الجمل في النحووالخفض بالقسم

والخفض بالقسم

عن هذه الطبعة
عَلَم
الخليل بن أحمد الفراهيدي
الكتاب
الجمل في النحو
المؤلف
أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (المتوفى: 170هـ)
المحقق
د. فخر الدين قباوة
الطبعة
الخامسة، 1416هـ 1995م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

مثل قَوْلك بِاللَّه وَوَاللَّه وتالله ﴿وَالطور وَكتاب مسطور﴾ ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْل إِذا سجى﴾ ﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾ ﴿وَالْفَجْر وليال عشر﴾ وَلَا بُد للقسم من جَوَاب كَمَا قَالَ الله عز وَجل ﴿وَالْعصر إِن الْإِنْسَان لفي خسر إِلَّا الَّذين آمنُوا﴾ جَوَابه إِن الْإِنْسَان ... وَإِنَّمَا كسرت الْألف من إِن للام الَّتِي فِي فِي خسر وَاللَّام خبر الْقسم وَمعنى الْإِنْسَان هَهُنَا معنى النَّاس لِأَن الْكثير لَا يسْتَثْنى من الْقَلِيل وَإِنَّمَا يسْتَثْنى الْقَلِيل من الْكثير تَقول خرج الْقَوْم إِلَّا زيدا وَلَا يجوز أَن تَقول خرج زيد إِلَّا الْقَوْم إِلَّا أَن الْإِنْسَان هَهُنَا فِي معنى النَّاس

فَأَما مَا أضمر جَوَابه من الْقسم فَقَوْل الله عز وَجل فِي النازعات ﴿والنازعات غرقا والناشطات نشطا﴾ إِلَى قَوْله ﴿فالمدبرات أمرا﴾ جَوَاب الْقسم مُضْمر كَأَنَّهُ قَالَ فالمدبرات أمرا إِنَّكُم لمبعوثون فَقيل مَتى فَقيل ﴿يَوْم ترجف الراجفة﴾ إِلَى قَوْله ﴿يَقُولُونَ أئنا لمردودون فِي الحافرة﴾ والحافرة الطَّرِيق الَّذِي ذهبت فِيهِ يُقَال رَجَعَ على حافرته يَقُولُونَ أإنا نرد فِي طريقنا الَّذِي ذَهَبْنَا فِيهِ فَقيل نعم فَقَالُوا ﴿أئذا كُنَّا عظاما نخرة﴾ فَقيل نعم فَقَالُوا ﴿تِلْكَ إِذا كرة خاسرة﴾ وَجَوَاب ﴿وَالضُّحَى﴾ ﴿مَا وَدعك رَبك وَمَا قلى﴾ وَجَوَاب ﴿وَالْفَجْر﴾ ﴿إِن رَبك لبالمرصاد﴾ وَجَوَاب ﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾ ﴿قد أَفْلح من زكاها﴾ وَجَوَاب ﴿وَالسَّمَاء ذَات البروج﴾ ﴿إِن بَطش رَبك لشديد﴾ وَجَوَاب ﴿وَالْعَادِيات ضَبْحًا﴾ ﴿إِن الْإِنْسَان لرَبه لكنود﴾

جارٍ التحميل