المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدويْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ،

ْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ،

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد بن حميد
الكتاب
المنتخب من مسند عبد بن حميد
المؤلف
أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكَسّي ويقال له: الكَشّي بالفتح والإعجام (المتوفى: 249هـ)تحقيق: الشيخ مصطفى العدوي
الناشر
دار بلنسية للنشر والتوزيع
الطبعة
الثانية 1423هـ - 2002م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ الْمَذْيِ؟ فَقَالَ: "يَكْفِيكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ"، فَقَالَ: وَكَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا أَصَابَ ثَوْبِي؟ قَالَ: "تَأْخُذُ كَفًّا مِنْ مَاءٍ, فَتَنْضَحُ مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ ترى أنه أصابه".1
= تعالى: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ﴾ من طريق وَكِيعٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ -رجل من الأنصار- عن سهل ... فذكره، وذكر حديث سهل، عن أبي أيضا.
ثم وجدت في ابن جرير الحديث من رواية ابن أبي أنس، عن ابن أبي سعيد، عن أبيه مرفوعا نحوا منه، فعلى هذا قد سمعه عمران من ابن أبي سعيد، وسمعه أيضا من سهل، والله تعالى أعلم.
وفي إحدى طرق أحمد "3/ 8": عمران بن أبي قيس, والظاهر أنه تصحيف؛ ففي "تفسير ابن كثير" "2/ 389" بعد أن عزاه لأحمد قال عمران بن أبي أنس: والحديث ذكره الحافظ ابن كثير -حديث أبي سعيد- وقال في آخره: وكذا رواه الترمذي والنسائي عن قتيبة، عن الليث، وصححه الترمذي.
"تفسير ابن كثير" "2/ 390". قلت: وحديث أبي سعيد أخرجه مسلم "ص1015".

1- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ سول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ, ثُمَّ جَاءَ مَسْجِدَ قُبَاءَ فَرَكَعَ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ؛ كَانَ ذَلِكَ كَعِدْلِ عمرة".

1- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَمَنْ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، كُتِبَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً".
2- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الله بن

مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ, أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ, أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ, أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ؛ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظله".
= فيه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل: إلى الضعف أقرب.
وأخرجه أحمد "3/ 487"، وقال ابن أبي حاتم في "العلل" "ص326": ورواه يوسف بن عدي، عن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عن سهل بن حنيف، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم- قلت لأبي زرعة: أيهما أصح؟ قال: الصحيح عن ابن عَقِيلٍ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سهل, عن أبيه، وقد حدثني عمرو بن قسيط، عن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ ابن عقيل، عن ابن سهل، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى الله عليه وسلم- وكذا رواه زهير بن محمد, عن ابن عقيل, عن ابن سهل، عن أبيه.

85- سهيل ابن الْبَيْضَاءِ: 1- حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الحارث، عن سهيل ابن الْبَيْضَاءِ قَالَ: نَادَى رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَأَنَا رَدِيفُهُ، فَقَالَ: "يا سهيل ابن الْبَيْضَاءِ" رَافِعًا صَوْتَهُ, فَقُلْتُ: يَا لَبَّيْكَ -رَافِعًا بِهَا صَوْتِي- حَتَّى سَمِعَ ذَلِكَ مَنْ خَلْفَنَا وَمَنْ أَمَامَنَا، فَاجْتَمَعُوا وَعَلِمُوا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ, فَقَالَ: "مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا الْجَنَّةَ, وأعتقه من النار".

جارٍ التحميل