المقدمة الجزولية في النحوباب (المؤنث والمذكر)

المؤنث الذي لا علامة فيه يعرف كونه مؤنثا: بالإشارة إليه، وبإضماره وبإلحاق علامة التأنيث في فعله أو نعته، أو الحال منه، أو في مصغره أو في خبره، أو بعُرُوِّ عدده منها فيما دون العشرة في الأعرف، أو بجمعه على أفعُل إذا كان

على أفعل إذا كان [مكرر] على أربعة أحرف ثالثها لين في الأعرف، وما فيه الهاء علامة، فقد تكون فيه للفرق بين المذكر والمؤنث في الصفة وفي الاسم، وبين الواحد والجنس وبالعكس

وهو قليل وبين الواحد والجمع، ولتأكيد الصفة وللعجمة وللنسب ولهما، ولتأكيد معنى الجمع ولتأكيد معنى التأنيث، ولتأنيث اللفظ وإما للعوض.
وما علامة التأنيث

فيه الألف المقصورة: فَعَلَى وفُعَلى وفُعْلَى

وفَعْلى وفِعْلَى، وفَعَلَى من الأبنية المختصة به.
وفُعْلى ضربان: مؤنث أفعل وما ليس إياه، فما ليس إياه مصدر وغير مصدر، ومؤنثه تلزمه الألف واللام أو الإضافة كمذكره في الأمر العام.
وفَعْلَى مشترك، والمؤنث منه يكون مصدرا وغير مصدر، وغير المصدر يكون وصفا وغير وصف، والوصف مؤنث فعلان، وما ليس كذلك جمع وغير جمع، وفِعْلى مشترك والمؤنث منه يكون مصدرا وغير مصدر وغير المصدر جمع وغير جمع.

جارٍ التحميل