ِ الْأَغَرِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- عبد بن حميد
- الكتاب
- المنتخب من مسند عبد بن حميد
- المؤلف
- أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكَسّي ويقال له: الكَشّي بالفتح والإعجام (المتوفى: 249هـ)تحقيق: الشيخ مصطفى العدوي
- الناشر
- دار بلنسية للنشر والتوزيع
- الطبعة
- الثانية 1423هـ - 2002م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
قَالَ: قَالَ, يَعْنِي: النَّبِيَّ صلى لله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ؛ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى رَبِّي -عَزَّ وَجَلَّ- فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ".
2- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ الْأَغَرِّ -أَغَرِّ مُزَيْنَةَ- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي كُلَّ يَوْمٍ, حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ مائة مرة".1
= وقال الحافظ في "النكت الظراف" تعقيبا على الحديث "رقم 4473": أورده ابن حبان في كتاب "الضعفاء" في ترجمة رواية عامر بن أبي عامر الخزاز، وقال: إنه موضوع.
وجزم ابن طاهر بأن الجد هو: "عمرو بن سعيد" على ظاهر الإسناد، ثم قال: وقول الترمذي: "لا نعرفه إلا من هذا الوجه" فيه نظر، فقد رويناه في "جزء إسحاق بن الفيض" من طريق: شريك، عن أبي إسحاق، عن أيوب بن موسى.
فبرئ عامر من عهدته، لكن رواية عبيد الله بن جرير التي نبَّه عليها المزي رويناها في "فوائد الحافظ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق المروزي" عنه، وعلى هذا يسقط ذكر عمرو بن شعيب من رواية عامر بن أبي عامر، إن كان يحيى بن يونس حفظه.
وراجع أيضا: باب "33" من "التحفة", كتاب البر والصلة.
42- سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ: 365- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: ذَكَرَ سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ، عَن