البيع يرزق ... وقد يصلح المال اليسير الموفَّق ولمنصور الفقيه: بنيَّتي لا تجزعي واصبري ... عساك بصبرك أن تظفري فلو نال يوماً أبوك الغنى ... كساك الدَّبيقيَّ والتُّستري ولكن أبوك ابتلي بالعلوم ... فما إن يبيع ولا يشتري

فصول الكتاب · 122 فصل · 256 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول بهجة المجالس وأنس المجالس · 256 صفحة
مقدمة المؤلفباب أدب المجالسة وحق الجليس الصالحباب حمد الّلسان وفضل البيانباب ذمّ العيّ وحشو الكلامباب في اجتناب اللّحن وتعلّم الإعرابباب اختلاف عبارتهم عن البلاغةباب من خطب فأريج عليهباب حمد الصّمت وذمِّ المنطقباب من الأجوبة المسكتة وحسن البديهةباب الأدبباب ترويح القلوب وتنبيههاباب قولهم في وصف العيشباب اختلاف الهمم في أنواع المالباب التجارةبابَّ الرِّزقباب الحرص والأملباب الطَّمع واليأسباب ذمِّ السُّؤالباب انتظار الفرجباب الجدِّ والحدّباب المال حمداً وذمّاًباب جامع القول في الغنى والفقرباب الدَّينباب الاقتصاد والرفقباب السَّفر والاغترابباب التحول عن مواطن الذلباب التَّوديع والفراقباب الزيارة والعيادةباب العيادة أيضاباب الحجابباب المصافحة وتقبيل اليد والفمباب الرَّسول صلى الله عليه وسلمباب الهديَّةباب الجارباب الضَّيفباب المعروفباب الشُّكربابٌ في طلب الحاجاتباب السُّلطان والسِّياسةباب الكتّاب والكتابةباب الظُّلم والجورباب العفو والتجاوز وكظم الغيظباب الغضبباب الرجاء والخوفباب العافية والبلاءباب المرض والطِّبِّباب الطَّاعة والمعصيةباب الغيبة والنَّميمةباب البغي والحسدباب السّباب والمشاتمةباب المراء والخصومة والملاحاةباب الكبر والعجب والتّيهباب التّواضع والإنصافباب الرّأى والمشورةباب كتمان السّر وإفشائهباب الحرب والشَّجاعة والجبنباب الاعتذارباب المواعيدباب عيونٍ من المدحباب عيون من الذّمّباب العقل والحمقباب من أجوبة الحمقىباب الملح وما به النّفس ترتاحباب المزاح إباحة وكراهةباب مدح الصدق والأمانه ذم الكذب والخيانهباب الحقّ والباطلباب الحياء والوقارباب حسن الخلق وسوئهباب مكارم الأخلاق والسّؤددباب حمد الحلم وذمّ السّفهباب مدح الجود والكرم وذم البخل واللؤمباب المروءة والفتوةباب امتحان أخلاق الرّجالباب التودّد إلى الناسباب الاستيحاش من الناس والفرار منهمباب الصّديق والعدوبابٌ جامعٌ متخيّرٌ في الإخوانباب العتابباب الثّقلاء والطفيليينباب الشماتةباب مؤاخاة من ليس على دينكباب الولد والوالدباب الأقارب والموالىباب المملوك والمالكباب الذكر والثناءباب البكاء على ما مضى من الأزمانباب مدح مغالبة الهوى وذم اتباعهباب معنى عشق النساء والهوى فيهنباب النظر إلى الوجه الحسنباب جامع ذكر النساء وتزويج الأكفاءباب الأمثال السائرة في النساءبابُ اللّباسباب المراكب من الخيل وغيرهاباب الطعام والأكلباب النوم وتصرف المعاني فيهباب الحمامباب في البراغيث والبق والبعوضباب في السجنباب الوكلاءباب العادة ومالا ينسىباب في المنجمينباب ثلاثةٍ من الحكمباب أربعةباب خمسةباب نوادر من الرؤيا مختصرةباب من نوادر الأخبارباب جامع من المذكراتباب من منثور الحكم والأمثالباب من نوادر الفلاسفة مختصرةباب الرياءباب في الشيب ومدحهباب في خضاب الشيب ونتفهباب جامع مختصر في الشيب والبكاءباب الكبر والهرمباب الوصايا الموجزةباب لمع من الدعاءباب ذكر الدنياباب الزهد والقناعةباب من المواعظ الموجزةباب العملباب مختصر من التعازي في المصائبباب من كلام المحتضرين
جارٍ التحميل