باب (الإغراء والتحذير)
المنصوبات بفعل يلزم إضماره من المفاعيل: المنادى والمشغول عنه الفعل وما انتصب في قولهم: إياك والأسد، وماز رأسك والسيف، وإياي والشر، وإياي وأن يحذف أحدكم الأرنب،
وشأنك والحج، وامرأ ونفسه، وأهلك والليل، وعذيرك، وهذا ولا زعماتك، وانتهوا خيرا لكم، وحسبك خيرا لك، ووراءك أوسع لك، ومن أنت زيدا، ومرحبا وأهلا وسهلا،
وإن تأت فأهل الليل وأهل النهار، وسبحوا وقدوسا رب الملائكة والروح.
ومن هذا الباب عند بعضهم كليهما وتمرا، وكل شيء ولا شتيمة حر، وانته أمرا قاصدا.
ومما يقبح فيه الإظهار عند قوم ولا يمتنع، ويمتنع عند قوم: الأسد الأسد، والجدار الجدار، والصبي الصبي، وأخاك أخاك، والطريق الطريق ونحوه، وإذا لم يتكرر جاز الإظهار.
(المفعول المطلق)
ومن المصادر في الدعاء له سقيا ورعيا، وعليه: خيبة وجدعا وعقرا وتعسا وتبا وجوعا وبؤسا وبهرا وبعدا وسحقا، ويقرب من معناه: أفة وتفة ودفرا.
ومنه متبعا عند بعضهم جوعا ونوعا وجودا وجوسا.
ومنه مضافا ويحك وويسك وويلك وويبك.
واعترافا، وصنع الله، ووعد الله، وكتاب الله، وصبغة الله، والله أكبر دعوةَ الحق.
وفي غير الدعاء: حمدا وشكرا لا كفرا، ومنه: كرامة ومسرة ونعمة عين وحبا ونعامَ عين ومنه: ولا كيدا ولا هما، ومنه ورغما وهوانا، ومنه: إنما أنت سيرا سيرا، وما أنت إلا قتلا وإلا سيرَ البريد، وإلا ضرب الناس، وإلا شرب الإبل، ومنه: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ ومنه: فإذا له صوت صوت حمار وصراخ صراخ الثكلى، ودق دقك بالمنحاز حب الفلفل، ومنه: هو عبد الله حقا، والحق لا الباطل وغير ما تقول، وهذا القول لا قولك، ومنه: له علي ألف درهم عرفا
ومنه: مثنى: حنانيك، ولبيك، وسعديك، وهذاذيك، ودواليك، ومنه غير متصرف: سبحان الله وربحانه ومعاذ
الله.
وعمرك الله وقعدك الله.
ومنه مكررا: النجاة النجاة وضربا ضربا ونحوهما.
ومن الجامدة المجراة مجرى المصادر في الدعاء: تربا وجندلا وفاها لفيك.
ومن الصفات المجراة مجرى المصادر في الدعاء: هنيئا مريئا، وفي غير الدعاء عائذا بك، و: أقائما وقد قعد الناس، و: أقاعدا وقد سار الركب؟
ومن الأحوال: أتيميا مرة قيسيا أخرى؟ وقوله:
أفي السلم أعيارا جفاء وغلظة ... وفي الحرب أشباه النساء العوارك
وقوله:
أفي الولائم أولادا لواحدة ... وفي المحافل أولادا لعلات
وما في بابه.
ومن أخبار كان:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبعُ
وما في بابه.