مِنْ حَدِيثِ أُمِّ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ رضي الله عنها:
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد بن حميد
- الكتاب
- المنتخب من مسند عبد بن حميد
- المؤلف
- أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكَسّي ويقال له: الكَشّي بالفتح والإعجام (المتوفى: 249هـ)تحقيق: الشيخ مصطفى العدوي
- الناشر
- دار بلنسية للنشر والتوزيع
- الطبعة
- الثانية 1423هـ - 2002م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
1570- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا فِي نَخْلٍ لِي فَقَالَ: "لِمَنْ هَذَا النَّخْلُ؟ " قُلْتُ: لِي.
قَالَ: "مَنْ غَرَسَهُ؛ مُسْلِمٌ أَوْ كَافِرٌ؟ ". قُلْتُ: مُسْلِمٌ.
قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، أَوْ طَائِرٌ، أَوْ سَبُع إِلَّا كان له صدقة".
1570- صحيح لغيره:
إذ إن في أبي سفيان كلاما والأعمش مدلسي وقد عنعن.
وأخرجه مسلم "ص1188-1189" وله عنده طرق عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- وأحمد "6/ 240، 362"، وقد تقدم رقم "1009".
والحديث أخرجه البخاري في الحرث والمزارعة "فتح" "5/ 3"، ومسلم "ص1189" من حديث أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم.
139-