تراجم سند نسخة "المنتخب من مسند عبد حميد"
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد بن حميد
- الكتاب
- المنتخب من مسند عبد بن حميد
- المؤلف
- أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكَسّي ويقال له: الكَشّي بالفتح والإعجام (المتوفى: 249هـ)تحقيق: الشيخ مصطفى العدوي
- الناشر
- دار بلنسية للنشر والتوزيع
- الطبعة
- الثانية 1423هـ - 2002م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
...
تراجم سند نسخة "المنتخب من مسند عبد بن حميد":
1- أَبُو الوََقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بنُ عيسى السجزي 1:
قال الذهبي: الشيخ الإمام الزاهد الخير الصوفي، شيخ الإسلام، مسند الآفاق, أبو الوقت، عبد الأول ابن الشيخ المحدث المعمر أبي عبد الله عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق، السجزي، ثم الهروي الماليني.
مولده في سنة 458هـ2.
وقال ابن نقطة: حدث بـ"صحيح البخاري" عن عبد الرحمن بن محمد الداودي، و"مسند الدارمي" عن أبي الحسن الداودي، وبـ"المنتخب من مسند عبد بن حميد"3.
وقال ابن نقطة: سمعت والده عيسى حمله على رقبته من هراة إلى بوشنج, وسمّعه "مسند الدارمي"، و"صحيح البخاري"، و"المنتخب من حديث عبد بن حميد"4.
قال السمعاني: شيخ صالح، حسن السمت والأخلاق، متودد, متواضع، سليم الجانب، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري، وخدمه مدة، وسافر إلى العراق وخوزستان والبصرة، نزل بغداد برباط البسطامي فيما حكاه
لي، وسمعت منه بهراة ومالين، وكان صبورا على القراءة محبا للرواية، حدث بـ"الصحيح"، و"مسند عبد"، و"الدارمي" عدة نُوب1.
قال زكي الدين البرزالي: طاف أبو الوقت العراق وخوزستان، وحدث بهراة ومالين وبوشنج وكرمان ويزد وأصبهان والكرج وفارس وهمذان، وقعد بين يديه الحفاظ والوزراء، وكان عنده كتب وأجزاء، سمع عليه من لا يحصى ولا يحصر2.
وقال ابن الجوزي: كان صبورا على القراءة، وكان صالحا، كثير الذكر والتهجد والبكاء، على سمت السلف، وعزم عام موته على الحج وهيأ ما يحتاج إليه، فمات3.
قال أبو الفرج ابن الجوزي: حدثني محمد بن الحسين التكريتي الصوفي قال: أسندته إليّ2، وكان آخر كلمة قالها: ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ، بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ﴾ ومات3.
قال الذهبي: أنبأنا طائفة عن ابن النجار، قال: أنشدنا داود بن معمر بأصبهان، أنشدنا محمد بن الفضل العقيلي لنفسه في سنة إحدى وخمسين:
أتاكم الشيخ أبو الوقت ... بأحسن الأخبار عن ثبت
طوى إليكم ناشرا علمه ... مراحل الأبرق والخبت4
ألحق بالأشياخ أطفالكم ... وقد رمى الحاسد بالكبت
فمنة الشيخ بما قد روى ... كمنة الغيث على النبت
بارك فيه الله من حامل ... خلاصة الفقه إلى المفتي
انتهزوا الفرصة يا سادتي ... وحصِّلوا الإسناد في الوقت
فإن من فوّت ما عنده ... يصير ذا الحسرة المقت1
توفي أبو الوقت في ليلة الأحد سادس ذي القعدة سنة 553هـ ودفن بالشونيزية2، وكان مستقيم الرأي حاضر الذهن3.
2- أَبُو الحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ محمد بن المظفر الداودي 4:
قال ابن السمعاني: وجه مشايخ خراسان فضلا عن ناحيته، والمشهور في أصله وفضله وسيرته وورعه، له قدم راسخ في التقوى، ينسب إلى جده الأعلى داود بن أحمد، قرأ الأدب على أبي علي الفنجكردي، وقرأ الفقه بمرو على أبي بكر القفال، وبنيسابور على أبي سهل الصعلوكي، وببغداد على أبي
حامد الإسفراييني، وببوشنج على أبي سعيد يحيى بن منصور الفقيه.
وكان حال التفقه يحمل ما يأكله من بلاده احتياطا وتورعا، صحب الأستاذ أبا علي الدقاق وأبا عبد الرحمن السلمي، سمع ببغداد أبا الحسن بن الصلت المجبر، وبنيسابور أبا عبد الله الحافظ، وبهراة أبا محمد بن أبي شريح، وببوشنج أبا محمد الحمويي، وجماعة كثيرة من هذه الطبقة.
روى لنا عنه: أبو الحسن مسافر, وأبو محمد أحمد ابنا محمد بن علي البسطامي بنيسابور، وأبو الوََقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بنُ عِيسَى السجزي بهراة، وأبو المحاسن أسعد بن علي الحنفي بمالين، وأم الفضل عائشة بنت أبي بكر بن بحر البلخي ببوشنج, وغيرهم.
أخبرنا أبو الحسن الفارسي كتابة، أنشدنا أبو القاسم أسعد بن علي البارع لنفسه في الحسن الداودي:
أئمة العالم جربتهم ... من بين مذموم ومحمود
سيرة داوديهم خيرهم ... وخير درع درع داود1
سمع "صحيح البخاري" من أبي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَحْمَدَ بن حمويه السرخسي في صفر سنة 381هـ2.
ولد أبو الحسن الداودي في شهر ربيع الآخر سنة 374هـ، وتوفي ببوشنج في شوال سنة 467هـ3.
3- أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بنُ أحمد بن حمويه السرخسي:
قال الذهبي: الإمام المحدث الصدوق المسند، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بنُ أحمد بن حمويه بن يوسف بن أعين، خطيب سرخس1.
قال ابن السمعاني: نزيل بوشنج وهراة، كان رحل إلى بلاد ما وراء النهر، وسمع بفربر أبا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يوسف بن مطر الفربري راوية "الصحيح"2، في سنة ست عشرة وثلاثمائة3، وبسمرقند أبا عمر العباس بن عمر السمرقندي4, راوي "الدارمي"، وبخرشكت أبا إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي5، راوي "عبد بن حميد"6.
حدث عنه: الحافظ أبو ذر الهروي، والحافظ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القرّاب، ومحمد بن عبد الصمد الترابي المروزي، وعلي بن عبد الله الهروي، ومحمد بن أحمد بن محمد بن محمود، وأبو الحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ الداودي، وآخرون7.
قال أبو ذر عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ محمد الحافظ الهروي: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حمويه أبو محمد السرخسي قرأت عليه، ثقة صاحب أصول سنة8.
قال الذهبي: له جزء مفرد، عد فيه أبواب "الصحيح" وما في كل باب من الأحاديث، فأورد ذلك الشيخ محيي الدين النواوي في أول شرحه لـ"صحيح البخاري". وقد بقي حديثه يروى عاليا في سنة ثلاثين وسبعمائة عند أبي العباس الحجار.
مولده في سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
وقال أبو يعقوب القراب: توفي لليلتين بقيتا من ذي الحجة, سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة1.
4- أبو إسحاق إِبْرَاهُيمُ بنُ خُزَيمٍ الشَّاشِيُّ:
قَالَ الذهبي عنه: المحدث الصدوق، أبو إسحاق الشاشي، المروزي الأصل.
سمع من عبد بن حميد "تفسيره" و"مسنده" في سنة تسع وأربعين ومائتين، وحدث بهما، وطال عمره.
حدث عنه: أبو حاتم بن حبان, وعبد اللَّهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمَّوَيْهِ السرخسي، وغيرهما. وسماع ابن حمويه منه بالشاش -مدينة من مدائن الترك- وكان ذلك في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة في شعبان2.
وقال ابن ماكولا: يروي عنه محمد بن عبد الله البروجردي وغيره3.
وقال ابن نقطة: حدث عن عبد بن حميد الكشي بكتاب مختصر "المسند" وغيره1.
وقال الذهبي: ولم تبلغنا وفاة ابن خزيم ولا شيء من سيرته.
وهو في عداد الثقات، ومن أبناء التسعين, رحمه الله2.