حديث بلال "ابن رباح" المؤذن رضي الله عنه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد بن حميد
- الكتاب
- المنتخب من مسند عبد بن حميد
- المؤلف
- أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكَسّي ويقال له: الكَشّي بالفتح والإعجام (المتوفى: 249هـ)تحقيق: الشيخ مصطفى العدوي
- الناشر
- دار بلنسية للنشر والتوزيع
- الطبعة
- الثانية 1423هـ - 2002م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
...
39- حديث بلال [بن رباح] 1 الْمُؤَذِّنِ:
1- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ بِلَالٍ, أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَدْعُو: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دينك".
= وابن حبان من طريق: الفضل بن موسى، من طريق محمد بن عمرو، عن عمرو، عن علقمة.
وأحمد من طريق: أبي معاوية، ثنا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده علقمة، عن بلال به، والحاكم من طرق كثيرة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أبيه، عن جده.
وذكر الحاكم رواية مالك، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ علقمة، عن أبيه، عن بلال -بدون ذكر الجد- مثل مالك، إلا أن القول فيه ما قالوه بالزيادة في إقامة إسناده.
وهذا الحديث ذكر الشيخ ناصر في "السلسلة الصحيحة" "رقم 888"، ثم عزا إلى ابن عساكر القول: وهذه الأسانيد كلها فيها خلل، والصواب: رواية محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده.
كذلك رواه الثوري وابن عيينة....،....،.... قال: ثم أخرج رواياتهم كلها، مما يؤكد أن هذه هي المحفوظة، ثم ساقه من طرق أخرى عن علقمة بن وقاص الليثي عن بلال به، و"علقمة" هذا: ثقة، ثبت؛ فصح الحديث والحمد لله.
ا. هـ. وللحديث شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا نحوه مختصرا، وقد مضى برقم "537".
1- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْكَعْبَةَ وَدَخَلَ مَعَهُ بِلَالٌ، فَقُلْتُ لِبِلَالٍ: أَيْنَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى؟ قَالَ: فِي مُقَدَّمِ الْبَيْتَ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ.
2- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَفْصُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده قال: أذّن بلال في حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَذَّنَ لِأَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ، وَلَمْ يُؤَذِّنْ فِي زَمَنِ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُؤَذِّنَ؟ قَالَ: إِنِّي أَذَّنْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى قُبِضَ، وَأَذَّنْتُ لِأَبِي بَكْرٍ حَتَّى قُبِضَ؛ لَأَنَّهُ كَانَ وَلِيَّ نِعْمَتِي، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "يَا بِلَالُ، لَيْسَ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ هَذَا إِلَّا الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".
فَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَجَاهَدَ.
40-