مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد بن حميد
- الكتاب
- المنتخب من مسند عبد بن حميد
- المؤلف
- أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكَسّي ويقال له: الكَشّي بالفتح والإعجام (المتوفى: 249هـ)تحقيق: الشيخ مصطفى العدوي
- الناشر
- دار بلنسية للنشر والتوزيع
- الطبعة
- الثانية 1423هـ - 2002م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
859- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ"، وَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يُمْهِلُ، حَتَّى إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ نَزَلَ إِلَى هَذِهِ السَّمَاءِ فَنَادَى: هَلْ مِنْ مُذْنِبٍ يَتُوبُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ داعٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ إِلَى الْفَجْرِ".
860- أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّبَعِيُّ، ثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ، مِثْلٌ بِمِثْلٍ، يَدٌ بِيَدٍ، فَمَنْ زَادَ وَاسْتَزَادَ، فَقَدْ أَرْبَى، الْآخِذُ وَالْمُعْطِي سَوَاءٌ".
861- أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ لا يريد 859- صحيح:
وأخرجه مسلم مختصرا "ص2074" من طريق شعبة عن أبي إسحاق.
860- صحيح:
وأخرجه مسلم "ص1211"، والنسائي في البيوع "7/ 243".
861- صحيح:
وأخرجه مسلم من طريق أبي مسلمة عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سعيد الخدري مرفوعا "ص172" كتاب الإيمان.
اللَّهُ إِخْرَاجَهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا، وَلَا يَحْيَوْنَ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذِينَ يُرِيدُ اللَّهُ إِخْرَاجَهُمْ يُمِيتُهُمْ فِيهَا إِمَاتَةً حَتَّى يَصِيرُوا فِيهَا فَحْمًا، ثُمَّ يُخْرَجُونَ ضَبَائِرَ، فَيُلْقَوْنَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فَيُرَشُّ عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يَنْبُتوا كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، فَيُسَمِّيهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: الْجَهَنَّمِيِّينَ، فَيَسْألُونَ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَ ذَلِكَ الِاسْمَ عَنْهُمْ، فَيَرْفَعَهُ عَنْهُمْ".
862- أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ -حَفِظَهَا مِنَّا مَنْ حَفِظَهَا، وَنَسِيهَا مِنَّا مَنْ نَسِيهَا- فَقَالَ: "أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَاللهُ سَيُخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ؟ أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى، فَمِنْهُمْ من يولد مؤمنا ويحيا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يولد مؤمنا ويحيا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يولد كافرا ويحيا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يولد كافرا ويحيا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا، أَلَا إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى جمرة عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ، فَمَنْ وَجَدَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَالْأَرْضَ الْأَرْضَ، أَلَا إِنَّ خَيْرَ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ، فَإِذَا كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ فَإِنَّهَا بِهَا، أَلَا إِنَّ شَرَّ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ، فَإِذَا كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ، فَإِنَّهَا بِهَا، أَلَا إِنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ الطَّلَبِ حَسَنَ الْقَضَاءِ، أَلَا إِنَّ شَرَّ التُّجَّارِ من كان 862- سند ضعيف:
فيه: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وهو ضعيف.
والحديث أخرجه الترمذي "4/ 483"، وقال: هذا حسن صحيح، وابن ماجه مختصرا حديث "4000".
سَيِّئَ الطَّلَبِ سَيِّئَ الْقَضَاءِ، فَإِذَا كَانَ حَسَنَ الطَّلَبِ سَيِّئَ الْقَضَاءِ أَوْ سَيِّئَ الطَّلَبِ حَسَنَ الْقَضَاءِ، فَإِنَّهَا بِهَا، أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا وَلَا عُذْرَ أَكْبَرُ مِنْ عُذْرِ إِمَامِ عَامَّةٍ، أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ، أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولُ بِالْحَقِّ إِذَا شَهِدَهُ، أَوْ عَلِمَهُ".
حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ قَالَ: "أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلَّا كَمَا بَقِيَ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ".
863- أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا، فَلَا يَحْيَوْنَ فِيهَا وَلَا يَمُوتُونَ، أَوْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، وَأَمَّا أَقْوَامٌ يُرِيدُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بِهِمُ الرَّحْمَةَ، فَتُمِيتُهُمُ النَّارُ، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الشُّفَعَاءُ، فَيَحْمِلُ مِنْهُمُ الضَّبَارَةَ، فَيَبُثُّهُمْ عَلَى نَهَرٍ فِي الْجَنَّةِ نَهَرٌ يُقَالَ لَهُ: نَهَرُ الْحَيَاةِ، أَوْ نَهَرُ الْحَيَاءِ، أَوْ نَهَرُ الْحَيَوَانِ، فَيَنْبُتونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الشَّجَرَةِ تَكُونُ خَضْرَاءَ ثُمَّ تَكُونُ صَفْرَاءَ، أَوْ تَكُونُ صَفْرَاءَ ثُمَّ تَكُونُ خَضْرَاءَ" فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ بِالْبَادِيَةِ.
864- ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَرِيَّةً ثَلَاثِينَ رَجُلًا، فَنَزَلْنَا بِقَوْمٍ لَيْلًا، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُونَا، فَنَزَلْنَا نَاحِيَةً، فَلُدِغَ سيدهم، فأتونا، 863- صحيح:
وأخرج البخاري معناه مطولا في كتاب التوحيد من "صحيحه" "فتح" "13/ 421" من حديث أبي سعيد الخدري.
864- صحيح:
وأخرجه البخاري من طرق عن أبي سعيد الخدري كتاب الإجارة باب "16": ما يعطي في الرقية على أحياء العرب "فتح" "4/ 452"، وأشار المعلق هناك إلى أطراف الحديث.
ومسلم "ص1727"، وأبو داود "حديث رقم 3900"، والترمذي في الطلب باب "20" "ج 4/ 399"، وابن ماجه رقم "2156"، وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في الطب من "السنن الكبرى".
فَقَالُوا: فِيكُمْ أَحَدٌ يَرْقِي؟ قُلْنَا: نَعَمْ.
قَالُوا: فَانْطَلِقْ.
قُلْنَا: لَا، إِلَّا أَنْ تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا؛ أَبَيْتُمْ أَنْ تُضَيِّفًونَا.
فَجَعَلُوا لَنَا ثَلَاثِينَ شَاةً، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمْ، فَجَعَلْتُ أَقَرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَأَمْسَحُ لِلْمَكَانِ الَّذِي لُدِغَ حَتَّى بَرَأَ، فَأَعْطَوْنَا الْغَنَمَ، فَقُلْتُ: لَا وَاللهِ، مَا نَأْكُلُهَا حَتَّى نَسْأَلَ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا أَدْرِي مَا أَرْقِي، وَمَا أُحسن الرُّقَى.
فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: "وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةُ؟! وَمَا أَعْلَمَكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟! نَعَمْ، فَكُلُوهَا، وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ".
865- أنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا شُعْبَةُ، أنا أَبُو مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا فِتْنَةَ الدُّنْيَا وَفِتْنَةَ النِّسَاءِ، وَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ".
866- أنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، وَلَكِنَّهَا تُصِيبُ أَقْوَامًا بِذُنُوبِهِمْ -أَوْ: 865- صحيح:
وأخرجه مسلم "ص2098"، وابن ماجه رقم "4000"، وأحمد "3/ 22".
866- صحيح:
وانظر الحديث رقم "860".
بِخَطَايَاهُمْ- فَإِذَا صَارُوا فَحْمًا أُذِّنَ بِالشَّفَاعَةِ، فأُخرجوا ضَبَارًا ضَبَارَا، فَبُثُّوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فَيُنَادِي مُنَادِيًا: أَهْلَ الْجَنَّةِ، أَهْرِيقُوا عَلَيْهِمُ الْمَاءَ.
فَيَنْبُتونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ".
867- أنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَّلَمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ، -أَوْ: عَلِمَهُ-" قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَقَدْ حَمَلَنِي ذَلِكَ عَلَى أَنْ رَكِبْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَمَلَأْتُ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ رَجَعْتُ.
868- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حَقُّ الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةٌ، فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ".
869- أنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سعد بن معاذ".
867- صحيح:
وأخرجه أحمد "3/ 44" من طريق شعبة به.
أخرجه أحمد "3/ 46-47" من طريق المستمر ثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فذكر نحوه.
أخرجه أحمد "3/ 53" فقال: حدثنا يحيى عن التيمي ثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فذكره نحوه.
وأحمد "3/ 71" من طريق عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نضرة عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- مرفوعا نحوه بأطول منه.
868- صحيح:
وأخرجه أحمد "3/ 37"، وانظر الحديث رقم "481".
869- صحيح:
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "الكبري".
وأخرجه البخاري من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه في مناقب الأنصار "فتح" "7/ 122"، وأحمد "3/ 23-24",
وانظر "الصحيح المسند من فضائل الصحابة" بتحقيقي.
870- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم-[أنه] 1 قَالَ: "إِذَا أَوْهَمَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمْ يَدْرِ أَزَادَ أَوْ نَقَصَ؟ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ".
871- أنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ كَثُرَ النَّاسُ -يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ- وَإِنَّهُمْ لَيُحِبُّونَ أَنْ يَرَوْكَ، فَلَوِ اتَّخَذْتَ مِنْبَرًا تَقُومُ عَلَيْهِ؛ فَيَرَاكَ النَّاسُ؟ قَالَ: "نَعَمْ، مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ " فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: "تَجْعَلُهُ؟ " قَالَ: نَعَمْ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
قَالَ: "مَا اسْمُكَ؟ " قَالَ: فَلَانٌ.
قَالَ: "اقْعُدْ"، ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ: "مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ " فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَنَا، فقال: 870- صحيح لغيره: ففي سنده سعيد بن زيد: إلى الضعف أقرب، لكن للحديث شواهد متكاثرة، انظر: كتاب السهو من "صحيح البخاري" "فتح" "2/ 93" وما بعدها.
منها: ما أخرجه البخاري من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "فتح" "3/ 104". 871- في هذا السند سعيد بن إياس الجريري مختلط ولم نتمكن من الوقوف على رواية علي بن عاصم هل روى عنه قبل الاختلاط أم بعده، وعلي بن عاصم صدوق يخطئ ويصر كما قاله الحافظ في "التقريب".
وأصل الحديث ثابت صحيح في "صحيح البخاري" من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه كتاب المناقب باب "25": دلائل النبوة في الإسلام "فتح" "6/ 601". وكذلك من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وأشار الحافظ هناك إلى طرق الحديث.
"تَجْعَلْهُ"؟ فَقَالَ: نَعَم -إِنْ شَاءَ اللَّهُ- قَالَ: "مَا اسْمُكَ"؟ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ.
قَالَ: "اجْعَلْهُ"، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ اجْتَمَعَ النَّاسُ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمِنْبَرَ فَاسْتَوَى عَلَيْهِ، حَنَّتِ النَّخْلَةُ حَتَّى أَسْمَعَتْنِي -وَأَنَا فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ- قَالَ: فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ الْمِنْبَرِ، فَاعْتَنَقَهَا، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى سَكَنَتْ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ هَذِهِ النَّخْلَةَ إِنَّمَا حَنَّتْ شَوْقًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا فَارَقَهَا، فَوَاللهِ لَوْ لَمْ أَنْزِلْ إليها فاعتنقتها لَمَا سَكَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
872- حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا، فَقَالَ: "تَقَدَّمُوا، وَأْتَمُّوا بِي، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَزَالُ أَقْوَامٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-".
873- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا: رَجُلٌ فِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي النَّارِ إِلَى كَعْبَيْهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ من هو في النار 872- صحيح:
وأخرجه مسلم "ص325" وأبو داود "حديث رقم 680"، والنسائي "2/ 65"، وابن ماجه "حديث رقم 978".
873- صحيح:
وأخرجه أحمد "3/ 13"، وأخرجه البخاري من حديث النعمان بن بشير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم" "فتح" "11/ 417" كتاب الرقاق.
وأخرجه مسلم "ص196".
إِلَى رُكْبَتَيْهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي النَّارِ إِلَى أَرْنَبَتِهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ فِي النَّارِ إِلَى صَدْرِهِ مَعَ إِجْرَاءِ الْعَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَدِ اغْتَمَرَ فِي النَّارِ".
874- ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَأَلَ ابْنَ صَائِدٍ عَنْ تُرْبَةِ الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ: دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ مِسْكٌ خَالِصٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صَدَقَ".
875- ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ فَضْلٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا راعٍ يَرْعَى غَنَمًا لَهُ، إِذْ جَاءَ ذِئْبٌ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً، فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّاةِ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَاعِي، اتَّقِ اللَّهَ، تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ رَزَقَنِي اللَّهُ.
فَقَالَ الرَّاعِي: الْعَجَبُ مِنْ ذِئْبٍ [يَقَعُ] 1 عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِي كَلَامَ الْإِنْسِ؟! فَقَالَ الذِّئْبُ: أَفَلَا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ، رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْحَرَّةِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ.
فَسَاقَ الرَّاعِي غَنَمَهُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَزَوَاهَا نَاحِيَةً، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صَدَقْتَ" ثُمَّ قَالَ: "أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أَنْ تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا تقوم الساعة حتى تكلم الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نَعْلِهِ، وَتُخْبِرُهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ".
874- صحيح: وقد أخرجه مسلم من طريق أبي مسلمة عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ... عَنْ أَبِي سعيد لكن بلفظ أن ابن صياد سَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- فجعل السائل هو ابن صياد، والجريري كما هو معروف بالاختلاط فتقدم رواية أبي مسلمة وخاصة قد وافقتها الرواية التي بين أيدينا.
875- صحيح.
وأخرجه الترمذي "4/ 476" كتاب الفتن باب "19".
876- وَأنَا أَبُو الْوَلِيدِ، أنا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا اجْتَمَعَ ثَلَاثَةٌ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ".
877- حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا هَمَّامُ قَالَ: ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيُّنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نَقْرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ.
878- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ إِذْ خَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ أَلْقَوْا نِعَالَهُمْ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَاتَهُ، قَالَ: "مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَائِكُمْ نِعَالَكُمْ؟ "، قَالُوا: رَأَيْنَاكَ أَلْقَيْتَ فَألْقَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنَّ جِبْرِيلَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَتَانِي، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا [أَوْ] 1 أَذًى.
فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَنْظُرْ، فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلِهِ قَذَرًا فَلْيَمْسَحْهُ، ثم ليصل فيه".
876- صحيح: وأخرجه مسلم "ص464" من طرق عن قتادة -منها شعبة.
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي أيضا.
877- صحيح: وأخرجه أبو داود "حديث رقم 818" باب "136": من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب كتاب الصلاة، وللحديث شواهد كثيرة.
878- صحيح: وأخرجه أبو داود رقم "650". لكن من طريق موسى بن إسماعيل، حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نعامة.
قال الشيخ أحمد بن شاكر في التعليق على "المحلى": إن الطيالسي والحاكم والبيهقي رووه عن حماد بن سلمة، ورواه أبو داود عن حماد بن زيد، هذا في رأينا خطأ لاتفاق هؤلاء على أنه حماد بن سلمة ولأنه لم يذكر عن أبي نعامة حماد بن زيد، وكذلك تذكر رواية لموسى بن إسماعيل عن حماد بن زيد، بل هو يروي عن حماد بن سلمة، ولعل الخطأ من أبي داود أو من رواة كتابه، وقد صح الحاكم على شروط مسلم.
ا. هـ ملخصا.
879- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَقَاهُ جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ، وَاللهُ يَشْفِيكَ.
880- ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ، قَمِيصٌ، أَوْ عِمَامَةٌ، أَوْ رِدَاءٌ، يَقُولُ: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ، وَخَيْرِ مَا صُنع لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ، وَشَرِّ مَا صنع له".
879- صحيح:
وأخرجه مسلم من طريق عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: "أن جبريل أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم-" فذكر نحوه "ص1718" كتاب السلام.
وله شاهد آخر من حديث عائشة رضي الله عنها عند مسلم.
880- صحيح لغيره:
ففي هذا السند يحيى بن عبد الحميد، وقد اتهم بسرقة الحديث.
لكن الحديث أخرجه أبو داود من طريق عمرو بن عون عن ابن المبارك به "حديث رقم 4020".
وقال أبو داود رقم "4021": حدثنا مسدد حدثنا عيسى بن يونس عن الجريري -بإسناده.
وقال أبو داود "4022": حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا محمد بن دينار عن الجريري -بإسناده ومعناه.=
881- أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: اعْتَكَفَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْمَسْجِدِ، فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُونَ فِي الْقِرَاءَةِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ، فَكَشَفَ السِّتْرَ، ثُمَّ قَالَ: "أَلَا إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعَنَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقُرْآنِ" أَوْ قَالَ: "فِي الصَّلَاةِ".
882- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، أنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ = قال أبو داود: عبد الوهاب الثقفي لم يذكر فيه أبا سعيد، وحماد بن سلمة قال: عن الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال أبو داود: حماد بن سلمة والثقفي سماعهما واحد.
وأخرجه الترمذي "تحفة" "5/ 460" وقال: وفي الباب عن عمر وابن عمر، ثم قال: حدثنا هشام بن يونس الكوفي، حدثنا القاسم بن مالك المزني عن الجريري نحوه، وقال: هذا حديث حسن.
وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم "271".
وأعل بعض أهل العلم هذا الحديث بالإرسال فكما تقدم عند أبي داود أن عبد الوهاب لم يذكر فيه أبا سعيد ثم إن حمادا رواه عن الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كما ذكره أبو داود.
فحاصل القول: أن ابن المبارك وعيسى بن يونس ومحمد بن دينار والقاسم بن مالك رووه عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عن أبي سعيد الخدري مرفوعا إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- وخالف في ذلك عبد الوهاب الثقفي فلم يذكر فيه أبا سعيد.
وخالف أيضا حماد بن سلمة فرواه عن الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مرسلا.
وإن كان حماد أثبت من عيسى في الجريري إلا أن حمادا نفسه تغير حفظه.
فالذي يترجح -والله أعلم- الرواية المتصلة، والحديث ذكره الحافظ في "الفتح" "10/ 303" كتاب اللباس باب "32": ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا.
وسكت عليه الحافظ ابن حجر.
881- صحيح:
وأخرجه أبو داود في الصلاة باب "315" "حديث رقم 1332" وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في فضائل القرآن "السنن الكبرى".
882- صحيح:
وأخرجه النسائي "7/ 178" كتاب الفرع والعتيرة مقتصرا على قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا وقع الذباب في إناء أحدكم فليمقله".
وأخرجه ابن ماجه رقم "3504" وأحمد "3/ 67"، والطيالسي رقم "2188".
والحديث أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في بدء الخلق "53" باب "16" "فتح" "6/ 359"، وفي الطب "10/ 250".
خَالِدٍ الْقَارِظِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَزُورُهُ بَقُبَاءَ، وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ نَكَحَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَقَدَّمَ إِلَيَّ زُبْدًا، فَسَقَطَ فِي الزُّبْدِ ذُبَابٌ، فَجَعَلَ أَبُو سَلَمَةَ يَمْقُلُهُ بِخِنْصَرِهِ، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا خَالِ.
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي الطَّعَامِ، فَامْقُلُوهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ سُمًّا، وَفِي الْآخَرِ شِفَاءٌ، وَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ وَيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ".
883- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَرَى [امْرِؤٌ] 1 مِنْ أَخِيهِ عَوْرَةً فَيَسْتُرُهَا عَلَيْهِ إِلَّا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ".
884- ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كَيْفَ أَنْعَمُ، وَقَدِ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ وَحَنَى جبهته، وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر"، 883- سند ضعيف جدا: فيه: خالد بن إلياس، ويقال: إياس، متروك.
884- سند ضعيف: وأخرجه أحمد "3/ 7، 73". والترمذي في صفة القيامة باب "8": ما جاء في شأن الصور "4/ 620" وقال: هذا حديث حسن وقد روي من غير وجه هذا الحديث عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم- نحوه.
وأخرجه ابن ماجه رقم "4273" وفي طرقه العوفي وهو ضعيف.
فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: مَا نَقُولُ؟ قَالَ: "فَقُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا".
885- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَسَالِمُ الْمُرَادِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَهْلَ عِلِّيِّينَ لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ فِي أُفِقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ، وَأَنْعَمَا".
قَالَ سَالِمٌ: يعني بقوله: و"أنعما": "أَرْفَعَا"، وَكَانَ عَطِيَّةُ رَجُلًا يَتَشَيَّعُ.
886- ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هَلَكَ الْمُثْرُونَ" قَالُوا: إِلَّا مَنْ؟ قَالَ: "هَلَكَ الْمُثْرُونَ" قَالُوا: إِلَّا مَنْ؟ قَالُوا: حَتَّى خِفْنَا أَنْ تكون قد وجبت.
وقال: "إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ".
887- أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا قاتل أحدكم أخاه فليتق 885- سند ضعيف:
في سنده: عطية العوفي، وهو ضعيف.
والحديث أخرجه الترمذي "5/ 607" من طرق عن عطية وقال الترمذي: حديث حسن.
886- سند ضعيف، ومتن صحيح:
فقد أخرج البخاري نحوه من حديث أبي ذر رضي الله عنه "11/ 260"، وحديث الباب أخرجه ابن ماجه رقم "4129".
887- سند ضعيف، ومتن صحيح:
أما قولنا: "سند ضعيف"؛ ففيه الحجاج بن أرطاة وعطية العوفي، وكلاهما ضعيف مدلس.
لكن الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "فتح" "5/ 182"، كتاب العتق باب "20"، ومسلم "ص2017"، وحديث الباب أخرجه أحمد " 3/ 93".
وَجْهَهُ".
888- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ".
889- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى لَا نَرَى أَنَّهُ يَتْرُكُهَا، وَيَتْرُكُهَا، حَتَّى لَا نَرَى أَنَّهُ يُصَلِّيهَا.
890- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللَّهِ"، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا أَنْتَ؟ قَالَ: "وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ".
وَقَالَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ- أَرَاهُ قَالَ: "برحمته".
888- سند ضعيف، ومتن صحيح:
أما ضعف السند فلأن فيه عطية العوفي، وهو ضعيف.
لكن الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" في عدة مواضع منها في كتاب الرقاق: باب المكثرون "11/ 261"، ومسلم في كتاب الإيمان، وغيرهم.
من غير طريق العوفي.
889- ضعيف:
في سنده: عطية العوفي، وهو ضعيف.
وأخرجه أحمد "3/ 21، 36"، والترمذي في الصلاة "2/ 342"، وقال: هذا حديث حسن غريب.
890- سند ضعيف، ومتن صحيح:
ففيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
لكن الحديث أخرجه البخاري من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "فتح الباري" "11/ 294"، وأخرجه أيضا مسلم "ص2170" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وقد جاء الحديث عن صحابة آخرين في "الصحيحين" وغيرهم.
891- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: حَضَرْتُ جِنَازَةً فِيهَا النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَلَمَّا وُضعت سَأَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَعَلَيْهِ دَين؟ ". قَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ: فَعَدَلَ عَنَّا وَقَالَ: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ".
فَلَمَّا رَآهُ عَلِيٌّ يَقْفِي قَالَ: يَا نبي الله، برئ من دينه، أَنَا ضَامِنٌ لِمَا عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- فصلى عليه، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: "يَا عَلِيُّ، جَزَاكَ اللَّهُ وَالْإِسْلَامُ خَيْرًا، فَكَّ اللَّهُ رِهَانَكَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ، لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقْضِي عَنْ أَخِيهِ دَيْنَهُ إِلَّا فَكَّ اللَّهُ رِهَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلِعَلِيٍّ هَذِهِ خَاصَّةً؟ قَالَ: "لَا، بَلْ لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ".
892- أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ لَا يَشْكُرُ [لِلنَّاسِ] 1 لَا يشكر [لله] 2". 891- سند ضعيف: فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف، وفيه عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ ضعيف.
892- سند ضعيف: فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
لكن الحديث أخرجه أبو داود من طريق أخرى، فقال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الربيع بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زياد عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- قال: "لا يشكر الله من لا يشكو الناس"، وأخرجه الترمذي "6/ 87" "تحفة"، وقال: حديث صحيح.
وحديث الباب أخرجه الترمذي "4/ 339"، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
893- أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا فِي سَبِيلِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- وَابْنِ السَّبِيلِ، أَوْ يَكُونُ لَهُ جَارٌ مِسْكِينٌ فَيَتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، فَيُهْدِي له".
894- أنا عبيد الله ين مُوسَى، أنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَقُولُ: إِنِّي وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ".
قَالَ: "فَتَنْطَوِي عَلَيْهِمْ، فَتَطْرَحُهُمْ فِي غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ".
895- ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا الْحَجَّاجُ، عن عطية، 893- سنده ضعيف.
فيه: عطيه العوفي، وهو ضعيف.
894- حسن لغيره:
ففي هذا السند عطية العوفي، وهو ضعيف، لكن للحديث شواهد:
منها: ما أخرجه أحمد "6/ 110" من حديث ابن لهيعة.
فقال أحمد: ثنا يحيى بن إسحاق، قال: أنا ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عائشة رضي الله عنها، قالت: ... فذكرت حديثا مرفوعا، وفيه: "يخرج عنق من النار فينطوي عليه ويتغيظ عليهم، ويقول ذلك العنق: وكلت بثلاثة، وكلت بمن ادعى مع الله إلها آخر، ووكلت بمن لا يؤمن بيوم الحساب، ووكلت بكل جبار عنيد.
قال: فينطوي عليهم، ويرمي بهم في غمرات ... ". وابن لهيعة ضعيف لكن لا بأس به في الشواهد.
وشاهد آخر: أخرجه أحمد "2/ 336".
قال أحمد: ثنا عبد الصمد ثنا عبد العزيز بن مسلم ثنا سليمان عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَرَجَ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ له عينان يبصر بهما وآذان يسمع بهما ولسان ينطق به فيقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من ادعى مع الله إلها آخر، والمصورين".
895- سند ضعيف:
فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
ولأغلب ألفاظه شواهد.
راجع "صحيح مسلم" "ص2256" فما بعدها وما قبلها.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ، إِنَّهُ أَعْورُ، ذُو حَدَقَةٍ جَاحِظَةٍ وَلَا تَخْفَى، كَأَنَّهَا نُخَاعَةٌ فِي جَنْبِ جِدَارٍ، وَعَيْنُهُ الْيُسْرَى كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، وَمَعَهُ مِثْلُ الْجَنَّةِ وَمِثْلُ النَّارِ، وَجَنَّتُهُ غَبْرَاءُ ذَاتُ دُخَانٍ، وَنَارُهُ رَوْضَةٌ خَضْرَاءُ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلَانِ يُنْذِرَانِ أَهْلَ الْقُرَى، كُلَّمَا خَرَجَا مِنْ قَرْيَةٍ دَخَلَ أَوَائِلُهُمْ، وَيُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ فَيَذْبَحُهُ، ثُمَّ يَضْرِبُهُ بِعَصًا، ثُمَّ يَقُولُ: قُمْ.
فَيَقُومُ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: كَيْفَ تَرَوْنَ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ، وَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- ما زادني في هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً.
فَيَعُودُ فَيَذْبَحُهُ، فَيَضْرِبُهُ بِعَصًا مَعَهُ، فَيَقُولُ: قُمْ.
فَيَقُومُ، فَيَقُولُ: كَيْفَ تَرَوْنَ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ، فَيَقُولُ [الْمَذْبُوحُ] 1: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَا، إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، [والله] 2 مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً.
فَيَعُودُ، فَيَذْبَحُهُ، فَيَضْرِبُهُ بِعَصًا مَعَهُ، فَيَقُولُ لَهُ: قُمْ فَيَقُومُ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: كَيْفَ تَرَوْنَ؟ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالشِّرْكِ، فَيَقُولُ الْمَذْبُوحُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا الْمَسِيحُ الَّذِي أَنْذَرْنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم، [والله] 2 مَا زَادَنِي هَذَا فِيكَ إِلَّا بَصِيرَةً.
فَيَعُودُ الرَّابِعَةَ لِيَذْبَحَهُ، فَيَضْرِبُ اللَّهُ عَلَى حَلْقِهِ صَفِيحَةً مِنْ نُحَاسٍ، فَيُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ، فَلَا يَسْتَطِيعَ" قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَا دَرَيْتُ مَا النُّحَاسُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ.
فَكُنَّا نَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَتَّى مَاتَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: "وَيَغْرِسُ النَّاسُ بعد ذلك ويزرعون! ".
896- ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ وَأَهْلُ الْغَنَمِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الْإِبِلِ"، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بُعث مُوسَى وَهُوَ يَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِهِ".
قَالَ: "وبُعثت وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لِأَهْلِي بِأَجْيَادٍ".
897- ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن الحجاج، عن عطية بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ سَألَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الذِّئْبَ قَطَعَ ذَنَبَ شَاةٍ لِي، أَفَأُضَحِّي بِهَا؟.
قَالَ: "نَعَمْ".
896- سند ضعيف:
فيه: عطية العوفي، والحجاج، ضعيفان لكن متن الحديث صحيح فقد أخرج البخاري الشطر الأول منه الذي هو "الفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم" من حديث أبي هريرة مرفوعا "فتح" "6/ 350"، وأخرجه كذلك مسلم "ص72"، والجزء الآخر من الحديث أخرجه البخاري "4/ 441" كتاب الإجارة ولفظه: "ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم".
فقال أصحابه: وأنت؟ فقال: "نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة".
وأشار الحافظ في "الفتح" "4/ 441" إلى أن النسائي أخرج من حديث نصر بن حزن قال: افتخر أهل الإبل والغنم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بُعِثَ مُوسَى وَهُوَ راعي غنم وبعث داود وهو راعي غنم وبعثت وأنا أرعى غنم أهلي بأجياد".
قلت: وحديث الباب أخرجه أحمد "3/ 42، 96".
897- سند ضعيف:
فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
وأخرجه أحمد "3/ 43" بلفظ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوْ: سَألَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الذِّئْبَ قطع ذنب شاة لي فأضحي بها؟ قال: نعم، وقال عفان "أحد رجال السند عند أحمد": "عن ذنب شاة له فقطعها الذئب فقال: أضحي بها؟ قال: نعم".
898- ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ".
899- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَلَمْ يَلْهُ، وَلَمْ يَجْهَلْ، كَانَ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، وَفِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ".
900- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي قَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ [الأنعام: 158] ، قَالَ: "طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا".
898- سند ضعيف:
فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
لكن الحديث أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا "ص2017".
899- هذا سند ضعيف، والمتن صحيح:
فقد أخرج البخاري في مواضع من "صحيحه" منها كتاب الجمعة ج "فتح" "2/ 370، 392، 415".
900- سند ضعيف، ومتن صحيح:
أما كون السند ضعيفا ففيه: عطية العوفي، وهو ضعيف، ومن طريقه الترمذي "8/ 448" "تحفة"
وقال: هذا حديث غريب.
ورواه بعضهم ولم يرفعه.
وأخرجه أحمد "3/ 31".
ولكن للحديث شاهد أخرجه مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم: "ثلاث إذا خرجن لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض".
مسلم "ص138 طبعة محمد فؤاد عبد الباقي"، وهناك شاهد آخر من حديث أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا.
901- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ أُعْطِيَ عَطِيَّةً فَيُنْجِزُهَا، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ عَطِيَّتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي".
902- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّ لِي حَوْضًا طُولُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، أَبْيَضُ مِثْلُ اللَّبَنِ، وَإِنِّي أَكْثَرُ الأنبياء تبعا يوم القيامة".
901- صحيح لغيره:
لكن الحديث له طرق كثيرة بمعناه منها:
ما أخرجه البخاري في كتاب التوحيد "13/ 447" "فتح الباري" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لكل نبي دعوة فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة".
وانظر مسلم كتاب الإيمان وغيره.
وللوقوف على طرق للحديث راجع: "المعجم المفهرس لألفاظ الحديث" يرشدك إليها "3/ 152".
902- سند ضعيف:
فيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم "4301".
وإثبات الحوض لنبينا -صلى الله عليه وسلم- ثابت صحيح متواتر في "الصحيحين" وغيرها من كتب السنن والمسانيد.
"راجع: "المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي" "1/ 527".
وكذلك كونه -صلى الله عليه وسلم- أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
903- أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يُخْرِجُ قَوْمًا مِنَ النار بعد ما لَا يَبْقَى مِنْهُمْ فِيهَا إِلَّا الْوُجُوهُ، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ".
904- ثنا مُحَمَّدُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَخْرَجَ الْمِنْبَرَ فِي يَوْمِ عِيدٍ: مَرْوَانُ، وَبَدَأَ بِالْخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: خَالَفْتَ السُّنَّةَ -يَا مَرْوَانُ- أَخْرَجْتَ الْمِنْبَرَ، وَلَمْ يَكُنْ يُخْرَجُ، وَبَدَأْتَ بِالْخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ.
فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هذا فلان ابن فُلَانٍ، فَقَالَ: أَمَّا هَذَا، فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإيمان".
903- سند ضعيف:
فيه العوفي، وهو ضعيف.
لكن معنى الحديث جاء في "صحيح البخاري" فقد أخرج البخاري من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في كتاب حديث طويل: " ... تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا ... ".
وكذلك أخرج البخاري هذا المعنى من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه "فتح الباري" "13/ 421".
904- صحيح:
والحديث أخرجه مسلم "ص69" من طريق إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عن أبي سعيد.
وأبو داود "حديث رقم 1140".
والذي يظهر أن هنا سقط فإسماعيل بن رجاء عن أبيه قد توبع تابعه قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بن شهاب عن أبي سعيد الخدري به "ص69" أخرجه مسلم "ص69" وأبو داود رقم "1140" وغيرهم.
905- أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ".
906- ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: يَا رَبِّ؛ يَدْخُلُنِي الْجَبَابِرَةُ، وَالْمُتُكَبِّرُونَ، وَالْمُلُوكُ، وَالْأَشْرَافُ.
وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: أَيْ رَبِّ؛ يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ.
فَقَالَ اللَّهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ.
وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كل شيء، ولكل واحدة منكما مِلْؤُهَا.
فَيُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا، فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ" قَالَ: "وَيُلْقَى فِيهَا، وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَأْتِيَهَا -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- فيضع قدمه 905- هذا سند ضعيف جدا:
فيه: الحجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن.
وفيه رجل مبهم.
والحديث أخرجه أبو داود رقم "3850" كتاب الأطعمة فقال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم الواسطي عن إسماعيل بن رياح عن أبيه أو غيره عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: "أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان إذا فرغ من طعام قال ... " فذكره مرفوعا.
وأخرجه الترمذي "9/ 424" "تحفة": حدثنا أبو سعيد الأشج أخبرنا حفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ رِيَاحِ بْنِ عبيدة.
قال حفص: عن ابن أخي سعيد.
وقال أبو خالد: عن مولى لأبي سعيد، قال ... فذكره مرفوعا.
وأخرجه أحمد "3/ 32" من طريق إسماعيل بن رياح بن عبيدة عن أبيه أو عن غيره عن أبي سعيد بن مرفوعا.
وأخرجه أحمد أيضا "3/ 98".
وكل هذه الأسانيد تجعل الحديث أكثر اضطرابا
وإسماعيل بن رياح هذا، وأبوه مجهولان.
906- صحيح لغيره:
ففيه عطاء بن السائب مختلط والحديث أخرجه مسلم "ص2187" من طريق أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مرفوعا، وعزاه ابن كثير في تفسير سورة "ق" إلى أحمد بن حنبل في "مسنده".
والحديث أخرجه البخاري من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "فتح" "8/ 596" "تفسير سورة "ق".
ومسلم "ص2187".
عَلَيْهَا، فَتُزْوَى، فَتَقُولُ: قَدْنِي قَدْنِي.
وَأَمَّا الْجَنَّةُ، فَيَبْقَى مِنْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى، فَيُنْشِئُ اللَّهُ لِهَا خَلْقًا مَا يَشَاءُ".
907- أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنٍ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مَعَ التَّثَاؤُبِ".
908- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رُبَيْحِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله -عز وجل-".
907- وأخرجه مسلم "ص2293".
وفي بعض طرق مسلم التصريح باسم ابن أبي سعيد وهو: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ.
وأخرجه أبو داود "حديث رقم 5026".
908- صحيح لغيره:
وأخرجه ابن ماجه رقم "397". والدارقطني "1/ 71"، والبيهقي "1/ 43".
وله شاهد ضعيف عند الطبراني "6/ 147".
قال: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي المصري ثنا عبيد الله بن محمد بن المنكدري ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ أبي عباس بن سهيل بن سعد عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- قال: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عليه ... ".
وشاهد آخر عند ابن ماجه رقم "399".
حدثنا أبو كريب وعبد الرحمن بن إبراهيم قالا: ثنا ابن أبي فديك ثنا محمد بن موسى بن أبي عبد الله عن يعقوب بن سلمة الليثي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا صَلَاةَ لمن لا وضوء له، ولا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عليه".
وأخرجه أبو داود "1/ 76"، وأحمد "2/ 418"، والحاكم "1/ 146"، والدارقطني من طريق يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا "1/ 71"، والبيهقي "1/ 43، 44".
909- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا هُشَيْمٌ، أنا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -يَرْفَعُ الْحَدِيثَ- قَالَ: "ثَلَاثٌ يَضْحَكُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلَيْهِمْ: الرَّجُلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي، وَالْقَوْمُ إِذَا صَفُّوا فِي الصَّلَاةِ، وَالْقَوْمُ إِذَا صَفُّوا فِي [لِقَاءِ] 1 الْعَدُوِّ".
910- حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَقَامًا، فَحَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
911- أنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُدعى نُوحٌ، فَيُقَالَ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ.
فَيُدْعَى قَوْمُهُ، فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ، وَمَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ.
فَيَقُولُ: مَنْ شُهُودُكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ -عَلَيْهِ السلام- وأمته.
فيؤتى بكم 909- ضعيف: فيه: مجالد بن سعيد، وهو ضعيف.
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم "200". 10- سند ضعيف: فيه: يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وهو ضعيف، وكذبه بعض أهل العلم.
وفيه أيضا: مجالد بن سعيد، وهو ضعيف.
911- صحيح:=
تَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: 143] ".
912- أنا يَعْلَى، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاء بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُنَادِي منادٍ: يَا أَهْلَ النَّارِ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ، وَيَنْظُرُونَ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ.
ثُمَّ يُنَادِي منادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَيَشْرَئِبُّونَ، وَيَنْظُرُونَ، وَكُلُّهُمْ قَدْ رآه، فيقولون: نعم، = وأخرجه البخاري في كتاب الأنبياء باب "3": قول الله عز وجل: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ "فتح" "6/ 371"، وفي مواضع أخرى من "صحيحه" أشار إليها المرقم هناك، وأخرجه الترمذي في "التفسير" "5/ 207"، "تفسير سورة البقرة" وقال: حديث حسن صحيح.
وابن ماجه "حديث رقم 4284".
وعزاه المزي إلى النسائي في "السنن الكبرى" "التفسير".
تنبيه: قوله: "والوسط: العدل" قال الحافظ في "الفتح" "8/ 172": هو مرفوع من نفس الخبر وليس بمدرج من قول بعض الرواة كما وهم فيه بعضهم.
وسيأتي في الاعتصام بلفظ: " ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ : عدلا" وأخرج الإسماعيلي من طريق حفص بن غياث عن الأعمش بهذا السند في قوله: ﴿وَسَطًا﴾ قال: عدلا.
كذا أورده مختصرا مرفوعا.
وأخرجه الطبري من هذا الوجه مختصرا مرفوعا، ومن طريق وكيع عن الأعمش بلفظ: "والوسط: العدل" مختصرا مرفوعا، من طريق أبي معاوية عن الأعمش مثله، وكذا أخرجه الترمذي والنسائي من هذا الوجه.
وأخرجه الطبري من طريق جعفر بن عون عن الأعمش مثله.
قلت: والحديث الذي أشار إليه الحافظ في كتاب الاعتصام أخرجه البخاري "13/ 316".
912- صحيح:
وأخرجه البخاري في التفسير "فتح" "8/ 428"، ومسلم "ص2188"، والترمذي في التفسير "تفسير سورة مريم" "5/ 315".
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في التفسير.
هَذَا الْمَوْتُ.
ثُمَّ يُؤْخَذُ، فَيُذْبَحُ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ.
فَذَلِكَ قَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ [مريم: 39] "، قَالَ: "أَهْلُ الدُّنْيَا فِي غَفْلَةٍ".
913- أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: اجْتَمَعَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالُوا: آثَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَيْنَا غَيْرَنَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَجَمَعَهُمْ، فَخَطَبَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: "يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ اللَّهُ؟ " قَالُوا: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ.
قَالَ: "أَلَمْ تَكُونُوا ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ " قَالُوا: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ.
قَالَ: "أَلَمْ تَكُونُوا فُقَرَاءَ فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ " قَالُوا: صَدَقَ اللَّهُ ورسوله.
قَالَ: "أَلَا تُجِيبُونَ أَلَا تَقُولُونَ: أَتَيْتَنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ، وَأتَيْتَنَا خَائِفًا فَأَمَّنَّاكَ".
ثُمَّ قَالَ: "أَلَا تَرْضَوْنُ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تُدْخِلُونَهُ دُورَكُمْ، لَوْ أَنَّكُمْ سَلَكْتُمْ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا، وَسَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَكُمْ أَوْ شِعْبَكُمْ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ، وَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي".
914- ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْ لَنَا مِنْكَ يَوْمًا.
قَالَ: "نعم، يوم 913- صحيح:
وأخرجه البخاري من حديث عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عاصم "فتح" "8/ 47" كتاب المغازي باب "56": غزوة الطائف، ومن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه "8/ 52-53".
914- الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" في كتاب الجنائز "3/ 118" "فتح" وفي العلم "فتح"=
كَذَا وَكَذَا، فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا"، فَأَتَاهُنَّ، فَعَلَّمَهُنَّ السُّنَّةَ، وَقَالَ: "أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا ثَلَاثَةً إِلَّا كَانُوا لها حجاجا مِنَ النَّارِ"، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: أَوِ اثْنَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ، ثم قالت: أَوِ اثْنَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: "أَوِ اثْنَيْنِ".
915- حَدَّثَنِي مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أبي سعيد -فيما أرى- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَقُولُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ.
فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ.
فَيَقُولُ: ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ.
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ شَابَ الْمَوْلُودُ، وَوَضَعَتْ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى، وَمَا هُمْ بِسُكَارَى، وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ"، قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ؟ قَالَ: "مِنْكُمْ رَجُلٌ، وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" قَالَ: فَكَبَّرُوا.
ثُمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي = "1/ 196" وقال البخاري هناك: من طريق غندر عن شعبة عن عبد الرحمن الأصبهاني بسند الباب قال: وعن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال: سمعت أبا حازم عن أبي هريرة قال: "ثلاثة لم يبلغ الحنث".
قال الحافظ ابن حجر: تنبيه: حديث أبي هريرة مرفوع والواو في قوله و"قال" للعطف على محذوف تقديره مثله، أي: مثل حديث أبي سعيد والواو في قوله: "وعن عبد الرحمن" للعطف على قوله أولا "عن عبد الرحمن" والحاصل أن شعبة يرويه عن عبد الرحمن بإسنادين فهو موصول، ووهم من زعم أنه معلق.
قلت: والحديث أخرجه البخاري أيضا في الاعتصام "فتح" "13/ 292"، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وأخرجه مسلم "ص2028-2029".
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" كتاب العلم.
915- صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب الأنبياء من "صحيحه" "فتح" "6/ 382"، باب "7": قصة يأجوج ومأجوج، وأخرجه أيضا في مواطن أخرى من "صحيحه".
وأخرجه مسلم "ص201".
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في التفسير.
قال "مصطفى": "إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أهل الجنة" فكبروا ... وكذا هو في أكثر الأصول "ربع أهل الجنة" قبل الثلث.
لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" قَالَ: فَكَبَّرُوا.
ثُمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" , ثُمَّ قَالَ: "إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي مَسْكِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي مَسْكِ الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ".
916- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، دَعُوا لِي أَصْحَابِي؛ فإن أحدكم لو أنفق [كل يوم] 1 مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ يَبْلُغْ مُدَّ أَحَدِهِمْ".
917- ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي 916- صحيح: وأخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة من "صحيحه" "فتح" "7/ 21" وأخرجه مسلم "ص1967". وأبو داود "حديث رقم 4658"، والترمذي في المناقب "حديث رقم 3860". وابن ماجه في "السنة" "20/ 2" لكنه عنده من حديث أبي هريرة وهو معل.
راجع: "النكت على تحفة الأشراف" "3/ 343". والحديث عزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في المناقب.
917- صحيح:=
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ".
918- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَرَى رَبَّنَا؟ فَقَالَ: "أَتُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟ " قُلْنَا: لَا.
قَالَ: "أَتُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟ " قُلْنَا: لَا.
قَالَ: "فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيتِهِ إِلَّا كَمَا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا".
919- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَا: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَقُولُ: إِنَّ الصَّوْمَ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ، إذا = وقد أخرجه البخاري من طرق عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "فتح" "5/ 119"، "10/ 30"، "12/ 58، 114". وفي بعضها كما في الحدود "12/ 114" من طريق شعبة عن الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة مرفوعا، وأخرجه مسلم "ص76-77".
وأخرجه البخاري من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "فتح" "12/ 81"، وفي المحاربين "12/ 114".
تنبيه: من عنده سعة من وقته فليراجع هل هناك علة في طريق الأعمش عن ذكوان عن أبي سعيد أم أن الحديث روي على الوجهين: ذكوان عن أبي سعيد وذكوان عن أبي هريرة؟
وعلى كل فالمتن صحيح.
918- صحيح:
ولا بد من التقييد بيوم القيامة أو بالآخرة وهذا هو الصواب جزما وهكذا أخرجه البخاري ومسلم من طريق عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سعيد الخدري "هل نرى ربنا يوم القيامة؟ " "فتح" "13/ 420" و"صحيح مسلم " "ص167".
919- وأخرجه مسلم "8/ 31-32 نووي" باب: فضل الصيام، والنسائي في الصوم من حديث أبي سعيد الخدري من طريق ضرار بن مرة عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سعيد له مرفوعا "4/ 135".
والحديث أخرجه البخاري من طريق أبي نعيم عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عن أبي هريرة وذلك في كتاب التوحيد من "صحيحه" "13/ 464"، وأخرجه مسلم من طرق عن الأعمش "8/ 31 نووي" ومن طرق عن أبي هريرة "8/ 30، 31، 32 نووي".
وذكر كل هذه الطرق النسائي في "سننه" "ص134، 135، 136".
أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- فَرِحَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".
920- ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ التُّجِيبِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ التُّجِيبِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مِائَةُ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَوْ أَبْعَدُ".
قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لِمَنْ؟ قَالَ: "للْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-".
921- ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الله بن لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا رَأَيْتمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- قَالَ: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [التوبة: 18] ". 920- صحيح:
وقد أخرج البخاري من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "فتح" "6/ 11" كتاب الجهاد باب "4": درجات المجاهدين.
921- ضعيف:
وأخرجه الترمذي "5/ 12" كتاب الإيمان باب "8" وقال: هذا حديث حسن غريب.
وابن ماجه "حديث رقم 802" والحاكم في "مستدركه" "1/ 212" وقال: هذه ترجمة للمصريين لم يختلفوا في صحتها وصدق رواتها غير أن شيخي "الصحيح" لم يخرجاه، وقد سقت القول في صحته فيما تقدم.
وتعقبه الذهبي، فقال: "دراج" كثير المناكير.
قال "مصطفى": في هذا السند "دراج" وقد وثقه ابن معين وضعفه آخرون.
ونص قوم على أن روايته عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سعيد فيها ضعف.
وإن كان في السند أيضا عبد الله بن لهيعة وهو مختلط إلا أنه قد توبع.
922- ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "وَيْلٌ وَادٍ يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ، وَالصَّعُودُ جَبَلٌ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، يَتَصَعَّدُ سَبْعِينَ خَرِيفًا، ثُمَّ يُهْوَى بِهِ كَذَلِكَ مِنْهُ أَبَدًا".
923- ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- حَتَّى يُقَالَ: إِنَّهُ مَجْنُونٌ".
924- ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ فِي الجنة لمسيرة أربعين سنة".
922- ضعيف:
فيه: ما في الإسناد السابق.
وأخرجه الترمذي في موضعين من "سننه" في تفسير سورة الأنبياء مقتصرا على الجزء الأول، وفي تفسير سورة المدثر مقتصرا على الجزء الثاني "4/ 320، 421"، وفي كليهما قال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة.
وقال "4/ 421": وقد روي شيء من هذا عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وقوله موقوف.
923- ضعيف:
انظر حديث "921" وهذا الحديث مما نص بعض أهل العلم على أنه من مناكير دراج راجع: "ميزان الاعتدال" و"التهذيب".
924- سند ضعيف، والمتن صحيح:=
925- ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ".
926- ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الخير لم يعلمه، وَإِذَا سَخِطَ عَلَى الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الشَّرِّ لَمْ يَعْمَلْهُ".
927- ثنا عَبْدُ اللَّهِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ دَرَّاجًا يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْهَيْثَمِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا تَنْهَشُهُ وَتَلْدَغُهُ حتى = أما ضعف السند: فانظر حديث "921".
والحديث أخرجه أحمد "3/ 29"، وأما صحة الحديث فقد أخرج له أحمد شاهدا في "مسنده" "5/ 3" قال: ثنا حسن قال حماد فيما سمعته، قال: وسمعت الْجُرَيْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ معاوية عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أنتم تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ، وَمَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَامًا وَلَيَأْتِيَنَّ عليه يوم وأنه لكظيظ".
وشاهد آخر عند أحمد "4/ 174".
وانظر: "فتح الباري" "6/ 329".
925- ضعيف:
وانظر "حديث رقم 921".
والحديث أخرجه الترمذي "4/ 534".
926- ضعيف:
فيه: "دراج" تقدم الكلام عليه في حديث "921".
927- ضعيف:
في إسناده: دراج.
تَقُومَ السَّاعَةُ، وَلَوْ أَنَّ تِنِّينًا مِنْهَا نَفَخَ فِي الْأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ خَضْرَاءَ".
928- ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي قَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ: ﴿بِمَاءٍ كَالْمُهْل﴾ [الكهف: 29] ، قَالَ: كَعَكَرِ الزَّيْتِ، فَإِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ فِيهِ".
929- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ غَيْلَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْهَيْثَمِ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ"، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَعْدِلُ الْكُفْرَ بِالدَّيْنِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نَعَمْ".
930- ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الهيثم، 928- ضعيف:
في إسناده: "دراج": تقدم الكلام عليه قريبا "921".
وفيه أيضا: "رشدين": وهو ضعيف.
وفي هذا السند أيضا: يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ كان يكذب إلا أنه قد توبع.
والحديث أخرجه الترمذي في التفسير سورة ﴿سَأَلَ سَائِل﴾ ، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين "5/ 426".
وأخرجه الترمذي أيضا في صفة جهنم "4/ 704" باب: ما جاء في صفة شراب أهل النار.
929- ضعيف:
في إسناده: دراج.
والحديث أخرجه النسائي في كتاب الاستعاذة، باب الاستعاذة من الدين "8/ 232-233" وأحمد "3/ 38".
930- سند ضعيف:
فيه: دراج.
والوعد بالمغفرة من الله للمستغفرين جاء في آيات كثيرة من كتابه وفي سنة نبيه -صلى الله عليه وسلم.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ: أَيْ رَبِّ، لَا أَزَالُ أَغْوِي بَنِي آدَمَ مَا دَامَتْ أَرْوَاحُهُمْ فِي أَجْسَادِهِمْ" قَالَ: "فَقَالَ الرَّبُّ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي؛ لَا أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي".
931- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا وُضعت الْجِنَازَةُ، وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ: قَدِّمُونِي.
وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ: يَا وَيْلَهَا، أَيْنَ يَذْهَبُونَ بِهَا؟! يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الْإِنْسَانَ، وَلَوْ يَسْمَعُهُ الْإِنْسَانُ لَصُعِقَ".
932- ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْأَذَانِ، لَتَضَارَبُوا عَلَيْهِ بِالسُّيُوفِ".
933- ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرحمن النحوي، عن 931- صحيح:
وأخرجه البخاري في الجنائز باب "50، 52، 90" "فتح" "3/ 181، 182، 184، 244" من طرق عن الليث بهذا السند إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم.
والنسائي في الجنائز، باب: السرعة بالجنازة "4/ 33".
وأخرجه النسائي أيضا من طريق سعيد المقبري عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ أن أبا هريرة، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم- فذكره.
قلت: وهذا اختلاف لا يضر.
932- ضعيف:
في سنده: دراج.
تقدم الكلام عليه في "حديث رقم 921".
933- صحيح:
وأخرجه البخاري في المظالم باب "1" قصاص المظالم "فتح" "5/ 96" مع نقص من للفظ "انتهى إلى قوله بمنزله كان في الدنيا".
قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، فَيُحْبَسُونَ عِنْدَ قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُقَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيَنْهُمْ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَحَدُهُمْ أَهْدَى لِمَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْهُ لِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا".
قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَمَا يُشْبِهُ بِهِمْ إِلَّا أَهْلُ الْجُمُعَةِ حِينَ انْصَرَفُوا مِنْ جُمُعَتِهِمْ، فَاللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يُؤْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ، يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ.
934- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ، وَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا؟ "، فَقَامَ رَجُلٌ، فَصَلَّى مَعَهُ.
935- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ قال: 934- صحيح:
وأخرجه الترمذي في "سننه" "1/ 427" كتاب الصلاة باب ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلى فيه مرة أحمد "3/ 5-45".
وأبو داود من طريق وهيب عن سليمان "حديث رقم 574" باب في الجمع في المسجد مرتين "1/ 386"، وأحمد "3/ 64"، والحاكم "1/ 209" وابن حزم في "المحلى" "4/ 238"، وأخرجه أحمد أيضا من طريق علي بن عاصم بن سليمان به "3/ 85".
وقد ذكر الشيخ أحمد شاكر بحثا حول كلمة يتجر هناك في تعليقه على "سنن الترمذي" فليراجعه من شاء.
935- حسن:
وأخرجه أحمد " 3/ 18".
سَمِعْتُ أَبَا الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيَّ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ بِمِثْلِهَا".
قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ؟ قَالَ: "اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ".
936- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَخِي قَدِ اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ؟ فَقَالَ: "اسْقِهِ عَسَلًا"، فَسَقَاهُ.
قَالَ: فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ سَقَيْتُهُ، فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا.
قَالَ: "اسْقِهِ عَسَلًا"، فَسَقَاهُ.
قَالَ: فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ سَقَيْتُهُ، فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا.
قَالَ: "اسْقِهِ عَسَلًا"، فَسَقَاهُ.
فَإِمَّا فِي الثَّالِثَةِ، وَإِمَّا فِي الرَّابِعَةِ قَالَ: فَحَسِبْتُهُ قَالَ: فَشُفِيَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صَدَقَ اللَّهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ".
937- ثَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَأَلْنَا النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْوَلَدَ مِنْ قُرَّةِ الْعَيْنِ "وَتَمَامِ"1 السُّرُورِ، فهل يولد لأهل الجنة؟ فقال: "إن 936- صحيح: وأخرجه البخاري في الطب "فتح" "10/ 139" باب "4": الدواء بالعسل، وفي مواضع أخرى من "صحيحه" بدون شك، ومسلم "ص1736، 1737". والترمذي "3/ 409"، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في الطب.
937- سند ضعيف جدا: فيه: أبان بن أبي عياش: متروك.
وأخرجه الترمذي من طريق عامر الأحول عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ عَنِ أبي سعيد به مرفوعا في كتاب صفة الجنة "4/ 695"، "حديث رقم 2563" وقال: هذا حديث حسن غريب.
والحديث أخرجه ابن ماجه أيضا رقم "4337". وعامر الأحول هو عامر بن عبد الواحد: مختلف فيه، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق يخطئ.
الرَّجُلَ لَيَشْتَهِي أَوْ لَيَتَمَنَّى، فَمَا يَكُونُ مِقْدَارُ الَّذِي يُرِيدُ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَشَبَابُهُ فِي سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ".
938- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نَحْزُرُ قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ.
939- ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّ النَّاسَ لَيَحُجُّونَ، وَيَعْتَمِرُونَ، وَيَغْرِسُونَ النَّخْلَ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ ومأجوج".
938- صحيح:
وأخرجه مسلم "ص334" كتاب الصلاة، باب: القراءة في الظهر والعصر.
وأبو داود "حديث رقم 804".
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في الصلاة.
939- سند منقطع، ومتن صحيح:
أما السند فإن قتادة لم يدرك أبا سعيد الخدري.
وأما المتن فأخرجه البخاري رقم "1593" وأحمد "3/ 27، 28، 48، 64" من طريق قتادة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
940- أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّ الْأَغَرَّ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "يُنَادِي مُنَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تَهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْتَئِسُوا أَبَدًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ " [الأعراف: 93] .
941- ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ: أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: "إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
قَالَ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَأَنَا أَكْبَرُ، فَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ.
قَالَ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَأَنَا وَحْدِي، فَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، لَا شَرِيكَ لِي، فَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، لِيَ الْمُلْكُ، وَلِيَ الْحَمْدُ، فَإِذَا قَالَ: لا إله إلا 940- رجاله ثقات:
وأخرجه مسلم "ص2182" كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها من طريق عبد الرزاق عن الثوري.
والترمذي في "التفسير" تفسير سورة الزمر "4/ 374".
وقال الترمذي عقبه: وروى ابن المبارك وغيره هذا الحديث عن الثوري ولم يرفعه.
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في التفسير "السنن الكبرى" من طريق أبي حاتم محمد بن إدريس عن عبيد بن يعيش عن يحيى بن آدم عن حمزة بن حبيب الزيات عن أبي إسحاق نحوه.
941- هذا الحديث مختلف في رفعه ووقفه:
وأخرجه الترمذي في الدعوات "5/ 492"، باب "37": ما يقول العبد إذا مرض، وقال الترمذي عقبه:=
اللَّهُ، وَلَا حَوْلَ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي".
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ، ثُمَّ قَالَ الْأَغَرُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ، فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: مَاذَا قَالَ؟ قَالَ: "مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ".
942- ثنا مُصْعَبُ بْنُ مِقْدَامٍ الْخَثْعَمِيُّ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا أَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِمَا أَنَّهُمَا قَدْ حَدَّثَاهُ أَنَّهُ قَالَ: "إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَأَنَا أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَأَنَا وَحْدِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، لَا شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، لِيَ الْمُلْكُ، وَلِيَ الْحَمْدُ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قوة إلا بي".
= "وقد رواه شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هريرة وأبي سعيد بنحو هذا الحديث بمعناه ولم يرفعه شعبة، حدثنا بذلك بندار حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ بهذا.
وأخرج ابن ماجه من طريق حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ: أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بنحوه.
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "اليوم والليلة" من طريق زهير بن معاوية وحمزة الزيات وإسرائيل ثلاثتهم عن أبي إسحاق نحوه، وحديث إسرائيل مختصر.
قلت: ورواية إسرائيل تأتي في الحديث التالي هذا، وحاصل الخلاف هنا أن حمزة الزيات وإسرائيل وزهير رووه مرفوعا وشعبة رواه موقوفا، وانظر الحديثين الآتيين.
942- انظر الحديث المتقدم.
943- ثنا مُصْعَبُ بْنُ مِقْدَامٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءِ، عَنِ الْأَغَرِّ، مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ فِيهِ قَالَ: "وَمَنْ قَالَ فِي مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ".
944- أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَرَجْتُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَلَقِيَنِي الشَّيْطَانُ فِي السُّدَّةِ -سُدَّةِ الْمَسْجِدِ- فَزَحَمَنِي حتى إني لأجد مس شعره، فاستمكنت مِنْهُ فَخَنَقْتُهُ، حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدِي، فَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ؛ لَأَصْبَحَ مَقْتُولًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ".
945- ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَكَانَ إِذَا سَارَ فَرْسَخًا تَجَوَّزَ فِي الصَّلَاةِ.
946- ثنا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ، فَذَكَرَ اللَّهَ -عز وجل- فليرفع يده".
943- رجاله ثقات، إلا مصعب بن المقدام فصدوق له أوهام، وانظر الحديثين السابقين.
944- ضعيف جدا:
في سنده: أبو هارون العبدي وهو عمارة بن جوين متروك الحديث، وعلي بن عاصم صدوق يخطئ ويصر.
وأخرجه أحمد "3/ 82".
945- ضعيف جدا:
في سنده: أبو هارون العبدي متروك الحديث وعلي بن عاصم صدوق يخطئ ويصر.
946- ضعيف جدا:
في سنده: أبو هارون العبدي: متروك.
والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة باب "32" باب: ما جاء في أدب الخادم "4/ 337".