المقدمة الجزولية في النحوباب القسم

القسم جملة يؤكد بها جملة أخرى كلتاهما خبرية، ويرتبطان ارتباط الشرط والجزاء إلا أن الجملة الأولى منهما جاءت اسمية لا في موضع واحدب خلاف الجملة الأولى في الشرط والجزاء، وربما حذفت إحدى الجملتين كما في الشرط والجزاء للعلم بها

والاسم المقسم به إما مجرور فقط وهو ما لفظ معه بأحد حروف القسم أو العوض منه والعوض إما هاء التنبيه وإما ألف الاستفهام وإما قطع ألف الوصل، وإما جائز فيه النصب والجر، وهو ما عري من الحروف والعوض، وليس جائزا أن يبتدأ في ذلك الموضع، والوجه فيه النصب، وإما جائز فيه النصب والرفع وهو ما عري من الحروف والعوض، وكان جائزا أن يبتدأ في ذلك الموضع والنصب

فيه أوجه، وإما لازم فيه الرفع وهو أيمن، وفيه لغات أيمن الله، إيمن الله، وليمن الله، وأيم الله، إيم الله، ليم الله، مِنِ الله، مُنُ الله، مُ الله، ما الله، مِ الله، ولعمرك باللام.

وإما لازم فيه النصب وهو عمرَك وقعدَك، وليس يتمخض [يتمحض] هذا الاسم للقسم بل يشوبه سؤال.
وجواب القسم يكون في الإيجاب بأن مخففة ومثقلة وباللام.
ومواقع اللام ثلاثة: المبتدأ والفعل المضارع مقرونا بنون التوكيد على رأي، ويجوز تعاقبهما على رأي، والفعل الماضي بشرط توسط قد بينهما ظاهرة أو مقدرة، وربما حذفت اللام مع قد إذا طال الكلام وفي الشرط غير طول.

ويجاب في النفي بما وإن في معناها وبلا، ويجوز حذف لا لفظا، وربما حذفت الجملة القسمية؛ لكون ظرف من معمولات الفعل الواقع جوابا دالا عليها، وربما أنزل الظرف المذكور أو حرف تصديق منزلة القسم المحذوف من الجواب، توطئة للجواب

جارٍ التحميل