وَالنّصب الَّذِي فَاعله مفعول ومفعوله فَاعل
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الخليل بن أحمد الفراهيدي
- الكتاب
- الجمل في النحو
- المؤلف
- أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (المتوفى: 170هـ)
- المحقق
- د. فخر الدين قباوة
- الطبعة
- الخامسة، 1416هـ 1995م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
مثل قَول اللع جلّ وَعز فِي آل عمرَان ﴿قَالَ رب أَنى يكون لي غُلَام وَقد بَلغنِي الْكبر﴾ والحدثان للمخلوق لَا للكبر وَمثله فِي مَرْيَم ﴿واشتعل الرَّأْس شيبا﴾ والحدثان للشيب لَا للرأس وَمَعْنَاهُ وَقد بلغت الْكبر
وَمثله ﴿مَا إِن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي الْقُوَّة﴾ مَعْنَاهُ لتنوء الْعصبَة بمفاتحه وَقيل معنى تنوء تذْهب قَالَ الشَّاعِر (أسلموه فِي دمشق كَمَا ... أسلمت وحشية وهقا) أَلا ترى أَن الْفِعْل للوهق وَمن ذَلِك قَول جرير (مثل القنافذ هداجون قد بلغت ... نَجْرَان اَوْ بلغت سوءاتهم هجر) والسوءات بلغت هجر وَقَالَ أَبُو زبيد الطَّائِي (إِلَيْك إِلَيْك عذرة بعد عذرة ... وَقد يبلغ الشَّرّ السديل المشمر) وَالشَّر قد يبلغ السديل وَمن ذَلِك قَول الآخر (كَانَت عُقُوبَة مَا جنيت كَمَا ... كَانَ الزناء عُقُوبَة الرَّجْم)
الزناء يمد وَيقصر والبكاء أَيْضا وَالْوَجْه كَمَا كَانَ الرَّجْم عُقُوبَة الزناء