مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد بن حميد
- الكتاب
- المنتخب من مسند عبد بن حميد
- المؤلف
- أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكَسّي ويقال له: الكَشّي بالفتح والإعجام (المتوفى: 249هـ)تحقيق: الشيخ مصطفى العدوي
- الناشر
- دار بلنسية للنشر والتوزيع
- الطبعة
- الثانية 1423هـ - 2002م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
947- أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى -عَلَيْهِمَا السلام- فقال موسى: أنت خليقة اللَّهِ بِيَدِهِ، أَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، فَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَأَشْقَيْتَهُمْ، فَقَالَ آدَمُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ وَرِسَالَتِهِ، تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ وَجَدْتُهُ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ".
قَالَ: "فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى".
948- أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَا: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ: "اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ".
949- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سعيد 947- سند ضعيف جدا، ومتن صحيح:
أما كون السند ضعيفا جدا فلأن فيه أنا هارون العبدي وهو متروك.
أما كون المتن صحيحا فلأن البخاري قد أخرجه من طرق أخرى منها: من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مرفوعا في أحاديث الأنبياء باب "31": وفاة موسى عليه السلام "6/ 441" "فتح الباري" وفي كتاب التفسير "8/ 434" تفسير سورة طه ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ وفي القدر "11/ 505".
وفي مواضع أخرى من "صحيحه".
ومسلم "ص2042، 2043" وغيرهما.
هكذا هنا، وفي كثير من روايات "الصحيح" "خلقك الله بيده" وهو الصواب.
948- سند ضعيف جدا، ومتن صحيح:
ففي هذا السند: أبو هارون العبدي وهو متروك.
وأما الحديث فأخرجه البخاري في "صحيحه" من حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنهم في كتاب الجنائز باب "92": ما قيل في أولاد المشركين "فتح" "3/ 245" ومسلم "ص2049" من حديث ابن عباس وأبي هريرة أيضا.
949- سند ضعيف جدا، ومتن صحيح:
فيه: أبو هارون العبدي عمارة بن جوين وهو متروك أما الحديث فقد أخرجه البخاري في "صحيحه" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "فتح" "3/ 62" في التطوع باب "10" فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ومسلم "ص1014".
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تُشَدُّ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ، وَمَسْجِدِ الْأَقْصَى".
950- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْفَجْرَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ؛ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّيْتَ بِنَا الْيَوْمَ صَلَاةً مَا كُنْتَ تُصَلِّيهَا؟ قَالَ: "إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتَ صَبِيٍّ فِي صَفِّ النِّسَاءِ".
951- أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ خَادِمَهُ، فَذَكَرَ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ".
952- أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ -لَا أَدْرِي قَبْلَ التَّسْلِيمِ، أَوْ بَعْدَ التَّسْلِيمِ: " ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: 180، 182] ". 950- سند ضعيف جدا:
فيه: أبو هارون العبدي وهو متروك.
951- سند ضعيف جدا:
وقد تقدم رقم "946".
952- سند ضعيف جدا:
فيه: أبو هارون العبدي متروك.
953- أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَكَانَ ضَعِيفًا، وَكَانَ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَرَادَ أَنْ يَلْقَاهُ عَلَى خَلَا فَيُبْدِيَ لَهُ حَاجَتَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُعَسْكِرًا بِالْبَطْحَاءِ، وَكَانَ يَجِيءُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ السَّحَرِ رَجَعَ، فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، قَالَ: فَحَبَسَهُ الطَّوَافُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، حَتَّى أَصْبَحَ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ عَرَضَ لَهُ الرَّجُلُ، فَأَخَذَ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِيَ إِلَيْكَ حَاجَةٌ، قَالَ: "إِنَّكَ سَتُدْرِكُ حَاجَتَكَ"، فَأَبَى، فَلَمَّا خَشِيَ أَنْ يَحْبِسَهُ خَفَقَهُ بِالسَّوْطِ خَفْقَةً، ثُمَّ مَضَى، فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، فَلَمَّا انْفَتَلَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى الْقَوْمِ، وَكَانَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ عَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، فَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ حَوْلَهُ، فَقَالَ: "أَيْنَ الَّذِي جَلَدْتُ آنِفًا؟ "، فَأَعَادَهَا "إِنْ كَانَ فِي الْقَوْمِ، فَلْيَقُمْ"، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ ثُمَّ بِرَسُولِهِ، وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "ادْنُهِ، ادْنُهْ"، حَتَّى دَنَا مِنْهُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَ يَدَيْهِ، وَنَاوَلَهُ السَّوْطَ، فَقَالَ: "خُذْ بِمِجْلَدِكَ، فَاقْتَصَّ"، فَقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَجْلِدَ نَبِيَّهُ، قَالَ: "خُذْ بِمِجْلَدِكَ، لَا بَأْسَ عَلَيْكَ"، قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَجْلِدَ نَبِيَّهُ، قَالَ: "إِلَّا أَنْ تَعْفُوَ" قَالَ: فَأَلْقَى السَّوْطَ، وَقَالَ: قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو ذَرٍّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَذْكُرُ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، وَكُنْتُ أَسُوقُ بِكَ وَأَنْتَ نَائِمٌ، وَكُنْتُ إِذَا سُقْتُهَا أَبِطَتْ، وَإِذَا أَخَذْتُ بِخِطَامِهَا اعْتَرَضَتْ، فَخَفَقْتُكَ خَفْقَةً بالسوط، 953- ضعيف جدا: فيه: أبو هارون العبدي، وهو متروك.
فَقُلْتُ: قَدْ أَتَاكَ الْقَوْمُ، وَقُلْتَ: لَا "بَأْسَ عَلَيْكَ" خُذْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَاقْتَصَّ، قَالَ: "قَدْ عَفَوْتُ" قَالَ: اقْتَصَّ؛ فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ، فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَضَوَّرُ مِنْ جَلْدَةِ رَسُولِ اللَّهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ قَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ، فَوَاللَّهِ لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا إِلَّا انْتَقَمَ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
954- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ: " ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: 180، 182] ".
955- أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: فُرضت الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ صَلَاةً، ثُمَّ نَقَصَتْ، حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا، فَقَالَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لَهُ: "فَإِنَّ لَكَ بِالْخَمْسِ خَمْسِينَ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا".
956- ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نتحدث فيها، قال: 954- سند ضعيف جدا:
فيه: أبو هارون العبدي، وهو متروك.
955- سند ضعيف جدا، ومتن صحيح:
ففيه: أبو هارون العبدي
والحديث أخرج معناه البخاري من حديث أبي ذر رضي الله عنه في كتاب الصلاة باب "1" كيف فرضت الصلاة في الإسراء "فتح" "1/ 458"، ومسلم "ص148".
956- صحيح:
وأخرجه البخاري في المظالم باب "22" أفنية الدور والمجالس "فتح" "5/ 112" وفي الاستئذان "11/ 8"، ومسلم "ص1704".
وأبو داود في الأدب باب "13" في الجلوس في الطرقات "حديث رقم 4815".
"فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: "غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الْأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالْأَمَرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ".
957- ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ: الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ، وَالْحُلُمُ".
958- أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: وَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، فقال: والله؛ وما أُطِيقُ أَنْ أَضَعَ يَدِي عَلَيْكَ مِنْ شِدَّةِ حُمَّاكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّا -مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ- يُضَاعَفُ لَنَا الْبَلَاءُ، كَمَا يُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ، إِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لَيُبْتَلَى بالقمل 957- ضعيف:
في إسناده عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسلم، وهو ضعيف.
والحديث أخرجه الترمذي في كتاب الصوم باب "24" ما جاء في الصائم يذرعه القيء "3/ 88" وقال: حديث أبي سعيد الخدري حديث غير محفوظ وقد روى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسلم وعبد العزيز بن محمد وغير واحد هذا الحديث عن زيد بن أسلم مرسلا، ولم يذكروا فيه "عن أبي سعيد" وعبد الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يضعف في الحديث، قال: سمعت أبا داود السجزي يقول: سألت أحمد بن حنبل عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسلم فقال أخوه عبد الله بن زيد لا بأس به.
قال: وسمعت محمدا يذكر عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المديني قال: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسلم ثقة قال محمد: ولا أروي عنه شيئا.
958- ضعيف:
في إسناده مبهم.
حَتَّى يَقْتُلَهُ، وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى يَأْخُذَ الْعَبَاءَةَ فَيُحَوِّيَهَا، وَإِنْ كَانُوا لَيَفْرَحُونَ بِالْبَلَاءِ كَمَا تَفْرَحُونَ بِالرَّخَاءِ".
959- حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى، وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَتْ" 1 بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ".
960- حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، أَخْبَرَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً، يكفأها الْجَبَّارُ كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ نُزُلًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ".
قَالَ: فَجَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فقال: 959- صحيح: وأخرجه البخاري في المرضى باب "1" ما جاء في كفارة المرض "فتح" "10/ 103"، ومسلم "ص1992، 1993". والترمذي في الجنائز باب "1" ما جاء في ثواب المريض "3/ 289" وقال: هذا حديث حسن في الباب.
قال: وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لم يسمع في الهم أنه يكون كفارة إلا في هذا الحديث.
قال: وقد روى بعضهم هذا الحديث عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم.
960- حسن: لأن سعيد بن أبي هلال صدوق.
وأخرجه البخاري في الرقاق، باب "44": يقبض الله الأرض يوم القيامة "فتح" "11/ 371، 372"، ومسلم "ص2151".
بَارَكَ الرَّحْمَنُ عَلَيْكَ -يَا أَبَا الْقَاسِمِ- أَلَا أُخْبِرُكَ بِنُزُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: "بَلَى" قَالَ: تَكُونُ الْأَرْضُ خُبْزَةً وَاحِدَةً كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَنَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ ضَحِكَ، حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِإِدَامِهِمْ؟ " قَالُوا: بَلَى، قَالَ: "إِدَامُهُمْ بِلَامٍ وَنُونٍ" قَالُوا: وَمَا هَذَا؟ قَالَ: "ثَوْرٌ وَحُوتٌ يَأْكُلُ مِنْ زِيَادَةِ كَبِدِهِمَا سَبْعُونَ أَلْفًا".
961- ثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعُ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ، وَيْلٌ للرجال من النساء، وويل النساء مِنَ الرِّجَالِ".
962- أنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَرَضِهِ الَّذِي مات فيه [وهو] 1 معصوب الرأس.
قال فتبعته حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: "إِنِّي السَّاعَةَ لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ"، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا، فَاخْتَارَ الْآخِرَةَ" قَالَ: فَلَمْ يَفْطَنْ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: بِأَبِي أنت وأمي، بل نفديك 961- ضعيف جدا: في سنده: خارجة بن مصعب: متروك وكان يدلس عن الكذابين.
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم "3999". 962- حسن: وقد جاء بعض ألفاظ الحديث في متون أخرى صحيحة.
بِأَنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا وَأَوْلَادِنَا.
قَالَ: ثُمَّ هَبَطَ مِنَ الْمِنْبَرِ، فَمَا رُؤِيَ عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ.
963- ثنا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاتَيْنِ: بَعْدَ الصُّبْحِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ".
964- ثَنَا يَعْلَى، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ".
965- ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ اللَّهُ لَهُ سَنَتَيْنِ؛ سَنَةً قَبْلَهُ، وسنة بعده" 963- صحيح:
وأخرجه البخاري "فتح" باب مسجد بيت المقدس، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة المدينة "3/ 70"، ومسلم "ص567" من طريق أخرى عن أبي سعيد.
964- ضعيف:
أخرجه الترمذي في كتاب البيوع "3/ 506". باب "4": ما جاء في التجار وتسمية النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إياهم، وقال: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الثوري عن أبي حمزة، وأبو حمزة اسمه عبد الله بن جابر وهو شيخ بصري.
وأخرجه الدارمي "2/ 247" والحاكم "2/ 6".
وفي إسناده: عبد الله بن جابر أبو حمزة، قال فيه الحافظ في "التقريب": مقبول.
وفيه أيضا انقطاع، فالحسن لم يسمع من أبي سعيد الخدري.
965- سند ضعيف جدا، ومتن صحيح:
ففي إسناده: إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي فروة، وهو متروك.
لكن الحديث أخرجه مسلم "8/ 50 مع النووي".
966- ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ الْأَفْرِيقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ -مَوْلًى لعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ- قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ بَيْنَ يَدْيِ الرَّحْمَنِ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- لَلَوْحًا فِيهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ شَرِيعَةً، يَقُولُ الرحمن: وعزتي وجلالى لا "يحيا"1 عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي لَا يُشْرِكُ بي شيئا فيه واحدة مِنْكُنَّ إِلَّا أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ".
967- ثنا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ من "صلاته"2 خيرا".
966- ضعيف: في سنده: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أنعم الأفريقي وهو ضعيف.
وعبد الله بن راشد ضعفه الدارقطني كما في "ميزان الاعتدال".
967- سند ضعيف: فيه: أبو سفيان عن جابر وروايته عنه فيها ضعف.
وأخرجه ابن ماجه "حديث رقم 1376". والحديث أخرجه مسلم من طريق أبي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- فذكره نحوه "ص539". وقد جاء الحث على صلاة النوافل في البيوت في البخاري ومسلم وغيرهما "فتح الباري" "3/ 62"، ومسلم "ص539، وما قبلها وما بعدها".. ففي البخاري ومسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: "اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا" وأيضا: "خير صَلَاةِ الْمَرْءِ: فِي بَيْتِهِ، إِلَّا المكتوبة".
968- ثنا قبيصة عُقْبَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- جَاعِلٌ بِصَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ خَيْرًا".
969- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البَخْتَري، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرًا لِلَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالٌ لَا يَقُومُ بِهِ، فَيَلْقَى اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- فَيَقُولُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: يَا رَبِّ خَشْيَةُ النَّاسِ.
قَالَ: إِيَّايَ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَى".
970- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرًا لله فِيهِ مَقَالٌ، فَلَا يَقُومُ فِيهِ، فَيُقَالَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ فِي كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: مَخَافَةُ النَّاسِ قَالَ: فَإِيَّايَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ تَخَافَ".
971- ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غُزَيَّة، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لقنوا موتاكم قول: لا 968- انظر الحديث السابق.
969- ضعيف:
لأن هناك انقطاعا، فأبو البختري لم يسمع من أبي سعيد.
وأخرجه ابن ماجه رقم "4008".
970- ضعيف، وانظر الحديث المتقدم.
971- صحيح:
وأخرجه مسلم "ص631" أول كتاب الجنائز من طريق عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ به مرفوعا وأبو داود "حديث رقم 3117".
والترمذي "حديث رقم 976" كتاب الجنائز باب "7" "ج 3/ 297"، وقال: حديث حسن صحيح غريب، والنسائي "4/ 5"، وابن ماجه "حديث رقم 1445".
وقد أخرجه مسلم أيضا من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "6/ 219 نووي".
إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ".
972- أنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَهَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ فِيمَا يَسْأَلُهُ عَنْهُ: مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ؟ فَإِذَا لُقِّنَ حُجَّتَهُ قَالَ: أَيْ رَبِّ؛ فَزِعْتُ مِنَ النَّاسِ، وَوَثِقْتُ بِكَ".
973- أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ رَجُلٌ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "ثُمَّ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ".
972- في إسناده هشام بن سعد، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم، وأخرجه ابن ماجه رقم "4017".
973- صحيح:
وأخرجه البخاري في "صحيحه" كتاب الجهاد "فتح" "6/ 6" وفي الرقاق.
ومسلم "ص1503"، وأبو داود في الجهاد حديث "2485"، والترمذي في فضائل الجهاد "4/ 186 حديث 1660"، والنسائي في الجهاد "6/ 10"، وابن ماجه في الفتن باب "13" "حديث رقم 3978".
974- ثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، فَإِذَا صَلَّاهَا بِأَرْضِ فَلَاةٍ، فَأَتَمَّ وُضُوءَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا؛ بَلَغَتْ صَلَاتُهُ خَمْسِينَ دَرَجَةً".
975- ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ بَيْنَ وَجْهِهِ وَبَيْنَ النَّارِ تِسْعِينَ خَرِيفًا، أَوْ سَبْعِينَ خَرِيفًا".
976- ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ الشَّيْءَ عَرَفْنَاهُ فِي وجهه.
974- سند حسن:
وأخرجه أبو داود في الصلاة باب "49": ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة "حديث رقم 560"، وقال عقبه: قال عبد الواحد بن زياد في هذا الحديث: "صلاة الرجل في الفلاة تضاعف على صلاته في الجماعة" وساق الحديث.
وابن ماجه مختصرا "حديث رقم 788".
975- صحيح:
وأخرجه البخاري في الجهاد باب "36" فضل الصوم في سبيل الله وذلك من طريق يحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح أنهما سمعا النعمان ... به.
ومسلم "ص808"، والترمذي في فضائل الجهاد "4/ 166"، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي في الصوم "4/ 144"، وابن ماجه "حديث رقم "1717".
976- صحيح:
وأخرجه البخاري في المناقب باب صفة النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- "فتح الباري" "6/ 566" وفي الأدب باب "72" من لم يواجه الناس بالعتاب "فتح" "11/ 513".
وأيضا في باب الحياء من كتاب الأدب "فتح" "11/ 521"، ومسلم "ص1809، 1810".
وابن ماجه في "الزهد"، باب "17" الحياء "حديث رقم 4180".
977- حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ -يَرْفَعُهُ- قَالَ: "إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ تَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ فِينَا، إِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا".
978- حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مالك، عن أيوب بن جبيب، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ.
قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأُرْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ: "فَأَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ، فَتَنَفَّسْ" قَالَ: فَالْقَذَاةُ تَكُونُ فِيهِ؟ قَالَ: "فَأَهْرِقْهَا".
977- ضعيف:
في سنده: أبو الصهباء وهو مجهول، ثم إن الحديث اختلف في رفعه ووقفه.
وأخرجه الترمذي في "الزهد" باب "6": ما جاء في حفظ اللسان، وقال عقبه: حدثنا هناد حدثنا أبو أسامة عن حماد بن زيد نحوه، ولم يرفعه وهذا أصح من حديث محمد بن موسى، قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد، وقد رواه غير واحد عن حماد بن زيد، ولم يرفعوه.
حدثنا صالح بن عبد الله حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أحسبه عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- فذكر نحوه.
978- صحيح:
وأخرجه الترمذي في الأشربة "4/ 303، 304"، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وقد ثبت النهي عن التنفس في الإناء في "صحيح البخاري" من حديث أبي قتادة رضي الله عنه "فتح" "10/ 9" وثبت النهي عن النفخ في الشراب من طرق صحيحة عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم- من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
979- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَّالِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أُذِنَ أَبُو سَعِيدٍ بِجِنَازَةٍ فِي قَوْمِهِ، فَكَأنَّهُ تَخَلَّفَ، حَتَّى أَخَذَ النَّاسُ مَجَالِسَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ، فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ تَشَذَّبُوا1 عَنْهُ، وَقَامَ بَعْضُهُمْ لِيَجْلِسَ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا".
ثُمَّ تَنَحَّى فَجَلَسَ فِي مَكَانٍ وَاسِعٍ.
980- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ -مَوْلَى الْمَهْرِيِّ- قَالَ: مَاتَ أَخٌ لِي، وَتَرَكَ عِيَالًا، وَلَمْ يَتْرُكْ مَالًا، فَأَتَيْتُ أَبَّا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَخًا لِي مَاتَ، وَتَرَكَ عِيَالًا، وَلَمْ يَتْرُكْ مَالًا، وَقَدْ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ بِهِمْ إِلَى بَعْضِ الْأَمْصَارِ.
فَقَالَ لِي: وَيْحَكَ لَا تَخْرُجْ بِهِمْ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ -يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَبَرَ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا، أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
981- حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنِي 979- حسن: وأخرجه أبو داود في الأدب باب "14" في سعة المجلس "حديث رقم 4820"، وقال أبو داود: عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة الأنصاري.
980- صحيح لغيره: إذ إن في هذا السند أبا سعيد مولى المهري، وهو مقبول.
وأخرجه مسلم "9/ 149 نووي".
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في المناسك.
لكن الحديث أخرجه مسلم وغيره من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
981- ضعيف جدا: في سنده: إسماعيل بن رافع، وهو متروك.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ -مَوْلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَقْبَلُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لِشَارِبِ الْخَمْرِ صَلَاةً مَا دَامَ فِي جَسَدِهِ مِنْهَا شَيْءٌ".
982- حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ؟ " قَالُوا: بِلَى، قَالَ: "إِسْبَاغُ الوضوء على المكروهات، وكثرة الخطا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا، فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ صَلَاةً فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ يَمْكُثُ فِي مَجْلِسِهِ يَنْتَظِرُ صَلَاةً أُخْرَى، إِلَّا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ.
فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ، وَسُدُّوا الْفُرَجَ؛ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، وَإِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقُولُوا: اللَّهُ أكبر.
وإذا ركع فاركعوا، وإذ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ.
يَا مَعَشْرَ النِّسَاءِ؛ إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَاخْفِضْنَ أَبْصَارَكُنَّ؛ لَا تَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الْأُزُرِ".
983- حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عن أسامة 982- سند ضعيف:
فيه: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، وهو ضعيف.
راجع "التهذيب".
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم "427"، ولأغلب ألفاظه شواهد صحيحة.
983- سند ضعيف:
فيه: يحيى بن عبد الحميد، وهو الحماني: كذاب.
وأسامة بن زيد لا يحسن حديثه، لكن لألفاظ الحديث شواهد كثيرة صحيحة.
بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، أَنَّ وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ، فَكُلُوا، وَادَّخِرُوا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّ فِيهَا عِبْرَةً، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ "فَانْبُذُوا"1، وَلَا أُحِلُّ لَكُمْ مُسْكِرًا".
984- حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: "أَلَا مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ: إِنَّ رَحِمَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَا تَنْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
بَلَى وَاللَّهِ، إِنَّ رَحِمِي لَمَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَإِنِّي أَيُّهَا النَّاسُ فَرَطٌ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُمْ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا فلان بن فُلَانٍ، يَقُولُ آخَرُ: يَا رَسُولَ الله، أنا فلان بن فُلَانٍ.
فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ، فَقَدْ عَرَفْتُهُ، وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي، وَارْتَدَدْتُمُ الْقَهْقَرَى".
985- حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى الله وعليه وَسَلَّمَ- قَالَ: "أَكْرِمُوا الْمِعْزَى، وَامْسَحُوا الرَّغْمَ عَنْهَا، وَصَلُّوا فِي مُرَاحِهَا؛ فإنها من دواب الجنة".
984- ضعيف: فيه: حمزة بن أبي سعيد، وهو مجهول.
وعبد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ: يضعف في الحديث.
985- ضعيف ومنقطع: ففيه: يزيد بن عبد الملك، وهو ضعيف.
وأبو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو ولم يدرك أبا سعيد الخدري.
986- حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى إِحْدَى خِصَالٍ ثَلَاثٍ: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى مَالِهَا، تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى جَمَالِهَا، تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى دِينِهَا، فَخُذْ ذَاتَ الدِّينِ وَالْخُلُقِ تَرِبَتْ يَمِينُكَ".
987- ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَامَ تَبُوكَ خَطَبَ النَّاسَ، وَهُوَ مُضِيفٌ ظَهْرَهُ إِلَى نَخْلَةٍ، فَقَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّ النَّاسِ؟ إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ، أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ، أَوْ عَلَى قَدَمَيْهِ، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ، وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ رَجُلًا فَاجِرًا يَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ لَا يَرْعَوِي إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ".
988- ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً: الذي يسرق من صلاته".
986- سند ضعيف:
فيه: زينب بنت كعب بن عجرة زوجة أبي سعيد الخدري وهي مقبولة.
والمحفوظ في "الصحيحين" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك" "فتح" "9/ 132".
987- سند ضعيف:
وأخرجه النسائي في الجهاد "6/ 11" باب فضل من عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى قدمه.
وفي سنده: أبو الخطاب المصري، وهو مجهول.
988- سند ضعيف:
فيه: علي بن زيد وهو ابن جدعان ضعيف.
989- ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلَانِ يَقُولُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لأحدهما: يابن آدَمَ، مَا أَعَدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ؟ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا؟ أَوْ رَجَوْتَنِي؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ.
فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، وَهُوَ أَشَدُّ أَهْلِ النَّارِ حَسْرَةً، وَيَقُولُ لِلْآخَرِ: يابن آدَمَ، مَا أَعَدَدْتَ لِهَذَا الْيَوْمِ.
هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا؟ أَوْ رَجَوْتَنِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِذَا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا.
فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَقِرَّنِي تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَآكُلَ مِنْ ثَمَرَتِهِا، وَأشْرَبَ مِنْ مَائِهَا.
وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا.
فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى، وَأَغْدَقُ مَاءً، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، هَذِهِ، لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا.
أَقِرَّنِي تَحْتَهَا، فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَآكُلَ مِنْ ثَمَرَتِهِا، وَأشْرَبَ مِنْ مائها.
فيقول: يابن آدَمَ، أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ؛ هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا.
فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيَيْنِ وَأَغْدَقُ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ؛ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا، فَأَقِرَّنِي تحتها، فأستظل بِظِلِّهَا، وَأشْرَبَ مِنْ مَائِهَا.
فَيَقُولُ: يابن آدَمَ، أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا.
فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلَا يتمالك، فيقول: 989- سند ضعيف:
فيه: علي بن زيد، وهو ضعيف.
لكن لألفاظ الحديث شواهد صحيحة في "صحيح البخاري" من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنهما "فتح" "13/ 419-420" كتاب التوحيد، باب: قول الله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَة﴾ ".
أي رب؛ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ.
فَيَقُولُ اللَّهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى: سَلْ، وَتَمَنَّ.
فَيَسْأَلُ، وَيَتَمَنَّى، وَيُلَقِّنُهُ اللَّهُ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى مِقْدَارَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: ابْنَ آدَمَ لَكَ مَا سَأَلْتَ".
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: "وَمِثْلُهُ مَعَهُ".
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: "وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ"، ثُمَّ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: حَدِّثْ بِمَا سَمِعْتَ، وَأُحَدِّثُ بِمَا سَمِعْتُ.
990- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عِيَاضِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ ثِمَارًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأُصِيبَ فِيهَا، وَلَزِمَهُ دَيْنٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تَصَدَّقُوا عَلَى أَخِيكُمْ"؛ فَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ، فَلَمْ يَبْلُغْ قَضَاءَ دَيْنِهِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ".
991- ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ: يَا بُنَيَّ، إِنِّي أَرَاكَ تُحِب 990- صحيح:
وأخرجه مسلم في "صحيحه" في كتاب البيوع "ص1191"، وأبو داود "حديث رقم 3469"، والترمذي في الزكاة باب "24" "ج3/ 35"، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي في البيوع باب "28" "ج7/ 233"، وابن ماجه "حديث رقم 1288".
991- صحيح:
وأخرجه البخاري أيضا من طريق عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مرفوعا في كتاب الإيمان من "صحيحه" "فتح" "1/ 69" وفي بدء الخلق "حديث رقم 3296" "فتح" "6/ 343" وفي مواطن أخرى من "صحيحه" وعبد الرحمن بن أبي صعصعة هو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صعصعة الأنصاري والحديث أيضا أخرجه أبو داود في الفتن "4/ 461" حديث "4297"، والنسائي في الإيمان "8/ 123"، وابن ماجه في الفتن حديث "3980".
الْغَنَمَ، وَتَتَّخِذُهَا، فَأَصْلِحْهَا وَأصْلِحْ رَغَامَهَا؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ الْغَنَمُ فِيهِ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ يَتَتَبَّعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ".
992- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَطَفَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ مَنْ لَقِيَنِي يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مَالِي؟ فَقَالَ: "نَاشِدْهُ اللَّهَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ، فَإِنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ قَتَلْتَهُ دَخَلَ النَّارَ".
993- حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَيْهِ، وَكَانَ قَرِيبًا، فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ، فَلَمَّا دَنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ"، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ 992- سند ضعيف جدا:
فيه: محمد بن عمر وهو الواقدي وهو كذاب.
وكثير بن عبد الرحمن الغطفاني: ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولا ذكر راويا عنه غير ابن أبي ذئب "الجرح والتعديل" "7/ 155".
وكذلك البخاري في "التاريخ الكبير".
ولكن أخرج مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا بنحوه ولكن بدون "ناشده الله" "ص124" كتاب الإيمان باب "62".
993- صحيح:
وأخرجه البخاري في مواضع من "صحيحه" منها في الجهاد باب "168" "فتح" "6/ 165".
ومسلم "ص1389"، وأبو داود "حديث رقم 5215".
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "السنن الكبرى" المناقب.
اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ"، قَالَ: فَإِنِّي أَحْكُمُ أَنْ تُقتل الْمُقَاتِلَةُ وتُسبى الذُّرِّيَّةُ.
فَقَالَ: "لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ".
994- ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ مُوسَى السُّلَمِيِّ، عَنْ مَالْكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ، وَسُوءُ الْخُلُقِ".
995- حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ: يَا بُنَيَّ، إِذَا كُنْتَ فِي هَذِهِ الْبَوَادِي، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "لَا يَسْمَعُهُ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ، وَلَا حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ".
996- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا تؤديه إلى يوم القيامة، 994- سند ضعيف:
فيه: صدقة بن موسى وهو إلى الضعف أقرب.
راجع "تهذيب التهذيب".
والحديث أخرجه الترمذي في البر والصلة "4/ 343".
وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث صدقة بن موسى.
995- سند ضعيف، ومتن صحيح:
أما ضعف السند: لأن فيه يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، وهو كذاب، وأما صحة المتن فقد أخرجه البخاري في مواضع من "صحيحه" منها في بدء الخلق "6/ 343" وفي الصلاة باب "156" وفي المناقب "25-29".
والنسائي في الصلاة "1/ 93" وابن ماجه في الصلاة "1/ 5".
996- صحيح لغيره:
في هذا السند: محمد بن إسحاق بن يسار مدلس وقد عنعن، والحديث أخرجه مسلم من حديث عائشة وأبي هريرة وجابر وأنس بن مالك رضي الله عنهما "ص2007-2009".
إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ آذَيْتُهُ، أَوْ شَتَمْتُهُ" -أَوْ قَالَ: "ضَرَبْتُهُ، أَوْ سَبَبْتُهُ" - "فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً، وَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً، وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
997- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا؛ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ".
998- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وكيع، ثنا إِبْرَاهِيمُ -أَبُو إِسْحَاقَ- عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "طُوبَى لِمَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي".
999- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عِيسَى الْأُسْوَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عُودُوا الْمَرِيضَ، وَاتَّبِعُوا الْجِنَازَةَ تُذَكِّرْكُمُ الآخرة".
997- حسن:
وأخرجه أبو داود في الصلاة "2/ 183".
وعزاه المزي في "الأطراف" إلى النسائي في "اليوم والليلة".
998- سند ضعيف جدا:
في سنده: إبراهيم أبو إسحاق وهو إبراهيم بن الفضل، وهو متروك الحديث.
راجع "التهذيب" و"التقريب".
999- سند ضعيف:
فيه: أبو عيسى الأسواري، قال فيه الحافظ في "التقريب": مقبول.
100- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْمُبَارَكِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ: أَحِبُّوا الْمَسَاكِينَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: "اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِيًنَا، وَأَمِتْنِي مِسْكِيًنَا، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ".
1001- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْمُبَارَكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ من استحل محارمه".
1000- ضعيف جدا:
والحديث أخرجه ابن ماجه رقم "4126" من طريق يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْمُبَارَكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي سعيد به مرفوعا، وفي هذا السند يزيد بن سنان ضعيف، وأبو المبارك: مجهول.
تنبيه: ذكر الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى- هذا الحديث في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" مصححا له ووهم عفا الله عنه فقد ركب متن هذا الحديث على إسناد الحديث المتقدم الذي هو هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي عِيسَى الْأُسْوَارِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ به مرفوعا ثم إن الشيخ استدراك هذا فذكره في "الإرواء" بالسند الحقيقي الذي هو سند الحديث الذي بين أيدينا وضعفه هناك.
وانظر إلى "السلسلة الصحيحة" رقم "308"، و"إرواء الغليل" رقم "861".
1001- ضعيف:
انظر الحديث المتقدم.