بهجة المجالس وأنس المجالسباب المملوك والمالك
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب المملوك والمالك

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن عبد البر
الكتاب
بهجة المجالس وأنس المجالس
المؤلف
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى: 463هـ) [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يدخل الجنة سيء المملكة ". كان يقال: التسلط على المملوك دناءة.
وقال بعض الحكماء: اذكر عند قدرتك وغضبك قدرة الله عليك، وعند حكمك حكم الله فيك.
كان يقال: أنعم الناس عيشاً من حسن عيش غيره في عيشه.
كان يقال: اللإحسان إلى الخادم يشجي العدو، ويذهب البؤس، والكسوة تظهر الغنى.
قال عمر بن الخطاب: أكثروا شراء الرقيق، فرب عبد يكون أكثر رزقاً من سيده.
اشترى عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي عبد بني الحسحاس واسمه سحيمٌ، وكان حبشياً سمحاً شاعراً، وكتب إلى عثمان بن عفان: إني قد اشتريت لك غلاماً حبشياً شاعراً فكتب إليه عثمان: لا حاجة لي به، فإنما حظ أهل العبد الشاعر إذا شبع أن يشبِب بنسائهم، وإذا جاع أن يهجوهم.
قال لقمان لابنه: يا بني إياك وخدمة العين.
قال: وما خدمة العين؟ قال: ألا يكون لك عبد لا يخدمك إلا حيث يراك.
باع أعرابي غلاماً له من قومٍ من أهل البصرة، فجعلوه سقاءً على ظهر بعير لهم،فلبث الأعرابي حيناً ثم لقيه فسأله عن حاله؟ فقال: أنا في سفر لا ينقضي، وغديرٍ لا ينزح، وقوم لا يروون.
قال بعض الحكماء: أفضل المماليك الصغار، لأنهم أحسن طاعة، وأقل خلافاً،وأسرع قبولا.
كان يقال: استخدم الصغير حتى يكبر، والأعجمي حتى يفصح.
روى سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول، عن ابن معبد، عن ابن عباس،قال: من حلف على ملك يمينه أن يضربه فكفارته تركه، ومع الكفارة حسنة.
قال أبو الفتح: بطرتم فطرتم والعصا زجر من عصا ... وتقويم عبد الهون بالهون رادع وقالآخر: إذا لم يكن في منزل المرء حرةٌ ... رأى خللاً فيما تدير الولائد فلا يتخذ منهن حرٌ قعيدةً ... فهن لعمر الله بئس القعائد قال آخر: العبد يزجر بالعصا ... والحر تكفيه الملامة وقال آخر: العبد يقرع بالعصا ... والحر تكفيه الإشارة أخده من قول مالك بن الريب: العبد يقرع بالعصا ... والحر يكفيه الوعيد وقال بشار: الحر يلحى والعصا للعبد ... وليس للملحف مثل الردِّ كان يقال الحر حرٌ وإن مسه الضر، والعبد عبد ولو مشى على الدر أخذه الشاعر فقال: وإن الحر في الحالات حرٌ ... وإن الذل يقرن بالعبيد وقال يزيد المهلبي: إن العبيد إذا أذللتهم صلحوا ... على الهوان عن أكرمتهم فسدوا قال المتنبي: لا تشتري العبد إلا والعصا معه ... إن العبيد لأنجاسٌ مناكيد وقال آخر: إذا برم المولى بخدمة عبده ... تجنى له ذنباً وإن لم يكن ذنب

فصول الكتاب · 122 فصل · 256 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول بهجة المجالس وأنس المجالس · 256 صفحة
مقدمة المؤلفباب أدب المجالسة وحق الجليس الصالحباب حمد الّلسان وفضل البيانباب ذمّ العيّ وحشو الكلامباب في اجتناب اللّحن وتعلّم الإعرابباب اختلاف عبارتهم عن البلاغةباب من خطب فأريج عليهباب حمد الصّمت وذمِّ المنطقباب من الأجوبة المسكتة وحسن البديهةباب الأدبباب ترويح القلوب وتنبيههاباب قولهم في وصف العيشباب اختلاف الهمم في أنواع المالباب التجارةبابَّ الرِّزقباب الحرص والأملباب الطَّمع واليأسباب ذمِّ السُّؤالباب انتظار الفرجباب الجدِّ والحدّباب المال حمداً وذمّاًباب جامع القول في الغنى والفقرباب الدَّينباب الاقتصاد والرفقباب السَّفر والاغترابباب التحول عن مواطن الذلباب التَّوديع والفراقباب الزيارة والعيادةباب العيادة أيضاباب الحجابباب المصافحة وتقبيل اليد والفمباب الرَّسول صلى الله عليه وسلمباب الهديَّةباب الجارباب الضَّيفباب المعروفباب الشُّكربابٌ في طلب الحاجاتباب السُّلطان والسِّياسةباب الكتّاب والكتابةباب الظُّلم والجورباب العفو والتجاوز وكظم الغيظباب الغضبباب الرجاء والخوفباب العافية والبلاءباب المرض والطِّبِّباب الطَّاعة والمعصيةباب الغيبة والنَّميمةباب البغي والحسدباب السّباب والمشاتمةباب المراء والخصومة والملاحاةباب الكبر والعجب والتّيهباب التّواضع والإنصافباب الرّأى والمشورةباب كتمان السّر وإفشائهباب الحرب والشَّجاعة والجبنباب الاعتذارباب المواعيدباب عيونٍ من المدحباب عيون من الذّمّباب العقل والحمقباب من أجوبة الحمقىباب الملح وما به النّفس ترتاحباب المزاح إباحة وكراهةباب مدح الصدق والأمانه ذم الكذب والخيانهباب الحقّ والباطلباب الحياء والوقارباب حسن الخلق وسوئهباب مكارم الأخلاق والسّؤددباب حمد الحلم وذمّ السّفهباب مدح الجود والكرم وذم البخل واللؤمباب المروءة والفتوةباب امتحان أخلاق الرّجالباب التودّد إلى الناسباب الاستيحاش من الناس والفرار منهمباب الصّديق والعدوبابٌ جامعٌ متخيّرٌ في الإخوانباب العتابباب الثّقلاء والطفيليينباب الشماتةباب مؤاخاة من ليس على دينكباب الولد والوالدباب الأقارب والموالىباب المملوك والمالكباب الذكر والثناءباب البكاء على ما مضى من الأزمانباب مدح مغالبة الهوى وذم اتباعهباب معنى عشق النساء والهوى فيهنباب النظر إلى الوجه الحسنباب جامع ذكر النساء وتزويج الأكفاءباب الأمثال السائرة في النساءبابُ اللّباسباب المراكب من الخيل وغيرهاباب الطعام والأكلباب النوم وتصرف المعاني فيهباب الحمامباب في البراغيث والبق والبعوضباب في السجنباب الوكلاءباب العادة ومالا ينسىباب في المنجمينباب ثلاثةٍ من الحكمباب أربعةباب خمسةباب نوادر من الرؤيا مختصرةباب من نوادر الأخبارباب جامع من المذكراتباب من منثور الحكم والأمثالباب من نوادر الفلاسفة مختصرةباب الرياءباب في الشيب ومدحهباب في خضاب الشيب ونتفهباب جامع مختصر في الشيب والبكاءباب الكبر والهرمباب الوصايا الموجزةباب لمع من الدعاءباب ذكر الدنياباب الزهد والقناعةباب من المواعظ الموجزةباب العملباب مختصر من التعازي في المصائبباب من كلام المحتضرين
جارٍ التحميل