بهجة المجالس وأنس المجالسباب حمد الصّمت وذمِّ المنطق
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب حمد الصّمت وذمِّ المنطق

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن عبد البر
الكتاب
بهجة المجالس وأنس المجالس
المؤلف
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ) [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " من صمت نجا ". وروينا عن عقبة بن عامرٍ، أنه قال: يا رسول الله فيم النّجاة؟ فقال: " يا عقبة أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك ". وروي أنه من كلام لقمان والله أعلم.
وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ". وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " ويلٌ لمن يحدِّث الناس فيكذب ليضحكهم، ويلٌ له، ثم ويلٌ له ". وعن عيسى عليه السلام، أنه قال: " لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتفتنوا قلوبكم ". وبلغنا أنّ داود عليه السلام لقي لقمان بعد ما كبرت سنُّه، فقال: ما بقي من عقلك؟ فقال: لا أنطق فيما لا يعنيني، ولا أتكلَّف ما كفيته.
وقال ابن مسعود: أنذركم فضول الكلام.
وعن ابن مسعود وسلمان الفارسي، قالا:أكثر النّاس وقوفاً يوم القيامة أكثرهم خوضاً في الباطل.
وعن عطاء: فضول الكلام ما عدا تلاوة القرآن، والقول بالسنة عند الحاجة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تنطق في أمر لا بدَّ لك منه في معيشتك، أما يستحي أحدكم أن لو نشرت عليه صحيفته التي أملاها صدر نهاره أن يرى أكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه، ثم تلا: " وإنّ عليكم لحافظين.
كراماً كاتبين " و " عن اليمين وعن الشِّمال قعيدٌ، ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد ". وعنه عليه السلام أنه قال: " البرّ ثلاثةٌ المنطق والنظر والصَّمت، فمن كان منطقه في غير ذكر فقد لغا، ومن كان نظره في غير اعتبارٍ فقد سها، ومن كان صمته في غير تفكّر فقد لها ". قال بعض الشعراء:؟ لست ممّن ليس يدري ما هوانٌ من كرامه إنّ للنّصح وللغ ... ش على العين علامه ليس يخفى الحبُّ والبغ ... ض وإن رمت اكتتامه ليس في أخذك بالفض ... ل وبالحلم ندامه وجواب الجاهل الصَّم ... ت وفي الصَّمت سلامه وعن الأصمعيّ قال، قال أعرابيّ: السّكوت صيانةٌ لّلسان وسترٌ للعيّ.
وقال أعرابيّ في رجل رماه بالعيّ: رأيت عثرات النّاس في أرجلهم، وعثرة فلان بين فكَّيه.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " إن الرَّجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أنها تبلغ ما بلغت، يكتب الله بها سخطه إلى يوم القيامة ". وروي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: " إن الله يكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال وإضاعة المال ". وذكر الأصمعيّ قال، قال أعرابيٌ: الكلمة أسيرةٌ في وثاق الرَّجل، فإذا تكلّم بها كان أسيراً في وثاقها.
قيل لبكر بن عبد الله المزنيّ: إنك تطيل الصمت؟ فقال: إن لساني سبعٌ، إن تركته أكلني.
وأنشد الخشنيّ:؟ لسان الفتى سبعٌ عليه مراقبٌ فإنّ لم يزع من غربه فهو آكله وقال الراجز:؟ القول لا تملكه إذا نما ... كالسَّهم لا يرجعه رامٍ رما وقال آخر: فداويته بالحلم والمرء قادرٌ ... على سهمه ما دام في كفِّه الَّسهم قال هبيرة بن أبي وهب: وإنَّ مقال المرء في غير كنهه ... لكالَّنبل تهوى ليس فيها نصالها قال أبو العتاهية:؟ من لزم الصَّمت نجا من قال بالخير غنم اجتمع أربعة حكماء، فقال أحدهم: أنا على ردِّ ما لم أقل، أقدر مني على ردّ ما قلت، وقال الآخر: لأن أندم على ما لم أقل، أحبّ إليّ من أن أندم على ما قلت، وقال الثالث: إذا تكلمت بالكلمة ملكتني، فإذا لم أتكلم بها ملكتها، وقال الرابع: عجبت ممن يتكلم بالكلمة، إن ذكرت عنه ضرته، وإن لم تذكر عنه لم تنفعه.
قال طرفة بن العبد: ؟ وإنّ لسان المرء ما لم تكن له ... حصاةٌ على عوراته لدليل وقال منصور الفقيه: عليك السُّكوت فإن لم يكن ... من القول بدٌّ فقل أحسنه فرَّبتما فارقت بالّذي ... تقول أماكنها الألسنة وقال آخر: ؟ أيُّها المرء لا تقولنّ قولاً ... لست تدري ماذا يجيئك منه واخزن القول، إنّ الصَّمت حكما ... وإذا أنت قلت قولاً فزنه وإذا النَّاس أكثروا في حديثٍ ... ليس ممّا يزينهم فاله عنه وقال أحيحة بن الجلاح:؟ الصَّمت أكرم بالفتى ما لم يكن عيٌّ يشينه

والقول ذو خطلٍ إذا ... ما لم يكن لبٌّ يعينه قال ابن مقسم، سمعت جحظة يقول: سمعت المأمون يقول: السخافة كثرة الكلام، وصحبة الأنذال.
أنشد ابن المبارك أخاً له كان يصحبه: واغتنم ركعتين زلفى إلى الل ... هـ إذا كنت فارغاً مستريحا وإذا ما هممت بالمنطق البا ... طل فاجعل مكانه تسبيحا إنّ بعض السكوت خيرٌ من النط ... ق وإن كنت بالكلام فصيحا وقال أبو العتاهية: ؟ ألا إنّ بعد الذخر ذخراً تنيله ... وشرُّ كلام القائلين فضوله عليك بما يعنيك من كلّ ما ترى ... وبالصَّمت إلاّ عن جميلٍ تقوله وله: وحسبك مَّمن إن نوى الخير قاله ... وإن قال خيراً لم يكذِّبه فعله كان يقال: العافية عشرة أجزاء، تسعةٌ منها في الصمت، وجزء في الهرب من النّاس.
كان يقال: من طوَّل صمته، اجتلب من الهيبة ما ينفعه، ومن الوحشة مالا يضرّه.
وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " إن من شرار النَّاس الذين يكرمون اتّقاء ألسنتهم ". وقال الشاعر: صمتُّ على أشياء لو شئت قلتها ... ولو قلتها لم أبق للصُّلح موضعا وقال منصور الفقيه: خرسٌ إذا سألوا وإن ... قالوا: عييٌّ أو جبان فالعيّ ليس بقاتل ... ولربّما قتل اللّسان كان يقال: اخزن لسانك كما تخزن مالك.
قال امرؤ القيس: إذا المرء لم يخزن عليه لسانه ... فليس على شيءٍ سواه بخزَّان وقال آخر:؟ لعمرك إنّ صمتك ألف عامٍ لأصلح من كلامك بالفضول فأمسك أو ترى للقول وجهاً ... يبين صوابه لذوي العقول روينا أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه، أخذ يوماً بطرف لسانه وقال: ها إنّ ذا أوردني الموارد.
وقال ابن مسعود رحمه الله: إن كان الشُّؤم ففي اللّسان، ووالله ما على وجه الأرض شيءٌ أحقّ بطول سجن من اللسان.
أخذه الشاعر فقال: ؟ وما شيءٌ إذا فكَّرت فيه ... أحقّ بطول سجنٍ من لسان كان يقال اللّسان سبع عقور.
قال الشاعر: ؟ رأيت اللسان على أهله ... إذا ساسه الجهل ليثاً مغيرا قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " وهل يكبّ النّاس في النّار على وجوههم إلاّ حصائد ألسنتهم ". قال الله عزّ وجل: " ما يلفظ من قولٍ إلاّ لديه رقيبٌ عتيدٌ "، وقال: " وإنّ عليكم لحافظين كراماً كاتبين، يعلمون ما تفعلون ". وروي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: " إن الله عند لسان كلّ قائل، فلينظر كلُّ امرئ ما يقول ". قال عمَّار الكلبي:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقل الحقّ وإلاّ فاصمتن إنَّه من لزم الصَّمت سلم إنّ طول الصّمت زينٌ للفتى ... من مقالٍ فيه عيٌ وبكم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " رحم الله امرءاً أمسك فضل لسانه، وبذل فضل ماله، وعلم أن كلامه محصيٌ عليه ". قال الأصبحيُّ: من كثر كلامه كثرت خطاياه.
وقال أبو الدَّرداء: من فقه الرَّجل قلَّة كلامه فيما لا يعنيه.
وقال مالك بن دينار: لو كانت الصُّحف من عندنا، لأقللنا الكلام.
قال الشاعر: ؟ في نبوة الدَّهر لي عذرٌ فلا تلم ... من أقعدته صروف الدّهر لم يقم حصرٌ يقصّر بي عن كلِّ مرتبةٍ ... وما تقصّر عن نيلٍ لها هممي إن عابني عائبٌ بالصمت قلت له ... حبس الفتى نطقه خيرٌ من النَّدم وقال معقر بن حمارٍ البارقي:؟؟ الشِّعر لبّ المرء يعرضه والقول مثل مواقع النَّبل وقال آخر: والقول ينفذ مالا تنفذ الإبر لما خرج يونس عليه السلام من بطن الحوت، أطال الصمت، فقيل له: ألا تتكلم؟ فقال: الكلام صيَّرني في بطن الحوت.
قال عمر بن عبد العزيز: المحظوظ التَّقّي يلجم لسانه، أخذه الحسن بن هانئ فقال: إنَّما العاقل من أل ... جم فاه بلجام مت بداء الصَّمت خيرٌ ... لك من داء الكلام سئل عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - عن قتلة عثمان، فقال: تلك دماء كفّ الله عنها يدي، فأنا أكره أن أغمس فيها لساني.

وقال يزيد بن أبي خبيب المتكلم ينتظر اللعنة، والمتصنَّت ينتظر الرحمة.
ويقال: شر ما طبع الله عليه المرء، خلق دنيّ، ولسان بذيّ.
وقالوا البذاء من النفاق.
وقال ابن القاسم: سمعت مالكاً يقول: لا خير في كثرة الكلام، واعتبر ذلك بالنساء والصبيان.
إنما هم أبداً يتكلمون، لا يصمتون.
وقال الحسن لسان العاقل من وراء قلبه، فإذا أراد أن يتكلَّم فكَّر، فإن كان له قال، وإن كان عليه سكت، وقلب الجاهل من وراء لسانه.
قال نصر بن أحمد: لسان الفتى حتف الفتى حين يجهل ... وكلّ امرئ ما بين فكَّيه مقتل وكم فاتحٍ أبواب شرٍّ لنفسه ... إذا لم يكن قفلٌ على فيه مقفل إذا ما لسان المرء أكثر هذره ... فذاك لسانٌ بالبلاء موكّل إذا شئت أن تحيا سعيداً مسلَّماً ... فدبّر وميّز ما تقول وتفعل قال صالح بن جناح: أقلل كلامك واستعذ من شرّه ... إنّ البلاء ببعضه مقرون واحفظ لسانك واحتفظ من غيّه ... حتّى يكون كأنَّه مسجون وكِّل فؤادك باللِّسان وقل له ... إنّ الكلام عليكما موزون فزناه وليك محكماً في قلّةٍ ... إنّ البلاغة في القليل تكون قال الّلاحقي: اخفض الصَّوت إن نطقت بليلٍ ... والتفت بالنَّهار قبل الكلام قال آخر: أرى الصَّمت خيراً من كلامٍ بمأثمٍ ... فكن صامتاً تسلم وإن قلت فاعدل ولا تك في حقّ الإخاء مفرّطاً ... وإن أنت أبغضت البغيض فأجمل ولا تعجلن يوماً بشرٍّ تريده ... وإذ ما هممت الدَّهر بالخير فاعجل ألا إنّ تقوى الله خير مغبّةٍ ... وأفضل زاد الظَّاعن المتحّمل وقال آخر: عوّد لسانك قول الصِّدق تحظ به ... إنّ الِّلسان لما عوّدت معتاد وقال الحكماء: إذا تمَّ العقل نقص الكلام، فضل العقل على المنطق حكمة، وفضل المنطق على العقل هجنة.
وقال عمرو بن العاص: زلّة الرجل عظم يجبر، وزلّة اللسان لا تبقي ولا تذر وقال أعرابي: عثرات الِّلسان لا تستقال ... وبأيدي الرِّجال تجزي الرِّجال فاجعل العقل للِّسان عقالاً ... فشراد اللِّسان داءٌ عضال إنَّ ذمَّ اللِّسان مبقٍ على العر ... ض وبالقول تستبان الفعال وقال غيره: يموت الفتى من عثرةٍ بلسانه ... وليس يموت الرَّجل من عثرة الرِّجل فعثرته من فيه ترمي برأسه ... وعثرته بالرِّجل تبرا على مهل وقال منصور الفقيه: واخرس إذا خفيت أمو ... ر الحقّ عنك عن الإجابة فأقلّ ما يجزي الفتى ... بسكوته عزّ المهابة وقال محمود الوراق: ولفظك حين تلفظ في جميعٍ ... ولا تكذب مقدّمةٌ لفعلك فزنه إن أردت القول وزناً ... وإلاَّ هدّ من أركان نبلك وقال آخر:؟ ومن لاَّ يملك الشَّفتين يسخو ... بسوء الَّلفظ من قيلٍ وقال كان يونس بن عبد الأعلى ينشد هذه الأبيات: قد أفلح السَّاكت الصَّموت ... كلام واعي الكلام قوت ما كلّ قولٍ له جوابٌ ... جواب ما تكره السكوت ياعجباً لامرئ ظلومٍ ... مستيقنٍ أنّه يموت

؟ بابٌ من مزدوَّج الكلام

الزوجة أحد الكاسبين، وقيل إصلاح المال أحد الكاسبين.
قلة العيال أحد اليسارين.
القلم أحد الِّلسانين.
الشيب أحد العسرين.
اليأس أحد النّجحين.
ويقال: تعجيل اليأس أحد الظَّفرين.
حسن التَّقدير أحد الكسبين.
الَّلبن أحد الجبنين.
كثرة العيال أحد الفقرين.
المال أحد الجاهين.
الدُّعاء للسَّائل أحد العطاءين، وقيل: الرّد على السائل بالدّعاء إحدى الصَّدقتين.
العجيزة أحد الوجهين.
وقيل: الشِّعر أحد الوجهين.
الشَّحم إحدى الحسنيين.
البياض أحد الجمالين.
المرق أحد اللّحمين.
ملك العجين أحد الرَّيعين.
قال عمر بن الخطاب: املكوا العجين إنه أحد الرَّيعين.
المبلِّغ أحد الشَّاتمين.
السامع للغيبة أحد المغتابين.

الرَّاوية للهجاء أحد الهجَّائين.
فصلٌ منه قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم لرجل أوصاه: " حافظ على العصرين ". والعصران: الصبح والظهر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى البردين دخل الجنة ". البردان: الغداة والعشي.
وقال بعضهم: الأبردان: الغداة والعشيّ.
الأيهمان: السّيل والحريق.
الأحمران: الذَّهب والزَّعفران.
الأسودان: التَّمر والماء.
الأطيبان: الأكل والجماع.
الأجوفان:الفم والفرج.
الأصغران: القلب واللسان.
الأكبران: الهمَّة واللُّب.
الأصمعان: الفهم الذكي والرأي الحازم.
الجديدان: اللَّيل والنَّهار وكذلك الملوان، وكذلك العصران، قال حميد ابن ثور الهلالي: ولن يلبث العصران يوماً وليلةً ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمَّما وقال أبو بكر بن دريد: إنَّ الجديدين إذا ما استوليا ... على جديدٍ أدنياه للبلى وقال سليمان بن بطّال: وتقلُّب الملوين بينهما الرَّدى ... إن لم يكن هذا يجيء به فذا العمران: أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - هذا قول الأكثر.
كما قالوا: المكَّتان: مكَّة والمدينة.
والقمران:الشمس والقمر.
قال الفرزدق: أخذنا بآفاق السَّماء عليكما ... لنا قمراها والنُّجوم الطَّوالع لم يختلفوا أنه أراد الشمس والقمر.
وقال أبوعبيدة في قول قيس بن زهير.
جزاني الزَّهدمان جزاء سوءٍ ... وكنت المزء يجزي بالكرامة أراد زهدماً وأخاه قيساً ابني محمد بن وهب من بني عبس بن بغيض، وقال أبو عبيدة: الزهدمان: زهدمٌ وكردم.
قال أبو عمر: الحجة في هذا قول الله عزّ وجلّ: " ولأبويه "، فالأبوان الأب والأم.
وقد قال قتادة: العمران: عمر بن الخطاب، وعمر بن عبد العزيز.
والأول أشهر وأكثر.

فصول الكتاب · 122 فصل · 256 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول بهجة المجالس وأنس المجالس · 256 صفحة
مقدمة المؤلفباب أدب المجالسة وحق الجليس الصالحباب حمد الّلسان وفضل البيانباب ذمّ العيّ وحشو الكلامباب في اجتناب اللّحن وتعلّم الإعرابباب اختلاف عبارتهم عن البلاغةباب من خطب فأريج عليهباب حمد الصّمت وذمِّ المنطقباب من الأجوبة المسكتة وحسن البديهةباب الأدبباب ترويح القلوب وتنبيههاباب قولهم في وصف العيشباب اختلاف الهمم في أنواع المالباب التجارةبابَّ الرِّزقباب الحرص والأملباب الطَّمع واليأسباب ذمِّ السُّؤالباب انتظار الفرجباب الجدِّ والحدّباب المال حمداً وذمّاًباب جامع القول في الغنى والفقرباب الدَّينباب الاقتصاد والرفقباب السَّفر والاغترابباب التحول عن مواطن الذلباب التَّوديع والفراقباب الزيارة والعيادةباب العيادة أيضاباب الحجابباب المصافحة وتقبيل اليد والفمباب الرَّسول صلى الله عليه وسلمباب الهديَّةباب الجارباب الضَّيفباب المعروفباب الشُّكربابٌ في طلب الحاجاتباب السُّلطان والسِّياسةباب الكتّاب والكتابةباب الظُّلم والجورباب العفو والتجاوز وكظم الغيظباب الغضبباب الرجاء والخوفباب العافية والبلاءباب المرض والطِّبِّباب الطَّاعة والمعصيةباب الغيبة والنَّميمةباب البغي والحسدباب السّباب والمشاتمةباب المراء والخصومة والملاحاةباب الكبر والعجب والتّيهباب التّواضع والإنصافباب الرّأى والمشورةباب كتمان السّر وإفشائهباب الحرب والشَّجاعة والجبنباب الاعتذارباب المواعيدباب عيونٍ من المدحباب عيون من الذّمّباب العقل والحمقباب من أجوبة الحمقىباب الملح وما به النّفس ترتاحباب المزاح إباحة وكراهةباب مدح الصدق والأمانه ذم الكذب والخيانهباب الحقّ والباطلباب الحياء والوقارباب حسن الخلق وسوئهباب مكارم الأخلاق والسّؤددباب حمد الحلم وذمّ السّفهباب مدح الجود والكرم وذم البخل واللؤمباب المروءة والفتوةباب امتحان أخلاق الرّجالباب التودّد إلى الناسباب الاستيحاش من الناس والفرار منهمباب الصّديق والعدوبابٌ جامعٌ متخيّرٌ في الإخوانباب العتابباب الثّقلاء والطفيليينباب الشماتةباب مؤاخاة من ليس على دينكباب الولد والوالدباب الأقارب والموالىباب المملوك والمالكباب الذكر والثناءباب البكاء على ما مضى من الأزمانباب مدح مغالبة الهوى وذم اتباعهباب معنى عشق النساء والهوى فيهنباب النظر إلى الوجه الحسنباب جامع ذكر النساء وتزويج الأكفاءباب الأمثال السائرة في النساءبابُ اللّباسباب المراكب من الخيل وغيرهاباب الطعام والأكلباب النوم وتصرف المعاني فيهباب الحمامباب في البراغيث والبق والبعوضباب في السجنباب الوكلاءباب العادة ومالا ينسىباب في المنجمينباب ثلاثةٍ من الحكمباب أربعةباب خمسةباب نوادر من الرؤيا مختصرةباب من نوادر الأخبارباب جامع من المذكراتباب من منثور الحكم والأمثالباب من نوادر الفلاسفة مختصرةباب الرياءباب في الشيب ومدحهباب في خضاب الشيب ونتفهباب جامع مختصر في الشيب والبكاءباب الكبر والهرمباب الوصايا الموجزةباب لمع من الدعاءباب ذكر الدنياباب الزهد والقناعةباب من المواعظ الموجزةباب العملباب مختصر من التعازي في المصائبباب من كلام المحتضرين
جارٍ التحميل