وَالنّصب من التَّمْيِيز
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الخليل بن أحمد الفراهيدي
- الكتاب
- الجمل في النحو
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (المتوفى: 170هـ)
- المحقق
- د. فخر الدين قباوة
- الطبعة
- الخامسة، 1416هـ 1995م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قَوْلهم أَنْت أحسن النَّاس وَجها وأسمحهم كفا يَعْنِي إِذا ميزت وَجها وكفا فَنصبت وَجها وكفا على التَّمْيِيز قَالَ الله عز وَجل فِي الْمَائِدَة (قل هَل أنبئكم بشر من ذَلِك مثوبة عِنْد الله) وَمثله (خير عِنْد رَبك ثَوابًا وَخير مردا) وَمَا كَانَ من نَحوه نصب مثوبة وثوابا ومردا وَمَا أشبهه على التَّمْيِيز
قَالَ جرير بن عَطِيَّة (ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى الْعَالمين بطُون رَاح) نصب الْبُطُون على التَّمْيِيز والستم تَقْرِير أخرج مخرج الِاسْتِفْهَام وَقَالَ آخر (لنا مرفد سَبْعُونَ ألف مدجج ... فَهَل فِي معد مثل ذَلِك مرفدا) يَعْنِي إِذا ميزت مرفدا وَقَالَ آخر (ومية أحسن الثقلَيْن خدا ... وسالفة وَأَحْسَنهمْ قذالا) يَعْنِي إِذا ميزت خدا وسالفة وقذالا وَقَالَ آخر
(فَإِنَّكُم خِيَار النَّاس قدما ... وأجلده رجَالًا بعد عَاد) (وَأَكْثَره شبَابًا فِي كهول ... كأسد تبَالَة الشهب الْوَارِد)