حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْأُمَوِيِّ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد بن حميد
- الكتاب
- المنتخب من مسند عبد بن حميد
- المؤلف
- أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكَسّي ويقال له: الكَشّي بالفتح والإعجام (المتوفى: 249هـ)تحقيق: الشيخ مصطفى العدوي
- الناشر
- دار بلنسية للنشر والتوزيع
- الطبعة
- الثانية 1423هـ - 2002م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
1- أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَحَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، ثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ من أدب حسن".
= قال الحافظ في "الفتح" تعليقا على الحديث: وذكر ابن سعد في "الطبقات" في هذه القصة من الزيادة أنه قال: "رأيت أفضل عمل المؤمن الجهاد، فأردت أن أرابط في سبيل الله، وإن أبا بكر قال لبلال: أنشدك الله وحقي، فأقام معه بلال حتى توفي، فلما مات أذن له عمر، فتوجه إلى الشام مجاهدا, فمات بها في طاعون عمواس، سنة ثماني عشرة".
قلت: انظر: "طبقات ابن سعد" "3/ 168, 169". قلت أيضا: هذا سند ضعيف.
أما الشيخ الذي يقال له: "حفص" فهو -إن شاء الله- كما جاء موضحا في "طبقات" ابن سعد" "3/ 168": حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، ولم يوثقه معتبر، وما روى عنه إلا القليل، وأما أبوه "عمر بن سعد بن عائذ" فهو مجهول، لم يوثقه غير ابن حبان، وابن حبان معروف بتوثيق المجاهيل، أما الذهبي فغفل عن رواية عبد هذه، فقال في "الميزان": تفرد عنه الزهري، ولكن كما ترى فقد روى عنه هنا حسين بن علي، وروى عنه أبناؤه كما في "الطبقات" لابن سعد.
وراجع أيضا: "طبقات ابن سعد" "3/ 168".
41- الْأَغَرُّ: 363- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَن