المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدويحَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ:

حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ:

عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد بن حميد
الكتاب
المنتخب من مسند عبد بن حميد
المؤلف
أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكَسّي ويقال له: الكَشّي بالفتح والإعجام (المتوفى: 249هـ)تحقيق: الشيخ مصطفى العدوي
الناشر
دار بلنسية للنشر والتوزيع
الطبعة
الثانية 1423هـ - 2002م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

1- أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَل الْمُؤْمِنِ مَثَل الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ, تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا, لَا يَقْلَعُهَا شَيْءٌ حَتَّى يكون انجعافها مرة واحدة".
= رقبة".
فقد أخرج البخاري بسنده إلى أبي هريرة, في كتاب العتق من "صحيحه" "فتح" "5/ 146" قَالَ النَّبِيُّ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم: "أيما رجل أعتق مسلما؛ استنقذ الله بكل عضو منه عضوا من النار".

1- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ, أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعَثَهَ وَأَوْسَ بْنَ حَدَثَانَ, فَنَادَيَا أَيَّامَ التَّشْرِيقِ: "أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُ، وَأَنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ".
2- أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ كَعْبًا قَالَ: قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْرُجُ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا إِلَّا يَوْمَ الخميس.

1- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ مُبَشِّرٍ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ, وَهِيَ شاك: اقْرَأْ عَلَى ابْنِي السَّلَامَ -يَعْنِي: مُبَشِّرًا- فَقَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِكِ يا أم مبشر، أولم تَسْمَعِي إِلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ نَسَمَةَ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ, حَتَّى يُرْجِعَهَا اللَّهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"؟ قَالَتْ: ضعفتُ؛ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
2- أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ, أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ: "يَا كَعْبُ، ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا".
وَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِشَطْرٍ، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ، قَالَ: "قم فاقضه".

48-

جارٍ التحميل