المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدويصفحات 97-99

مُسْنَدُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

صفحات 97-99
عن هذه الطبعة
عَلَم
عبد بن حميد
الكتاب
المنتخب من مسند عبد بن حميد
المؤلف
أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكَسّي ويقال له: الكَشّي بالفتح والإعجام (المتوفى: 249هـ)تحقيق: الشيخ مصطفى العدوي
الناشر
دار بلنسية للنشر والتوزيع
الطبعة
الثانية 1423هـ - 2002م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

1- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِمَالٍ فَرَدَدْتُهُ.
قَالَ: فَلَمَّا جِئْتُهُ قَالَ: "مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَرُدَّ مَا أَرْسَلْتُ بِهِ إِلَيْكَ؟! " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ لِي: "إِنَّ خَيْرًا لَكَ أَنْ لَا تَأْخُذَ مِنَ النَّاسِ".
قَالَ: "إِنَّمَا ذَاكَ أَنْ تَسْأَلَ النَّاسَ، وَمَا جَاءَكَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ, رَزَقَكَهُ اللَّهُ عز وجل".
= إسماعيل بن مسلم، وإسماعيل بن مسلم المكي تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه.
ونقل المباركفوري عن الحافظ قوله، لكن تابعه الحسن بن عبيد الله العنبري عن عمرو بن دينار.
قلت: متابعة العنبري هذه أخرجها: الدارقطني في "سننه" "3/ 142" لكنها متابعة ضعيفة فيما دون العنبري، وتابعه سعيد بن بشير كما في "مستدرك الحاكم" "4/ 369". وحديث الترمذي -أعني: حديث إسماعيل بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دينار- أخرجه ابن ماجه "حديث رقم 2661"، والدارمي "2/ 10"، والدارقطني "3/ 141"، والبيهقي "8/ 39". وراجع أيضا: "مجمع الزوائد" "6/ 288"، و"تلخيص الحبير" "1/ 336"، وأبا نعيم في "الحلية" "4/ 18". هذا، وقد ورد هذا الحديث في كتاب "العلل" للدارقطني "2/ 107" فقال: هو حديث يرويه عمرو بن شعيب، واختلف عليه فيه، فرواه الحجاج بن أرطأة والمثنى بن الصباح ومحمد بن عجلان وعبد الله بن لهيعة، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم.
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن شعيب، واختلف عنه، فرواه إسماعيل بن عياش، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جده.
ورواه علي بن مسهر, عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ، عن عمر.
ورواه مالك بن أنس, وحماد بن سلمة، وأبو خالد الأحمر, وهشيم, ويزيد بن هارون, وغيرهم، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عمرو بن شعيب مرسلا، عن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم.
وكذلك رواه عبد الكريم أبو أمية, عن عمرو بن شعيب مرسلا أيضا, عن عمر.
والمرسل أولى بالصواب.
ورواه إبراهيم بن رستم المروزي, عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ يحيى بن سعيد، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عمر.
ووهم، وإنما رواه حماد بن سلمة, عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عمرو بن شعيب مرسلا, عن عمر.

1- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، عَنْ صَالِحِ بْنِ حيي، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- طَلَّقَ حفصة، ثم راجعها.
= فهشام بن سعد، وإن كان فيه كلام إلا أنه من أثبت الناس في زيد بن أسلم.
وللحديث شواهد: 1- أخرجه أحمد من حديث أبي هريرة "2/ 292"، قال أحمد: حدثنا يزيد، أنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قتادة, عن عبد الملك، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "من أتاه الله من هذا المال شيئا من غير أن يسأله فليقبله؛ فإنما هو رزق ساقه الله -عز وجل- إليه"، وأخرجه أحمد أيضا "2/ 323، 490". 2- قال أحمد "4/ 220, 221": حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حدثني أبو الأسود عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خالد بن عدي الجهني قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "مَنِ بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة, ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده؛ فإنما هو رزق ساقه الله -عز وجل- إليه".
3- قال أحمد "6/ 77": ثنا منصور بن سلمة، قال: ثنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة, فقالت للرسول: إني يا بني لا أقبل من أحد شيئا.
فلما خرجت قالت: ردوه علي, فردوه، فقالت: إني ذكرت شيئا قاله لِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلم- قال: "يا عائشة, من أعطاك عطاء بغير مسألة فاقبليه؛ فإنما هو رزق عرضه الله لكِ".
وأخرجه أحمد أيضا "6/ 259".

1- حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ, أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: "لَا تُفتح الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَلْقَى اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" وَأَنَا أشفق من ذلك.

3-

جارٍ التحميل